نادي الفكر العربي
الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5)
+--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58)
+--- الموضوع: الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه (/showthread.php?tid=13797)

الصفحات: 1 2 3


الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - الراعي - 11-21-2006

[CENTER]الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه

الأخوة الأحباء دخلت إلى النادي مصادفة بعد أن وجدت في أميلي رسالة هي رد لأحد الزملاء في موضوع الإنجيل للقديس لوقا، ووجدت أن تعليقات بعض الزملاء المسيحيين وصلت لدرجة من الأستهتار جعلت من الزميل الفاضل العميد لا يقبل ما يقوله ابن العرب عن الكتاب المقدس وما تأثر به غيره بل ويتصدى له، لذا وباعتباري من أعضاء النادي أردت أن أساهم في أثراء حواره وتقديم فكرة عن المسيحية مبنية على الدراسة العلمية والمنطق العلمي لأثراء الحوار في هذا النادي العريق.

1 – الوحي في المسيحية:
الوحي في المسيحية له طرقه ووسائله التي تميزه عما يسمى وحي في غير المسيحية، فغير المسيحية بصفه عامة تصور الوحي على أنه مسطور في كتاب في السماء يسمى باللوح المحفوظ، ومن هذا اللوح يأخذ ملاك، وليكن الملاك جبرائيل (جبريل) بعض ما هو مسطور فيه من نصوص ويوصله لمن يؤمنون أنه نبي، في عدة أشكال. ويميزون ما بين ما يؤمنون أنه نزل على النبي ودون فيما بعد في كتاب، بأنه كلام الله، وبين ما يتكلم به من يؤمنون أنه نبي والذين يرون فيه نوح من الوحي غير المباشر، بأنه كلام نبوي أو حديث نبوي، كما يميزون بين ما كتب من سير تؤرخ للدعوة ورسالة نبيهم، بنها سير تحتمل الصواب والخطأ.
وهم يتصورون أن وحي جميع الأنبياء يجب أن يكون هكذا:
(1) توراة منزلة من السماء، وكذلك بقية الأنبياء العهد القديم،+ أحاديث للأنبياء، + كتب سير.
(1) إنجيل للمسيح، وأقوال للمسيح، وكتب سير.
ومن هنا يتصورون أن الأناجيل هي أقرب للسير منها للإنجيل المفترض أنه نزل على المسيح وهكذا موسى النبي وبقية الأنبياء.
أما الوحي في المسيحية فكله مرتبط بالله شخصيا، فليس هناك كتاب مسطور ولا لوح محفوظ إنما هو تعامل لله شخصيا مع الآباء والأنبياء إلى أن تجسد بكلمته وظهر في الجسد.
" الله بعد ما كلم الآباء بالأنبياء قديماً بأنواع وطرق كثيرة كلمنا في هذه الأيام الأخيرة في أبنه الذي جعلهُ وارثاً لكل نشئ الذي به أيضا عمل الصالحين. الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته " (عب 1:1-3).
+ " إن كان منكم نبياً للرب فبالرؤيا أستعلن له في الحلم أكلمهُ. أما عبدي موسى فليس هكذا بل هو أمين في كل بيتي. فماً إلى فم وعياناً أتكلم معه بالألغاز وشبه الرب يعاين " (عد 6:12-8).
+ " السيد الرب لا يصنع أمراً إلا وهو يعلن سره لعبيده الأنبياء
" (عا7:3).
+ " أيها الرجال الأخوة والآباء أسمعوا. ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران وقال له أخرج من أرضك ومن عشيرتك وهَلُمّ إلى الأرض التي أريك " (أع 2:7،3).
من هذه الآيات وغيرها من آيات الكتاب المقدس يتبين لنا أن هناك أربعة عناصر في عملية الإعلان الإلهي أو اتصال الله بالبشرية هي :
1 - الله ذاته، المُرسل، المُعلن، المُتحدث، ومصدر الإعلان والرسالة.
2 - الإنسان، المُرسل إليه، المقصود بالرسالة، مُتلقي الإعلان والرسالة.
3 - الأنبياء، الرسل، الوسطاء بين الله والإنسان، حاملو الإعلان والرسالة.
أنواع وطرق الإعلان، الكيفية التي تحدث بها الله للإنسان، وسائل الإعلان والرسالة.
الأنبياء
الله الإنسان
أنواع وطرق الإعلان
كما يتبين لنا أيضا أن هناك وسائل كثيرة، أنواع وطرق متعددة، استخدمها الله في حديثه مع البشرية والاتصال بها والإعلان عن ذاته، بدأت بالظهورات الإلهية لله نفسه في أشكال وهيئات جسمية مثل الرجال، واستخدام عناصر الطبيعة كالسحاب والنار والزلازل والبروق والرعود والدخان الذين تحدث الله من وسطها ومن خلالها وخُتمت في العهد الجديد بالتجسد الإلهي واتخاذ الكلمة جسداً كاملاً محسوساً، وظهر في الجسد وأخذ شكل العبد وهيئة الإنسان "وحل بيننا ورأينا مجده مجداً " (يو18:1).
والخلاصة هنا هي أن الله تعامل شخصيا بدون أي واسطة سوى الآباء والأنبياء من خلال:
(1) الظهورات الإلهية.
(2) حلول الروح القدس على الأنبياء.
(3) التجسد.
مع استمرار كل هذه الطرق في العهد الجديد بعد حلول الروح القدس على التلاميذ.
2 – كلمة وحي في المسيحية:
لم تستخدم كلمة الوحي كما هي في اللغة العربية بمعانيها العربية، بل استخدم الكتاب المقدس كلمات عبرية ويونانية صريحة وتعطي معنى واضحا وصريحا يقول أن كل الكتاب المقدس هو كلام الذي خرج من فم الله.
(أ) في العبرية:
(أ) أستخدم العهد القديم كلمة " نأم - נְאֻם- naam " والتي تعنى في العبرية كما وردت في الكتاب المقدس؛ " يتحدث "، " نطق إلهي، إعلان إلهي، قول إلهي "، كما تعنى أيضاً " تجلى مُشخص، حديث إلهي من خلال نبي لله "، واستخدمت بصفة خاصة للتعبير عن صوت الله وأقواله الإلهية التي أعلنت بواسطة الأنبياء وتعنى " صوت يهوه " و " يهوه يقول " و " يقول يهوه "، كما تعنى " وحي إلهي "، " قول الرب "...الخ "؛ ففي سفر العدد يقول الوحي الإلهي: " ورفع بلعام عينيه ورأى إسرائيل حالا حسب أسباطه فكان عليه روح الله، فنطق بمثله وقال وحي بلعام (נְאֻם בִּלְעָם) بن بعور وحي (נְאֻם) الرجل المفتوح العينين، وحي الذي يسمع أقوال الله الذي يرى رؤيا القدير مطروحا و هو مكشوف العينين 000 ولو أعطاني بالاق ملء بيته فضة و ذهبا لا اقدر أن أتجاوز قول الرب لأعمل خيرا أو شرا من نفسي الذي يتكلمه الرب إياه أتكلم، والآن هوذا أنا منطلق إلى شعبي هلم أنبئك بما يفعله هذا الشعب بشعبك في آخر الأيام، ثم نطق بمثله وقال وحي بلعام (נְאֻם בִּלְעָם) بن بعور وحي الرجل المفتوح العينين، وحي الذي يسمع أقوال الله ويعرف معرفة العلي الذي يرى رؤيا القدير ساقطا وهو مكشوف العينين، أراه ولكن ليس الآن أبصره ولكن ليس قريبا يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى " ( عد3:24 –17 ).
وهنا نرى بلعام وهو يتكلم بالروح، روح الرب، الذي كان عليه ويرى رؤى الله وما هو آت في مستقبل الأيام، وينطق بالوحي الإلهي الذي يكشفه له روح الرب الذي هو " قول الرب "، " كلمة الله "، والذي لا يستطيع أن يتكلم بغيره " لا أقدر أن أتجاوز قول الرب "، " الذي يتكلمه الرب إياه أتكلم ".
ويعبر داود النبي عن الوحي الإلهي الذي كان ينطق به المزامير وكيف تكلم الله بروحه القدوس على لسانه بقوله، بالروح " وحي داود (נְאֻם דָּוִד) بن يسى ووحي (וּנְאֻם) الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب ومرنم إسرائيل الحلو، روح الرب تكلم بي و كلمته على لساني " ( 2صم 1:23 - 2). أي انه كان محمولاً بالروح، كان مسوقاً بالروح، روح الرب، الذي نطق بكلماته على لسانه، لسان داود، فكان كلامه الذي ينطق به بالروح هو كلام الرب " كلمة الله ".
وتكررت عبارة " يقول الرب (يهوه) " و" هكذا يقول الرب (يهوه) " و" قال الرب (يهوه) " و " قول الرب (يهوه) " و " قال الله " و" يقول الله " و " كلمة الرب (يهوه) ", " كلام الرب (يهوه) " و" اسمع أو أسمعي أو أسمعوا كلمة الرب (يهوه) أو كلام الرب (يهوه) أو قول الرب (يهوه) " و" أنصتوا أو أنصتي أو أنصت أو أصغى أو أصغوا لقول الرب (يهوه) " ومفرداتها حوالي 2800 مرة، خاصة في العهد القديم، للتعبير عن هذا الوحي أو قول الله وكلماته " كلمة الله "، وذلك في بداية حديث للرب، الله، أو في نهايته. وعلى سبيل المثال فقد تكررت عبارة " كلمة الرب " 88 مرة، وعبارة " كلام الرب " 149مرة، وعبارة " كلمة الله " 39 مرة، وعبارة " قال الله " 30 مرة، وعبارة " قال الرب " 399مرة، وعبارة " يقول الرب 277 مرة، وعبارة " يقول السيد الرب " 81 مرة، وعبارة " قال السيد الرب " 122 مرة.
(ب) واستخدمت كلمة عبرية أخرى هي " مسا - מַּשָּׂא " وتعنى أيضاً " قول إلهي، كلمة إلهية، حديث إلهي على فم نبي أو من خلال صوت نبي ". وذلك للتعبير عن وحي الأمثال، ككلمة الله، في سفر الأمثال: " كلام آجور ابن متقية مسا وحي هذا الرجل إلى ايثيئيل إلى ايثيئيل وأكال " (أم 1:30)، ( أنظر 1:31).
واستخدمت بصفة خاصة في الأسفار النبوية للتعبير عن كلمة الله التي وصلت إلى الأنبياء في هيئة رؤى، حيث كان النبي وهو في الرؤيا محمولاً بالروح، مقيداً بالروح، مسوقاً بالروح، ينطق بما يتكلم به الروح على لسانه كقول داود النبي بالروح " روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني (רוּחַ יְהוָה, דִּבֶּר-בִּי; וּמִלָּתוֹ, עַל-לְשׁוֹנִי) "، وقول القديس بطرس بالروح " تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " وقول القديس يوحنا الرسول والرائي بالروح " كنت في الروح في يوم الرب " ( رؤ4:1) ؛ وتنبأ الأنبياء على بلاد كثيرة بالروح، روح الرب، الروح القدس الذي تكلم على لسانهم :
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة بابل رآه اشعياء بن آموص " (أش1:13).
+ " في سنة وفاة الملك آحاز كان هذا الوحي (הַמַּשָּׂא)" (أش28:14).
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة موآب " ( أش1:15).
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة دمشق هوذا دمشق... " ( أش17:1).
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة مصر هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم إلى مصر فترتجف أوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها " ( أش19:1).
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة برية البحر... وقد أعلنت لي رؤيا... وحي من جهة دومة... وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب... " ( أش1:21-13).
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة وادي الرؤيا " ( أش1:22).
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة صور ولولي " ( أش1:23).
+ " وحي (מַשָּׂא) من جهة بهائم الجنوب " ( أش6:30).
+ وعندما كان الله غير راضي على بني إسرائيل ورفضهم بسبب زيغانهم وانحرافهم عنه قال لهم موبخاً بفم ارميا النبي " وإذا سالك هذا الشعب (إسرائيل) أو نبي أو كاهن قائلا ما وحي الرب فقل لهم أي وحي أنى أرفضكم هو قول الرب ... وحي الرب 000 هكذا تقولون الرجل لصاحبه والرجل لأخيه بماذا أجاب الرب وماذا تكلم به الرب، أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لان كلمة كل إنسان تكون وحيه... هكذا تقول للنبي بماذا أجابك الرب و ماذا تكلم به الرب... وحي الرب فلذلك هكذا قال الرب من اجل قولكم هذه الكلمة وحي الرب وقد أرسلت إليكم قائلا لا تقولوا وحي الرب " ( ار33:23-38).
+ وقال بفم حزقيال النبي "هكذا قال السيد الرب هذا الوحي(הַמַּשָּׂא) هو " (10:12).
+ " وحي (מַשָּׂא) كلمة الرب في ارض حدراخ ودمشق محلة " (زك1:9).
+ " وحي (מַשָּׂא) كلام الرب على إسرائيل يقول الرب باسط السماوات ومؤسس الأرض وجابل روح الإنسان في داخله " (زك1:12).
+ " وحي(מַשָּׂא) كلمة الرب لإسرائيل عن يد ملاخي " (ملا1:1).
+ " وحي (מַשָּׂא) على نينوى سفر رؤيا ناحوم الالقوشي " ( نا 1:1).
+ " الوحي (הַמַּשָּׂא) الذي رآه حبقوق النبي " ( حب 1:1).

000 يتبع

مع حبي وتحياتي

الراعي

http://www.fatherbassit.com
http://www.fatherbassit.net
http://www.fatherbassit.net/forum




الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - عبد التواب اسماعيل - 11-21-2006

اقتباس:  أردت أن أساهم في أثراء حواره وتقديم فكرة عن المسيحية مبنية على الدراسة العلمية والمنطق العلمي لأثراء الحوار
اقتباس:  بدأت بالظهورات الإلهية لله نفسه في أشكال وهيئات جسمية مثل الرجال، واستخدام عناصر الطبيعة كالسحاب والنار والزلازل والبروق والرعود والدخان الذين تحدث الله من وسطها ومن خلالها وخُتمت في العهد الجديد بالتجسد الإلهي واتخاذ الكلمة جسداً كاملاً محسوساً، وظهر في الجسد وأخذ شكل العبد وهيئة الإنسان
فعلاً ,, دراسة منهجية .. مبنية على الدراسة العلمية ،
هل تقصد بالدراسة العلمية والمنطق العلمي أن الله محسوس ملموس ،
وما رأيك بوجود روايات عن طاقية الإخفاء ، دراكولا ، وبافي : ذا فمباير سلاير ، وغيرها من الأساطير التي يمكن أن ينسبها أي واحد لمن يريد ؟
يا حضرة الزميل :
أين العلم والمنطق مما يلي :
1 ـ الكلام الذي دائماً لا يملون من تكراره : " مملكتي ليست من هذا العالم" ( العالم المادي المتفاعل المتحرك )
2 ـ تخمينات ( دراما ) التجسد الإلهي.
3 ـ عدم وجود ما يفيد عن اهتمام الكتب المقدسة بحياة الناس ومعيشتهم وحروبهم وتعاملاتهم اليومية.
4 ـ لا يوجد في الكتب المقدسة ما يدعو للتعلم أو التفكر أو التدبر أو السير في الأرض ثم النظر.
5 ـ الكتاب المقدس يتناول الخالق بمنتهى السطحية ويحاول التوصل إلى جعل الرب مجرد شيء يمكن أن يجري عليه ما يجري على المخلوقات .
6 ـ معظم كتابات الكتاب المقدس فلسفية أومليئة بالرموز والأمثال .
اقتباس:  أما الوحي في المسيحية فكله مرتبط بالله شخصيا، فليس هناك كتاب مسطور ولا لوح محفوظ إنما هو تعامل لله شخصيا مع الآباء والأنبياء إلى أن تجسد بكلمته وظهر في الجسد.
وهذا ما يجعل الدراسة غير علمية وغير واقعية ، بل هي فلسفية 99%
اقتباس:  والخلاصة هنا هي أن الله تعامل شخصيا بدون أي واسطة سوى الآباء والأنبياء من خلال :
(1) الظهورات الإلهية.
(2) حلول الروح القدس على الأنبياء.
(3) التجسد.
مع استمرار كل هذه الطرق في العهد الجديد بعد حلول الروح القدس على التلاميذ.

يوجد عهد قديم ، ويوجد عهد جديد ( المفترض أنه قديم أيضاًَ )
فأين العهد المعاصر الذي يجعلنا نتأكد أن دراستك منطقية ؟؟؟

وما دليلك على النقاط الثلاث علميا ؟

نظام مذهل لتكرار اسم (عيسى ابن مريم) في القرآن الكريم :
http://www.nadyelfikr.com/viewthread.php?f...fid=5&tid=44867
ـــــــــــــ
{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}الشورى11
23،22"وإذا كان على إنسان خطية حقها الموت فقتل وعلقته على خشبة. فلا تثبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم، لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك" ( سفر التثنية ).


الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - الراعي - 11-21-2006



لا تعليق لي على كلام الزميل سوى العجز ومحاولة تغيير الموضوع بصورة تدل على 00000000000000000


الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - الحسن الهاشمي المختار - 11-22-2006

الزميل الراعي
تحية عطرة.

هناك 3 طرق للوحي :
1) الوحي (الإلهام) ، والرؤيا المنامية.
2) الكلام المباشر من وراء حجاب ، كما كلم الله موسى وقال له : فاستمع لما يوحى.
3) إرسال رسول من الملائكة ليوحي بإذن الله إلى المصطفى من البشر،
قال تعالى : وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.


هذه هي الوسائل الممكنة لتكليم الله للبشر ، وكلها تسمى وحيا، وفي ذلك يقول تعالى :
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ.

أما أن يهين الإله نفسه فيتجسد في إنسان يخلق في رحم امرأة يتغذى من دم الرحم ويولد طفلا يتبول ويتغوط على نفسه فتنظفه أمه وتغسله بالماء والصابون ويبكي إذا احتاج للبن فترضعه أمه.
كيف يعرض الإله نفسه لكل هذا الذل والإهانة لأجل أن يكلم الناس مباشرة؟!!

كل هذا لأجل تخليص آدم والبشرية من الخطيئة التي أوقعهم فيها إبليس.
حسب اعتقادكم هذا فإن إبليس أقوى من الإله إذ أنه هو السبب في إذلال الإله نفسه بهذه الطريقة ، إذن فإبليس انتصر على الإله وأذله !!
سبحان الله وتعالى عن ذلك إنه علي حكيم.
أنظر كيف أضل الشيطان القوم فجعلهم يثبتون انتصار الشيطان على الإله من حيث لا يشعرون ولا يفقهون.
وأي انتصار أعظم من الإذلال الذي تسبب فيه إبليس للإله فجعله يتجسد في إنسان !!

لذلك أرسل الله رسولا من بعد عيسى برسالة عنوانها (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ

الوحي يا أيها الزميل الراعي يتناسب مع الحاجة ، وعلى قدر الحاجة يكون الاهتمام, فهداية البشر لا تحتاج إلى أن يكلم الله بشرا كما كلم موسى ، يكفي أن يبعث الله ملكا من الملائكة ليوحي كلام الله إلى المصطفى من البشر.
أما فرعون فهو حالة خاصة تتطلب وحيا بكلام مباشر من الله مع المصطفى من البشر (موسى) لأن فرعون ادعى أنه هو الإله والرب الأعلى,
فلو أوحى الله إلى موسى في رؤيا منامية لقال فرعون متهكما : أضغاث أحلام.
ولو كان الوحي إلى موسى بواسطة ملك من الملائكة (جبريل مثلا) لكذب فرعون موسى ولقال له : كذب عليك جبريل هذا فلا يوجد إله غيري.
إذن فالوحي المناسب هنا هو أن يكلم الله موسى مباشرة من وراء حجاب حتى إذا ذهب إلى فرعون ودعاه للإيمان برب العالمين وسأله: من أخبرك أنه يوجد إله للعالمين؟ فإن جواب موسى سيكون : كلمني رب العالمين بنفسه وأرسلني إليك، عندئذ لن يجد فرعون ما يقول إلا : إئتنا بآية إن كنت من الصادقين.


صلى الله على نبينا وعلى موسى وعيسى وجبريل وسلم.


الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - fancyhoney - 11-22-2006

متابعة


الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - الراعي - 11-25-2006

والزميل هنا لا يضيف أي جديد فأنا لم أتكلم بعد عن المسيح
هذا أولا،
وثانيا أنك تفرض رؤية واحدة على أنها هي وحدها الصواب وهذا ليس بحث أو دراسة، المفترض أننا مختلفين وأن كان هناك بعض نقاط ألتقاء في كلامك، ومن الطبيعي أن تدرس ما أقدمه وان تناقشه بالطرق المنطقية والعلمية وليس بفرض رأيك وأعتباره حقيقة مسلم بها، فهذا بالنسبة لك ولكن ليس بالنسبة لي ولا هذه هي الطريقة العلمية للمناقشة. لكن ليس من حقك أن تفرض رأيك بأعتباره الوحيد الصواب هكذا كحقيقة مسلم بها من الجميع!!!

أما مسأله تسفيه عقيدة التجسد بكلامك غير العلمي والقول بتغوط وأمور من المفترض أن لا يفكر فيها من يبحث في مثل هذه الأمور، ولا من هو بعقليتك، فالله روح ونور وموجود في كل مكان فهل يتلوث بوجوده في منطقة مليئة بالمجاري وهل يتعطر بوجوده في مصنع للعطور؟؟ وهل تتصور أن الله محدود لدرجة أنه حد نفسه وحصر نفسه داخل رحم العذراء وترك الكون كله؟؟!!

ألم يحن الوقت بعد للتخلص من المحفوظات التي كان يقول بها من عاشوا قبل عصر النت والفضائيات؟؟

يا عزيزي الفاضل كلامي الذي قدمته موضحا بآيات الكتاب المقدس يتلخص في أن الله، القادر على كل شيء، ظهر في أشكال متنوعة للآباء في العهد القديم برغم أنه لم ينتقل من مكان إلى مكان بل ظهر في أماكن بأشكال معينة يمكن للبشر أن يروها لكن دون يروا الله ذاته في جوهره، بل رأوا اشكال مثلما كلم موسى من النار.
وأن الله حل بروحه القدوس على جميع الأنبياء فتكلم بلسانهم وجعلهم يروا رؤى ويحلمون أحلاما، وروح الله، كما نؤمن هو الحياة في ذات الله، وغير مرئي.
أننا نؤمن بأن الله هو الذي تعامل مع الإنسان. هذه رؤية الكتاب المقدس والمسيحية فأن أردت أن تناقشها فناقشها في ذاتها ولكن ليس بفرضية إسلامية.

لأنه لكي يفهم المسلم عقيدة المسيحي ثم يتحاور معه فيها على أساس سليم يجب أن يفهمها كما يفهمها أهلها وليس كما يريد لها أن تكون. وكذلك المسيحي يفهم عقيدة المسلم كما يفهما المسلم أأولا .
ولا يفرض هذا على ذاك معتقده بل يناقشه بأسلوب علمي ومنطقي.


مع تحياتي وحبي وتقديري

الراعي





الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - الحسن الهاشمي المختار - 11-25-2006

الزميل المحترم ابن العرب
تحية طيبة

قلت :

============================
وثانيا أنك تفرض رؤية واحدة على أنها هي وحدها الصواب وهذا ليس بحث أو دراسة، المفترض أننا مختلفين وأن كان هناك بعض نقاط ألتقاء في كلامك، ومن الطبيعي أن تدرس ما أقدمه وان تناقشه بالطرق المنطقية والعلمية وليس بفرض رأيك وأعتباره حقيقة مسلم بها، فهذا بالنسبة لك ولكن ليس بالنسبة لي ولا هذه هي الطريقة العلمية للمناقشة. لكن ليس من حقك أن تفرض رأيك بأعتباره الوحيد الصواب هكذا كحقيقة مسلم بها من الجميع!!!
=======================================

منهجي في النقاش والبحث عن النتيجة الصائبة هو المنهج العقلاني ، إذ أنه ليس من الحكمة ولا من المعقول أن يهبنا الله عقولا لندرك بها الصواب من الخطأ والصلاح من الفساد ثم يتصرف الله مع البشر تصرفا يتعارض مع العقل.
القاعدة التي يجب أن يطبقها الإنسان للوصول إلى الحق هي أن الله حكيم ، والحكمة هي التصرف الصائب في القول والفعل ، وبماذا نتعرف على الصواب من الخطأ؟
الجواب : بإحسان استخدام العقل.
أنت يا ابن العرب قلت إنني أفرض رؤية واحدة على أنها هي وحدها الصواب ، هي ليست رؤيتي وأنا الذي فرضتها بل هي رؤية عقلية والعقل هو الذي يفرضها لأنها هي النتيجة الوحيدة والحل الوحيد لهذه المسألة (التجسد).
إذا كانت عندك رؤية أخرى يستيقن العقل صحتها وتطمئن لها النفوس فأت بها وسأكون من الشاكرين. فالحكمة ضالة المؤمن.

أنا وضعت المسألة أمامي وحللتها بمنطق عقلاني فجاءت التيجة مطابقة لما جاء به القرآن.

لنحلل الآن المعتقد الذي تعتقدونه تحليلا عقلانيا ثم نرى ماذا سنستنج.

خلاصة معتقدكم هو كما يلي :
خلق الله الشيطان وبعد ذلك خلق آدم وحواء وأسكنهما الجنة، وأغوى الشيطان آدم وحواء فأكلا من الشجرة فطردهما الله من الجنةإلى الأرض وكذلك إبليس. وبعد قرون عديدة أراد الله أن يخلص آدم والبشرية من الخطيئة التي أوقعهم فيها إبليس فقرر أن يتجسد في إنسان ليصلب ويتألم ويموت على الصليب ليكفر عن خطيئة البشر.

لنضرب لهذا المعتقد مثلا :
مثل معتقدكم كمثل رجل له بيت من شقتين ، له ولد يسكن في شقة ، والشقة الأخرى أجرها لرجل سيء السيرة والسلوك ، وحرصا على ابنه أوصاه ألا يرافق ذلك الجار المرتاب في سلوكه ، لكن ابنه أغواه جاره واصطحبه إلى وكر للعب القمار وجاءت الشرطة فداهمت الوكر فقفز الإبن من النافذة إلى شقة أبيه ، فحاصرت الشرطة البيت ، ولأن الأب يحب ابنه أشفق عليه من الاعتقال والبهدلة في أقسام البوليس فقرر أن يخرج هو إلى الشرطة بدلا من ابنه فادعى أنه هو الذي كان في وكر القمار ، واقتيد الأب مكبلا إلى (التخشيبة) مهانا ذليلا.

نستخلص من هذا المثل أن الجار السيء السمعة هو المتسبب في هذا الذل والإهانة اللذان لحقا بالأب ، فجار السوء هذا استطاع أن يغلب هذا الأب ويذله.
والأب كانت تنقصه الحكمه والرأي السديد إذ كان عليه ألا يؤجر شقته لذلك الشرير ، وما سمح لذلك الجار بالسكن إلا أنه لم يكن يتوقع منه أن يحصل منه كل هذا الأذى.

كذلك حسب معتقدكم فإن الشيطان هو الغالب (العزيز) إذ أنه هو الذي تسبب في تجسيد الإله وتألمه وصلبه وموته.
وبناء على هذه النتيجة فإن الإله ليس (حكيما) ، لو كان حكيما لتوقع ما سيحصل من إبليس إذ من المفروض أن يعلم الإله الغيب.

هذا ما توصلنا إليه من نتائج بفضل التحليل العقلاني ، فإبليس هو
(العزيز) والإله هو (الذليل). والإله لا يملك ذرة من (الحكمة).

سبحان الله وتعالى عما تصفون علوا كبيرا ، لذلك جاءت رسالة الإسلام
وموضوعها هو ( تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).
أما قولك :
===========================================
فالله روح ونور وموجود في كل مكان فهل يتلوث بوجوده في منطقة مليئة بالمجاري وهل يتعطر بوجوده في مصنع للعطور؟؟ وهل تتصور أن الله محدود لدرجة أنه حد نفسه وحصر نفسه داخل رحم العذراء وترك الكون كله؟؟!!
=================================

كلامك هذا صحيح إذا نزهت الله عن الحلول والتجسد ، أما إذا تجسد في إنسان فإنه يصبح إنسانا يحس ويتألم ويجوع ويحلم و...

مع تحياتي يا ابن العرب.


الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - الراعي - 12-02-2006

(ب) في اليونانية:

1 - وكلمة " موحى به من الله " حرفياً كما وردت في اليونانية هي "θεόπνευστος - theopneustos - ثيؤبنوستوس "، وتعنى حرفياً " نفس الله " أو " الله تنفس "، وتنفس الله هنا هو كلمته ويساوى قول الرب يسوع المسيح ؛ " مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله " ( مت4:4). وقد وردت أيضاً في سفر أيوب في العبرية " نسمه - נִשְׁמַת- neshamah "، " نسمة القدير "، " ولكن في الناس روحاً ونسمة القدير تعقلهم " (اى8:32). وهذا يعنى أن كل ما تكلم ونطق به الأنبياء والرسل وكل ما دونوه في الأسفار المقدسة، كل أسفار الكتاب المقدس، هو " نفس الله "، " ما تنفس به الله "، " كلمة الله " التي تكلم بها بواسطة، أو عن طريق، أو من خلال أنبيائه القديسين.
2 - وفى العهد الجديد استخدمت كلمة " χρηματισμός - Krimatismos - كريماتيسموس) بمعنى الوحي ؛ والتي وردت في ( رومية4:11) عن أقوال الله التي تكلم بها مع إيليا النبي ؛ " لكن ماذا يقول له (إيليا) الوحي (χρηματισμός). أبقيت لنفسي سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل ". كما أستخدم الفعل منها " - Krimatizw - كريماتيزو) والذي يعنى " يوحي، يدعو " وذلك للتعبير عن الإعلان الإلهي والوحي الإلهي:
 فيقول عن المجوس " وإذ أوحى إليهم (χρηματισθέντες) في حلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم " ( مت22:2).
 وعن يوسف النجار يقول " وإذ أوحى إليه (χρηματισθεὶς) في حلم انصرف إلى نواحي الجليل " ( مت 22:2 ).
 وعن سمعان الشيخ يقول " وكان قد أوحى إليه بالروح القدس انه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب فآتى بالروح إلى الهيكل " ( لو26:2،27 ).
 وعن كرنيليوس يقول " أوحى إليه بملاك مقدس " ( 22:10).
 " كما أوحى إلى موسى وهو مزمع أن يصنع المسكن لأنه قال انظر أن تصنع كل شيء حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل " ( عب 5:8 ).
 " بالإيمان نوح لما أوحى إليه عن أمور لم تر بعد خاف فبنى فلكا " ( عب7:11 ).
وبالأجمال فالوحي هو ما عبر عنه القديس بطرس الرسول بالروح، أيضاً، قائلاً : " وعندنا الكلمة النبوية وهي اثبت التي تفعلون حسنا أن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم. عالمين هذا أولا أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص. لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين (محمولين) من الروح القدس " ( 2بط19:1-21). فقد تكلم الله بروحه القدوس على لسان أنبيائه كما قال داود النبي بالروح " روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني " ( 2صم 1:23-3). ومن ثم يؤكد لنا الكتاب المقدس بالروح القدس أن كل كلمة تكلم بها الأنبياء ودونوها في الأسفار المقدسة هي كلمة الله وأن الكتاب المقدس كله، كل سفر وكل فصل وكل جملة وكل فقرة وكل عبارة وكل كلمة وكل حرف وكل نقطة فيه هو كلمة الله " كل الكتاب هو موحى به من الله ( ما تنفس به الله، كلمة الله ) ".

000 يتبع

الراعي

http://www.fatherbassit.net
http://www.fatherbassit.com
http://www.fatherbassit.net/forum



الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - الراعي - 12-15-2006

3 – النبي في الكتاب المقدس بعهديه:
1- أصل كلمة نبي:كلمة نبي في اللغة العبرية والعهد القديم هي "نبي – Nabi" كما هي في اللغة العربية، وينقسم العلماء والمفسرون في تفسيرها وشرح معناها كالآتى :
1 – كلمة نبي مشتقة من كلمتى "نون – Nun" و"بيت – Beth" بمعنى "ينبع" أو "ينفجر"، وصيغته السلبية "أنفجر فيه" أو "أندفق فيه". وهذا يعنى " أندفاق الروح في النبي".
2- الكلمة مشتقة من الأشورية أو الأكادية من الفعل " نابو – Nabu" بمعنى "يدعو" أو "ينادي".
3- الكلمة مشتقة من الفعل العربي "نبأ – Naba"، مع ملاحظة أن الفعل العبري "يتنبأ – Prophesy" وهو في العبرية "نبأ" ويعنى في اللغة العربية "أعلن" أو "أخبر" بينما يعنى في العبرية "تنبأ".
4- هناك صلة بين كلمة "نبي" والفعل " بو " أي يدخل في وبذلك يكون النبي هو من "يدخل في علاقة مع الله".
5- هناك ارتباط بين كلمتي "نبأ " و"نعم" التي تعنى يهوه، فيكون النبي هو " المتكلم بوحي الله ".

2- كلمة نبي في أسفار العهد القديم :
تذكر كلمة نبي للمرة الأولى في الكتاب المقدس في سفر التكوين (7:20)، ويلقب بها إبراهيم أبو الآباء، والذي أعطاه هذا اللقب ووصفه بصفة النبوة هو الله على ذاته، عندما قال عنه لأبيمالك ملك جرار "فأنه نبي فيصلى لأجلك فتحيا " وهنا يدل اللقب (نبي) والذي أطلقه الله على إبراهيم، على الصلة الوثيقة بين الله وبين إبراهيم، الدالة التي كانت لإبراهيم عند الله، وكيف أنه سيحييّّ أبيمالك بسبب صلاته.
كما تدل المرة الثانية التي يُذكر فيها لقب " نبي" في الكتاب المقدس، على أن "النبي" هو "والذي يتكلم الله على فمه" كقول الله لموسى النبي "فالآن أذهب وأنا أكون مع فمك وأعلمك ما تتكلم به"(خر 12:4) ولما تحجج موسى بأنه ثقيل الفم واللسان قال له الله "أنظر أنا جعلتك إلهاً لفرعون وهرون أخوك يكون نبيك. أنت تتكلم بكل ما أمرك. وهرون أخوك يكلم فرعون"(خر 6:7). ويقول عاموس النبي بالروح " أن السيد الرب لا يصنع أمراً إلا وهو يعلن سره لعبيده الأنبياء " (عا3 :7).
النبي إذاً هو والذي يكشف له الله أسراره التي يريد أن يعلنها للبشرية. ويؤكد ارميا النبي بالروح أن الأنبياء يقفون في حضرة الله، أو في مجلسه السماوي، ويسمعون كلامه ومشورته الإلهية التي يريد أن يعلنها للبشرية " لأنه من وقف في مجلس الرب ورأى وسمع كلمته. من أصغى لكلمته وسمع " (ار23 :18).
ويقول الرب عن الأنبياء الكذبة " ولو وقفوا في مجلسي لأخبروا شعبي بكلامي " (ار23 :22). النبي إذاً هو ذلك الشخص والذي اختارته العناية الإلهية ليكون له صلة مباشرة وعلاقة قريبة جداً مع الله، يستجيب الله لوساطته، شفاعته، ويتكلم على لسانه وبفمه، ويكشف له عن أسراره ويعلن من خلاله عن إرادته للبشرية. هو والذي يوجد في حضرة الله ويرى ويسمع كلمته ويعلنها حسب إرادته، إرادة الله.
وتبين الدراسة الدقيقة للألقاب التي أعطاها الله للأنبياء المعنى الدقيق للقب " النبي" وكلمة " نبي " والصلة الوثيقة التي كانت بين النبي وبين الله. وهناك لقبان من أهم الألقاب التي لُقب بها الأنبياء، إلى جانب كلمة "نبي"، يكشفان عن المغزى الجوهري لمعنى وكلمة " نبي " ووظيفته ودوره والعلاقة التي كانت بينه وبين الله إلهه وسيده وربه وُمرسله.

{1} " عبد الرب ":
كان العبد ملكاً لسيده وخاضعاً له ومنفذاً لإرادته، وقد لقب الأنبياء بهذا اللقب "عبد الرب"، في الكتاب المقدس، لأنهم كانوا ملكاً لله ربهم وسيدهم ومالكهم ومُرسلهم وإلههم، وخاضعين له ومنفذين لإرادته وحاملين لرسالاته وإعلاناته الإلهية، وكانت غايتهم هي تنفيذ وإنجاز وإتمام ما يكلفهم به. فلم يعودوا ملكاً لأنفسهم بل لله والذي أختارهم له وجعلهم رسله فصاروا له. وقد وصف جميع الأنبياء بـ " عبيد الرب " :
+ " موسى عبد الرب " (تث5:24)، وقد تكررت هذه العبارة 21 مرة (أنظر مثلا؛ يش1 :1؛ 8 :21).
+ " وكان بعد موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع بن نون خادم موسى قائلاً : موسى عبدي قد مات 000 اذكروا الكلام والذي كلمكم به موسى عبد الرب قائلاً : ثم ترجعون إلى أرض ميراثكم 000 التي أعطاه موسى عبد الرب " (يش 1:1،2،13،15).
 " يشوع بن نون عبد الرب " (يش 9:24؛ قض 8:2).
 " كلام الرب والذي تكلم به عند يد عبده أخيّا" (1مل 18:14).
 " تكلم (الله) عن يد جميع عبيده الأنبياء" (2مل 23:17).
 " تكلم الرب عن يد عبيده الأنبياء قائلاً" (2 مل 10:21).
 " حسب كلام الرب والذي تكلم به عن يد عبيده الأنبياء" (2مل 2:24).
" وقد أرسل الرب كل عبيده الأنبياء" (إر 4:25).
وأعترف دانيال النبي في صلاته بقوله " وما سمعنا صوت الرب إلهنا لنسلك في شرائعه التي جعلها أمامنا عن يد عبيده الأنبياء " (دا 10:9).
وكان الله يتكلم عن الأنبياء ويصفهم بـ "عبيدى الأنبياء" عندما كان يحذر شعبه في القديم ويذكرهم برسالاته السابقة التي أرسلها لهم عن طريق "عبيده الأنبياء" :
 " وأنتقم لدماء عبيدى الأنبياء" (2مل 7:9).
 "وأشهد الربُّ على إسرائيل وعلى يهوذا عن يد جميع الأنبياء وكل راء قائلاً أرجعوا عن طرقكم الردّية واحفظوا وصاياى وفرائضى حسب كل الشريعة التي أوصيت بها آباءكم والتي أرسلتها لكم على يد عبيدى الأنبياء" (2مل 13:17).
 "أرسلت إليكم كل عبيدى الأنبياء" (إر 25:7).
 "لتسمعوا لكلام عبيدى الأنبياء" (إر 5:26).
 "أرسلت إليهم عبيدى الأنبياء" (إر 19:29).
 "أرسلت إليكم كل عبيدى الأنبياء مبكراً ومرسلاً قائلاً ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة واصلحوا أعمالكم" (إر 15:35؛ 4:44).
 "كلامى وفرائضى التي أوصيت بها عبيدى الأنبياء" (زك 6:1).
{2} " رجل الله ":
ويدل هذا اللقب على الصلة القريبة والوثيقة جداً بين الله والنبي، فرجل الله هو وكيل الله وممثله الشخصي والمتحدث باسمه والمعلن لإرادته، فهو لقب تكريم للنبي وقد لقب به وأستخدم للإشارة إلى عدد قليل من الأنبياء الذين كانت لهم علاقة متميزة وقريبة جداً من الله وقاموا بأعمال إعجازية أو تنبأوا بنبوات عظيمة مثل موسى النبي المشرع العظيم وإيليا النبي وغيرهم من عظماء الأنبياء وقد تكرر هذا اللقب 71 مرة:
 " وهذه هي البركة التي بارك بها موسى رجل الله بني إسرائيل قبل موته " (تث 1:33)، " الكلام والذي كلم به الرب موسى رجل الله " (يش 6:14)، " ناموس موسى رجل الله " (2أخ16:30).
 ووصف النبي والذي تنبأ على بيت عالي الكاهن وأعلن دينونة الله عليه بـ " رجل الله "، "وجاء رجل الله إلى عالي وقال لهُ. هكذا يقول الرب " (1صم 27:2).
 ودعي صموئيل النبي أخر القضاة وأعظمهم والذي لقب بـ " الرائي " والتي تكررت 16 مرة و" النبي " والتي تكررت في الكتاب المقدس 162 مرة، وكان صموئيل النبي رئيساً لـ " جماعة من الأنبياء " (1صم10 :5)، والذي أعتبر كأعظم " الرائين "، وكان دائماً ما يسأل الله ويتنبأ بما سيحدث بـ " رجل الله "، وقيل عنه " هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرّم. كما يقولهُ يصير " (1صم 6:9-10).
 ودعي داود الملك والنبي بـ " رجل الله" (2أخ 14:8، غ24:12).
 ودعي شمعيا النبي بـ " رجل الله "، " وكان كلام الله إلى شمعيا رجل الله قائلاً " (1مل 22:12).
 ودعي إيليا النبي والذي كلمه الله من خلال الريح وأقام ابن أرملة صرفة صيداً وأنزل نار من السماء على رسل الملك اخزيا ملك السامرة وصلى أن لا تمطر السماء فاستجاب له الله وضرب النهر بردائه فانفلق إلى نصفين وأصعده الله إلى السماء في مركبة نارية " مركبة من نار " (2مل2 :11) بـ " رجل الله " عدة مرات، فقالت لهُ الأرملة بعد أن قام أبناها من الموت " هذا الوقت علمت أنك رجل الله وأن كلام الله في فمك حق " (1مل24:17).
 وقيل عن أليشع النبي، تلميذ إيليا النبي، أنه " رجل الله مقدّس " (2مل4 :9)، ودعاه الوحي الإلهي بهذا اللقب " رجل الله " حوالي 35 مرة .
 ودعي النبي المذكور في ملوك الأول ص 13 تبنأ بجوار المذبح بميلاد يوشيا الملك وذبح كهنة المرتفعات وانشقاق المذبح وصلى لشفاء يد يربعام التي تيبست عندما أشار بها للقبض على هذا النبي بـ " رجل الله " (1مل 10:13-10).
 ودعت والدة شمشون " ملاك الرب " والذي بشرها بميلاد شمشون بـ " رجل الله "، وذلك بسبب الأعمال الإعجازية القديرة التي قام بها والإعلان الإلهي والذي حمله إليهما، وكذلك منظره المهيب والمرهب جداً " فدخلت المرأة وكلّمت رجلها قائلة: جاء إلىّ رجل الله ومنظره كمنظر ملاك الله مرهب جداً " (قض 13).
وإلى جانب لقبي " عبد الرب " و" رجل الله " هناك أيضا لقبان آخران مرادفان للقب نبي، أستخدمهما الوحي الإلهي بصورة محددة لتعريف النبي. وكان استخدامها أقدم من كلمة " نبي " ذاتها في وسط شعب الله، وهما " الرائي " ونصه في العبرية " رأه – roeh " و" الرائي " والذي نصه في العبرية " حوزى – hozeh ". وأستخدم الوحي الإلهي هذه الألقاب الثلاثة "نبي، رأه، حوزى" في فقرة واحدة " وأمور داود الملك الأولى والأخيرة هي مكتوبة في أخبار صموئيل الرائي (رأه– roeh " وأخبار ناثان النبي (نبي – Nabi) وأخبار جاد الرائي (حوزى – hozeh) " (أخ29:29).

أ‌- " الرائي " والذي في العبرية " رآه – roeh " وهو مشتق من الفعل العبري "رئي – ra, a" والذي يعنى "رأى – أدرك – فهم"، وهو اللقب الأقدم للنبي، ويدل على ما كان يراه النبي من رُؤى إلهية سمائية لا يراها غيره من البشر. وقد تكرر هذا اللقب كثيراً في أيام صموئيل النبي والذي كان أعظم الرائين"، كما استخدم كلقب لصموئيل النبي وحده سبع مرات من 12 مره وردت فيها كلمه "رائي – رأه" في العهد القديم:
 "هلم نذهب إلى الرائي (رأه). لأن النبي اليوم كان يُدعى سابقاً الرائي (رأه)000 أهُنا الرائي (رأه) ؟000 أين بيت الرائي (رأه)؟00 فأجاب صموئيل شاول وقال أنا الرائي (رأه)." (1صم9:9-19).
 " صموئيل الرائي (رآه) " (1 أخ22:9،28:26،29).
 " في ذلك الزمان جاء حناني الرائي (رأه) " (2 أخ 7:16).
 " فقال الملك لصادوق الكاهن أنت راء (رأه)؟ " (2صم27:25).
 " فغضب أسا (الملك) على الرائي (رأه) " (2أخ10:16).
 " جاد رائي (رأه) الملك " (2أخ25:29).
كما ساوى الوحي الإلهي بين الألقاب الثلاثة "رجل الله" و "نبي" و " رائي " واستخدمهم في فقره واحدة للتعبير عن رجل واحد هو صموئيل النبي، هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرم00 هلمّ نذهب إلى الرائي (رأه). لأن النبي اليوم كان يُدعى سابقاً الرائي (رأه)000 فذهبا إلى المدينة التي فيها رجل الله " (1صم6:9-10).
والرائي في مفهوم العهد القديم يعنى والذي يكشف أسرار الله ويعلنا، وقد استخدم الفعل "رأى"، "رئى – ra’ a " في حالات عديدة للتعبير عن الجانب الرؤُوي سواء في حالات الظهورات الإلهية " ثيؤفاني – Theophany" أو في الأحلام أو الرؤى.
 فدعت هاجر اسم المكان والذي ظهر لها فيه "ملاك الرب، إيل رُئى. لأنها قالت أههنا أيضاً رأيتُ بعد رؤية" (تك13:16).
 وقال ميخا النبي بن يمله عن رؤياه السمائية " قد رأيتُ الرب جالساً على كرسيه وكل جند السماء وقوف لديه عن يمينه وعن يساره" (1مل 19:22).
 وقال اشعياء النبي عن رؤياه الإلهية" رأيتُ السيد جالساً على كرسى عالٍ ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل" (1ش 1:6).
 وقال أرميا النبي عن رؤيتيه اللتين رأى فيها "قضيب اللوز" و "القدر المنفوخة "، " أنا رأءٍ قضيب لوز000 أنا راءٍ قدراً منفوخة" (أر11:1-13).
 وقال حزقيال النبي عن رؤياه الإله لـ " شبه مجد الرب ". "السموات انفتحت فرأيت رؤى الله000 رأيت مثل منظر000" (حز1:1،27).
 وقال دانيال النبي "فرأيت في الرؤيا000 ورأيت في الرؤيا000 فرفعت عيني ورأيتُ000 وكان لما رأيتُ أنا دانيال الرؤيا" (دا 2:8-7-15)(13).

ب‌- " الرائي " والذي في العبرية " חזה حوزى – hozeh " والمشتق من الفعل العبري" حزا – hazah " يعنى "يرى". في رؤيا وترد أكثر استخدامات هذا اللقب في الشعر ويعنى أيضاً الرؤيا، وقد لقّب به الأنبياء من مرنمي الهيكل والذي كانوا بحسب ترتيب داود الملك والنبي " هيمان وأساف ويدوثون " 1أخ15 :19؛16 :41)، ولقُب به أيضاً " الرائين " الذين كانوا في البلاد الملكي والذين تنبأوا أثناء حكم الملوك داود وسليمان ويهوشافاط ومنسى، مثل جاد وعدو وحناني:
 " وكان كلام الرب إلى جاد النبي رائي (حوزي) داود قائلاً " (2صم11:24).
 " وأشهد الربُّ على إسرائيل وعلى يهوذا عن يد جميع الأنبياء وكل راءٍ (حوزى) قائلاً ". (2مل13:17).
" هيمان رائي (حوزى) الملك بكلام الله" (1 أخ5:25).
 " رُؤى يعدو الرائي (حوزى) على يربعام بن ناباط " (2أخ 29:9).
 " حناني الرائي (حوزى)00 " (2أخ 12:19).
 " أساف الرائي (حوزى)00 " (2أخ30:29).
 "كلام الرائين (حوزيم) الذين كلموهُ باسم الرب000 مكتوبة في أخبار الرائين (حوزاى hozai) " (2أخ 18:23،19).
 " يدوثون رائي (جوزى) الملك " (2 أخ 15:35).
 "الناظرون (=الراءون – حوزيم(15)) غطّاهم " (1ش10:29).
 فقال أمصيا لعاموس أيها الرائي (حوزى)000 تنبأ" (عا 12:7). وكان الراءون الذين كانوا في البلاد ناصحين ومشيرين للملوك " الرائين الذين كلموهُ باسم الرب"، وكانت لهم حولياتهم والتي كانت تسمى بـ " أخبار الرائين " والتي بدورها كانت أحد مصادر الأسفار التاريخية (صموئيل والملوك وأخبار الأيام).
واستخدام الفعل، رأى = حزا – haza "، أي " يرى، يدرك "، " في رؤيا " في العديد من أسفار الأنبياء، خاصة الأجزاء الرؤية منها:
 " رؤيا اشعياء بن آموص التي رآها " (إش1:1).
" الأمور التي رآها اشعياء بن أموص من جهة يهوذا وأورشليم " (إش1:2).
 " أقوال عاموس00 التي رآها عن إسرائيل " (عا1:1).
 " قول الرب والذي صار إلى ميخا000 والذي رأهُ على السامرة وأورشليم " ( ميخا1:1).
 " الوحي والذي رآه حبقوق النبي " (حب1:1).
وذلك للتعبير عن رؤى النبي أو إدراكه لأقوال الله وإعلاناته.
وتشر الأسماء المشتقة من الفعل " حزا = يرى " إلى الإعلانات التي استملها وحملها الأنبياء في هيئة رؤى، وهي تشير عادة إلى أحلام أو رُؤى كما هو في سفر دانيال النبي، وتعنى كلمة " حزون – hazon " في أسفار الأنبياء اشعياء وعوبيديا وناحوم، وكذلك أيضاً الألقاب المكتوبة في الأسفار التاريخية عن أنبياء معينين(16)، الرؤيا الإعلانية أو الإعلان الرؤى، أي الإعلان والذي أُعلن للأنبياء في هيئه رؤيا، وموضوع الرؤيا هو كلمة الله.

3- " النبي " :وهو اللقب الأكثر استخداماً في الكتاب المقدس كله، سواء في العهد القديم في العهد الجديد، فقد تكرر أكثر من 430 مره، منها حوالي 290 مره في العهد القديم وأكثر من 140 مره في العهد الجديد. وفيما يلي أهم الآيات التي وردت فيها كلمة نبي والتي توضح معنى الكلمة والدور والذي كان يقوم به والرسالة التي كان يحملها والخدمة التي كان يخدمها.
 " أن كان منكم نبي للرب فبالرؤيا أستعلن له في الحلم أكلمه " (عدد 16:12).
 " فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بالأحلام ولا بالأوريم ولا. بالأنبياء فقال شاول الرب فارقني ولم يعد يجيبني لا بالأنبياء ولا بالأحلام" (1صم 6:28،15).
 " وأشهدت عليهم بروحك عن يد أنبيائك " (نح30:9).
 " الكلام والذي أرسلهُ رب الجنود بروحه عن يد الأنبياء الأولين " (زك 12:7).
 " وكلمتُ الأنبياء وكّثرت الرُؤى وبيد الأنبياء مثلت أمثالاً " (هو 10:12).
 " أن السيد الرب لا يصنع أمراً إلاّ وهو يعلن سره لعبيده الأنبياء " (عا7:3).
 " النبي والذي معهُ حلم فليقصّ حلماً والذي معه كلمتي فليتكلم بكلمتي بالحق " (أر 28:23).
 " يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من أخوتك مثلى. له تسمعون 000 أقيم لهم نبياً من وسط أخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوحيه به ويكون أن الإنسان والذي لا يسمع لكلامي والذي يتكلم بأسمى أنا أطالبهُ " (تث 15:18،18،19).
 " كلام الرب والذي تكلم به عن يد هبده أخيا النبي " (1مل 18:14).
 " وأيضا عن يد ياهو بن حناني النبي كان كلام الرب " (1مل 7:16).
 " كلام الرب والذي تكلم به على بعشا عن يديا هو النبي " (1مل 12:16).
 " وبعد أيام كثيرة كان كلام الرب إلى إيليا (النبي)00 قائلاً " (1مل 1:18).
 " كان كلام الرب إلى جاد النبي رائي داود قائلاً أذهب وقل لداود وهكذا قال الربُّ " (2صم 11:24،12).
 " كلام الرب 000 والذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتاي النبي " (2مل 25:14).
 " وتكلم الرب عن يد عبيده الأنبياء قائلاً " (2مل 10:21).
 " كلام الرب والذي تلكم به عن يد أرميا النبي00 فصارت كلمة الرب إلى أرميا النبي قائلة " (أر 2:37،6).
 " كلمة الرب التي صارت إلي أرميا النبي عن الأمم " (أر 1:46).
 " كلام الرب والذي تكلم بع عن يد عبيده الأنبياء " (2مل 2:24).
 " كلمة الرب عن يد حجة النبي إلى زرُ بابل " (حج 1:1)
 " صوت الرب إلههم وكلام حجي النبي كما أرسله الرب إلههم " (حج 12:1).
 " كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلاً00 " (حج 1:2).
 " الكلام والذي نادى به الرب عن يد الأنبياء الأولين " (زك 7:7).
 " هكذا قال رب الجنود لتتشدّد أيديكم أيها السامعون في هذه الأيام هذا الكلام من أفواه الأنبياء " (زك 9:8).
 " الرب أرسل رجلاً نبياً إلى بني إسرائيل فقال لهم. هكذا قال الرب " (قض 8:6).
 " وأرسل إليهم أنبياء لإرجاعهم إلى الرب واشهدوا عليهم " (2أخ 19:24).
 " هكذا قال الرب00 لتسمعوا لكلام عبيدي الأنبياء الذين أرسلتهم أنا إليكم 00 وكان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما أوصاه الرب أن يكلم الشعب به 000 فكلم أرميا كل الرؤساء وكل الشعب قائلاً. الرب أرسلني لأتنبأ على هذا البيت وعلى هذه المدينة بكل الكلام والذي سمعتوه 000 فقالت الرؤساء وكل الشعب 000 إنما كلمنا باسم الرب إلهنا 000 وقد كان رجل أيضا يتنبأ باسم الرب أوريا بن شمعيا 000 فتنبأ على هذه المدينة وعلى هذه الأرض بكل كلام أرميا " (أر5:26-20).
 " فقال لهم أرميا النبي قد سمعت. هأنذا أصلى إلى الرب إلهكم كقولكم ويكون أن الكلام والذي يجيبكم الرب أخبركم به " (أر 4:42).
 " وإذا بنبي تقدم إلى أخاب ملك إسرائيل وقال هكذا قال الرب هل رأيت كل هذا الجمهور العظيم. هأنذا أدفعه ليدك اليوم فتعلم أنى أنا الرب " (1مل 13:20).
 " وكان ملك إسرائيل ويهوشاناط ملك يهوذا جالسين 000 وجميع الأنبياء يتنبأ ون أمامها00 فقال ميخا (النبي) حي هو الرب أن ما يقوله لي الرب به أتكلم " (1مل 10:22،14).
 " واشهد الرب على إسرائيل وعلى يهوذا عن يد جميع الأنبياء وكل راء قائلاً ارجعوا عن طرقكم الردية وأحفظوا وصاياي فرائضي التي حسب كل الشريعة التي أوصيت بها آباءكم والتي أرسلتها إليكم عن يد عبيدي الأنبياء " (2مل 13:17).
 " لأن من قبل الرب الوصية على يد أنبيائه " (2أخ 25:29).
 " لأن الشريعة لا تبيد عن الكاهن ولا المشورة عن الحكيم ولا الكلمة عن النبي" (أر 18:18).
 " أنبياء إسرائيل الذين يتنبأون لأورشليم " (حز 16:13).
 " عبيدي أنبياء إسرائيل الذين تنبأوا في تلك الأيام " (حز 17:38).
 " لنسلك في شرائعه التي جعلها. أمامنا عن يد عبيده الأنبياء " (دا 10:9)
 " كلامي وفرائض التي أوصيت بها عبيدي الأنبياء " (زك 6:1).

4 – عمل الروح القدس في الأنبياء:2 - وقد وردت كلمة " مسوقين " في اليونانية "φερόμενοι - pheromenoi - فيرومينوى " وتعنى " محمولين، أو مسوقين "، من الفعل "  - phero - فيرو " والذي يعنى " يحمل، أو يسوق " وتؤكد في قوله " تكلم أناس الله القديسون مسوقين (محمولين- moved by) من الروح القدس " أن الروح القدس كان يحملهم ويسوقهم ويتكلم على لسانهم وينطق بأفواههم بـ " كلمة الله ". وقد أستخدم الوحي في الكتاب المقدس آلاف الكلمات والعبارات التي تدل على أن كل ما تكلم به الأنبياء هو " كلام الله" الذي تكلم به، " كلمة الله " التي تكلم بها الله بروحة القدوس بلسانهم ونطق بها بأفواههم.
وبعد حلول الروح القدس على التلاميذ يقول الكتاب بالروح :
 " وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بالسنة أخري كما أعطاهم الروح أن ينطقوا " (اع4:2). " وامتلأ الجميع من الروح القدس وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة " (اع 31:4).
 " ولم يقدروا أن يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به " (اع10:6).
 " وقام واحد منهم اسمه اغابوس وأشار بالروح أن جوعا عظيما كان عتيدا أن يصير على جميع المسكونة " (اع28:11).
 " وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بالسنة أخري كما أعطاهم " كان بولس منحصرا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع " (اع 5:18).
 " وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بالسنة أخري كما أعطاهم " وكان (ابولوس) وهو حار بالروح يتكلم ويعلم بتدقيق ما يختص بالرب "(اع25:18).
 " وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بالسنة أخري كما أعطاهم " حل الروح القدس عليهم فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنبأون " (اع6:19).
 " وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بالسنة أخري كما أعطاهم " وكانوا يقولون لبولس بالروح أن لا يصعد إلى أورشليم " (أع 4:21).
 " وقال هذا يقوله الروح القدس " (اع11:21).
 قال الرب يسوع عن نبؤه داود عنه " فكيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا " (مت43:22)، " لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك " (مر36:12).
 " وأشار (أغابوس النبي) بالروح أن جوعا عظيما كان عتيدا أن يصير على جميع المسكونة " (اع28:11).
 وقال حزقيال النبي" وحل علي روح الرب وقال لي قل هكذا قال الرب "(حز5:11).
 وقال ميخا النبي بالروح " لكنني أنا ملآن قوة روح الرب وحقا وباسا لأخبر يعقوب بذنبه وإسرائيل بخطيته " (مى8:3).

000 يتبع

الراعي


http://www.fatherbassit.net
http://www.fatherbassit.com
http://www.fatherbassit.net/forum




الوحي في المسيحية حقيقته ومعناه - AL-MOFEED - 12-17-2006

بسمه عز سلطانه و علا شأنه

متابعين لروائعك ايها الراعى الصالح !

و كم تذكرنا بالرائع عبد المسيح بسيط ابو الخير !

و الله من ورائهم محيط