نادي الفكر العربي
كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5)
+--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58)
+--- الموضوع: كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ (/showthread.php?tid=21244)

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8


كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - ابن سوريا - 01-20-2006

اقتباس:  Hajer   كتب/كتبت  
ليس غريب ان نرى الناس يتناقص طولها من الناحية الدينية...


Je suis toujours au travail et l'utilisation du clavier virtuel me fatigue, je reviendrai ce soir.

Mais Je voudrai juste préciser que la taille moyenne de l'être humain ne diminue pas, au contraire elle augmente.

Cordialement.
Tarek
(f)


كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - philalethist - 01-20-2006

اقتباس:لم نسمع في حياتنا أن شخص اسود اصبح ابيض لأنه يعيش في مناطق باردة
و لم نسمع ان اوروبي ابيض اصبح اسود لانه يعيش في الصحراء
و لم نرى الطبيعة تعيد صنع بشر مثلنا و بنفس الدقة
تساؤلات تدل على أنك لا تملكين أي فكرة عن معنى التطور أصلا.
التطور البيولوجي لا يحصل بين جيل أو جيلين أو حتى عشرة أجيال، إنه عملية بطيئة تمتد على عشرات آلاف السنين.
يعني حتى لو كانت فكرة التطور خاطئة فأنت لا تعرفين أصلا فحواها وتساؤلاتك تدل على ذلك.

اقتباس:شخصيا محتاجة لمعجزة تتمثل في خروج انسان متطور من الطبيعة و يتطور أمامي و الا فاني لن أصدق
كنت أتمنى أن أسمع هذه النبرة الشكية في تعاملك مع الأفكار الدينية التي تؤمنين بها. فأنا أراك قد تدخلت أول مرة مقدمة حديث ديني كحجة لك. أي أنك سبّقت الايمان الديني (الذي بلغك جاهزا على طبق من ذهب) على إعمال العقل في المسألة. بل إنك حتى لم تحاولي إيجاد حل من عندك يبرز قدرتك على التفكير وكان الحديث هو أول وآخر حجة لديك. أما الآن فأنت تريدين حجة مادية عقلية لتقتنعي وأصبح لديك عقل ربما أفضل من عقل سلامة موسى :?:


اقتباس:عن نفسي لا أقرأ تلك الكتب، عندي عقلي يعمل و لست محتاجة لما يقوله عقل سلامة موسى و غيره من قال أن عقله سليم أكثر من عقلي...
بدون تعليق :(


اقتباس:لكن ان انت قرأت تلك الكتب فأجبني على سؤالي البسيط باجابة بسيطة :
لماذا توقف التطور في العصر الحالي؟؟؟؟؟؟؟
لماذا توقف التطور في الشكل الحالي للانسان من الأجناس المختلفة؟؟؟؟
هل هذه صدفة أم شيء اخر....
اقرئي أولا ثم مرحبا بك (f)


كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - Hajer - 01-20-2006

سأختصر الطريق :

مادمت انت فاهم التطور جيدا و مقتنع به، اذن أجب على سؤالي البسيط :

من أين جاء الانسان الأول [U]قبل التطور؟؟؟؟


علما و أنني لست رافضة لفكرة التطور..لأنه أمر واقع...


كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - Hajer - 01-20-2006


Monsieur Tarek (f)

اقتباس :
Je suis toujours au travail et l'utilisation du clavier virtuel me fatigue, je reviendrai ce soir.
--------------------------
Sans problème


اقتباس :
Mais Je voudrai juste préciser que la taille moyenne de l'être humain ne diminue pas, au contraire elle augmente
-------------------------

Oui, je sais:D

أعلم، وهذا مطابق لما قاله الرسول محمد في الحديث :

خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا /33 متر، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ...

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 6/367 ) : ( أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله ، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك ) أ.هـ.





كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - The Godfather - 01-20-2006

اقتباس:علما و أنني لست رافضة لفكرة التطور..لأنه أمر واقع...


ما هذا التناقض




كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - Hajer - 01-20-2006

اقتباس :
ما هذا التناقض؟؟
--------------
:what:

لو قرأت ردي السابق لفهمت...

ادم خلقه الله 33 متر و بالوقت أصبحنا في هذا الطول...
ادم خلقه الله من قبضة ملونة و [U]بالوقت
خرجت الأجناس المختلفة منه...


هذا تطور منظم من الله لا يمكن انكاره..

و عموما التطور يشمل كل شيء، الانسان، طريقة العيش، العلم و غيره و لكنه لا يمس حقيقة خلق الله للانسان و الحيوان و النبات:saint:




كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - beammer - 01-20-2006

كاتب الموضوع يطالب برد علمي منطقي ..

حسنا، لماذا لا تتوجه بسؤالك هذا إلى خبير بعلم الـ Abiogenises ?

أو اطلع على نظرية الـ Modern Synthesis، ففيها إجابات عديدة على سؤالك هذا تحديداً.

هل تعتقد أن قسم "حوار الأديان" يعج بالفزيولوجيين و علماء الأحياء ليجيبوا عليك؟

نحن قلنا لك أن آدم جاء من أديم الأرض، بكل ما تتضمنه الأرض من ألوان و أشكال، أسود و أبيض و كل الألوان، و بطبيعة الحال نسله سيحتوى على أشكال عديدة و متنوعة و ألوان و فصائل دم O+ و AB و A .... إلخ من الاختلافات ..

و مع كل ذلك لم يعجب التفسير الديني، إذن لماذا تم طرح السؤال في قسم حوار الأديان يا ترى؟

هل هو لعرض عضلات في مجال الأحياء مثلا؟ :)






سلام


كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - اسحق - 01-21-2006

http://nadyelfikr.com/viewthread.php?tid=33643&page=1


كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - حسن سلمان - 01-23-2006

مرة أخرى يطالعنا الزميل فيلاسيست بمهاراته العلمية الغير عادية رافعا سلاحه في وجه كل متدين يحاول أن ينسب العلم لغير الالحاد

يقول :
اقتباس:لكن ألم يتساءل أحدكم عن أول مصدر وراثي للإنسان؟

سؤالي هنا موجه للذين يؤمنون بآدم كأول بشر وجد على وجه الأرض. من المفروض أن آدم كإنسان يحمل خصائص وراثية معينة سينقلها للأجيال اللاحقة. فإن كان آدم هو الانطلاقة فكيف نفسر هذه النتائج المتناقضة: عيون مختلفة وأجناس مختلفة وصفات مختلفة، الخ.؟


فلو كان أصل الانسان من آدم فكيف نفسر الاختلافات الهائلة بين الاجناس والصفات من انسان لآخر:
- عيون زرقاء، خضراء، سوداء، بنية، عسلية
- عيون أوروبية واسعة وعيون أسيوية ضيقة
- جنس أسود وجنس أصفر وجنس أبيض
- شعر حريري ناعم وشعر مجعد
- الخ.

إذا كانت الخصائص الفيزيولوجية الانسانية هذه تورث عبر الأجيال، فكيف يستطيع المؤمنين بآدم كأول إنسان أن يشرحوا الاختلاف فيها؟

هل كانت عين آدم سوداء أم خضراء أم زرقاء أو بنية أم أي لون بالضبط؟
إن كانت سوداء مثلا فمن أين جاءت العيون الزرقاء وبقية الألوان؟

هل كان آدم أسود أم أبيض أم أصفر؟
إن كانت واحدا منها فكيف ظهرت الألوان الأخرى؟

وهل كان شكل عينيه مثل عيون الأوروبيين الواسعة أم الصينيين الضيقة (التي تبدو وكأنها مجذوبة)؟

وملامح وجهه هل كانت مثل الهنود الحمر أم مثل ملامح عرب الجزيرة العربية أم مثل الانكليز؟


كيف يفسر المؤمنون بآدم هذه الاختلافات التي لا تحصى بين البشر؟


لقد وضعنا الزميل في ورطة عظيمة !!!
ويبني فرضيته العلمية على الآتي
اقتباس:ذلك مستحيل تماما (على الأقل عند الانسان العادي) فهناك جين واحد فقط لأمر واحد فقط. فلا يمكن أن يكون هناك أكثر من جين لأمر واحد ولا يمكن أن يكون هناك جين لأكثر من أمر. وعليه فالجين الخاص بلون العينين مثلا عليه أن يحمل أمرا واحدا: مثلا: "عينان بلون أسود". لكن من المستحيل أن يحمل أوامر متناقضة (أسود وأزرق) في نفس الوقت. كما لا يمكن أن يوجد أي جين آخر يحمل نفس الأمر.

لا أعرف أين وجد الزميل العزيز هذه المعلومات
هل قرأتها في ميكي ماوس أم في مجلة العربي الصغير
حتى هذه المجلات تراعي الدقة العلمية

المعلومات المتواضعة التي عندي تقول أن :
لون العين , لون البشرة , لون الشعر , طول القامة , شكل العين .... كل هذا يحمل على أكثر من جين
فليست هذه الصفات تتم بالسيادة التامة حسب القوانين المندلية التي تعتمد على زوج واحد من الكروموسومات
فهناك الجينات المتكاملة والجينات المتراكمة وغيرها

فهناك صفات لا تظهر الا اذاتكامل عدد من الجينات بصفة سائدة
وهناك صفات تتدرج حسب وجود عدد الجينات المأثرة

فلون العين مثلا يرتبط بحوالى 16 جين ولا تزال البحوث للكشف عن وجود جينات أخرى تحدد لون العين

وليست القضية بهذه السذاجة
ولا عزاء للعلم

تحياتي





كيف يفسر المؤمنون بآدم الاختلافات الفيزيولوجية بين البشر؟ - موحد - 01-23-2006

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ثم أما بعد

قامت نظرية داروين على آلية الإنتخاب الطبيعي و هو ما يلخص في البقاء للأصلح و الأكثر تلائما مع الظروف المحيطة و لكي تخدم آلية الإنتخاب الطبيعي نظرية التطور فلابد من إنتقال الصفات المكتسبة إلى الجيل التالي أي أن الصفات المكتسبة تورث مما يؤدي إلى ظهور أنواع جديدة.

و قد كان إعتقاد داروين أن الصفات تورث عن طريق الدم و هو ما ثبت مخالفته لعلوم الجينات و الكيمياء الحيوية و التي لم تكن موجودة في عصر داروين و التي أثبتت أن الصفات تنتقل عن طريق الجينات.

و قد قال داروين نفسه في الفصل الذي عقده تحت مسمى مشاكل النظرية في كتابه أصل الأنواع "إن تبينت إستحالة تكون عضو معقد نتيجة لتراكم تغيرات صغيرة فإن نظريتي ستنهار لا محالة"

و قد تحقق ذلك بعد سنوات قليلة من وفاته فقد إكتشف جورج ميللر أن الصفات المكتسبة لا تورث بل الذي يورث هو المجود بالجينات فقط

إذا فالإنتخاب الطبيعي لا يستطيع نقل أي تطور

هذا بجانب أن الأنتخاب الطبيعي لا يقدم آلية للتطور من نوع إلى نوع و إنما يقدم التطور للنوع الواحد

و عليه انهارت نظرية داروين في مطلع القرن العشرين

و لذلك قال كولين باترسون و هو من أنصار الداروينية "لم يستطع أحد تطوير أي نوع جديد بآلية الإنتخاب الطبيعي بل لم يستطع أحد الإقتراب من ذلك و هذا هو أهم موضوع يجري حوله النقاش في الداروينية الحديثة"

حاول أنصار التطور في القرن العشرين إسعاف نظرية داروين بعد ثبوت فشل الإنتخاب الطبيعي و ذلك بإدخال تغييرات جذرية في النظرية

فأضافوا آلية الطفرة و هي تغييرات و تشوهات تحدث في ال دي إن إيه نتيجة التعرض للإشعاعات أو المواد الكيميائية و هو ما أدى إلى إختلاف الأنواع.

و قام التطوريون بتجارب لعشرات السنين و كانت النتيجة مؤسفة
الحصول دوما على أحياء مشوهة و عقيمة وناقصة

إن الطفرات تقوم دوما بتشويه ال دي إن إيه و لم يلاحظ أي طفرة مفيدة في الطبيعة أو في المختبرات
أي أنه من المستحيل أن يكتسب حيوان زاحف مثلا جناح عن طريق الطفرات.

و لهذا السبب يقع البروفبسور ريتشارد داوكنز في ورطة كبيرة عندما يسأل في مقابلة تليفيزيونية و هو من أشد مؤيدي الداروينية عما إذا كان هناك مثالا مشاهدا عن أي طفرة أفادت بتطوير البيئة الجينية لكائن حي؟

فلا يحرك ساكنا و لا يملك ردا

و هكذا تسقط آلية الطفرة مع سابقتها آلية الإنتخاب الطبيعي و لا يملك التطوريون إلا أوهام و تخيلات لا تدعمها أي أدلة علمية.

اضف إلى ذلك أن الخلية الحية الواحدة هي بنية معقدة للغاية و هو ما لم يكون معلوما بالمجاهر المستخدمة في عصر داروين أما الآن فالكل يعلم مدى تعقيدها و أنها يجب أن تظهر مكتملة بكل أنظمتها في وقت واحد حتى تستطيع العمل.

لذلك لم يتطرق داروين إلى أول كائن في الوجود

يقول لويس باستير" إن الزعم بأن انبثاق الحياة من مواد غير حية ليس صحيحا أبدا و أمسى في ذمة التاريخ"

و يقول جيفري بادا "إننا و نحن نودع القرن العشرين نواجه المشكلة التي واجهتنا و نحن ندخل إليه ألا و هي كيف ظهرت الحياة على وجه الأرض؟"

و يقول فريد هويل "إن ظهور خلية حية للوجود نتيجة للصدف يشبه ظهور طائرة بوينج 747 عن طريق هبوب عاصفة على محل لأدوات الخردة"

و يقول الكسندر أوبرين "إن ظهور الخلية الأولى يعد أظلم نقطة في نظرية التطور"

ياللا يا حلوين خلية واحدة طلب بسيط

و أوافق الزميل الحسن بن الهيثم

و لا عزاء للعلم