![]() |
العدالة الإلهية وخواتيم الأعمال - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58) +--- الموضوع: العدالة الإلهية وخواتيم الأعمال (/showthread.php?tid=12985) |
العدالة الإلهية وخواتيم الأعمال - آمون - 01-02-2007 رجلان : - أحدهما حاكم طاغية حكم شعبه المكون من 20 مليون نسمة بالقهر والرعب ، كانت أجهزته الأمنية والاستخبارتية الرهيبة تمارس الخطف والتعذيب والقتل على نطاق واسع وبالغ الوحشية كإجراء روتيني معتاد ، وكان هناك حوالي ثلاثة ملايين من أبناء الشعب الذي يحكمه مشردين في قارات العالم الست هرباً من طغيانه ، وكانت تماثيله وصوره تملأ الميادين العامة ، وأبناء شعبه يُحشدون في قطعان تهتف له"بالروح بالدم نفديك يا زفت القطران" ، غزا جارته الصغيرة وعرض جيشه لمواجهة غير متكافئة مع طرف آخر والنتيجة قتل عشرات الآلاف من أبناء الشعب العسكريين دون أي ثمن وفي سبيل لا شيء ، ومن دناء نفس هذا الطاغية أنه ذات مرة رأى امرأة ذات حسن وجمال اسمها سميرة الشاهبندر فوقعت في نفسه وسبحان مقلب القلوب فراودها عن نفسها حتى وطئها فطاب له مذاقها فكان أن "طلب" من زوجها ووالد ولدها أن يطلقها فطلقها ليتزوجها الطاغية حلالاً عليه بلالاً . هذا الطاغية توفى بعيد أن نطق الشهادتين أكثر من مرة فكانت الشهادتين هما أخر ما تفوه به . - رجل مسلم عادي اسمه عفتاح ، مؤمن وطيب السيرة والمعشر ، متسامح مع الناس لم يؤذ احداً في حياته ، ورغم ذلك كان صاحب معاصي وهفوات ومن ذلك أنه كان يتردد في فترات متباعدة على إحدى بيوت الدعارة ، وفي إحدى هذه المرات وبينما هو في حضن عاهرة جاءه ملك الموت وقبض روحه . حسب المفهوم الإسلامي للعدالة الإلهية : أي الرجلين أقرب إلى نيل رحمة الله وأكثر استحقاقاً لغفرانه ؟ أعرف أن الأمر بيد الله إن شاء غفر وإن شاء عذب ، لكن لابد أن هناك مؤشر ما تبنى عليه احتمالات على سبيل الترجيح . وطبعاً مناسبة هذا السؤال أنه في النقاش الدائر في هذا النادي حول صدام حسين تكلم بعض الزملاء عن نطق الرجل للشهادتين قبل إعدامه في إشارة منهم إلى معنى ما أظنه واضحا . العدالة الإلهية وخواتيم الأعمال - الزعيم رقم صفر - 01-02-2007 مرحبا زميلى آمون اولا نحن نحكم بالظاهر و لا نعمل ما تخفى الصدور فظاهر الامر ان صدام نطق بالشهاده قبل اعدامه و هذا يعنى موته على الاسلام ظاهرا لو فرض انه لم ينطقها لا نستطيع إخراجه عن ملة الاسلام ما لم يظهر منه كفرا كان ينكر نبوة الرسول عليه الصلاة و السلام او يطعن فى القران الكريم ...مثلا اما فى مرحلة ما بعد الموت و الله العظيم لا يعلمها الا الله سبحانه و تعالى و كل ما فى الامر ان نطق صدام بالشهادتين منع المسلمين جميعهم شيعه و سنه من اتهامه بالكفر او توقع جهنم مصيراابديا له الحديث عن اى معانى مبطنه كلام مرسل فما نعلمه الان ان صدام نطق الشهاده قبل اعدامه اى مات على الاسلام و بعد هذا انا شخصيا لااعلم و لا اصفه بالشهيد ابدا العدالة الإلهية وخواتيم الأعمال - آمون - 01-03-2007 شكراً على اهتمامك بالرد يا زعيم (f) العدالة الإلهية وخواتيم الأعمال - الزعيم رقم صفر - 01-03-2007 العفو يا عسل (f) العدالة الإلهية وخواتيم الأعمال - الفاضل الادريسي - 01-03-2007 ...بالنسبة لصاحبنا الغلبان الذي زنا مرة واحدة ومات يبدو انه مريض بالقلب ولم يستطع التحمل فطب ساكت على رأي أخواننا المصريين:lol: على العموم اطمئن فان الله تعالى اكرم من أن يفضح عبده من ارتكابه لذنب من اول مرة فهناك حديث سمعته سماعا ولا أدري مدى صحته جاء فيه ((ان الله تعالى يرسل ملائكة لستر عبد قد أرتكب ذنبا مرة ثم مرة ثم عدة مرات حتى يقول الملائكة يارب ان عبدك قد آذانا بنتن ذنوبه فيقول تعالى دعوا عبدي دعوه فعزتي وجلالي لأفضحن عبدي ولو في عقر داره)) أما موضوع صدام فنحن نعتقد كمسلمين ان الله سبحانه قد يبتلي العبد المذنب والعبد الصالح المذنب للتخفيف من ذنوبه والصالح لزيادة اجره: فصدام قد ذاق النعيم سنوات طويله ثم طورد وتشرد عن اهله وقتل ولداه وحرم من زوجته وبناته وذاق الهوان ثلاث سنوات فهذه قد تكفر عن ذنوبه وكونه نطق بالشهادتين فالأمر في ظاهره كما قال اخي احمد انه مات على الاسلام ولا يقول احد بكفره على ظاهر الأمر أما ما في سريرته فالله اعلم به. والله أعلم. |