نادي الفكر العربي
لماذا أنت ملحد؟ - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5)
+--- المنتدى: الحوار اللاديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=63)
+--- الموضوع: لماذا أنت ملحد؟ (/showthread.php?tid=50211)

الصفحات: 1 2 3 4


الرد على: لماذا أنت ملحد؟ - مسلم - 04-04-2013

إذا فالفرآن نسبي ولكن ليس به اخطاء وهذا رأيك وأنت حر به مع أنه متناقض.


الرد على: لماذا أنت ملحد؟ - محمد الجزار - 04-04-2013

أنا لم أقل ان القران نسبي.مـن أين جئت بهذا؟أنا قلت أن القران منزه عن الخطأ لا يأتيه الباطل من بين يديه أومن خلفه.لكونه منزل من الله سبحانه ذي الجلال والاكرام.
مع العلم أن الله سبحانه أعلي وأقدس من الاصطلاحات مثل مطلق ونسبي.لأن هذه اصطلاحات وضعتها عقول بشرية.والله سبحانه خالق اليشر وعقولهم.
المقاييس مختلفة يا عزيزي.


RE: الرد على: لماذا أنت ملحد؟ - صلاح الدين بن شبيبة - 04-09-2013

(04-04-2013, 07:40 PM)محمد الجزار كتب:  أنا لم أقل ان القران نسبي.مـن أين جئت بهذا؟أنا قلت أن القران منزه عن الخطأ لا يأتيه الباطل من بين يديه أومن خلفه.لكونه منزل من الله سبحانه ذي الجلال والاكرام.
مع العلم أن الله سبحانه أعلي وأقدس من الاصطلاحات مثل مطلق ونسبي.لأن هذه اصطلاحات وضعتها عقول بشرية.والله سبحانه خالق اليشر وعقولهم.
المقاييس مختلفة يا عزيزي.

طالعت الموضوع من بدايته وتابعت الردود وتعقيبي لن يكون طبعا على الردود لأن كل واحد قام بواجبه وقام بالرد على ما يخصه...
كنت أود أن أشارك بتجربتي كإنسان (لا أحب التصنيفات الدينية) ولكن بما أنه نقاش مفتوح نوعا ما أو صار مفتوحا، فأود طرح إشكالية سبقني لها الكثيرون ولكنها إشكالية طُرحت عندي من نفسي أيضا قبل أن أجد أن هناك غيري أيضا يطرحها، وهي كالآتي:

عندما أفكر في الله (الإله على الطريقة الاسلامية) أجد أنه لو كان موجودا فأنه أعلى وأرفع من يقوم بالخلق في حد ذاته.

وما أعنيه هو إذا تصورت أن الله موجود قبل أن يوجد أي شيء فماذا كان يفعل حينها؟ وإذا كان بصفاته التي ذُكرت في الاسلام فلماذا بدأ الخلق أصلا؟
لذا نحن هنا أمام احتمالين:
الأول: أنا الله ليس بالصفات التي صورها الإسلام (أي أنه كائن به ضعف بشكل أو بآخر يدفعه للقيام بأعمال مثل الخلق والجزاء والعذاب...) فمن يَفعل أي شيء من هذه الامور حسب تفكيرنا (الذي وهبه الله لنا حسب الاسلام) فهو ناقص حتما. وبالتالي كيف يُريدنا هذا الإله أن نعرفه بعقل قاصر على فهم تصرفاته وكيف يُريدنا ان نؤمن به ونحن بعقلنا القاصر سنُدرك دائما أن به ضعفا

والثاني هو: أن لا وجود لهذا الإله. وأنه مجرد فكرة بشرية بحتة أنشائها البشر ولهذا بها صفات بشرية حاول المفكر بها أن يجعلها كاملة. وهذا غير ممكن طبعا لأن صفات الكمال في حد ذاتها لا يُمكن أن تجتمع في كائن واحد (والأمثلة كثيرة على ذلك منها مفارقة القدرة والتي تقول هل يقدر الله على خلق كائن مثله، أو مفارقة المعرفة واللإرادة والتي تقول إذا كان الله يعلم المستقبل فهل يستطيع تغييره...)

أعتقد أن معركة اللادين ضد الدين كلها تنطلق من هذه الإشكالية وما الأشياء الأخرى إلا تفرعات يُحاول كلا الطرفين إقناع الآخر بها، مع أنه حتى لو اقتنع كل طرف فإن الإشكالية تبقى وألخصها كالآتي:

ما هي مبررات أفعال الله؟

وطبعا لا داعي للإجابة بـ: لحكمة يعلمها هو فقط. فهذا ليس جوابا على السؤال بل تفاديه

أرجوا أن لا أكون ابتعدت عن الموضوع.


الرد على: لماذا أنت ملحد؟ - مسلم - 04-09-2013

إذا كان هناك سائق مشهور بتهوره وحوادثه الكثيرة وأخطائه التي لا تعد ولا تحصى فهل أنت مستعد لتسلمه حياتك وتجعله سائقك الخاص ؟
عند أهل الأديان نعم والسائق هنا هو العقل والعجيب أن كل الناس تعاني من الاختيارات الخاطئة طوال حياتها وتتحجج بالقول أننا بشر نخطئ ونصيب إلا في مجال الدين فالكل واثقون أنهم صائبون في اختيارهم لدينهم وأستغرب هنا أن كل البشر يعرفون بأنهم يخطئون ليل نهار في كل مجالات الحياة ويستمر هذا الشيء حتى الموت ولكنهم يبقون واثقون أن اختيارهم لدينهم صحيح ولا مجال للخطأ في إختيار لدينهم.


الرد على: لماذا أنت ملحد؟ - مسلم - 04-09-2013

العجيب أن كل الناس تعاني من الاختيارات الخاطئة طوال حياتها وتتحجج بالقول أننا بشر نخطئ ونصيب إلا في مجال الدين فالكل واثقون أنهم صائبون في اختيارهم لدينهم وأستغرب هنا أن كل البشر يعرفون بأنهم يخطئون ليل نهار في كل مجالات الحياة ويستمر هذا الشيء حتى الموت ولكنهم يبقون واثقون أن اختيارهم لدينهم صحيح ولا مجال للخطأ في إختيار دينهم .
يقولون أن الإنسان خطاء وضعيف إلا في الدين فالإنسان لا يخطئ .
العقل لا يمكن أن يعرف الحق لوحده فلا بد من مرشد وهنا هو القرآن واجتمعت المتناقضات وهي أن العقل لا يمكن أن يعرف الحق لوحده وبنفس الوقت هو عرف الحق ( القرآن ) وسبب هذا التناقض أنه لو قالو بأن العقل يمكن أن يعرف الحق لوحده لسقطت فرضية الدين على الإنسان.


RE: الرد على: لماذا أنت ملحد؟ - نوار الربيع - 04-10-2013

(04-09-2013, 12:45 PM)صلاح الدين بن شبيبة كتب:  طالعت الموضوع من بدايته وتابعت الردود وتعقيبي لن يكون طبعا على الردود لأن كل واحد قام بواجبه وقام بالرد على ما يخصه...
كنت أود أن أشارك بتجربتي كإنسان (لا أحب التصنيفات الدينية) ولكن بما أنه نقاش مفتوح نوعا ما أو صار مفتوحا، فأود طرح إشكالية سبقني لها الكثيرون ولكنها إشكالية طُرحت عندي من نفسي أيضا قبل أن أجد أن هناك غيري أيضا يطرحها، وهي كالآتي:

عندما أفكر في الله (الإله على الطريقة الاسلامية) أجد أنه لو كان موجودا فأنه أعلى وأرفع من يقوم بالخلق في حد ذاته.

وما أعنيه هو إذا تصورت أن الله موجود قبل أن يوجد أي شيء فماذا كان يفعل حينها؟ وإذا كان بصفاته التي ذُكرت في الاسلام فلماذا بدأ الخلق أصلا؟
لذا نحن هنا أمام احتمالين:
الأول: أنا الله ليس بالصفات التي صورها الإسلام (أي أنه كائن به ضعف بشكل أو بآخر يدفعه للقيام بأعمال مثل الخلق والجزاء والعذاب...) فمن يَفعل أي شيء من هذه الامور حسب تفكيرنا (الذي وهبه الله لنا حسب الاسلام) فهو ناقص حتما. وبالتالي كيف يُريدنا هذا الإله أن نعرفه بعقل قاصر على فهم تصرفاته وكيف يُريدنا ان نؤمن به ونحن بعقلنا القاصر سنُدرك دائما أن به ضعفا

والثاني هو: أن لا وجود لهذا الإله. وأنه مجرد فكرة بشرية بحتة أنشائها البشر ولهذا بها صفات بشرية حاول المفكر بها أن يجعلها كاملة. وهذا غير ممكن طبعا لأن صفات الكمال في حد ذاتها لا يُمكن أن تجتمع في كائن واحد (والأمثلة كثيرة على ذلك منها مفارقة القدرة والتي تقول هل يقدر الله على خلق كائن مثله، أو مفارقة المعرفة واللإرادة والتي تقول إذا كان الله يعلم المستقبل فهل يستطيع تغييره...)

أعتقد أن معركة اللادين ضد الدين كلها تنطلق من هذه الإشكالية وما الأشياء الأخرى إلا تفرعات يُحاول كلا الطرفين إقناع الآخر بها، مع أنه حتى لو اقتنع كل طرف فإن الإشكالية تبقى وألخصها كالآتي:

ما هي مبررات أفعال الله؟

وطبعا لا داعي للإجابة بـ: لحكمة يعلمها هو فقط. فهذا ليس جوابا على السؤال بل تفاديه

أرجوا أن لا أكون ابتعدت عن الموضوع.
أخي الكريم ..السؤال عن ماهية أدوات القياس لديك لرصد أفعال الله و مبرراتها من عدمها ...فالعقل البشري محدود المعرفة و قاصر و لا يمكنه الحكم على مسألة بهذا الحجم ,هذا طبعاً لو قبلنا بفرضية وجود الله . الآن الله لا يدعوك إلى التفكر و التدبر بأشياء تفوق طاقة الاستعاب الموجودة لديك .. بل لا توجد إلا بالموجود . بمعنى أننا طالما قبلنا مسألة وجود الله الخالق المدبر فهذا لا يعني أننا سنقوم برصد و قياس كل أفعال الله و صفاته . بل يتم ذلك فقط من خلال و عبر معرفتنا و عقولنا المحدودة و القاصرة, لذلك لا يمكن لنا أن نستوعب ماذا كان يفعل الله قبل الخلق و بعده..طبعاً هنا نتحدث من خلال فهمنا و إدراكنا للبعد الزماني المرتبط بكوكب الأرض مثلاً .

يعني مثلاً لا يمكن للعقل البشري أن يستوعب أو يعي حركة الإجرام الفضائية في مجرة لم تكتشف بعد .


الرد على: لماذا أنت ملحد؟ - مسلم - 04-10-2013

المشكلة ليست بالله يا نوار
المشكلة في الأديان التي تصور لك الإله بطريقة كلها متناقضات.
الله يمكن القبول به كما هو وليس كما هو لابس للجبة او للعمامة أو للقلنسوة أو للطربوش .
الله هو الله فقط موجد الكون فقط أما أن نتفلسف عليه ونخترع إله أخر ليتوائم مع قدرة عقلنا على الفهم فهذا هو الدين بكل بساطة.