![]() |
البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58) +--- الموضوع: البرهان اليهودى على صحة دين المسيح (/showthread.php?tid=31269) |
البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - استشهادي المستقبل - 02-24-2005 كالعادة لاهوت وثالوث واقانيم وابن واب ............من هذه المصطلحات :?: طيب خود هالاقتباس ___________________________________________ القدوس قديم الأيام ، يظهر وكأن له ثلاث رؤوس ، ومتحدة فى واحد ، والرأس الواحدة لها نفس مجد الثلاث. قديم الأيام يوصف وكأنه ثلاث ، لأن النور المنبثق منه يشمل الثلاثة . ولكن كيف أن الثلاثة يكونوا واحد ___________________________________________ الا يذكرك هذا الكلام يالالهة الاسطورية القديمة او الهة الهنود القدماء التي لها الف راس وراس على كل التثليث عدو المنطق والحقيقة كما اليهودية الحاقدة عدوة الانسانية استحلفك بربك هل تجزم بان الله ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة استحلفك بربك طبعا سيكون جوابك نعم ولكن ما هو الدليل مجرد قناعة ؟؟؟؟؟؟؟؟:nocomment: او ستقول هكذا يقول الله لنا وكذلك انا اقول لك والله يقول لنا انا لست ثلاثة في واحد :nocomment: طيب مين نصدق برأيك السنا متساويين من ناحية الحجة والبرهان نعم لا دليل لاحدنا على الاخر وعند هذه النقطة يجب ان ينتهي النقاش ويجب على كل واحد منا ان يتحمل نتيجة اعتقاده امام الله التثليث فكرة وثنية قديمة تم تلطيف وتحسين صورتها انها الحقيقة اعلم انها مرة عليكم ولكنها الحقيقة تحياتي البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - Mirage Guardian - 02-24-2005 اقتباس: muslim كتب/كتبتنعم يا عزيزى مسلم.. إن الله من العظمة ما لا تتسع له السموات العلى.. لكنه من البساطة أن يسكن قلب إنسان مؤمن، فيعمره بالإيمان.. (f) البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - السرياني - 02-24-2005 [quote] _الصاعقة_ كتب/كتبت [SIZE=4] لماذا لا نجد في العهد القديم أي نص يذكر الثالوث صراحة ؟ هو هو نفس الموال عزيزي الصاعقة ! عدم ذكر الثالوث حرفيا لاينفي مطلقا وجوده ... وإن كانت كلمة " ثالوث " غريبة على الكتاب المقدس لفظا ، لكنها تنبع منه معنويا ... وطبعا لو تواجدت نصوص حرفية في كتابي لسهل الايمان في هذه العقيدة ... ولكن اقول من ناحية اخرى ، ان تواجد نصوص حرفية لايقود الانسان بحال من الاحوال الى الايمان بالعقيدة ... عقيدة الصلب والفداء واضحة في الكتاب فهل تؤمن بها ؟ طبعا لا ، فترى اذا ان الدليل الحرفي على عقيدة ما قد يقدم في ايمان الانسان ولكن لايقوده بحال من الاحوال الى الايمان فيها... التعدد في وحدانية الله هو اعلان واضح وجلي في كتابي وليس بحاجة الى كلام حرفي يثبته ... تحياتي البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - Abanoob - 02-25-2005 الأخ الحبيب البابلى (f) ... نعمة وسلام وشكراً على تشجيعك :h: الأخ الحبيب ابراهيم عرفات (f) ... نعمة وسلام وشوقتنى لقراءة هذا الكتاب :present: آيات من العهد القديم تورد الأقانيم الثلاثة معاً فى أسفار العهد القديم نتقابل مع آيات عديدة يأتى فيها ذكر الثلاثة أقانيم معاً . وتُظهر بوضوح أن هذه الأقانيم متساوية فى الجوهر ، أو قل هى جوهر واحد للإله الواحد الحقيقى ، فعلى سبيل المثال : - اشعياء 42:1 "هوذا عبدى (عبدى أنا) الذى أعضده مختارى الذى سُرت به نفسى. وضعت روحى عليه فيُخرج الحق للأمم". هنا نلاحظ أن المتكلم هو الله الآب ، ويظهر فى القول "عبدى" أى عبدى أنا ، "مختارى" أى مختارى أنا ، "سُرت به نفسى" أى أنا سررت به. أما الأقنوم الثانى فهو: العبد - المختار - الذى يُخرج الحق للأمم. أما الأقنوم الثالث فهو الروح القدس ويظهر فى القول "وضعت روحى عليه". إذاً هنا نتقابل مع الثالوث القدوس فى آية واحدة. - اشعياء 48:12-16 "إسمع لى يا يعقوب وإسرائيل الذى دعوته. أنا هو أنا الأول وأنا الآخر. ويدى أسست الأرض ويمينى نشرت السموات. أنا أدعوهن فيقفن معاً. إجتمعوا كلكم وإسمعوا. من منهم أخبر بهذه. قد أحبه الرب. يصنع مسرته ببابل ويكون ذراعه على الكلدانيين. أنا أنا تكلمت ودعوته. أتيت به فينجح طريقه. تقدموا ألىّ وإسمعواهذا. لم أتكلم من البدء فى الخفاء. منذ وجوده أنا هناك والآن السيد الرب أرسلنى وروحه". فى الآية 12 ، المتحدث هو الله الذى خلق السموات والأرض ، وما زال هو الله "أنا هو" أى أقنوم الآب. فى الآية 16 ، نجد شخص آخر يقول أنه مرسل من قبل الرب "يهوه" ، فالشخص المُرسل هو الأقنوم الثانى. وفى نفس الآية 16 نجد أن الأقنوم الثانى مُرسل من قِبل الرب "وروحه القدوس" ، وهنا يظهر الأقنوم الثالث. أما الآية 16 بمفردها ففيها يظهر الثالوث القدوس معاً بشكل واضح "أنا هناك (الابن) والآن السيد الرب (الآب) أرسلنى وروحه (الروح القدس) ... فى آية واحدة . - اشعياء 61:1 "روح السيد الرب علىّ لأن الرب مسحنى ..." هنا يظهر - أيضاً - الثالوث القدوس معاً فى آية واحدة. فالمتكلم هو المسيا "الأقنوم الثانى" فى الثالوث - الإبن ، أى الممسوح. أما الأقنوم الثالث أو الروح القدس ، هو المسحه التى مُسح بها "روح". أما الذى مسحه فهو أقنوم الآب ، فى قوله "الرب مسحنى" . - اشعياء 63: 7-14 "إحسانات الرب (يهوه) أذكر تسابيح الرب (يهوه) حسب كل ما كافأنا به الرب والخير ... فى كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم ... ولكنهم تمردوا وأحزنوا روح قدسه" فى هذه الآيات يذكر اشعياء النبى إحسانات الله التى صنعها مع شعب اسرائيل فى الخروج وفى البرية .. إلخ. وهنا يذكر اشعياء ثلاثة أشخاص (ثلاثة أقانيم) متميزين ، لكنهم جميعاً هم الله نفسه : أ - فى الآية 7: يذكر "الرب يهوه" الذى صنع إحسانات كثيرة مع الشعب (أقنوم الآب). ب- فى الآية 9: يذكر "ملاك حضرته" الذى خلصهم ، وهو (أقنوم الإبن). جـ- الآية 10: يذكر "روح قدسه" الذى أحزنه شعب اسرائيل ، وهو الأقنوم الثالث (الروح القدس). فبالرغم من أن الله فى كل أسفار العهد القديم يُعلن عن نفسه أنه هو الذى أخرج شعب اسرائيل من أرض العبودية ... نجد فى اشعياء 63:7-14 أن ثلاثة أشخاص يُنسب إليهم ذلك. هنا - رغم ذلك - هذا لا يتعارض أبداً مع وحدانية الله ، حيث أن الثلاثة الأقانيم هم جوهر واحد للإله الواحد. هذه هى عقيدة الثالوث القدوس التى يهاجمها اليهود بشدة ، رغم أننا أثبتناها من العهد القديم - وهم يعتبرون أن ملكيته هو من حقهم هم وحدهم - علاوة على عشرات الآيات التى تبرهن على ذلك التى لم نستطع ذكرها تخفيفاً على القارئ العزيز. الثالوث القدوس هو : الله الآب - الله الإبن (المسيا) - الله الروح القدس .... وبما أن النبوات المسيانية فى العهد القديم تثبت إلوهية المسيا . إذاً على ضوء الثالوث القدوس نخرج بنتيجة مفادها أن المسيا هو أحد أقانيم هذا الثالوث ... أقنوم (الإبن) الذى تجسد فى ملئ الزمان من أجل خلاص العالم كله . البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - القلم الحر - 02-25-2005 محاولة غير مقنعة بل تلفيق لاثبات وجود عقيدة التثليث المسيحية فى العهد القديم , فالنصوص التوراتية التى قد يفهم منها تعدد الالهة لا تعنى بالضرورة انها تتحدث عن الابن و الروح القدس اضافة الى الاب ,بل يحتمل ان اليهود كانوا يعتقدون فى فترة ما ان هناك الهة اخرى غير يهوه و ليست هى بالضرورة الابن و الروح القدس ,بل لم تظهر عقيدة الوهية ما يسمى بالابن و روح القدس الا بعد المسيح ,فما فعله الزميل ابانوب تلفيق للاسف , و من اراد بحث المسالة فليطالع الدراسات التى تناولت تطور عقيدة الالوهية عند اليهود البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - ضيف - 02-26-2005 لحد الآن استغرب كيف كاتب المقال يستنتج. على كل حال لدي سؤالين: اليس لفظة عبد ينسبها النصارى للناسوت؟ ________ - اشعياء 42:1 "هوذا عبدى (عبدى أنا) الذى أعضده مختارى الذى سُرت به نفسى. وضعت روحى عليه فيُخرج الحق للأمم". هنا نلاحظ أن المتكلم هو الله الآب ، ويظهر فى القول "عبدى" أى عبدى أنا ، "مختارى" أى مختارى أنا ، "سُرت به نفسى" أى أنا سررت به. أما الأقنوم الثانى فهو: العبد - المختار - الذى يُخرج الحق للأمم. أما الأقنوم الثالث فهو الروح القدس ويظهر فى القول "وضعت روحى عليه". إذاً هنا نتقابل مع الثالوث القدوس فى آية واحدة. ___________________ السؤال الثاني:- هل في العبرية والآرامية والسريانية فرق بين المؤنث والمذكر كما في العربية ام هناك اختلافات؟ شكرا لمن يتطوع بالاجابة:h: البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - Abanoob - 03-31-2005 نبتدأ الآن بدراسة النبوات الخاصة بالمسيا المنتظر ونظرة اليهود وكتبهم لهذه النبوات : أولاً: نسل المرأة تكوين 3: 15 "وأضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها . هو يسحق رأسك وأنتِ [COLOR=Red]تسحقين عقبه ليست مفاجأة أن أولى النبوات المسيانية ، تظهر ضمن سياق الحديث عن السقوط ، فلو لم تدخل الخطية الى العالم فلا حاجة إذن الى مسيا مخلص. فبعد السقوط لعن الله الحية التى احتالت على الجنس البشرى ، وكشف عن العداوة بين الحية والمرأة ، وأن هذه العداوة امتدت بين نسل المرأة ونسل الحية ... نسل المرأة يشير الى المسيح – المسيا – وأما نسل الحية فيشير الى الشيطان ضد المسيح ومن يستخدهم لمقاومة المسيح . فى هذه النبوة الأولى نفهم أن أصل المسيا ونسبه يُنسب الى المرأة وليس إلى الرجل ... رغم أن هذا يتعارض مع ما هو متبع فى العهد القديم . ففى أسفار العهد القديم توجد سلسلة أنساب عديدة : تبدأ من سفر التكوين الإصحاح الخامس والإصحاح العاشر ، ثم الإصحاحات التسعة الأولى من سفر أخبار الأيام الأول ، علاوة على باقى الأسفار المطولة سواء من كتب موسى أو الأنبياء ، نجد العديد من سجلات الأنساب .. يُدرج فيها أسماء الرجال فقط دون النساء . فالعادة المتبعة أن النسب الشرعى والقومى وتماثل السبط يؤخذ عن طريق الأب وليس عن طريق الأمم (الإستثناء الوحيد لذلك هو ما ورد فى عزرا 2: 61 ونحميا 7:63). فمن النادر جداً إدراج أسماء نساء فى سلسلة الأنساب ما لم تكن ذات شأن خاص وبارز فى التاريخ اليهودى ... وحتى فى هذه الحالة يُشار إليها بطريقة عابرة . وحقيقة الأمر أن موسى النبى – فى سفر التكوين – يعزو نسب المسيا إلى "نسل المرأة" ، ليخبرنا بأن شيئاً ما يحدث بخصوص المسيا .. شيئاً يُحتم أن يُنسب المسيا من خلال أمه وليس من خلال أبيه . وهنا لا يعطينا موسى النبى سبباً واضحاً لذلك ، ولا أحد طوال قرون عديدة فسر ذلك ، حتى جاء أشعياء النبى وتنبأ فى الإصحاح السابع عن ميلاد المسيا من عذراء بلا أب جسدى. وفى هذه النبوة أيضاً نرى المسيا يسحق رأس الحية "الشيطان" الذى بدأ بموت المسيح وقيامته ، والذى يشير اليه معلمنا بولس الرسول قائلاً "فإذ قد تشارك الأولاد فى اللحم والدم ، إشترك هو أيضاً كذلك فيهما ، لكى يبيد بالموت ذاك الذى له سلطان الموت على إبليس" (عب 2:14). ويوحنا الحبيب يؤكد على ذلك بقوله "فطُرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذى يُضل العالم كله ، طُرح إلى الأرض وطُرحت معه ملائكته" رؤ 12:9. "فقبض على التنين الحية القديمة الذى هو إبليس والشيطان وقيده ألف سنة وطرحه فى الهاوية وأغلق عليه وختم عليه" رؤ 20:2. أما التلميح بالميلاد العذراوى بقوله "نسل المرأة" ، فهذا إشارة إلى طبيعة المسيح الناسوتية . وفى هذا تمهيد للجنس البشرى بأن المسيا سيكون فى صورة إنسان. ترجوم أورشليم Jerusalem Targum ، يسترعى الإنتباه فى تفسيره لهذه النبوة: فهو يربط بين الكلمة "عقب aqev" والكلمة "نهاية iqvah" ، لذا يقول فى تفسيره الآية (سينعم إسرائيل بالسلام فى النهاية ، فى نهاية الأيام ، فى أيام المسيا الملك) . أما ترجوم يوناثان Targum Jonathan ben Uzziel") . وأغلب العلماء من الرابيين شرحوا هذه الآية بنفس اسلوب ترجوم يوناثان وقالوا : أن شعب اسرائيل فى نهاية الأيام فى أيام الملك الممسوح سيشفون من عضة الحية وينعمون بالسلام والراحة. أما رابى كيمى Rabbi David Qimhi فيقول فى تفسيره لهذه الآية (أن المسيا فى نهاية الايام سيأتى ليسحق رأس الحية. وبدون المسيا لا يوجد تفسير صحيح للأسفار المقدسة). البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - _الصاعقة_ - 03-31-2005 بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله اقتباس: Abanoob كتب/كتبت[SIZE=5]يا سلاااااااام يا Abanoob ، لو اتفقنا معك اذا المسيح عبد لله و ليس بأي حال من الأحوال هو الله ، نشكرك على هذا التوضيح و لي سؤال كيف سيعضد الله نفسه ؟ هل الله ضعيف أصلا حتى يحتاج أن يعضد نفسه ؟ معلش يا Abanoob ، كمان حاجة اقتباس: Abanoob كتب/كتبت [SIZE=5]طيب يا ريت يا Abanoob ، تكمل الاصحاح ( 1رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ. 2لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلهنا لأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ. 3لأَجْعَلَ لِنَائِحِي صِهْيَوْنَ لأُعْطِيَهُمْ ) و بعيدا عن أن الرب مسحه اذا هو ليس الله ، و لكن عندما نكمل نجد المتكلم يقول أن له اله ، و لو صدقنا أن المتكلم المسيح اذا فهو ليس الله و انما له اله هو الله نشكرك مجددا اقتباس: القلم الحر كتب/كتبت[SIZE=5]أوافقك تماما البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - أنور - 03-31-2005 [quote] Abanoob كتب/كتبت واحد من هؤلاء الكتاب العظام للعهد الجديد هو الرابى شاول ، والذى عُرف بعد ذلك ببولس الرسول ، والذى تعلم على يدى الرابى غمالائيل ، هو يقول عن نفسه : أنا رجل يهودى ولدت فى طرسوس كيليكية ولكن ربيت فى هذه المدينة مؤدباً عند رجلى غمالائيل على تحقيق الناموس الأبوى. وكنت غيوراً لله كما أنتم جميعاً اليوم (أعمال الرسل 22:2) ____________________ سيد أبنوب لدي سؤال أبحث له منذ فترة طويلة عن إجابة : لقد قرأت أن رسائل- بولس الرسول- ويوحنا ماهي إلا رسائل شخصية بشرية بعثوها إلى القديسين وليست كما تقولون أنها وحي . فهل هذا صحيح ? أنتظر إجابة منك أو من أحد الزملاء الملمين بهذا الموضوع . شكرا :bye: البرهان اليهودى على صحة دين المسيح - استشهادي المستقبل - 03-31-2005 [MODERATOREDIT]انا الان مقتنع بالمسيحية تماما ولا سيما بعد ان وجدت الدليل على صحتها :nocomment: واين الدليل ... من اليهودية انتم تتجرأون على الله ايهاالمسيحيون :nocomment: والله ان هذا الموضوع يستحق الشفقة :9:[/MODERATOREDIT] |