![]() |
لن نتشيّع ولكنْ أيضاً لن نخذل أهلنا الشيعة العرب اللبنانيين - حافظ الشيخ صالح - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: لن نتشيّع ولكنْ أيضاً لن نخذل أهلنا الشيعة العرب اللبنانيين - حافظ الشيخ صالح (/showthread.php?tid=16079) |
لن نتشيّع ولكنْ أيضاً لن نخذل أهلنا الشيعة العرب اللبنانيين - حافظ الشيخ صالح - بوعائشة - 07-28-2006 حافظ الشيخ صالح أناس في هذا الأسبوع لقيتهم على نحو عابر، وأناس جلسوا معي في استفاضة، وأناس اتصلوا بي عبر التلفون، وأناس أرسلوا لي بفاكسات، وأغلبهم من أهل المحرق، وكلّهم من أهل السنة، وكلّهم أبدى استنكاره الشديد لخطبة الجمعة الماضية في مسجد حمد كانو (مسجد مقبرة المحرّق)، لما أبداه في صراحة الخطيب من هجمة شرسة، وغير مسوّغة، وليس هذا وقتها ألبتة، على «حزب اللّه« اللبناني، وعلى مقاتليه الأبطال، وما أبداه من وراء الميكرفون من تخذيل في هذه الساعة ومن تقنيط، ومن محاولة لشق الصفوف وتسفيه الأحاسيس، ومن تصغير لـ «حزب اللّه« ولدوره العظيم اليوم، بلْ منذ 1982، في مواجهة دولة الصهاينة، وما خالط ذلك كله من نفَس من أنفاس فتاوى مدينة بريدة وبيئتها، هذه البيئة التي لاتزال نشطة منذ 1936 على الأقل في الغدر بأهل فلسطين، وقضية فلسطين، موسماً بعد موسم، ومناسبة بعد مناسبة، غير انتهاء بمبادرة سنة 2002 في قمة بيروت، التي من جديد أضفت الشرعية على وجود الدولة الغاصبة في فلسطين، وكرّرتْ مقولة «الدولتين«، في مقابل السلام الموهوم، ثم غير انتهاء بالبيان أو التصريح الرسمي من «المغامرات غير المحسوبة«، في مناسبة عملية «الوعد الصادق« التي نفذها في الجنوب اللبناني أبطال «حزب اللّه« فأسروا فيها جنديين صهيونيين رقيعين، من أجل تخفيف وتخفيض الضغط الصهيو/أمريكي على حماس في الضفة والقطاع. قضية المذهب وما إذا كان المرء شيعيا أم سنيا هي قضية قناعات فردية واختيارات وتفضيلات، ولكنْ لا تصل الأمور ألبتة إلى تكفير الشيعة، وإخراجهم من الملّة ومن أهل القبلة، ثم لا تصل الأمور ألبتة إلى خذلانهم وخيانتهم والتخلّي عنهم، عندما هُم يواجهون ويهاجمون، بكامل الشرعية، دولة الكيان الصهيوني ومن ورائها مباشرة الإمبريالية الأمريكية، والاستعمار كله بتعبير الإمام الشهيد حسن البنا. ومع ذلك فخياراتنا، بخاصة في سنّ الكهولة الآن وبدء الشيخوخة، محدودة جدا، ولا ترقى ألبتة إلى جهادات أبطال «حزب اللّه« في هذه المعركة الدائرة الآن، فلا نملك لهم، ولمشردي القرى في الجنوب اللبناني، سوى الدعاء والقنوت وسوى القليل من الإنفاق وسوى كلمات تحاول أن تنصرهم في الصحافة الوطنية، وسوى الصلاة، صلاة الغائب، على الشهداء منهم في مساجدنا وجوامعنا، وهذه كلّها تبقى جهود الـمُقِلّ وإسهامات العاجز القاعد مع القاعدين بحسب تعبير القرآن الكريم. لكنّ خطيب مسجد مقبرة المحرّق، وربما آخرين من مثله في جوامعنا السنية، قمين بهم عدم الوقوع في فتنة فتاوى بريدة وبيئتها، هذه المقطوعة من أزمنة عن قضية فلسطين وعن مزاج هذه القضية، ولعلهم، هؤلاء الخطباء والوعاظ، أنْ يمكّنوا أنفسهم، وهذا يسير، من زيارة لبنان، وبخاصة جنوب لبنان، ومن زيارة قطاع غزة، كي يتعلموا فعلاً فقه الجهاد الذي لم يتعلّموه حتى الآن في أمزجة بريدة، ذلكم بدل الخطب المجلجلة الجوفاء التي تتحدّى الأمة هكذا، وتسخر من إحساسها، وتشق اللحمة الدائمة بيننا وأهلنا الشيعة العرب، الذين عمليا ليس سواهم اليوم في وجه آلة القتل والتدمير الصهيو/أمريكية. لن نتشيّع، ولكنّ شريعتنا تلزمنا في شدة اليوم بأن ننصر إخواننا وأهلنا في «حزب اللّه« وفي «أمل«، بلْ ننصر الشيوعيين اللبنانيين المساهمين في القتال في الجنوب. وأما خطباء بريدة وبيئتها فنكرر الاقتراح عليهم، وأكثرهم شبّان متعافون أصحاء أشدّاء، أن يشدّوا الرحال إلى قطاع غزة، وإلى لبنان بخاصة جنوبه، ليتعلّموا هنالك، وليس هنا في نعيم بريدة وبيئتها، قضية الشرع وفقه الجهاد، إذْ لما كنّا يافعين وشباناً في أمثال أعمارهم لم نتردد عن حمل السلاح، وتعليق الكلاشنيكوف على الكتف، والعيش في المغاور في الأغوار. http://www.akhbar-alkhaleej.com/ArticlesFO...=173634&Sn=shkh [SIZE=5]ما رأيك يا SH4EVER في مقال الأستاذ حافظ الشيخ هذا؟ لن نتشيّع ولكنْ أيضاً لن نخذل أهلنا الشيعة العرب اللبنانيين - حافظ الشيخ صالح - الكندي - 07-28-2006 أرى وكأن روح الإسلام بدأت تعود اليه. لن نتشيّع ولكنْ أيضاً لن نخذل أهلنا الشيعة العرب اللبنانيين - حافظ الشيخ صالح - SH4EVER - 07-28-2006 اقتباس: الكندي كتب/كتبت الله يديم هالروح و يهديه . |