![]() |
عقد المرأةفي السياسة - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: عقد المرأةفي السياسة (/showthread.php?tid=21256) |
عقد المرأةفي السياسة - فرج - 01-19-2006 عقد المرأة العقد الأول من القرن الحادي واالعشرين عقد المرأة الرئيسة، المرأة في منصب الرئاسة الأولى في الدولة الحديثة في العديد من البلدان. والعقبة للمرأة العربية : من قيادة السيارة إلى قيادة الدولة! مطلب واحد! ولم لا؟ من له آذان فليسمع ومن له أعين فلينظر! في هذه الأيام نسمع ونشاهد أخبار فوز السيدة ميشيل باشلي، أول امرأة رئيسة دولة في الشيلي وفي أمريكا اللاتينية، منتخبة بالاقتراع العام. بالأمس في ألمانيا نجحت السيدة أنجيلا مركيل، أول امرأة عبر عملية انتخابات ديموقراطية، في اعتلاء منصب رئاسة الدولة الاتحادية. وقبل ذلك في أفريقيا، تحديدا في ليبيريا تسلمت مهام رئاسة الدولة امرأة. وفي بلدان عديدة أخرى. وقريبا في فرنسا، كما تشير استطلاعات الرأي، قد تفوز السبدة سيغولين رويال، العضو النشيط في الحزب الاشتراكي الفرنسي في انتخابات رئاسة الجمهورية، وهذا ما نتمناه لها ولفرنسا. قبل أن ينطرح السؤال "وماذا عن المرأة العربية ؟ وأين هي اليوم في مسيرتها التحررية؟" نتوقف قليلا عند حالة الشيلي. من هي السيدة رئيسة الجمهورية المنتخبة حديثا في بلد عانى الكثير من حكم الديكتاتور "بينوشي"؟ في السنة 1973 استولى الجنرال بينوشي على السلطة بالقوة العسكرية مدعوما من الولايات المتحدة الأمركية وجهازها ألـ CIA وأطاح بالرئيس أليندي الاشتراكي المنتخب ديموقراطيا. وكان عهد بينوشي الأكثر دموية في أمريكا الجنوبية. وقد عانت السيدة ميشيل باشلي هي وعائلتها فسجنت وسجن والدها وقضى نحبه في معتقلات الديكتاتورية الفاشية وتحت التعذيب لمجرد انتمائه لحزب الرئيس الشهيد أليندي. ومن الملفت للنظر أن السيدة باشلي تعلن على الملأ أنها غير مؤمنة بدين من الأديان وتعتبر نفسها Agnostique (لاأدرية) ومع ذلك تحظى بتأييد ممثلي الكنيسة الكاثوليكية، علما بأن غالبية السكان من أصول كاثوليكية من مؤمنين وغير مؤمنين، الأمر الذي لم يفهمه بعض الصحفيين الأجانب (وربما من العرب) فجاءهم رد المسؤول الكنسي: صحيح أنها لا تؤمن بالأديان وهذا شأنها الخاص، ولكنها تؤمن بالإنسان كما تؤمن بالشعب وبالوطن وهذا كاف لننتخبها إلى منصب رئاسة الجمهورية. وهنا لا بد من الإشارة إلى ظاهرة أطلق عليها تسمية " اللاهوت التحرري" حيث يقوم عد كبير من رجال الدين بالدفاع عن مصالح فئات الفقراء والمستضعفين، ويؤيدون حركات التحرر الوطني. وكان من الطبيعي أن يقف هؤلاء إلى جانب الضحية ضد الجلاّد، إلى جانب الفئات الاجتماعية المغلوبة على أمرها في نضالها ضد ديكتاتورية بينوشي الدموية. هذا ما يفسر موقف ممثلي الكنيسة الكاثوليكية المؤيد للسيدة ميشيل باشلي مرشحة القوى الديموقراطية ضد المحافظين المؤيدين لفلول الديكتاتورية البائدة. فليسمع من له آذان ولينظر من له أعين! لو سئلت السيدة باشلي عن رأيها في المرأة، أو في النساء عموما، على ما اظن، لما أجابت أنّهنّ نواقص العقول ونواقص الحظوظ ونواقص الإيمان. ولا أظن أن بين النساء العربيات في يومنا هذا من يعتبرن أنفسهن نواقص العقول ونواقص الحظوظ ونواقص الإيمان، رغم أن هذا القول منسوب إلى شخصية تاريخية عظيمة، إلاّ أنه أذكى من أن يطلق هذا القول لكل زمان ومكان. ألم يئن الأوان لتشغل المرأة المكانة اللائقة بها بعد هذه القرون من االإجحاف بحقها؟ بلى، لقد آن الأوان وإن كره "الماتشو" من الرجال. فليكن العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عقد المرأة في السياسة، عقد المرأة في الرئاسة، ولتكن المرأة العربية "واسطة العقد"!!! ولم لا؟! عقد المرأةفي السياسة - shahrazad - 01-20-2006 أتذكر جزائريا من الإسلاميين على قناة الجزيرة قال أن حتى العلمانيين وضعاف الإيمان كانوا يؤيدون حزبه لأنهم كانوا يريدون أي معارضة حقيقية بصرف النظر عن أديولوجتها كي يؤيدوها . اقتباس: ] فرج كتب/كتبت [/] لا أرضى هذا الكلام على النساء حتى لو قيد بمكان أو زمان معين، لا أرضاه على النساء في أي زمان أو مكان، على فكرة سبق لي أن التقيت بنساء متدينات أميات لم يدخلن المدرسة يعترضن على مثل هذه الأحاديث ويعتبرنها مكذوبة، التقيت بأخريات جامعيات ضد حقوق المرأة السياسية ! ويعتبرنها إهانة لهن أن تحكمهن امرأة ! عقد المرأةفي السياسة - Shereen - 01-20-2006 اقتباس: ولا أظن أن بين النساء العربيات في يومنا هذا من يعتبرن أنفسهن نواقص العقول ونواقص الحظوظ ونواقص الإيمان، رغم أن هذا القول منسوب إلى شخصية تاريخية عظيمة، إلاّ أنه أذكى من أن يطلق هذا القول لكل زمان ومكان. بل يوجد للأسف..! وكما قالت " shahrazad " , هناك من النساء من يرفضن أن تحكمهن امرأة..وإذا قيل لهن لماذا ؟..أتتك الإسطوانة المشروخة ذاتها..المرأة عاطفية ولا تصلح للمناصب القيادية ! إذا المرأة نفسها آمنت بأنها " ناقصة "..كيف نأمل يوماً أن تحتل مناصب مهمة وحساسة ؟! عقد المرأةفي السياسة - shahrazad - 01-20-2006 حين قرأت مداخلة ميار، خطر لي أن حال المرأة لن يتحسن إلا إذا آمنت هي بنفسها، لأن أحدا لن يؤمن بها ما لم تومن بنفسها ، وتذكرت فجأة ما ورد في قرآن المسلمين من أن الله لا يغير ما بـ"قوم" حتى يغيروا ما بأنفسهم، ما بقوم!!!؟ قوم كلمة تطلق على جمع المذكروتستعمل للإشارة إلى الرجال دون النساء وإذا أشير بها إلى النساء فاستثناءً. |