" تكتل العدل " - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: ساحات إدارية (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=4) +--- المنتدى: مقترحــــات (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=76) +---- المنتدى: ساحة البرلمـــــــان (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=89) +---- الموضوع: " تكتل العدل " (/showthread.php?tid=23983) الصفحات:
1
2
|
" تكتل العدل " - العاقل - 10-08-2005 اقتباس:أنا لا أجد أحدا أنا في جامعة الملك فهد ، وتعرفت على أربعة إلى خمسة أشخاص ، كان الرابط بيننا .. أنه رىني أدخل النادي ، أو رأيته يدخل النادي . منهم آنتي فايرس ، وعوليس .. وغيرهم . شكرا لمرورك . (f) أعزائي خالد ومعتزل وميراج ، أشكر لكم دعمكم . وأعتذر عن تقصيري (f) . عزيزي لوجيكال ، ما تفعله أنت اختزال . الحضارة العربية الإسلامية ، لها نظمها القيمية والثقافية ، وهي التراث الذي يحدد كل ما هو عربي وإسلامي ، وهي المعيار الذي على أساسه نحدد مداخلة أو مفارقة أي شيء للعروبة . عندما تدخل مسجد ، فانت لا تقول : أنا أمام منتج حضاري . ولما تنظر للرسومات المنقوشة على كهوف جبال الألب لا تقول ان الإنسان القدمي قدم منتجا غربيا . وعندما تقرأ كتابا للجاحظ ، او كتابا لابن رشد ، او محاورة بين الجبائي والأشعري ، فانت هنا أمام منتجات عربية إسلامية . وهذا يدخل ضمن مفهوم " الخصوصية " ، التي لا تعني تميزا ، بقدر ما تعني اختلافا ، تجاوزه أو استبداله ، يعني خضوعا لمفاهيم أخرى . وعندما يقول نادي عن نفسه أنه ناد " للفكر العربي " ، هنا يكون لنا كل الحق في مسائلته ومحاسبته على هذه الدعوى التي نشترك فيها . اما بخصوص تعليق الزميل إيبلا ، فرغم أخذه للموضوع باستهتار ، غلا أني جاد كل الجدية فيه . فالمغرب العربي لا يوجد أي حضور له ، وهو جزء كبير ، وله لون فكري خاص ، بل إنه مساره التاريخي يبتعد عن مسار المشرق . وهم عند تعبيرهم عن إشكالياتهم ، الاجتماعية والثقافية والفكرية ، في هذا النادي . أنا لا أعرف إلا المغربي ، وجادمون ، ينتمون الا المغرب . وجادمون مشرقي أكثر منه مغربي . يكاد تتركز الاشكاليات الفكرية التي يطرحها النادي في اشكاليتين اثنتين : اشكالية سياسية ، واشكالية دينية . بينما تنطفئ كل الاشكاليات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها . كان هنا عضو قديم اسمه " مستكشف " وكان يطرح مواضيع ذات محتوى اقتصادي ، فلم يسمع له صوت . وساحة قضايا اجتماعية كان لها فرع مخصص للتعارف اسمه " فعاليات اجتماعية " ، بحيث تبقى الساحة متفرغة لمناقشة القضايا الاجتماعية . ومع الوقت ، شيئا فشيئا ، الغيت الفعاليات ، وتحولت " القضايا " إلى عيد ميلاد فلان وكيف حالك يا علان . هذا يعني فقر في التنوع الفكري . والتنوع الفكري ، لا يعني فقط تنوع انتمائي بقدر ما يعني تنوع مجالي ، اي في مجالات الفكر . اقتباس:"العاقل" يبحث عن قطعة من سمكة ميتة منقوعة في أحاديث خير القرون، تبلّها ابن تيمية وشواها محمد بن عبدالوهاب، وما زالت العربان تأكل منها و تغني: "يا عروس البحر يا حلم الخيال" ... كنت انا ومجموعة من أصدقائي ، نكاد نموت من الضحك ، حين نرى أحد المشائخ يتكلم عن حرية الرأي ورفض الوصاية ، هذا الشيخ الذي لا نعرف أحدا يمارس الوصاية أكثر منه ، بل إنه ، حتى وهو يدعو للحرية ، يقول " لا يجوز فرض الوصاية " ، ممارسا عادته الجليلة حتى في حين نفيها . حينها ، علقت عليه قائلا : " الإنفتاح ، عندما يتبناه الشخص وقد نال منه العمر ما نال من سنين ، فإنه لا يتعدى كونه زينة ، وحلية ، يتزين بها المسن ، وعند الجد ، فقط ، يظهر بوجهه الحقيقي " . أتذكر هذا الموقف ، عندما أقرأ تعليق الزميل العلماني . فهو يتسمى بالعلمانية ، في الوقت الذي يهتز جنبات النادي ترديدا لصدى ما يكرره علينا من انعدام الثابت ، وأن المعرفة ليست شيئا سوى تراكم ، وأنه لا يختزل الإنسان في فكرة او كلمة .. إلخ . الحاج العلماني ، رمى كل هذا جانبا ، ولم يقرأ من كلام " العاقل " سوى ما يتذكره عن العاقل أنه سعودي ، فقط . هو ، بمعنى آخر ، يجتر ذاكرته في الوقت الذي يفترض فيها أن يضيف إليها ، إذ أن القراءة هي وسيلة لزيادة الذاكرة ، لا منبها لاجترارها . السلف الصالح ، كان كل العالم يدفع له المال لقاء أن يرضى عنه ، وكان خليفة المسلمين ينظر للغيمة ، ويقول : " غربي وشرقي فحصادك آت إلي " . وابن تيمية ، لم يكتف بأن يكتب " مشتاق إلى دمشق " وييمم وجهه شطر الصين مرددا أفكار كونفوشيوس ومؤمنا أشد الإيمان بالياسق . بل حمل السيف ، ودافع عن مدينته ، وحمل القلم وجاهد به ما استطاع ان يجاهد به ، نصرة لما يعتقده من حق . وعبد الوهاب ، عندما رحل يطلب العلم ، لم يكن أخذه للرأي موقوفا على هوية قائله ، بل قلب الآراء اليمين واليسار ، ولهذا فقط عودي ، لأنه أتى بجديد ، أو غريب . ولو كان كبعض أهل هذا الزمان ، ينظر في الراي ، ويتسائل : هل صادق عليه أي شخص مولود في اوروبا ؟ فإن كان : نعم ، فهو الدين الذي يدين به . هذا الكلام ليس سحرا فيغير ، فقديما قالو " لا يصلح العطار ما أفسد الدهر " . :) " تكتل العدل " - سيف المسيح - 10-09-2005 بسم الله معك .. :wr: " تكتل العدل " - Logikal - 10-09-2005 اقتباس: العاقل كتب/كتبت طيب لو درسنا بدقة افكار الجاحظ و ابن رشد و الاشعري، و وجدنا أن أفكارهم مستوردة او مستوحاة من اليونان و الهنود و غيرهم، فهل نرميهم أيضا في القمامة بعد ثبوت ان مفاهيمهم غريبة و نحن لا نريد الخضوع لمفاهيم غريبة؟ و ماذا عن المفاهيم القرآنية الكثيرة التي تم اقتباسها من اليهودية و المسيحية و غيرها، ألا يجدر بك اذن التخلي عن القرآن حيث أنه خاضع لمفاهيم غربية دخيلة؟ عزيزي الحاسوب و السيارة اللذان تستخدمهما الان ما كانا لينتجا لولا العقلية الغربية البراجماتية التي وجدت من الضرورة انتاجهما، فهل تبنيكَ لهما هو خضوع للغرب؟ :what: الغرب أيضا تبنى الكثير من المفاهيم الغريبة عنه، و بعضها عربي أيضا، و لكن الفرق بين العقلية الغربية و بينك هو أن الغرب يعتبر تبني المفاهيم الاجنبية استنافعا و مصلحة و استفادة ليتطور و يتطور، بينما أنت محصور في قارورة نفسك، تعتبر الاستفادة من الاخر خضوعا له. " تكتل العدل " - ابن سوريا - 10-09-2005 هل يمكن لزميلنا العاقل، الذي يعتبر المجلة العربية "جسور" غريبة غربية، لا يستسيغها. هل له أن يذكرنا بماذا تميزت كتابات ابن رشد الأندلسي؟ ومن هو الذي ساهم بشهرة إعلامية كبيرة له بعصرنا الحالي؟ بماذا اشتهر ابن رشد يا زميلنا العاقل؟ ها! شرح فلسفات اليونانيين يا زميلي .. شرحها والتعليق عليها، وهل هذه هي الخصوصية التي تتحدث عنها؟ الخصوصية هي أصلاً مصطلح استعماري نشأ في الغرب لعزل المجتمعات المستعمرة ومنعها من ممارسة حقها الطبيعي بالمطالبة بحق المواطنة، أنت بالذات من يتصرف كما أراد له الاستعمار أن يتصرف. لا يا صاح لا يوجد خصوصيات، وأستغرب أن يأتي هذا اللفظ من إسلامي أو مسلم، الخصوصية غير موجودة إلا من ذهنية مُستعمرة. نحن بعالم واحد واليوم ضمن قرية واحدة، هناك اختلافات ثقافية بين كل الناس وليس كل المجتمعات، ولكن ليس هناك خصوصيات ثقافية اجتماعية، بل هناك اختلافات. الخصوصية تعني طبيعية الاختلاف كالذي يفرق بين الدلافين والحيتان. بينما نحن كلنا بشر لا خصوصيات بيننا، لدينا اختلافات تحددها تاريخياتنا المختلفة. مع فائق تحياتي. طارق - زمن الخصوصيات الغربية. " تكتل العدل " - Logikal - 10-10-2005 اقتباس: طارق القدّاح كتب/كتبت بعض الناس يا طارق يحبون نسبة الأشياء للغرب، و كأنهم بنسبة أمر ما للغرب، ينفونه و يثبتون خطأه تلقائيا، و بنسبته للشرق، يثبتونه و يظهرون صحته تلقائيا! كلمة واحدة فقط ضرورية للرد: عيب. :no2: " تكتل العدل " - توما الرائى - 10-10-2005 اقتباس: Logikal كتب/كتبت :9::9::9: |