حدثت التحذيرات التالية: | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58) +--- الموضوع: صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ (/showthread.php?tid=28599) |
صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - مستر كامل - 05-21-2005 «قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ: لاَ تَزْنِ. 28وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ. 29 من العجيب أن المسيح يقول للمسيحيين والمسيحيات غير ذوى السلاسل هذا الكلام المتشدد فكيف بالله عليكم أن ينظر الانسان الى جسد المرأة ولا يشتهيها الا اذا كان انسان بارد أو مريض نفسيا؟؟؟!!!! الحق أقول لكم لا تنطبق وصية المسيح هذه الا مع ستر جسد المرأة بالحجاب الاسلامى الذى لا يظهر الجسد فلا يوجد انسان طبيعى لا يشتهى جسد المرأة الظاهر الا اذا كانت المرأة قبيحة جدا. هذه دعوة للحجاب يا أصحاب السلاسل المقطوعة ... والغريب ان كل الوصايا ما هى الا سلاسل و من يقطع هذه السلاسل فليذهب الى الجحيم ... والعجيب أن المسيح متشدد مع المرأة تشددا كبيرا ويأتى المسيحيون ليقولون لنا بالحرية المطلقة للمرأة من كشف الجسد والخروج للرجل كى يراها فاتنة -مخالفين لتعاليم المسيح- التى لم يكن نتيجة لها الا الزنا والدعارة فى العالم المسيحى كله. و عجبى صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - Abanoob - 05-22-2005 كتب مستر كامل : اقتباس:ويأتى المسيحيون ليقولون لنا بالحرية المطلقة للمرأة من كشف الجسد والخروج للرجل كى يراها فاتنة -مخالفين لتعاليم المسيح- التى لم يكن نتيجة لها الا الزنا والدعارة فى العالم المسيحى كله. ما أعرفه أن الإنسان المسيحى ملتزم بكتابه المقدس وبكل وصاياه .. أما أن يأتى أحدهم وينادى بعكس كلام الكتاب المقدس فهذا خارج عن المسيحية ولا يؤخذ بكلامه حجة على المسيحية . إلتزام المسيحى بالكتاب المقدس يؤدى به الى الوقاية من الزنا والنجاسات بكل أشكالها وقطع الخطوة الأولى "النظرة الشريرة" .. والحشمة نادت بها المسيحية قبل الأديان الوضعية مثل الإسلام . إلتزام المسلم بقرآنه يؤدى به إلى ممارسة "الزنا المقنع" .. لأن الإسلام يبيح الطلاق لأى سبب بعد أن قال المسيح من طلق إمرأته لغير علة الزنا يجعلها تزنى .. ومن خلال المحلل .. ومن خلال زواج المتعة .. ومن خلال ما ملكت يمينكم .. ومن خلال تعدد الزوجات بعد أن جاء المسيح بشريعة الزوجة الواحدة .. ومن خلال غنائم الحرب من سبايا حسان .. ومن خلال سنتى النكاح فمن رغب عن سنتى فليس منى .. أى أن التناكح فرض عين إسلامى . وبعد هذا يتبجحون علينا ويقولون الزنا فى العالم المسيحى .. ونحن نقول لهم لو كان عالم مسيحى لما كان هناك زنا .. ولكن الكتاب المقدس يقول لنا أن العالم قد وضع فى يد الشرير . 1تى 2: 8 فاريد ان يصلّي الرجال في كل مكان رافعين ايادي طاهرة بدون غضب ولا جدال. 9 وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن 10 بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله باعمال صالحة. 11 لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. 12 ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. 13 لان آدم جبل اولا ثم حواء. 14 وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. 15 ولكنها ستخلص بولادة الاولاد ان ثبتن في الايمان والمحبة والقداسة مع التعقل صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - مستر كامل - 05-22-2005 اقتباس: Abanoob كتب/كتبت ما أعرفه أن الإنسان المسيحى ملتزم بكتابه المقدس وبكل وصاياه .. أما أن يأتى أحدهم وينادى بعكس كلام الكتاب المقدس فهذا خارج عن المسيحية ولا يؤخذ بكلامه حجة على المسيحية . إلتزام المسيحى بالكتاب المقدس يؤدى به الى الوقاية من الزنا والنجاسات بكل أشكالها وقطع الخطوة الأولى "النظرة الشريرة" .. والحشمة نادت بها المسيحية قبل الأديان الوضعية مثل الإسلام . إلتزام المسلم بقرآنه يؤدى به إلى ممارسة "الزنا المقنع" .. لأن الإسلام يبيح الطلاق لأى سبب بعد أن قال المسيح من طلق إمرأته لغير علة الزنا يجعلها تزنى .. ومن خلال المحلل .. ومن خلال زواج المتعة .. ومن خلال ما ملكت يمينكم .. ومن خلال تعدد الزوجات بعد أن جاء المسيح بشريعة الزوجة الواحدة .. ومن خلال غنائم الحرب من سبايا حسان .. ومن خلال سنتى النكاح فمن رغب عن سنتى فليس منى .. أى أن التناكح فرض عين إسلامى . وبعد هذا يتبجحون علينا ويقولون الزنا فى العالم المسيحى .. ونحن نقول لهم لو كان عالم مسيحى لما كان هناك زنا .. ولكن الكتاب المقدس يقول لنا أن العالم قد وضع فى يد الشرير . 1تى 2: 8 فاريد ان يصلّي الرجال في كل مكان رافعين ايادي طاهرة بدون غضب ولا جدال. 9 وكذلك ان النساء يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن 10 بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله باعمال صالحة. 11 لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع. 12 ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت. 13 لان آدم جبل اولا ثم حواء. 14 وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي. 15 ولكنها ستخلص بولادة الاولاد ان ثبتن في الايمان والمحبة والقداسة مع التعقل يا أبانوب لا تناقض نفسك فأنت قد طلقت امرأتك منذ زمن لأنه من نظر الى امرأة فاشتهاها فقد زنى بها فى قلبه لذلك يا أبانوب :انت زانى حسب حكم المسيح ((( وما تقوليش انك لم ترى امرأة وتشتهيها غير زوجتك .))) [SIZE=4]أى دين هذا الذى يجعل كل اتباعه زناة و بالتالى يجب التفريق والطلاق بعد فترة وجيزة. و عجبى عليك يا زمان صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - muslimah - 05-23-2005 هنيـــئـــــــــــــــــــــــــــــــاً لكِ يا صاحبة السمو هذا السمو وهذه الرفعة التي امتن الله بها عليك وعلى سائر نساء المسلمين اللهم أدمها علينا نعمة واحفظها من الزوال {وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء ...... }النساء89 صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - ziohausam - 05-23-2005 اقتباس: أنا امـرأة حُـرّة , أعيش في الدنمارك منذ 13 عاماً , أتمتع بجميع حقوقي الإنسانية و النسوية , لا أحد يُملي علي كيف أفكر و لا ماذا أقول و لا ماذا أفعل , أعمل بشركة مرموقة و ناجحة في عملي و أحصل على تقدير رؤسائي , لدي قضايا أدافع عنها بإختياري و علاقات إجتماعية و هوايات ... الخ , بإختصار سعيدة بحياتي و لدي العديد من الطموحات التي أسعى لتحقيقها ابنة السماء... ترى ما هي حقوقك الانسانية والنسوية التي تتمتعين بها دون بنات المسلمات السعوديات ؟؟؟ وسءال أخير عزيزتي... وأنت تعيشين في الدانيمارك منذ 13 عاما.. هذا المجتمع الحر الذي فرض عليك الحرية... حسنا.. هل أنت حرة في أن تتركي كل ما تفعلين الآن ؟؟ هل لديك الحرية الكافية إذا لم تكوني متزوجة.. أن تجلسي في بيتك والدكأو أخيكي ليتكفل بك بدون خجل أو عيب أو ازدرداء ؟؟ هل لديك هذا النوع من الحرية؟؟ ما لا تعرفينه.. أن المرأة المسلمة.. لديها النوعان.. أما أنت.. فليس لديك شيئا.. اطلاقا.. خرجت من طور المرأة.. لطور آخر بعيدا كل البعد عن الأنوثة ورقة المشاعر والطباع.. ودخلت في طور آخر .. القوة والكفاح والخشونة .. الانغماس في الحياة مما يؤدي إلى جفاف العواطف والأحاسيس.... لذلك نجد دوما أن الحياة الزوجية عند الغرب نادرا ما تستمر فوق ال 5 سنين بين الشباب الحالي.. فالمرأة عندهم خرجت من الطور الأنثوي.. للطور الرجولي. ونسيت دورها الرئيسي في الحياة.. وهي أن تكون روحا طاهرة. لديك عمل ؟؟ حسنا المرأة المسلمة أيضا.. رؤسائك يقدرونك ؟؟ حسنا.. أنا أعمل في شركة أمريكية.. أكثر من ينال التقدير هنا هو بنت مسلمة ترتدي خمارا ( ليس نقابا ) تتعامل بكل حب وحنان مع الاناث.. وبكل أدب واحترام مع الذكور بعيدا عن أية نوعية نوعيات الكلام خارج نطاق العمل.. وفي نهاية اليوم.. هناك دوما من يكون بانتظارها... وبناءا على طلبها.. أنت لن يمكنك أن تشعري بهذا أبدا.. فهنيئا لك بحريتك ولكم هي بهذا الشكل فرضت احترامها على الجميع هنا من جميع الأديان والجنسيات.. الاحترم لا علاقة له بالحرية.. وما تعنيه أنت وأمثالك عزيزتي.. هو عدم الاحترام.. وليس عدم الحرية... أدعو لك يوما.. بأن تشعري بالأمان.. فشئت أم أبيت.. لم تشعرينه بعد أما بالنسبة للغلاف الحضاري الذي يزين كلماتك عن حلبات المصارعة والكولمسيوم.. فهو رائع :D تحياتي (f) صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - Valya - 05-23-2005 الزميلة عبير تحية طيبة عذرا لاقتحامي الموضوع ولكني لا استطيع مقاومة المواضيع اللتي تتناول وضع المراة عزيزتي يسعدني انك راضية بعيشك وتعتبرين نفسك ملكة واتمنى من كل قلبي لك دوام السعادة وبالطريقة اللتي تختارينها لحياتك اصدقك في كل ما قلتيه ولكن هل ستصدقينني انت ايضا اذا قلت لك انني لا اتمنى ابدا ان اعيش مثلك تعرفين لماذا لانني اؤمن تماما بانني انسانيا لست اقل ابدا من الرجل وكوني اختلف معه بيولوجيا وسيكولوجيا فهذا لايقلل ابدا من قيمتي كانسان اولا وكانثى ثانيا لذلك ارفض ان اعيش على هامش الحياة وان احصل على اشياء لم اتعب في الحصول عليها لانني لن اعرف ابدا قيمتها بل لكي اشعر انني انسانة حية علي ان اخوض غمار الحياة بنفسي بحلوها ومرها وبمفردي ودون مساعدة من احد لكي اتعلم كيف اعتمد على نفسي اذا جارت علي الحياة فدوام الحال من المحال كما تعرفين علي ان ادرس واتعلم واعمل واكافح علي ان افكر بنفسي ان اخطط لحياتي ان اقرر بنفسي وكيف ساعرف ماذا يعني الانتظار اذا لم اقف في الطوابير لاكمال معاملاتي وكيف ساشعر بطعم الفرحة عند اكتمالها اذا لم اتابع كل صغيرة وكبيرة فيها بنفسي وكيف ساكون فخورة اذا لم اصنع نفسي بنفسي واكتفيت بان اكون اسما من صنع الاخرين كلا عزيزتي فلكي اشعر بطعم الحياة بحلوها ومرها علي ان اتعب وافرح وابكي واجوع واغضب واحب واشعر بحر الصيف واعطش واشعر ببرد الشتاء ودفء الربيع وغربة الخريف وكيف استطيع ان اقول اني اعيش اذا تركت الاخرين يفعلون ذلك بدلا مني والان قبل ان اذهب اتركك مع هذه الكلمات feel the rain on your skin no one else can feel it for you:97: صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - ابنة السماء - 05-24-2005 الزميل الكريم , ziohausam تحية لك (f) أعود و أكرر للمرة الأخيرة , ما هي مرجعيتكم ؟ حقوق الإنسان و حقوق المرأة و التعايش تبعاً للمبادئ و الأخلاق الإنسانية التي لا تعلو فيها الأديان على قيمة الإنسان , أم حقوق الآلهة البائدة التي تسكن في المخطوطات القديمة و الحكايات الشعبية ؟ جدياً عندما أعتقد جازمة بأن الإنسان وحده هو الذي لديه الحق في أن يقرر بنفسه طريق حياته بما يتناسب مع إحتياجاته و تطلعاته , بينما يعتقد غيري بأن الديانات ( و التي يعتبرها كل من لا يؤمن بها مجرد أساطير و خرافات ) , و مومياء شيخ القبيلة , هما اللذان لهما حق تقرير مصير الإنسان و طريقه , عندها لا يصعب إكتشاف بأننا لا نتحدث بلغة مشتركة تُمكننا من مواصلة حوار كهذا , لأنه سيتحول إلى جدال بيزنطي , لذلك على الأغلب ستكون هذه مداخلتي الأخيرة في هذا الشريط , خصوصاً أن صاحبة السمو التي تفضلَت بإفتتاح هذا الموضوع و قامت بدعوتنا و بأسماءنا الكريمة , و بعد أن لبيّنا الدعوة , وجدنا رداً لا يتفق مع " ظهورها " الثاني الذي لم يكن على قدر عنوان الموضوع الرّنان ! ------- وسءال أخير عزيزتي... وأنت تعيشين في الدانيمارك منذ 13 عاما.. هذا المجتمع الحر الذي فرض عليك الحرية ------ لا أعلم من أين أتيتَ بهذا المفهوم الجديد ! أستطيع أن أفهم بأن العبودية يتم فرضها على الشعوب , و لكن كيف يتم فرض الحرية على الشعوب ؟! ألم أقل لك بأننا نتحدث لغتين مختلفتين ؟ ببساطة لا يمكن فرض الحرية على أحد , و لا يستطيع أحد أن يجبرك على ممارسة حقوقك الإنسانية المشروعة , لأن إختيارك عدم ممارستها هو حرية في حد ذاتها و لا يحق لأحد إنتهاكها . عندما يكون هناك مساواة كاملة في الحقوق و الواجبات لكل أبناء الوطن دون تمييز عرقي أو جندري أو ديني , فهذا لا يُعتبر إنتهاكاً لحرية أحد سوى لأتباع حزب " الدين للآلهة و الوطن للآلهة و لا مكان بيننا لمن ليس من جند الآلهة " , و العقدة الطوباوية الظلامية هذه لم يُفلح قرننا الحادي و العشرين في مساعدتهم على التخلص منها . ------ ترى ما هي حقوقك الانسانية والنسوية التي تتمتعين بها دون بنات المسلمات السعوديات ؟؟؟ ------ و ما هي الحقوق التي تتمتع بها المرأة السعودية أساساً ؟! رجاءً تفضل بمراجعة ردي الكامل على الزميلة صاحبة السمو و تعرّف بنفسك على حقوق المرأة السعودية و بالروابط , أما إذا كنتَ تعتقد فعلاً بأن المرأة السعودية قد حصَلت على الحقوق التي حصلت عليها المرأة في الغرب , فأتمنى منك أن تخفض صوتك حتى لا تبدأ النساء في الدنمارك بالهجرة و بغزارة إلى العالم الجديد ( واحة آل سعود الحُرّة ) . ------ هل أنت حرة في أن تتركي كل ما تفعلين الآن ؟؟ هل لديك الحرية الكافية إذا لم تكوني متزوجة.. أن تجلسي في بيتك والدكأو أخيكي ليتكفل بك بدون خجل أو عيب أو ازدرداء ؟؟ هل لديك هذا النوع من الحرية؟؟ ------ نعم أنا حُرّة و أتنفس حريتي , كما أشعر بالسعادة و الأمان حتى لو رفضت عقلولكم ( المُبرمجة مُسبقاً على وضعية معينة للمرأة ) تصديق ذلك , و أشعر بالشفقة على الفتاة التي يتم مسخ شخصيتها تماماً , ثم القيام ببيعها لتكون في نهاية المطاف جارية للخدمة في الصباح و للمتعة في الليل و ذلك بإسم الشعور المزيّف بالأمان الذي هو في الواقع ليس أكثر من سجن كبير يقوم ذكور المشرق بتبريره بشكل أسطوري ديني أو تقاليدي قروسطي ؟ و قد ذكرتُ في مناسبة سابقة بأنه لا معنى للحياة دون السعي لتحقيق طموحاتنا و ذواتنا الحقيقة , و دون العمل في المجال الذي نختاره و نعشقه فيُظهر قدراتنا , و دون الحبيب الذي يسكن قلوبنا و فراشنا , و دون الصداقات التي نعتز بها , و دون الهوايات و الإهتمامات التي تُرضي جنوننا , و دون القضايا التي تستثير إنسانيتنا و نكرّس لها من أوقاتنا , دون كل هذه الأمور مُجتمعة سأعتبر بأنه قد تم طردي من الفردوس الحقيقية للإنسان , و يصبح الموت بكرامة هو البديل المنطقي لعدم توفر هذه الامور . لكن عندما تضع لي جملة مماثلة لـ " تجلس في بيتها " , لا يُفهم منها سوى أن تجلس كعاطلة عن العمل طموحاتها و أحلامها تنحصر في ماذا ستأكل اليوم و متى ستنام و في أفضل الأحوال متى سوف يأتي فارسها الأبيض على جواده الأبيض ؟! يا عزيزي قد تكون سعودياً أو تنتمي للسعودية مذهبياً , لكن محاولتكم للترويج بأن النموذج النمطي للمرأة السعودية هو النموذج الصالح لنساء العالم لا أرى حظاً له في النجاح سوى بين الذين تأثروا بالنسخة الإسلامية الوهابية , لأنه من المؤكد أن العالم مليئ بنساء مسلمات من دول إسلامية أخرى و مذاهب إسلامية أخرى لا يقبلن بهذا النموذج الكهفي الغابر ! و إذا كان لا خيار آخر للعاشقين المتيمين للتعرف على الحب و الغرام و العشق و الهيام إلاّ بعد القيام بالطقوس الدينية تحت رعاية الآلهة و رجال الدين و أبناء شيخ القبيلة و التمتمات و الطلاسم و الأدعية و النذور و القبول , فلهما ذلك , إلاّ أنه ليس الجميع يحتاج إلى هذه الطقوس أو يؤمن بها . ------ ما لا تعرفينه.. أن المرأة المسلمة.. لديها النوعان.. أما أنت.. فليس لديك شيئا.. اطلاقا.. خرجت من طور المرأة.. لطور آخر بعيدا كل البعد عن الأنوثة ورقة المشاعر والطباع.. ودخلت في طور آخر .. القوة والكفاح والخشونة .. الانغماس في الحياة مما يؤدي إلى جفاف العواطف والأحاسيس.... لذلك نجد دوما أن الحياة الزوجية عند الغرب نادرا ما تستمر فوق ال 5 سنين بين الشباب الحالي.. فالمرأة عندهم خرجت من الطور الأنثوي.. للطور الرجولي. ونسيت دورها الرئيسي في الحياة.. وهي أن تكون روحا طاهرة. ------ بإمكانك أن تحاول إقناع نفسك بما تشاء , لكن عملي لم يؤثر سلباً على أنوثتي أو جمالي أو رشاقتي , بالعكس عملي له الكثير من التأثيرات الإيجابية علي لأنني ناجحة به و أحبه كثيراً و لدي طموحات عالية بشأنه , و إذا كانت جميع النساء اللواتي يعملن في شركتك " الأمريكية " إما قبيحات أو يفتقرن للرقة و الأنوثة , فهذا لا يعني بالضرورة أن كل النساء العاملات في جميع الشركات العالمية كذلك , أما إذا كان لديك أدلة على أن عمل المرأة يتسبب في تدّمير جمالها , و إزالة أنوثتها , فالرجاء تقديم الروابط " العلمية " على ذلك , كما و أنصحك بالخروج أكثر و التعرف على نساء جميلات :) , أما عواطفي و أحاسيسي الأنثوية فإظهارها أو حجبها له علاقة بالـ Mood و الشخص الذي أنا بصحبته , و ليس بعملي . و لم أفهم ما شأن قصر عمر الزواج أو العلاقات العاطفية بعمل المرأة ! في رأيي الشخصي ليس مهماً على الإطلاق كم دام أمد العلاقة العاطفية بين الرجل و المرأة سواء كان شهراً واحداً أو عشرة أعوام , عندما يذهب الحب فهو يذهب , و عندما تنتهي العلاقة فهي تنتهي , و محاولة كسب الوقت اليائسة أو إستجداء العواطف ليس مفيداً , و على الطرفان أن يتمتعا بالشجاعة و المسؤولية ( أو أحدهما على الأقل ) للإعتراف لبعضهما بهذه الحقيقة عندما يصلان إلى طريق مسدود , فذلك خير لهما من أن يعتقد أحدهما بأن الآخر يقاسمه السعادة بينما هو في قمة التعاسة , و ليذهب كل منهما في طريقه و يبحث عن حبيب آخر يقع في غرامه . ------- أكثر من ينال التقدير هنا هو بنت مسلمة ترتدي خمارا ( ليس نقابا ) تتعامل بكل حب وحنان مع الاناث.. وبكل أدب واحترام مع الذكور بعيدا عن أية نوعية نوعيات الكلام خارج نطاق العمل.. ------ يا عزيزي و ما شأننا بخمارها و بنقابها ؟ و صاحبة السمو صَرّحت بنفسها بأنه لا يوجد نساء سعوديات يعملن في شركات بشكل مختلط مع الرجال , فما علاقة ذات الخمار التي تعمل بين الرجال و تتعامل بحب و حنان مع الإناث بهذا الموضوع ككل ؟! و قد جزَمت لنا سابقاً بأن المرأة التي تنزل إلى سوق العمل تفقد جمالها و أنوثتها , فهل هذا ينطبق أيضاً على النساء المسلمات و تحديداً ذوات الخمار ؟ أم أن هناك فئة من النساء اللواتي يملكن " إكسير " الجمال و الأنوثة - بالرغم من عملهنّ - و لا تنطبق عليهن فرضياتك السابقة ؟ ------- الاحترم لا علاقة له بالحرية.. وما تعنيه أنت وأمثالك عزيزتي.. هو عدم الاحترام.. وليس عدم الحرية ------ الإحترام لديكم هو الإيمان بقصص دينية نقلها لكم أجدادكم عن أجدادهم الأوائل عن آلهة تعطيكم قائمة بالأوامر و النواهي فيتم إخضاع المرأة بإسم هذه التعاليم , الإحترام لديكم هو الإيمان بتقاليد نقلها بعض المُعاصرين المَتحفيين عن إنسان الكهوف و الأدغال فيتم إخضاع المرأة بإسم هذه العادات , الإحترام لديكم هو كل امرأة خاضعة , ممسوخة الشخصية , تقول لكم " يا سي السيّد " و " يا تاج رأسي " , و كلما خضَعَت أكثر , و استسلمت أكثر , و صمتت عن إضطهادها أكثر , و تنازلت عن حقوقها أكثر , كلما ارتفع رصيدها من الإحترام لديكم أكثر , و جدير بالذكر بأن هذا " النوع " من الإحترام لا يعني شيئاً لدى المرأة المتحررة التي لا يوجد وصاية من أي نوع على عقلها و لا جسدها , لأن إحترامها لذاتها هو في تمسكها بأخلاقها الإنسانية , سنعيش أحراراً و سنموت أحراراً فلسنا من سبايا الحروب . ليس هناك ما أضيفه , و الإختلاف لا يفسد للود قضية . تحياتي لك :97: صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - ziohausam - 05-24-2005 عزيزتي ابنة السماء.. أرجو فعلا أن تحتفظي بمقولتك ( ليس هناك ما أضيفه , و الإختلاف لا يفسد للود قضية ) (f) اقتباس:أعود و أكرر للمرة الأخيرة , ما هي مرجعيتكم ؟ حقوق الإنسان و حقوق المرأة و التعايش تبعاً للمبادئ و الأخلاق الإنسانية التي لا تعلو فيها الأديان على قيمة الإنسان , أم حقوق الآلهة البائدة التي تسكن في المخطوطات القديمة و الحكايات الشعبية ؟ هذا بعيدا عن موضوع المراة.. وموضوع الآلهة موضوع آخر ندرج فيه سنوات من الحوار حول الله والخلق.. ودوما أنا رأي واضح.. الغير مؤمن بالله انما هو متجريء مغرور بشبابه وعنفوانه.. ولكن سيأتي عليه يوما هو يعرفه جيدا حينما تذهب القوة والجمال والشباب والرشاقة.. ويفاجأ الكرء بنفسه جالسا قاعدا لا يستطيع الحراك كما كمان.. لحظتها سيبكي بدل الدموع دم على كفره.. ولو أصر.. فلن يجد ما يتشبث به.. لن يكون لديه أي أمل ليعيش مرة أخرى بعد وفاته.. إذا كان هذا م يريده الملحدون.. فهنيئا لكم به جميعا.. لا يعنينا الأمر. اقتباس:لا أعلم من أين أتيتَ بهذا المفهوم الجديد ! أستطيع أن أفهم بأن العبودية يتم فرضها على الشعوب , و لكن كيف يتم فرض الحرية على الشعوب ؟! ألم أقل لك بأننا نتحدث لغتين مختلفتين ؟ ببساطة لا يمكن فرض الحرية على أحد , و لا يستطيع أحد أن يجبرك على ممارسة حقوقك الإنسانية المشروعة , لأن إختيارك عدم ممارستها هو حرية في حد ذاتها و لا يحق لأحد إنتهاكها . عندما يكون هناك مساواة كاملة في الحقوق و الواجبات لكل أبناء الوطن دون تمييز عرقي أو جندري أو ديني , فهذا لا يُعتبر إنتهاكاً لحرية أحد سوى لأتباع حزب " الدين للآلهة و الوطن للآلهة و لا مكان بيننا لمن ليس من جند الآلهة " , و العقدة الطوباوية الظلامية هذه لم يُفلح قرننا الحادي و العشرين في مساعدتهم على التخلص منها . لماذا تلاعبت بالحوار.. اني سؤالي بسيط جدا.. هل لديك الحرية الكافية لكي تختاري لو لم يكن لك زوج يشجعك على هذا.. هل لديك حرية كافية لتخاتري أن تعيشي في بيتك بلا تعب أو أرق وهذا نوع من أنواع السكون الي يلائم شخص المرأة عموما.. فهل لديك الحرية ( الدنماركية ) لتفعلي هذا ؟ .. هذا سؤالي ببساطة الحرية المطلقة يا عزيزتي هي أن تفعلي ما تريدي وقتما تريدين.. فها أنت وجدت أن المرأة السعودية لا تستطيع أن تفعل ما تريد.. حسنا.. هل تستطيعين أنت أن تفعلي ما أقوله لك الآن ؟؟ هل ستستطيعين العيش عيشة كريمة وقتها ؟؟ أم أنك لا ترين هذا من حقك؟؟ إن المرأةالأوروبية خلعت ثوب جنسها منذ زمن طويل بدعوى الحرية.. وأصبح هذا هو المتعارف عليه.. تماما مثلما أصبح السكون هو طبيعة حال المرأة السعودية.. إذا كانت الرأة السعودية لا تملك حريتها في التعب والكد والتفوق.. فأنت وا حسرتاه أكثر منها قهرا... فأنت فقدت حريتك في راحتك.. في وجود من يخدمك ويلبي طلباتك.. في أنت تشعري بأنك مخلوق يستحق الخدمة والتقدير الحقيقي.. تقدير الملكات.. فهنيئا لك بم تريدين اقتباس:و ما هي الحقوق التي تتمتع بها المرأة السعودية أساساً ؟! رجاءً تفضل بمراجعة ردي الكامل على الزميلة صاحبة السمو و تعرّف بنفسك على حقوق المرأة السعودية و بالروابط , أما إذا كنتَ تعتقد فعلاً بأن المرأة السعودية قد حصَلت على الحقوق التي حصلت عليها المرأة في الغرب , فأتمنى منك أن تخفض صوتك حتى لا تبدأ النساء في الدنمارك بالهجرة و بغزارة إلى العالم الجديد ( واحة آل سعود الحُرّة ) أكره الروابط والاستطراد .. اننا نتحاور الآن.. وما تريدي قوله فلتقوليه أنت ثم تقولين ( وهذا هو اللينك لتتأكد ).. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى.. هل هذا هروبا من سءالي؟؟ لماذا الاجابات العائمة.. السؤال بسيط جدا عزيزتي الدنيماركية.. ما هي حقوقك الانسانية والأنثوية.؟؟ ما هي.. أريد أن أعرف تحديدا ما هي الحقوق الانسانية والنسوية التي تتمتعين بها ؟؟ اقتباس:نعم أنا حُرّة و أتنفس حريتي , كما أشعر بالسعادة و الأمان غريب..هي تشعر بحريتها.. وأنت غير مقتنعة أنت تشعرين بحريتك.. وأنا غير مقتنع.. إذن فلا يحق لأحد أن يفتح فمه .. لأنه ببساطة كل واحد حر.. اقتباس:أشعر بالشفقة على الفتاة التي يتم مسخ شخصيتها تماماً وأنا أشعر بشفقة أكثر على فتاة تخرج من بيتها في سن 16 سنة لتهتك عذريتها وتتعرى بدعوى الحرية.. وأشعر بالشفقة تجاه مرأة فرض عليها مجتمعها أن تتجرد من رقتها وأنوثتها لتذهب مع تيار العمل والضغط.. وتجد نفسها مجبرة أن تواكب هذا الجو مظهرا وخلقا.. فيصبح جسدها نهشا لأعين المرضى من هنا وهنا.. ثم تنجب وتبحث لابنها عن والد من بين أكثر من 5 أو 6 رجال.. أشعر بالشفقة على نساء لم يعدن نساء.. وعلى أخلاق اندثرت.. وعلى قيم ماتت.. أشعر بالشفقة على مرأة تترك أبناءها لغيرها ليعطوا أبناءهم حنانا لا يمكن تعويضه.. أشعر بالشفقة عليك وعلى أمثالك.. عجيب.. أنتي تشعرين بالشفقة عليها.. وأنا أشعر بالشفقة عليك.. فما الحل؟؟ الحل أن تتركي غيرك لحاله.. ولا تتجرئي عليه.. وإن اشتكت لكي سعودية حالها.. فهناك من نسوة الغرب من يشكون حالهم.. ألا تتذكرين عام 52 ( أعتقد أنك أصغر من هذا )؟؟ حينما قامت أول جمعية نسائية امريكية تدعو لتعدد الزوجات ؟ فلتنعمي بحريتك.. بعيدا عن التجرؤ على حرية الآخرين يا عزيزتي اقتباس:قبيحات أو يفتقرن للرقة و الأنوثة ممم آه لو سمعوكي :D لا.. ولكن قليلات الاحترام.. ولن يظهر هذا الاحترام القليل إلا حينما يوجد من يظهره.. وأختنا المسلمة هذه.. هي التي أظهرت لهم المعنى الحقيقي للاحترام.. والله انهم ليشعرون بالخجل اقتباس:بالخروج أكثر و التعرف على نساء جميلات لو سمعتك خطيبتي لقتلتك وقتلتني :D اقتباس:الإحترام لديكم هو الإيمان بقصص دينية نقلها لكم أجدادكم الأوائل عن آلهة تعطيكم قائمة بالأوامر و النواهي فيتم إخضاع المرأة بإسم هذه التعاليم , الإحترام لديكم هو الإيمان بتقاليد متحَفية لم يعد يقبل بها سوى إنسان الكهوف و الأدغال فيتم إخضاع المرأة بإسم هذه العادات , الإحترام لديكم هو كل امرأة خاضعة تقول لك " يا سي السيّد " و " يا تاج رأسي " , و كلما خضَعَت أكثر , و استسلمت أكثر , و تنازلت عن حقوقها أكثر , كلما ارتفع رصيدها من الإحترام لديكم أكثر , و جدير بالذكر بأن هذا " النوع " من الإحترام لا يعني شيئاً لدى المرأة المتحررة التي لا يوجد وصاية من أي نوع على عقلها و لا جسدها مازال الاحترام واضح.. والأعمى حينما يعرف لوهلة أن هذا اصوت الهامس هو لامرأة.. سيعرف أنها أكثر احتراما ممن صوتها يعلو على صوت الرجال.. ومن احترمت نفسها وغطت جسدها وظهر الخجل في عيونها.. واحتاطت لنفسها.. ورفضت أن تنفرد برجال وحدها.. أكثر احترما من امرأة أزالت الحواجز.. والنتيجة معرفوة أما سي السيد وتاج الراسي.. فهذا عيب الأفلام.. وليس عيب السعوديات.. أسألك سؤال.. هل ذهبت يوما للسعودية وعاشرت نسوة من هناك ؟؟ ولا تنسي.. الأمر نسبي بحت. فمن تشفقين عليهن. يشفقن عليك.. ومن ترين أنهن ناقصات حرية يرونك بالمثل... فالحل إذا أن تعيدي التفكير.. وتتركي كل لحاله ولا تجعلي من نفسك بطلة محررة.. فهن بالتأكيد أكثر سعادة منك رغم أنف الجميع أما بالنسبة لقضية الإله أراك بعد 50 عاما عند شيخوختك وفي سنون عجزك.. ولتتكئي على من تريدين وقتها. تحياتي العطرة... والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - ابنة السماء - 05-25-2005 سألتزم بمقولتي السابقة عندما لا يكون هناك ما أضيفه فعلاً , و لكن بمداخلتك الأخيرة فهناك البعض مما يُمكن إضافته . الزميل الكريم , ziohausam تحية لك (f) -------- هذا بعيدا عن موضوع المراة.. وموضوع الآلهة موضوع آخر ندرج فيه سنوات من الحوار حول الله والخلق.. ودوما أنا رأي واضح.. الغير مؤمن بالله انما هو متجريء مغرور بشبابه وعنفوانه.. ولكن سيأتي عليه يوما هو يعرفه جيدا حينما تذهب القوة والجمال والشباب والرشاقة.. ويفاجأ الكرء بنفسه جالسا قاعدا لا يستطيع الحراك كما كمان.. لحظتها سيبكي بدل الدموع دم على كفره.. ولو أصر.. فلن يجد ما يتشبث به.. لن يكون لديه أي أمل ليعيش مرة أخرى بعد وفاته.. إذا كان هذا م يريده الملحدون.. فهنيئا لكم به جميعا.. لا يعنينا الأمر. ------- كلا يا عزيزي ليس بعيداً عن موضوع المرأة , و سيظهر لك لاحقاً سبب ربط المسألة بالجانب الديني . و للتوضيح أنا لست ملحدة , بل أجد نفسي في الفلسفة اللا دينية الألوهية ( Deism ) , و إذا كنتُ أعتقد بوجود قوة عاقلة متفوقة بدأت شرارة هذا الوجود و لم تتدخل في حياة البشر , إلاّ أن هذا لا يعني إطلاقاً الإيمان بآلهة الديانات . و قد وصلت إلى قناعة راسخة بأن الديانات ليست أكثر من خرافات و أساطير و فلكلوريات من الذاكرة الجماعية و القصص الشعبية القديمة من التراث الإنساني القديم , دون أن أتجاهل بأنها تراث بشري اخترعها الإنسان ليملئ بها فراغات فلسفية في ذلك الوقت حتى يستطيع التعامل مع الوجود , و الحياة , و الموت , و الظواهر الطبيعية . و أساس هذه الديانات هي إعتقادات لا يمكن إثباتها علمياً و لا عقلياً و لا منطقياً ( بل إنها تخالف العلم و العقل و المنطق و التجربة ) لكنك كمتدين تؤمن بها كمُسَلّمات نهائية , ثم تعطي لنفسك الحق بإتهام غيرك بالغرور و الجرأة عندما لا يؤمن بها , مع أنك لا تؤمن بآلهة غيرك و لا تعترف بها , أليس هذا غروراً و تكبراً منك على باقي الآلهة التي كفرت بها ؟ و ما هو الفرق بين آلهتك و آلهتهم ؟ بالنسبة لي لا فرق , و لو قمنا بإزالة جميع الخرافات و الغيبيات من ديانتك لن يتبقى منها شيئ يذكر سوى نظامها الإجتماعي على أكثر تقدير , إذاً هل مطلوب منا أن نؤمن بالآمال و الخيالات و بآلهة إسمها " الـلـه " دون أن تأتينا بدليل على وجودها , و إما نحن مغرورن و مجترؤون و مصابون بغرور الشباب ؟! منطق عجيب ! سيكون أسهل لكلينا لو أنك تتفضل بعرض براهينك العلمية على وجود هذه الآلهة , ثم تتفضل بعرض براهينك العلمية على وجود إتصالات بين البشر و بين قوى عليا سواء كانت تحت شعار النبوة أو تحت أي شعار آخر , لكن إحتراماً لعقولنا أرجو ألاّ تحدثنا عن معجزات و خوارق , كوننا لا نحترم سوى العلم المُجرّد , خصوصاً أنك تفضلتَ بالقول بأنك أثبتَ وجود الآلهة عبر حوارات لمدة سنوات " حول الـلـه و الخلق " فإذا كانت هذه الحوارات تتمتع بمصداقية علمية فنحن بإنتظار عرضها علينا لدراستها و تفحصها . أما علاقة هذه المسألة ككل بقضية المرأة فهي واضحة , لأن المرأة يتم إستعبادها و فرض القيود عليها عبر تبريرات أسطورية دينية و تقاليد قروسطية غابرة , و عدم القدرة على إثبات وجود آلهتك التي تفرض بإسمها القيود على المرأة يعني سقوطاً للدعامة الدينية . من المؤكد أنه بإمكان كل شخص أن يعبد أي آلهة ترتاح إليها نفسه فهذا حق من حقوقه الإنسانية , لكن عندما يقوم بمحاولة إستعباد البشر و على أساس جندري و بناء على أوامر هذه الآلهة , فهذا يُعتبر إنتهاكاً صريحاً لحقوق غيره , لكنه إذا صمم على المُضي في هذا الإنتهاك فعليه على الأقل إثبات وجود من أعطاه هذه التعاليم و طلب منه أن يفرضها على غيره . إذاً ما هو الحل في هذه الفوضى الدينية التي تريد التحكم بمصائر البشر ؟ الحل هو في إقامة أنظمة علمانية مبنية على أسس حقيقية للمساواة في الحقوق و الواجبات لكل أبناء الوطن الواحد دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجندر , عندها لن يكون هناك مكان للطوباويين الذين نصّبتهم الآلهة خلفاء لها على الأرض بحيث يريدون أن يحكموا الأرض بشعار حزبي معروف " الدين للآلهة و الوطن للآلهة " , و لن يكون لديهم خيار سوى في التعايش مع جميع المختلفين عنهم في ظل هكذا نظام عادل . و نظام كمملكة آل سعود الوهابية التي نخر السوس جسدها , من عنصرية جندرية ضد المرأة , مروراً بعنصرية دينية ضد الأقلية الشيعية ( بل و حظر نشاط أي ديانة أخرى غير الإسلام ) , و نهاية بعنصرية عرقية بين ذوو الأصول الصحراوية البدوية و بين ذوو الأصول الأخرى , دولة منهارة حقوقياً و إنسانياً لن يصلح حالها إلاً تطبيق نظام علماني عليها . كما أنه قد ظَهر لنا بما لا يدع مجالاً للشك بأن خوفك النابع من العجز و الشيخوخة و الموت هو السبب الرئيسي لإيمانك , و هذا ليس بالأمر الغريب , لأن الموت هو أحد أسباب إختراع الديانات و إعتناقها , و من حقك أن تشعر بالخوف منه , و من حقك أن تجد ملاذاً في الديانات التي تعطيك وعوداً برّاقة بتجديد شبابك في حياة خالدة فيما بعد الموت , لكن الواقع أن إيمانك بديانتك هو نتيجة لخوفك المزمن من الشيخوخة و الموت , و كما تعرف بأن الخوف ليس دليلاً علمياً على وجود الآلهة . و أنا أعلم بأن جمالي و شبابي و صحتي و رشاقتي لن تدوم إلى الأبد , لكن هذا لن يجعلني أقوم بإخراج قصص و روايات و حكايات الأجداد عن سياقها . بالنسبة لي عندما أصل إلى المرحلة التي تكثر فيها مشاكلي الصحية و يزداد ضعفي و تكثر آلامي , عندها سأمتلك الشجاعة الكافية لإنهاء حياتي بنفسي , و أنا أعني ما أقول . أستطيع أن أقبل الحياة بحلوها و مرها على أن تكون نسبة الحلو فيها أكثر من المر , لكن عندما تصبح الحياة عبارة عن آلام و مرارة , عندها سأعلم بأن دوري قد انتهى في هذا العالم , و علي أن أغادر بهدوء . بهذه الطريقة الناضجة أتقبل الموت , و علينا أن نعلم بأن الكون لا يدين لنا بشيئ و لم يَعدنا أحد بحياة أزلية و إنما هي آمالنا , و نحن لسنا أكثر من جزء من منظومة هذا الكون الكبير و لسنا نواته المركزية . ------- لماذا تلاعبت بالحوار.. اني سؤالي بسيط جدا.. هل لديك الحرية الكافية لكي تختاري لو لم يكن لك زوج يشجعك على هذا.. هل لديك حرية كافية لتخاتري أن تعيشي في بيتك بلا تعب أو أرق وهذا نوع من أنواع السكون الي يلائم شخص المرأة عموما.. فهل لديك الحرية ( الدنماركية ) لتفعلي هذا ؟ .. هذا سؤالي ببساطة الحرية المطلقة يا عزيزتي هي أن تفعلي ما تريدي وقتما تريدين.. فها أنت وجدت أن المرأة السعودية لا تستطيع أن تفعل ما تريد.. حسنا.. هل تستطيعين أنت أن تفعلي ما أقوله لك الآن ؟؟ هل ستستطيعين العيش عيشة كريمة وقتها ؟؟ أم أنك لا ترين هذا من حقك؟؟ إن المرأةالأوروبية خلعت ثوب جنسها منذ زمن طويل بدعوى الحرية.. وأصبح هذا هو المتعارف عليه.. تماما مثلما أصبح السكون هو طبيعة حال المرأة السعودية.. إذا كانت الرأة السعودية لا تملك حريتها في التعب والكد والتفوق.. فأنت وا حسرتاه أكثر منها قهرا... فأنت فقدت حريتك في راحتك.. في وجود من يخدمك ويلبي طلباتك.. في أنت تشعري بأنك مخلوق يستحق الخدمة والتقدير الحقيقي.. تقدير الملكات.. فهنيئا لك بم تريدين --------- أين تلاعبت بالحوار ؟ و ما هو دليلك على السكون يناسب المرأة نفسياً دون غيرها ؟ ألا يناسب الرجل أيضاً في بعض الأحيان ؟ هل لديكم في أعرافكم أن المرأة لا تصلح لشيئ سوى ما تحددونه مُسبقاً لها من أدوار ؟ بالنسبة للسكون و الصخب , جميعنا بحاجة إلى القليل من هذا و القليل من ذاك من وقت لآخر حسب المزاج الشخصي , أميل إلى السكون في بعض الأحيان , و أميل إلى الصخب في أحيان آخرى , و هذا لا يثبت شيئاً . وقت القراءة مثلاً فأنا أفضل الهدوء و السكون , و وقت الملهى الليلي مثلاً فأنا أفضل الصخب ! و محاولة تبرير أن السكون مناسب أكثر للمرأة ما هو إلاّ أحد قائمة طويلة من التبريرات التي يتم غرسها داخل عقل المرأة عبر عملية " غسيل مخ " حتى لا تُطالب يوماً بما لا تريدونه لها . ثم أنني لا أقبل أن أكون مجرد عاطلة عن العمل و عالة على أحدهم , معدومة الطموح ينحصر تفكيري في الأكل و الشرب و النوم و متى سأتزوج ؟ و هل تعني بأن علي ترك العمل و التسول في الشوارع حتى أشعر بحريتي المطلقة ؟ اسمح لي بأن هذا تعريف ملوكي سعودي للحرية نجحتم في إقناع فئة صاحبات السمو به . أحب عملي و أعشقه و لم أنظر له كمجرد عمل , و لكن إذا افترضنا أنه بالنسبة لي مجرد عمل أحصل منه على معاش جيد يكفل لي مستوى جيد من المعيشة , فكيف أدفع فواتيري العالية إذا تركته ؟ العمل يحقق لك حريتك و إستقلاليتك و تستمتع بمستوى المعيشة الذي يُوفره لك . ملابسك , إحتياجاتك , مسكنك , سيارتك , هواياتك في النوادي التي تنتسب إليها , سفرك في إجازتك السنوية , مستلزمات رفاهيتك , جميع هذه الأمور لا يمكن تأمينها بدون المال الذي تحصل عليه من عملك . هل هناك حرية للمرأة العاطلة عن العمل ؟ نعم هي لا تذهب إلى العمل و لكن كيف هي باقي جوانب حياتها الأخرى ؟ بالتأكيد ليست جيدة , ماذا لديها ؟ أحوالها المادية متعسّرة , قد تجد صعوبة في تأمين إحتياجتها الأساسية ناهيك عن إحتياجات رفاهيتها , تعيش في شقة صغيرة سيئة في حي سيئ .... الخ من هذه الحياة الرديئة التي لا أعتقد بإن إحداهن تقبل بها إلاّ إذا لم يكن لديها خيار آخر . إذا كانت هذه هي الحرية التي تقصدها فهي لا تناسبني , لأن مفهومك الغريب للحرية الذي لا يأتي إلاّ بترك العمل ربما يكون مناسباً أكثر لأصحاب و صاحبات السمو الملكي في السعودية . ثم لم أفهم بالضبط معنى جملة أن المرأة الغربية " خلعت ثوب جنسها منذ زمن طويل " ؟ المرأة الغربية منذ زمن طويل كانت أسيرة ثوب العادات الذكورية الكهفية , فإذا كنتَ تقصد بأنها خلعت ذلك الثوب فأنا أتفق معك و هنيئاً لها , و قد ذكرتُ سابقاً بأن الحرية لا يتم فرضها على الشعوب , أما العبودية هي التي يتم فرضها على الشعوب , و بل و يتم محاولة إقناع هذه الشعوب المقهورة بأن حسنات الإستبداد أفضل من مساوئ الحرية ! -------- أكره الروابط والاستطراد .. اننا نتحاور الآن.. وما تريدي قوله فلتقوليه أنت ثم تقولين ( وهذا هو اللينك لتتأكد ).. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى.. هل هذا هروبا من سءالي؟؟ لماذا الاجابات العائمة.. السؤال بسيط جدا عزيزتي الدنيماركية.. ما هي حقوقك الانسانية والأنثوية.؟؟ ما هي.. أريد أن أعرف تحديدا ما هي الحقوق الانسانية والنسوية التي تتمتعين بها ؟؟ ------- يا عزيزي تفضل , هذه هي المواقع مرة أخرى : أمان ( المركز العربي للمصادر و المعلومات حول العنف ضد المرأة ) http://www.amanjordan.org في هذا الموقع الكبير و المتشعب ستقرأ الكثير من العنف " الملوكي " و إنتهاك الحقوق و الإعتداءات و القصص المأساوية التي تتعرض لها المرأة العربية بشكل عام - و المرأة السعودية من ضمنها - و قد تحتاج إلى تكريس جزء من وقتك للإحاطة بالموقع , و الذي يتم تحديثه بشكل دائم , بإمكانك البدء بإستخدام " البحث " عن كل ما له علاقة بالمرأة السعودية أو إلقاء نظرة على الأحوال الحقوقية للمرأة تبعاً للبلاد العربية . و هذه مواقع حقوقية أخر لديها توثيقات عن مواضيع العنف ضد النساء العربيات بشتى أشكاله : شبكة مراقبة حقوق المرأة http://www.lnf.org.lb/windex/arabic/index.html الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات http://www.hoodonline.org بوابة المنظمات غير الحكومية العربية http://www.mengos.net/arabic/default.asp تريد أن تعرف ما هي الحقوق التي لدى المرأة في الغرب و التي تقومون بحرمان المرأة السعودية منها ؟ حسناً , لقد قمتُ كبداية بإختيار بعض المواد من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ذات الصلة المباشرة بالمرأة : المادة ( 1 ) : يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء. المادة ( 2 ) : لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء. وفضلا عما تقدم فلن يكون هناك أي تمييز أساسه الوضع السياسي أو القانوني أو الدولي لبلد أو البقعة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان هذا البلد أو تلك البقعة مستقلا أو تحت الوصاية أو غير متمتع بالحكم الذاتي أو كانت سيادته خاضعة لأي قيد من القيود. المادة ( 3 ) : لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه. المادة ( 7 ) : كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا. المادة ( 10 ) : لكل إنسان الحق، على قدم المساواة التامة مع الآخرين، في أن تنظر قضيته أمام محكمة مستقلة نزيهة نظراً عادلاً علنياً للفصل في حقوقه والتزاماته وأية تهمة جنائية توجه إليه. المادة ( 13 ) : ( 1 ) لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة. ( 2 ) يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه. المادة ( 16 ) : ( 1 ) للرجل والمرأة متى بلغا سن الزواج حق التزوج وتأسيس أسرة دون أي قيد بسبب الجنس أو الدين، ولهما حقوق متساوية عند الزواج وأثناء قيامه وعند انحلاله. ( 2 ) لا يبرم عقد الزواج إلا برضى الطرفين الراغبين في الزواج رضى كاملاً لا إكراه فيه. المادة ( 18 ) : لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة. المادة ( 19 ) : لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية. المادة ( 23 ) : ( 1 ) لكل شخص الحق في العمل، وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة. المادة ( 26 ) : ( 2 ) يجب أن تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماء كاملاً، وإلى تعزيز احترام الإنسان والحريات الأساسية وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية، وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام. المادة ( 27 ) : ( 1 ) لكل فرد الحق في أن يشترك اشتراكاً حراً في حياة المجتمع الثقافي وفي الاستمتاع بالفنون والمساهمة في التقدم العلمي والاستفادة من نتائجه. المادة ( 30 ) : ليس في هذا الإعلان نص يجوز تأويله على أنه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه. بإمكانك قراءة كامل مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في هذا الرابط http://www.un.org/arabic/aboutun/humanr.htm كم هي نسبة الحقوق التي حصلت عليها المرأة السعودية من مواد هذا الإعلان ؟ قمتُ أيضاً بإختيار بعض بنود إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة : المادة ( 1 ) : لأغراض هذه الإتفاقية يعنى مصطلح " التمييز ضد المرأة " أى تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من إثارة أو أغراضه توهين أو إحباط الإعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو في أى ميدان آخر ، أو توهين أو إحباط تمتعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها ، بصرف النظر عن حالتها الزوجية وعلى أساس المساواة بينها وبين الرجل. المادة ( 2 ) : تشجب الدول الأطراف جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وتتفق على أن تنتهج، بكل الوسائل المناسبة ودون إبطاء، سياسة تستهدف القضاء على التمييز ضد المرأة، وتحقيقاً لذلك تتعهد بالقيام بما يلى: (أ ) إدماج مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في دساتيرها الوطنية أو تشريعاتها المناسبة الأخرى، إذا لم يكن هذا المبدأ قد أدمج فيها حتى الآن،وكفالة التحقيق العملى لهذا المبدأ من خلال التشريع وغيره من الوسائل المناسبة؛ (ب ) اتخاذ المناسب من التدابير، تشريعية وغير تشريعية، بما في ذلك ما يناسب من جزاءات،لحظر كل تمييز ضد المرأة؛ (ج) فرض حماية قانونية لحقوق المرأة على قدم المساواة مع الرجل،وضمان الحماية الفعالة للمرأة، عن طريق المحاكم ذات الاختصاص والمؤسسات العامة الأخرى في البلد، من أى عمل تمييزي؛ (د) الامتناع عن مباشرة أى عمل تمييزى أو ممارسة تمييزية ضد المرأة،وكفالة تصرف السلطات والمؤسسات العامة بما يتفق وهذا الإلتزام؛ (هـ) إتخاذ جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة من جانب أى شخص أو منظمة أو مؤسسة، (و) إتخاذ جميع التدابير المناسبة ، بما في ذلك التشريعى منها، لتغيير أو إبطال القائم من القوانين والأنظمة والأعراف والممارسات التي تشكل تمييزاً ضد المرأة. (ز) إلغاء جميع الأحكام الجزائية الوطنية التي تشكل تمييزاً ضد المرأة. المادة ( 3 ) : تتخذ الدول الأطراف في جميع الميادين، ولا سيما الميادين السياسية والإجتماعية والأقتصادية والثقافية، كل التدابير المناسبة،بما في ذلك التشريعى منها، لكفالة تطور المرأة وتقدمها الكاملين، وذلك لتضمن لها ممارسة حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتمتع بها على أساس المساواة مع الرجل. المادة ( 4 ) : 1- لايعتبر أتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة مؤقتة تستهدف التعجيل بالمساواة الفعلية بين الرجل والمرأة تمييزاً بالمعنى الذى تأخذ به هذه الإتفاقية، ولكنه يجب ألا يستتبع، على أى نحو، الإبقاء على معايير غير متكافئة أو منفصلة ،كما يجب وقف العمل بهذه التدابير متى تحققت أهداف التكافؤ في الفرص والمعاملة. 2- لا يعتبر اتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة تستهدف حماية الامومة،بما في ذلك تلك التدابير الواردة في هذه الأتفاقية، إجراءً تمييزياً . المادة ( 5 ) : ( أ ) تغيير الانماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة، بهدف تحقيق القضاء على التحيزات والعادات العرفية وكل الممارسات الأخرى القائمة على الإعتقاد بكون أى من الجنسين أدنى أو أعلى من الآخر،أو على أدوار نمطية للرجل والمرأة؛ المادة ( 7 ) : تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في الحياة السياسية والعامة للبلد،وبوجه خاص تكفل للمرأة،على قدم المساواة مع الرجل، الحق في : (أ ) التصويت في جميع الانتخابات والاستفتاءات العامة، والأهلية للانتخاب لجميع الهيئات التي ينتخب أعضاؤها بالاقتراع العام؛ (ب ) المشاركة في صياغة سياسة الحكومة وفي تنفيذ هذه السياسة،وفي شغل الوظائف العامة على جميع المستويات الحكومية؛ (ج) المشاركة في أية منظمات وجمعيات غير حكومية تهتم بالحياة العامة والسياسية للبلد. المادة ( 10 ) : تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة لكى تكفل لها حقوقا مساوية لحقوق الرجل في ميدان التربية، وبوجه خاص لكى تكفل، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة: (أ ) شروط متساوية في التوجيه الوظيفي والمهني،والالتحاق بالدراسات والحصول على الدرجات العلمية في المؤسسات التعليمية على اختلاف فئاتها، في المناطق الريفية والحضرية على السواء، وتكون هذه المساواة مكفولة في مرحلة الحضانة وفي التعليم العام والتقنى والمهنى والتعليم التقنى العالى، وكذلك في جميع أنواع التدريب المهنى؛ (ب ) التساوى في المناهج الدراسية، وفي الإمتحانات، وفي مستويات مؤهلات المدرسين، وفي نوعية المرافق والمعدات الدراسية؛ (ج)القضاء على أى مفهوم نمطى عن دورالمرأة الرجل ودور في جميع مراحل التعليم بجميع أشكاله، عن طريق تشجيع التعليم المختلط وغيره من أنواع التعليم التي تساعد في تحقيق هذا الهدف، ولا سيما عن طريق تنقيح كتب الدراسة والبرامج المدرسية وتكييف أساليب التعليم؛ (د) التساوي في فرص الحصول على المنح والإعانات الدراسية الأخرى؛ (هـ) التساوي في فرص الإفادة من برامج مواصلة التعليم، بما في ذلك برامج تعليم الكبار ومحو الأمية الوظيفي، ولا سيما البرامج التي تهدف إلى التعجيل بقدر الإمكان بتضييق أى فجوة في التعليم قائمة بين الرجل والمرأة؛ (و) خفض معدلات ترك الطالبات الدراسية،وتنظيم برامج للفتيات والنساء اللاتي تركن المدرسة قبل الأوان؛ (ز) التساوى في فرص المشاركة النشطة في الالعاب الرياضية والتربية البدنية؛ (ح) إمكانية الحصول على معلومات تربوية محددة تساعد على كفالة صحة الأسر ورفاهها، بما في ذلك المعلومات والإرشادات التي تتناول تنظيم الأسرة. المادة ( 11 ) : 1-تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في ميدان العمل لكى تكفل لها، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة، نفس الحقوق ولا سيما: (أ ) الحق في العمل بوصفه حقا ثابتا لجميع البشر؛ (ب ) الحق في التمتع بنفس فرص العمالة، بما في ذلك تطبيق معايير اختيار واحدة في شؤون الإستخدام؛ (ج) الحق في حرية اختيار المهنة ونوع العمل، والحق في الترقية والأمن على العمل وفي جميع مزايا وشروط الخدمة، والحق في تلقى التدريب وإعادة التدريب المهنى، بما في ذلك التلمذة الحرفية والتدريب المهنى المتقدم والتدريب المتكرر؛ (د) الحق في المساواة في الأجر، بما في في ذلك الاستحقاقات، والحق في المساواة في المعاملة فيما يتعلق بالعمل ذى القيمة المساوية، وكذلك المساواة في المعاملة في تقييم نوعية العمل؛ (هـ) الحق في الضمان الاجتماعي ،ولا سيما في حالات التقاعد والبطالة والمرض والعجز والشيخوخة وغير ذلك من حالات عدم الأهلية للعمل، وكذلك الحق في إجازة مدفوعة الأجر؛ (و) الحق في الوقاية الصحية وسلامة ظروف العمل، بما في ذلك حماية وظيفة الإنجاب. المادة ( 16 ) : - تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة في كافة الأمور المتعلقة بالزواج والعلاقات العائلية، وبوجه خاص تضمن، على أساس المساواة بين الرجل والمرأة: (أ ) نفس الحق في عقد الزواج ؛ (ب ) نفس الحق في حرية اختيار الزوج، وفي عدم عقد الزواج إلا برضاها الحر الكامل؛ (ج) نفس الحقوق والمسؤوليات أثناء الزواج وعند فسخه؛ (د)نفس الحقوق والمسؤوليات بوصفهما أبوين، بغض النظر عن حالتهما الزوجية،في الأمور المتعلقة بأطفالهما وفي جميع الأحوال، يكون لمصلحة الأطفال الإعتبار الأول ؛ (هـ) نفس الحقوق في ان تقرر، بحرية وبادراك للنتائج، عدد أطفالها والفاصل بين الطفل والذى يليه، وفي الحصول على معلومات والتثقيف والوسائل الكفيلة بتمكينها من ممارسة هذه الحقوق؛ (و) نفس الحقوق والمسؤوليات فيما يتعلق بالولاية والقوامة والوصاية على الأطفال وتبنيهم ، أو ما شابه ذلك من الأعراف،حين توجد هذه المفاهيم في التشريع الوطني، وفي جميع الأحوال يكون لمصلحة الأطفال الاعتبار الأول؛ (ز) نفس الحقوق الشخصية للزوج والزوجة بما في ذلك الحق في اختيار اسم الأسرة والمهنة ونوع العمل؛ (ح) نفس الحقوق لكلا الزوجين فيما يتعلق بملكية وحيازة الممتلكات والإشراف عليها وإدارتها والتمتع بها والتصرف فيها، سواء بلا مقابل أو مقابل عوض. بإمكانك قراءة قراءة كامل البنود على هذا الرابط http://www.amanjordan.org/cedaw.htm كم هي نسبة الحقوق التي حصلت عليها المرأة السعودية من هذه البنود ؟ و قد اخترتُ هنا فقرة واحدة من إعلان و برنامج عمل بكين لحقوق المرأة : I. Human Rights of Women 210. Human rights and fundamental freedoms are the birthright of all human beings; their protection and promotion is the first responsibility of Governments. 211. The World Conference on Human Rights reaffirmed the solemn commitment of all States to fulfil their obligation to promote universal respect for, and observance and protection of, all human rights and fundamental freedoms for all, in accordance with the Charter of the United Nations, other instruments relating to human rights, and international law. The universal nature of these rights and freedoms is beyond question. 212. The promotion and protection of all human rights and fundamental freedoms must be considered as a priority objective of the United Nations, in accordance with its purposes and principles, in particular with the purpose of international cooperation. In the framework of these purposes and principles, the promotion and protection of all human rights is a legitimate concern of the international community. The international community must treat human rights globally, in a fair and equal manner, on the same footing, and with the same emphasis. The Platform for Action reaffirms the importance of ensuring the universality, objectivity and non-selectivity of the consideration of human rights issues. 213. The Platform for Action reaffirms that all human rights - civil, cultural, economic, political and social, including the right to development - are universal, indivisible, interdependent and interrelated, as expressed in the Vienna Declaration and Programme of Action adopted by the World Conference on Human Rights. The Conference reaffirmed that the human rights of women and the girl child are an inalienable, integral and indivisible part of universal human rights. The full and equal enjoyment of all human rights and fundamental freedoms by women and girls is a priority for Governments and the United Nations and is essential for the advancement of women. 214. Equal rights of men and women are explicitly mentioned in the Preamble to the Charter of the United Nations. All the major international human rights instruments include sex as one of the grounds upon which States may not discriminate. 215. Governments must not only refrain from violating the human rights of all women, but must work actively to promote and protect these rights. Recognition of the importance of the human rights of women is reflected in the fact that three quarters of the States Members of the United Nations have become parties to the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women. 216. The World Conference on Human Rights reaffirmed clearly that the human rights of women throughout the life cycle are an inalienable, integral and indivisible part of universal human rights. The International Conference on Population and Development reaffirmed women's reproductive rights and the right to development. Both the Declaration of the Rights of the Child [31] and the Convention on the Rights of the Child [11] guarantee children's rights and uphold the principle of non-discrimination on the grounds of gender. 217. The gap between the existence of rights and their effective enjoyment derives from a lack of commitment by Governments to promoting and protecting those rights and the failure of Governments to inform women and men alike about them. The lack of appropriate recourse mechanisms at the national and international levels, and inadequate resources at both levels, compound the problem. In most countries, steps have been taken to reflect the rights guaranteed by the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women in national law. A number of countries have established mechanisms to strengthen women's ability to exercise their rights. 218. In order to protect the human rights of women, it is necessary to avoid, as far as possible, resorting to reservations and to ensure that no reservation is incompatible with the object and purpose of the Convention or is otherwise incompatible with international treaty law. Unless the human rights of women, as defined by international human rights instruments, are fully recognized and effectively protected, applied, implemented and enforced in national law as well as in national practice in family, civil, penal, labour and commercial codes and administrative rules and regulations, they will exist in name only. 219. In those countries that have not yet become parties to the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women and other international human rights instruments, or where reservations that are incompatible with the object or purpose of the Convention have been entered, or where national laws have not yet been revised to implement international norms and standards, women's de jure equality is not yet secured. Women's full enjoyment of equal rights is undermined by the discrepancies between some national legislation and international law and international instruments on human rights. Overly complex administrative procedures, lack of awareness within the judicial process and inadequate monitoring of the violation of the human rights of all women, coupled with the underrepresentation of women in justice systems, insufficient information on existing rights and persistent attitudes and practices perpetuate women's de facto inequality. De facto inequality is also perpetuated by the lack of enforcement of, inter alia, family, civil, penal, labour and commercial laws or codes, or administrative rules and regulations intended to ensure women's full enjoyment of human rights and fundamental freedoms. 220. Every person should be entitled to participate in, contribute to and enjoy cultural, economic, political and social development. In many cases women and girls suffer discrimination in the allocation of economic and social resources. This directly violates their economic, social and cultural rights. 221. The human rights of all women and the girl child must form an integral part of United Nations human rights activities. Intensified efforts are needed to integrate the equal status and the human rights of all women and girls into the mainstream of United Nations system-wide activities and to address these issues regularly and systematically throughout relevant bodies and mechanisms. This requires, inter alia, improved cooperation and coordination between the Commission on the Status of Women, the United Nations High Commissioner for Human Rights, the Commission on Human Rights, including its special and thematic rapporteurs, independent experts, working groups and its Subcommission on Prevention of Discrimination and Protection of Minorities, the Commission on Sustainable Development, the Commission for Social Development, the Commission on Crime Prevention and Criminal Justice, and the Committee on the Elimination of Discrimination against Women and other human rights treaty bodies, and all relevant entities of the United Nations system, including the specialized agencies. Cooperation is also needed to strengthen, rationalize and streamline the United Nations human rights system and to promote its effectiveness and efficiency, taking into account the need to avoid unnecessary duplication and overlapping of mandates and tasks. 222. If the goal of full realization of human rights for all is to be achieved, international human rights instruments must be applied in such a way as to take more clearly into consideration the systematic and systemic nature of discrimination against women that gender analysis has clearly indicated. 223. Bearing in mind the Programme of Action of the International Conference on Population and Development [14] and the Vienna Declaration and Programme of Action[2] adopted by the World Conference on Human Rights, the Fourth World Conference on Women reaffirms that reproductive rights rest on the recognition of the basic right of all couples and individuals to decide freely and responsibly the number, spacing and timing of their children and to have the information and means to do so, and the right to attain the highest standard of sexual and reproductive health. It also includes their right to make decisions concerning reproduction free of discrimination, coercion and violence, as expressed in human rights documents. 224. Violence against women both violates and impairs or nullifies the enjoyment by women of human rights and fundamental freedoms. Taking into account the Declaration on the Elimination of Violence against Women and the work of Special Rapporteurs, gender-based violence, such as battering and other domestic violence, sexual abuse, sexual slavery and exploitation, and international trafficking in women and children, forced prostitution and sexual harassment, as well as violence against women, resulting from cultural prejudice, racism and racial discrimination, xenophobia, pornography, ethnic cleansing, armed conflict, foreign occupation, religious and anti-religious extremism and terrorism are incompatible with the dignity and the worth of the human person and must be combated and eliminated. Any harmful aspect of certain traditional, customary or modern practices that violates the rights of women should be prohibited and eliminated. Governments should take urgent action to combat and eliminate all forms of violence against women in private and public life, whether perpetrated or tolerated by the State or private persons. 225. Many women face additional barriers to the enjoyment of their human rights because of such factors as their race, language, ethnicity, culture, religion, disability or socio-economic class or because they are indigenous people, migrants, including women migrant workers, displaced women or refugees. They may also be disadvantaged and marginalized by a general lack of knowledge and recognition of their human rights as well as by the obstacles they meet in gaining access to information and recourse mechanisms in cases of violation of their rights. 226. The factors that cause the flight of refugee women, other displaced women in need of international protection and internally displaced women may be different from those affecting men. These women continue to be vulnerable to abuses of their human rights during and after their flight. 227. While women are increasingly using the legal system to exercise their rights, in many countries lack of awareness of the existence of these rights is an obstacle that prevents women from fully enjoying their human rights and attaining equality. Experience in many countries has shown that women can be empowered and motivated to assert their rights, regardless of their level of education or socio-economic status. Legal literacy programmes and media strategies have been effective in helping women to understand the link between their rights and other aspects of their lives and in demonstrating that cost-effective initiatives can be undertaken to help women obtain those rights. Provision of human rights education is essential for promoting an understanding of the human rights of women, including knowledge of recourse mechanisms to redress violations of their rights. It is necessary for all individuals, especially women in vulnerable circumstances, to have full knowledge of their rights and access to legal recourse against violations of their rights. 228. Women engaged in the defence of human rights must be protected. Governments have a duty to guarantee the full enjoyment of all rights set out in the Universal Declaration of Human Rights, the International Covenant on Civil and Political Rights and the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights by women working peacefully in a personal or organizational capacity for the promotion and protection of human rights. Non-governmental organizations, women's organizations and feminist groups have played a catalytic role in the promotion of the human rights of women through grass-roots activities, networking and advocacy and need encouragement, support and access to information from Governments in order to carry out these activities. 229. In addressing the enjoyment of human rights, Governments and other actors should promote an active and visible policy of mainstreaming a gender perspective in all policies and programmes so that, before decisions are taken, an analysis is made of the effects on women and men, respectively. الرابط : http://www.un.org/womenwatch/daw/beijing/p...tform/human.htm و هنا لقراءة كامل بنود و فقرات إعلان بكين لحقوق المرأة : http://www.un.org/womenwatch/daw/beijing/platform/ [size=5]كم هي نسبة الحقوق التي حصلت عليها المرأة السعودية من هذه البنود ؟ هل قرأتها و استوعبتها ؟ و هل يتم تطبيق ما نسبته 5% من مُجمل هذه البنود و الإعلانات عن حقوق الإنسان و حقوق المرأة على المرأة السعودية ؟ هل تعلم بأن السعودية حصلت على المركز الأخير في دراسة حول حقوق النساء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ؟! ********************* جاء هذا في دراسة أجرتها "فريدوم هاوس"، وهي منظمة تتخذ من واشنطن مقرا لها وأعلنت نتائجها في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في الأردن. كما كانت السعودية هي الدولة الوحيدة من بين 16 دولة شملتها الدراسة، لا يوجد فيها ضمانات دستورية للمساواة بين الرجال والنساء في توفير الحماية لهن. وقال التقرير إنه على الرغم من المكاسب التي حققتها النساء في العالم العربي فيما يتعلق بفرص التعليم والتوظيف، إلا أنه لا يوجد في أي من الدول الستة عشر، بالإضافة للأراضي الفلسطينية، أي حماية قانونية للنساء. وقيمت الدراسة الدول المعنية على أساس: عدم التمييز والمساواة في فرص الحصول على مساعدات قانونية، الاستقلالية، الأمن وحرية الفرد، الحقوق الاقتصادية وتساوي الفرص، والحقوق السياسية والمدنية، والحقوق الاجتماعية والثقافية. وجاءت تونس على قمة الدول العربية في منح الحقوق للمرأة في حين جاءت السعودية في المركز الأخير. ******************** http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsi...000/4570505.stm فهل مازلتَ تعتقد بعد كل هذا بأن المرأة السعودية حصلت على نفس حقوق المرأة الغربية ؟! تقومون بإستبعادها و حرمانها من كامل حقوقها و بعد ذلك تحاولون إقناعها بأنها حصلت على ما لم تحصل عليه المرأة في الغرب ؟! المرأة السعودية لم تحصل على بطاقة " هوية " مدنية إلاّ عام 2001 , و برغم ذلك لا تستطيع إستخراج هذه البطاقة إلاّ بحضور و موافقة ما يُسمى " وليّ الأمر " ! http://www.amanjordan.org/news/id=215.htm " وليّ الأمر " هو الذي يملك حق التصرف في المرأة , فيسلمها لمن يشاء و بالسعر الذي يشاء , و صدور هذه الفتوى بسبب إجبار الآباء لبناتهنّ على الزواج , يكشف لنا بأن الأمر أصبح ظاهرة و ليس حالات معدودة ! http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_eas...000/4438333.stm و قد تساءلتُ بيني و بين نفسي عندما قرأت الخبر , هل تستطيع هذه المرأة التي تم مسخ شخصيتها تماماً منذ نعومة أظفارها و على مدى سنوات طويلة بحيث أصبحت مجرد " تابعة " أن تذهب إلى السلطات للتبليغ عن والدها الجشع في حال أراد إجبارها على الزواج من ثري عجوز في عمر جدها ؟ و هل المرأة التي ينجح والدها أساساً في إجبارها على الزواج هي قادرة على أن تقوم بالتبليغ عنه لدى السلطات دون أن تخشى على نفسها منه ؟ و هل سيتم فعلاً سجن الأب الذي يقوم بذلك ؟ بالتأكيد أتمنى لها الأفضل بعيداً عن هذه الوصاية الأبوية , و لكن مما يظهر لنا بأن المرأة السعودية ليست فقط لا تملك حق حرية التصرف في عقلها و جسدها بعيداً عن سلطة الآلهة و شيوخ القبيلة , بل إن جسدها مملوك لوالدها منذ لحظة ولادتها حتى مماتها ! بالفعل أمر محزن , و لا نعلم من أين نبدأ و لا أين ننتهي عندما نتحدث عن حقوق للمرأة في بلادكم ! أتمنى أنك قد عرفتَ الآن حقوقي بعد قراءة البنود و الإعلانات عن حقوق الإنسان و حقوق المرأة ( شاملاً ما بداخل الروابط التي لم يتسنى لي نقلها لطول بنودها و فقراتها ) . ------- غريب..هي تشعر بحريتها.. وأنت غير مقتنعة أنت تشعرين بحريتك.. وأنا غير مقتنع.. إذن فلا يحق لأحد أن يفتح فمه .. لأنه ببساطة كل واحد حر.. ------- بما أنني أقيم في بلاد حرة و أكتب في منتدى حر , فلا أعتقد بأنه يحق لك أن تكمم فمي ! قامت صاحبة السمو بإفتتاح الموضوع و ذَكرَت إسمي في عنوانه لأنها تريد أن تستمع لما لديّ , إذاً من حقي أن أدلي برأيي و بحرية , فإذا لم تكن قادراً على سماع من يخالفك في الرأي , فلماذا بدأتَ هذا الحوار معي ؟ ثم أن المسألة ليست في أنكم مقتنعون أو غير مقتنعون , هذا الوضع يصبّ في مصلحتكم و " يُسعدكم " و أنتم تودون إبقاءه لأطول فترة ممكنة . --------- وأنا أشعر بشفقة أكثر على فتاة تخرج من بيتها في سن 16 سنة لتهتك عذريتها وتتعرى بدعوى الحرية.. وأشعر بالشفقة تجاه مرأة فرض عليها مجتمعها أن تتجرد من رقتها وأنوثتها لتذهب مع تيار العمل والضغط.. وتجد نفسها مجبرة أن تواكب هذا الجو مظهرا وخلقا.. فيصبح جسدها نهشا لأعين المرضى من هنا وهنا.. ثم تنجب وتبحث لابنها عن والد من بين أكثر من 5 أو 6 رجال.. أشعر بالشفقة على نساء لم يعدن نساء.. وعلى أخلاق اندثرت.. وعلى قيم ماتت.. أشعر بالشفقة على مرأة تترك أبناءها لغيرها ليعطوا أبناءهم حنانا لا يمكن تعويضه.. --------- قبل هذه العظة المنبريّة , لماذا تشفق على فتاة مارست الجنس بإرادتها في عمر 16 سنة ؟ هل لأنها لم تأخذ ختم موافقة من الآلهة العليا و شيخ القبيلة المقبور ؟ و إذا تَعرّت هذه الفتاة فمن يحق له أن يمنعها سواء تعرّت بإسم الحرية أو بإسم طقوس وثنية من إحدى الديانات الأمومية القديمة ؟ أما قولك عن " هتكها لعذريتها " فهو ذات التفكير الشرقي النمطي , و أنا على علم بالقيمة العالية لهذه " الجلدة " التي تسيل بسببها أنهار الدماء في الدول العربية عبر جرائم القتل المتوحشة الغير شريفة التي تسمونها " جرائم الشرف " و التي يباركها شيوخ القبائل الشرفاء , و ذنب الفتاة الوحيد أنها تَبعَت قلبها و قالت في نفسها " هذا قلبي و هذا جسدي و أنا الوحيدة التي أمتلكهما " . الآن أراك قد عدت مجدداً إلى نفس مسألة تجرد المرأة العاملة من الرقة و الأنوثة , و قد طلبنا منك براهين و أدلة على أن عمل المرأة يتسبب في تدّمير جمالها , و إزالة أنوثتها , و لكنك لم تأتي بها , و لو صدّقنا كلماتك , فمعنى ذلك بأن جميع النساء العاملات في الشركات في كل أنحاء العالم يفتقدن للجمال و الرقة و الأنوثة , فهل يُعقل هذا الأمر ؟ ثم ما هي القيم التي اندثرت ؟ و ماذا تعني بالأخلاق التي ماتت ؟ عليك أن تكون أكثر تحديداً عندما تتحدث عن القيم و الآخلاق بما أنك لا تحب التلاعب بالحوار , فأنا أعيش في الدنمارك و حولي الكثير من الأصدقاء و الزملاء الذين يتمتعون بأخلاق و قيم عالية , لكنها ليست قيم و أخلاق مرتبطة بآلهة و لا مومياء القبيلة . ثم أن المرأة التي ليست قادرة على تحمل مسؤولية الأمومة عليها أن تستخدم وسائل لمنع الحمل , فإذا حَمَلت رغماً عنها بإمكانها أن تلجأ إلى الإجهاض , فإذا كانت قد أنجبته , بإمكانها أن تتنازل عنه لأقرب دار للتبني ما دامت غير قادرة على رعايته و غير راغبة به , فذلك أفضل للطفل من أن تسيئ والدته معاملته , فلا داعي إذاً لأن تقوم المرأة بمطاردة خمسة أو ستة رجال كما تقول بحثاً لوالد لطلفها حتى يرعاه , بينما لديها البدائل . -------- عجيب.. أنتي تشعرين بالشفقة عليها.. وأنا أشعر بالشفقة عليك.. فما الحل؟؟ الحل أن تتركي غيرك لحاله.. ولا تتجرئي عليه.. وإن اشتكت لكي سعودية حالها.. فهناك من نسوة الغرب من يشكون حالهم.. ألا تتذكرين عام 52 ( أعتقد أنك أصغر من هذا )؟؟ حينما قامت أول جمعية نسائية امريكية تدعو لتعدد الزوجات ؟ ------- الحزن و الشفقة للسجينات و المعتقلات في السعودية , و ليس للنساء اللواتي يملكن أنفسهنّ مثلي , و عادة الرجل الذي يحاول فرض تقاليده الذكورية على كل النساء , بالتأكيد لن يكون سعيداً عندما يجد فئة منهنّ لا يعترفنّ بها , و سجينتكم لن يغنيها إحترامكم لها شيئاً أو يعوضها عن حريتها , حتى لو تم إستبدال قضبان الحديد بقضبان ذهبية . و ما أتذكره الآن بأننا في عام 2005 في حال لم تلاحظ ذلك , فما علاقتي بعام 52 ؟ هو ليس عاماً مقدساً و الغرب يتقدم إلى الأمام و يتعلم من أخطاءه بينما هناك بلاد تتأخر إلى الخلف و تقوم بتكرار نفس الأخطاء . و إذا كان هناك غربية تشكو من حالها فهي بالتأكيد لا تشكو من زيادة في معدّل حريتها أو ما يسمى بـ " فرض الحرية " عليها . -------- ممم آه لو سمعوكي لا.. ولكن قليلات الاحترام.. ولن يظهر هذا الاحترام القليل إلا حينما يوجد من يظهره.. وأختنا المسلمة هذه.. هي التي أظهرت لهم المعنى الحقيقي للاحترام.. والله انهم ليشعرون بالخجل ------- إذاً هنّ جميلات كما تقول بالرغم من عملهنّ , و هذا يناقض ما كررته على مسامعنا أكثر مرة ! و أمر آخر أرجو شرح المعنى الحقيقي للإحترام ما دُمتَ ترفض تعريفي السابق للإحترام المرتبط بقصص الأجداد الأوائل و تقاليد إنسان الكهف . -------- مازال الاحترام واضح.. والأعمى حينما يعرف لوهلة أن هذا اصوت الهامس هو لامرأة.. سيعرف أنها أكثر احتراما ممن صوتها يعلو على صوت الرجال.. ومن احترمت نفسها وغطت جسدها وظهر الخجل في عيونها.. واحتاطت لنفسها.. ورفضت أن تنفرد برجال وحدها.. أكثر احترما من امرأة أزالت الحواجز.. والنتيجة معرفوة ------- لا أجد علاقة بين الإحترام و بين قيام المرأة بتغطيه جسدها أو إظهاره . و ما هي المصيبة الكبيرة في إنفراد المرأة و الرجل سوياً ؟ على افتراض أنهما شعرا بالإنجذاب إلى بعضهما و مارسا الحب سوياً , أين المشكلة ؟ من حقه و من حقها هذا إذا أخذنا البُعد الحقوقي , لكن يبدو أن تعريفي للإحترام خاصتكم بكم ما زال قائماً , و قد قلتها لك سابقاً بأن المرأة المتحررة لا تعترف بأي وصاية عليها من أي نوع , لأن إحترامها لذاتها هو في تمسكها بأخلاقها و قيمها الإنسانية ( ليست أخلاق " يهَوه " و أشقاءه و لا قيم شيخ القبيلة المَتحَفيّة ) , و التي وُلدت حُرّة , فهي تعيش و تموت حُرّة . --------- أما سي السيد وتاج الراسي.. فهذا عيب الأفلام.. وليس عيب السعوديات.. أسألك سؤال.. هل ذهبت يوما للسعودية وعاشرت نسوة من هناك ؟؟ ------ ليست الأهمية في اللفظ في حد ذاته حتى يرتبط بالأفلام , أنا أعني سلوك " يا سيدي " و " تاج رأسي " , أي أنه يتم تنشأتها على هذا النوع من الخنوع و الخضوع فتنشأ و هي مجرد تابعة ملوكية . و كلاّ , لم أسافر إلى السعودية , و لماذا أسافر إليها ؟! هل سافرتَ أنت إلى الدنمارك و عاشرت نسوتها حتى عرفتَ بأنهن يتذمرنّ من أعمالهنّ و حرياتهنّ ؟ الإنسان ليس مضطراً للسفر إلى أي دولة لمعرفة ما يدور فيها , كيف تتابع أنت ما يحصل من أحداث في هذا العالم ؟ أليس عن طريق وسائل الإعلام المختلفة المرئية و المقروءة و المسموعة , و مصادر الأخبار , و الصحافة , و تقارير المنظمات و الجمعيات ....الخ ؟ إذاً المسألة لا تحتاج إلى قراءة النجوم . -------- ولا تنسي.. الأمر نسبي بحت. فمن تشفقين عليهن. يشفقن عليك.. ومن ترين أنهن ناقصات حرية يرونك بالمثل... ------- لا أعتقد بأنه نسبي في هذه الحالة , لأن هناك فرقاً شاسعاً بين وجود الحق و بين الإمتناع عن إستخدامه , و لا يستطيع أحد أن يجبرك على ممارسة حقوقك المشروعة عندما تختار ألاّ تستخدمها , أما عندما لا تمتلكها من الأساس فعلى أي أساس تعتبر أنك رفضتها ؟ -------- فالحل إذا أن تعيدي التفكير.. وتتركي كل لحاله ولا تجعلي من نفسك بطلة محررة.. فهن بالتأكيد أكثر سعادة منك رغم أنف الجميع ------- أعيد التفكير في ماذا ؟! و هل رأيتني ذاهبة إلى السعودية على رأس الجيوش لتحرير المرأة هناك رغماً عنها ؟! أنا أبديت رأيي لا غير , لكن كيف عرفت بأنهنّ جميعهنّ سعيدات بهذا الوضع رغم أنف الجميع ؟ ------ أما بالنسبة لقضية الإله أراك بعد 50 عاما عند شيخوختك وفي سنون عجزك.. ولتتكئي على من تريدين وقتها ------ أصبح معلوماً لدينا بأن خوفك الشديد من الشيخوخة و سنين العجز و المرض هو سبب إيمانك , و هذا من حقك , لكن إيمانك لا يُلزمنا بشيئ حتى تثبت لنا علمياً و منطقياً " وجود " آلهتك . تحياتي لك :97: صاحبة السمو الملكي عبير تتحدى ابنة السما ء ونسمه هل يقبلن التحدي ياترى؟؟ - ابنة السماء - 05-26-2005 مقالات ذات علاقة ... ********************** (( المثقفات السعوديات يطالبن بحقوقهن )) محمد بن ملفي - الرياض الأربعاء 25 مايو لا نبالغ إذا قلنا إن مكانة المرأة في أي مجتمع تعتبر المعيار الحقيقي لمعرفة مستوى التطور الحضاري لذلك المجتمع. فإذا كانت المرأة محرومة وحقوقها مهضومة في اي بلد، كان ذلك دليلاً على تردي المستوى الحضاري فيه. لذلك نرى المرأة تتمتع بكل حقوقها في الدول الديمقراطية المتطورة بينما نراها محرومة من هذه الحقوق في بعض الدول الإسلامية والعربية. فدرجة التطور والتقدم الحضاري لا تقاس بالمستوى المعيشي والثروة المادية للشعب، بل بمكانة المرأة فيه وتمتعها بالحرية ومساواتها بالرجل في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص ودورها في الحياة العامة. وتشكل المرأة نصف المجتمع ولا يمكن لأي مجتمع أن يتطور ويتغلب على مصاعبه ونصفه مشلول ومعطل عن المساهمة في النشاط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.وهذا التعطيل لقدرات المرأة لعب دوراً كبيراً في تخلف بعض المجتمعات الإسلامية والعربية منها على وجه الخصوص. فهناك علاقة جدلية بين التخلف وحرمان المرأة من حقوقها، وفي هذا الخصوص تحدث بعض المثقفات السعوديات لـ"ايلاف" حيث قالت المفكرة سهيله زين العابدين ان المرأة السعودية وصلت إلى مرحلة من العلم والمعرفة تفوق ما وصلت اليه غيرها بدليل انها حققت إنجازات وحصلت على جوائز عالمية، ووصلت إلى مناصب علمية عالية في اشارة الى الدكتورة ثريا عبيد والدكتوره حياة سندي. واضافت زين العابدين، وإلى الآن لم تصل إلى منصب قيادي في بلدها، حتى المجالس البلدية حرمت من دخولها والمشاركة في الانتخابات ودائماً تعمل في الظل، وهي الآن عندما تعمل مدرسة مع الملاحظة انها تكون صغيرة في السن تضطر الى الذهاب لقرى نائية بحكم عملها لماذا لا يراعي حق ابنائهاوبيتها، وإذا طالبت بالحصول على مناصب قيادية تجد من يقول أنها تنشغل عن بيتها وأولادها وجلوسها في مجالس الشورى يعرضها للفتن وسداً للذرائع تبقى في بيتها، في حين نجد أنها بلغت الخمسين وهم لا يريدونها الا تابعة ذليلة للرجل. ولابد من إعادة النظر في قوانين وأنظمة عمل المرأة فلابد ان يكون عدد ساعات عملها أقل من الرجل ومكان عملها قريب من بيته. وقالت الاديبة ساره الخثلان ان المرأة افتقدت لدورها في الأمور الاستشارية:"هي لا تستشار في أمور حياتية بسيطة فمابالك بالامور الاخرى، والمرأة من حقها ان تناقش أمور البلد بكافة جوانبها، فالمواطنة لكل الجنسين ولم تقتصر على الرجال كي يقرروا نيابة عنها". من ناحيتها قالت الكاتبة والصحفيه ابتهال السامرائي تحتاج المرأة في السعودية الى ثقة المجتمع بقدراتها وامكانياتها على الانتاج والتحول الى عضو فعال ومؤثر في هذا المجتمع. وهناك الكثيرات ممن استطعن كسب هذه الثقة واعطين الفرص لاثبات ذاتهن فنجحن بتفوق، ولقين احترام وتقدير مجتمعاتهن. وبشكل عام، هناك حاجة ملحة الى فتح مجالات تعليم وعمل جديدة للنساء في السعودية تعتمد اساليب غير تقليدية تمس واقع ومتطلبات سوق العمل والمجتمع مباشرة وضمن تعاليم الشريعة الاسلامية التي تدعو دائما الى التحسين من اوضاع الفرد والمجتمع. ********************** (( السعوديات... والتحديات القائمة..!! )) سالمة الموشي الخميس 26 مايو تواجه المرأة السعودية تحديات المعاصرة التي هي اليوم غير الأمس، قد يرى البعض أن أجندة المطالب لا بد ان تكون كما ينبغي لها ان تكون، لا حيث الواقع أكثر قسوة من الأجندات على طاولات البحث والدراسات، نحن نحاول ونتسأل ونتشاطر الحلول والآراء والهموم فليكن لتسأولاتنا مذاق الواقع، لا مذاق الأوراق البيضاء المسودة بالحلول والوعود. ان فتح هذا الملف عن المرأة ( المطالبات والحقوق) لا يحمل جديدا يذكر إلا انه من الطبيعي والمنطقي أن يفتح ليس على الصفحة المحسنه، بل من الصفحة الأولى، والصفحات القديمة جدا، وتلك المبعثرة بشخابيط نساء لا يعرفن كيف تؤخذ الحقوق، ولا كيف هو لون المطالب..!!. ولعل مسألة عدم أهلية المرأة في المجتمع، إضافة الى الوصاية الشبه كاملة على كيانها كإنسان تكاد تكون أهم الاولويات التي من الضروري ان تكون في قائمة أجندة المطالب. هل تعاني المرأة من تهميش المجتمع أم لا....؟! انه السؤال الذي لا يحتمل الكثير من المراوغات للتقليل من أهميته، مثلما ان مطالب المرأة لابد أن لا تكون مطروحة باشتراطات مسبقة.أو أنها تكون مما يفسر دينيا، نحتاج الى كونها مطالب في حجم تحديات المعاصرة، وإنسانية الهدف، وتنامي المجتمع ومأسسته تمهيدا للمجتمع المدني بكامل تحولاته. سأترك كل هذا جانبا لعلمي بأن هناك من سبقن لتقديم مطالب تكاد تكون شامله كما في المطالبة بانتشاء مجلس أعلى لشؤون الأسرة وما تطرق له من مطالب كأهلية المرأة، والحقوق المدنية والشرعية، ,والانتخابات والترشح وقيادة السيارة والحقوق السياسية. ان دعم المرأة في طرح تنميه مستدامة تعنى بتقدم المرأة هو المطلب الاكثر اهمية وحيوية.و كل هذه المطالب لن تخرج من قائمة أجندة المطالب الى ارض الواقع إلا بإيجاد آليات، واستراتيجيات قابلة للتنفيذ، وجعلها سارية النفاذ بشكل قاطع وقانوني لا يتهاون فيه. والبدايات الصحيحة حتما تأتي من إعادة ترتيب البنية الداخلية والنظر الى شكل مكون حياة المرأة، فهي اليوم الطفلة الأنثى، وغدا تهز العالم بيد، وبعد غد أمة لها وجه امرأة مقهورة/ او مأسورة ، او وجه امرأة قادرة، هذا هو قانون كما تدين تدان، او كما تغرس تحصد..!! وإذ تترك المشكلات التي تتعلق بالمرأة معلقه، ويسدل عليها حلول فضفاضة ومطاطية جدا، فانه يعني تغطية الشمس بمنخل واسع، كما ان القفز الى المطالب قبل تسوية الحقوق كما ينبغي لها ان تكون لهو ضربا من المفارقة ومغالطة منطق الأمور. إن تطبيق قانون - مكافحة كافة أشكال التمييز ضد المرأة - هو من قبيل الأساسيات والاولويات الأهم، فهو القاعدة التي ينطلق منها إصلاح أحوال وحياة المرأة في المجتمع، بمعنى ان تتم معاقبة ومسألة كل من يوقع عنفا على المرأة سواء كان معنويا او عمليا وفكريا او اضعف الايمان منعه من الاستمرار فيه.وان لا يقتصر تطبيق ذلك على الأفراد فقط، بل على المؤسسات أيضا و التي تتعامل مع المرأة بتمييز ضد جنسها معنويا كان، او ماديا ملموس. لو تحققت عدالة الحقوق والواجبات لكانت قاعدة أساسيه ينطلق منها الى إدماج المرأة في التنمية والقرار والمشاركة. ********************** (( الحريات المخنوقة في السعودية )) أحمد سعيد الجمعة 20 مايو لماذا لا يسمح للنساء في السعودية بقيادة السيارات ؟ سؤال ما زال يبحت عن اجابة منذ أكثر من عقد من الزمن..وما زال حتى الآن مثار جدل كبير بين مؤيد ومعارض له يتبارى كل طرف في تقديم الحجج والبراهين للدفاع عن رأيه.ولعل الإجابة الأكثر شيوعا هي :" السماح للمرأة بقيادة السيارة سيسبب مشاكل كثيرة خصوصًا بين المراهقين ، مما لا يرضاه ديننا الحنيف.. " حتى نتجنب الفتنة منعنا قيادة المرأة للسيارة ". بين أبو " الهش " و" مروة العيفة " وعلى الرغم من أن هذا النقاش يتمحور حول المرأة وحقها في مجرد قيادة السيارة ، وليس الأمة ، إلا أن المرأة بقيت بشكل عام بعيدة عن دائرة النقاش ما خلا البعض منهن اللواتي أدلين بدلوهن في الموضوع وإن بصورة خجولة إن لم نقل خانعة ومستسلمة.ولعل ما دفع بهذه القضية بالعودة إلى الصدارة هو الاستئثار الذي حظيت به بطلة سباقات الرالي السعودية مروة العيفة من اهتمام في الشارع السعودي في الآونة الأخيرة بعدما حققت إنجازا غير مسبوق بنيلها المركز الأول في رالي دبي الدولي للسيدات الذي أقيم برعاية رسمية للمرة الأولى في الإمارة. ولم يفوقها تأثيرا إلا ما حظي به فوز " ابو الهش " السعودي بطل برنامج ستار أكاديمي . وقد باتت العيفة (بطلة العالم) أول سيدة سعودية تحقق نصراً في سباقات الرالي مستفيدة من تواجدها في الإمارات الذي منحها فرصة قيادة السيارات خصوصاً أن ذلك يعتبر محظوراً في بلدها الأم السعودية. ولفتت السائقة السعودية الأنظار حين أبلت بلاء حسناً في السباق العالمي وأظهرت مهارات احترافية منحتها تفوقاً على منافساتها. وكشفت العيفة عن قدراتها حين أنهت السباق متقدمة على منافساتها بثقة وتكتيك عالٍ. على الرغم من الهالة الإعلامية التي حظي بها فوز مروة العيفة بالسباق العالمي، إلا أن الصحافة السعودية تناولت الخبر على استحياء ولم تبرز الإنجاز الذي حققته البطلة الشابة بما يوازي اهتمامها بأبطال الراليات السعوديين من أمثال عبد الله باخشب.وهذا ما أعاد الأضواء إلى قضية منع المرأة من قيادة السيارة في المملكة. وبالرغم من أنه قد تم رفض قيادة المرأة للسيارة بعد المظاهرة الشهيرة حيث أكد الأمير نايف وزير الداخلية أكثر من مرة أن المجتمع السعودي يرفض قيادة المرأة للسيارة وانه لن يتم السماح للمراة لقيادة السيارة إلا بموافقة الشعب السعودي. لكن الإعلام والصحف تعود بين الحين والآخر إلى إثارة هذه القضية. تحجيم الحريات لمصلحة تماسك المجتمعات يبرر الرافضون لقيادة المرأة للسيارة رايهم ذلك " لأن في السعودية مجتمع محافظ "، وأنهم لا يرفضون قيادة المرأة للسيارة بسبب احتقارهم للمرأة أو لاعتقادهم لعدم قدرتها على القيادة بل لأنهم يخشون من ما يترتب على ذلك من أخطار تمس المرأة بالدرجة الأولى ثم المجتمع ككل وذلك حسب رأيهم. ويتبجح آخرون ويتغنون ويتباهون برفضهم هذا مرددين : " نحن غير ملزمين بتقليد غيرنا ليقال أننا شعب متحضر. " فحتى لو وصفنا بالتخلف والجهل فنحن نحافظ على معتقداتنا التي يفرضها علينا ديننا الإسلامي. فمن اجل سلامة المجتمع أحيانا تحجم الحريات لمصلحة تماسك المجتمع والمحافظة على تراثه ".ويتبجح آخر بصوابية تفكيره فيسأل : " اذا كان عندك ألماسة ثمينة جدا هل تترك هذه الألماسة ولا تهتم بها أم انك تحافظ عليها ولا تغيب عن ناظريك؟" درء المفاسد بالمنع مما لا شك فيه أن معظم الرافضين لقيادة النساء للسيارة في السعودية يتذرعون بمبادئ الدين والتقاليد وكأن نساء دول الخليج الأخرى والعالم العربي والإسلامي لا دين ولا تقاليد لهم.حيث أنهم يصرون عند النظر في منع قيادة المرأة للسيارة في السعودية،لا بد من الأخذ بالمعايير التي أدّت إلى ذلك ولاسيما المعيار الديني" ، ومن هذا المنطلق ومع والأخذ بالاعتبار بأن قيادة المرأة للسيارة في السعودية سيجر المجتمع إلى أمور لا يحمد عقباها وفساد لا آخر له، تم المنع علما أنه لا يوجد نص صريح في تحريم ذلك، ولكن هناك قاعدة شرعية صريحة تقول: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح". وبما أنه ومما لا شك فيه أن هناك ولو على الأقل مفسدة واحدة من القيادة ،" فيجب درءها بالمنع".ومن هذا المنطلق يشدد أولئك الممانعين على ضرورة منع النساء من القيادة للسيارة وذلك بكل بساطة لأنهن جواهر مصونات من كل جارح لا يخشى الله ولا رسوله وان قيادتهن للسيارة قد يسبب لهن الأذى من المضايقات من الشباب أو الفئات التي هي بعيدة عن كل ما هو متحضر ولقد سمعنا قصص كثيرة عن ما يتعرضن له بعض الفتيات من مشاكل وملاحقات من الشباب وما وصلت إليه بعض الروايات من حالات الاغتصاب المنشورة في الصحف و غيرها.ومن هنا يدعون إلى عدم جواز قيادة المرأة للسيارة بل عليها أن تلتزم بيتها وتختبئ بعيدة عن عيون أولئك الشبان المتسكعين، تماما كما ارتأى أحدهم عدم خروج النساء إلى الأسواق كعلاج لظاهرة المعاكسة والترقيم المتفشية في مراكز تسوق وشوارع المملكة. عنوسة من نوع آخر وفي المقابل ينبري كثيرون يطالبون بقيادة المرأة للسيارة وفق قانون خاص يوضع لذلك من الجهات المختصة، مستندين في دفاعهم عن مطالبهم بتباعد مناطق المملكة عن بعضها ووجود نساء أرامل وأخريات يعملن ونساء مطلقات..وجميعهن في حاجة ماسة إلى قيادة السيارة لمزاولة حياتهن اليومية بكل يسر وسهولة . وهناك المزيد من الأسباب التي تستدعي قيادة المرأة للسيارة . أما إذا نظرنا لهذا الموضوع الهام من زاوية الغيرة والتعصب القبلي والنظرة التشائمية القاصرة فلن نجد حلاً لذلك وستصاب المرأة " بعنوسة " أخرى تتمثل في عدم السماح لها بقيادة السيارة لكي تضاف إلى العنوسة المتزايدة بشكل مطرد . وما يدعو للاستغراب هو التذرع بالأخطار التي تحدق بالمرأة في السعودية لقاء قيادتها السيارة متجاهلين أن الشباب ، في هذا البلد الذي تكثر فيه الحواجز الجنسية، هم اشد خطرا على المرأة في أي مكان وليس في السيارة فقط و الزائر للمدن السعودية وخصوصا الرياض يدرك ذلك. ثم من قال إن الإسلام منع المرأة من قيادة السيارة، لقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما معناه أن المرأة في الصحراء ترعى لا تخاف إلا الله و الذئب على غنمها فهل هذا هو الواقع في السعودية؟ إن المشاكل الأخلاقية وقصصها موجودة حتى بدون قيادة المرأة للسيارة والمجمعات والشوارع تشهد .أليس قيادة المرأة للسيارة أفضل بكثير من ركوبها مع السائق؟ هل صلاح الأمة سيكون بمنع النساء من قيادة السيارات؟أليس الأجدر تعليم المرأة القيادة تحسباً للحالات الطارئة؟ ألأن النساء في السعودية جواهر مكنونة لذلك سوف لن نسمح لهن بالقيادة؟ إلى متى ستستمر معاملة المرأة في هذه البلاد كأنها امرأة ناقصة وغير جديرة بالثقة وتحمل المسؤوليات مقارنة بأخواتها في منطقة الخليج.. قيادة سيارة وليس أمة ويبقى الأشد دهشة هو ما صرحت به بطلتنا السعودية مروة العيفة والتي لا تؤيد فيها مطالب المرأة السعودية بقيادة السيارات على اعتبار أن أمام السعوديات أولويات تفوق في أهميتها المطالبة بالقيادة "المرأة السعودية بحاجة إلى العمل في مجالات تنموية وتطويرية أخرى، ثم إن تعلم القيادة في السعودية أمر لم يحن وقته".فكيف يا " سوبروومن " تحللّي لنفسك أمرًا وتحرّميه على أخواتك ؟ ********************** مع التحية :97: |