نادي الفكر العربي
القائد العظيم جورج بوش - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3)
+--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57)
+--- الموضوع: القائد العظيم جورج بوش (/showthread.php?tid=2244)

الصفحات: 1 2


القائد العظيم جورج بوش - زكي العلي - 11-17-2008

لم تبق سوى أسابيع قليلة حتى يغادر الرئيس الأمريكي جورج بوش البيت الأبيض، ويسلم المفاتيح لخلفه باراك أوباما بعد أن يكون قد أكمل أيام ولايته الثانية، وإن لم يكمل مهمته التاريخية في شرقنا العربي لأن القوانين الانتخابية الأمريكية لا يمكن تعديلها على طريقة بوتفليقة ولحود.

وسيسجل التاريخ إن جورج بوش كان من أبرز الرؤساء الأمريكيين وأحد أهم قادة العصر العظماء رغم كل ما يقال عنه ومن اتهامه بالجهل أو الغباء وما يلحق به من نعوت يراد منها التقليل من شأنه ودوره القيادي في العالم.
يكفي بوش أنه أسقط النظامين المتوحشين في أفغانستان والعراق، وجعل بن لادن طريد العدالة الدولية يحتمي بجحر من جحور تورا بورا، فيما تسحق عناصره وتسجن وتلاحق في كل مكان.

لولا بوش لكان نظام طالبان مازال يمارس تخلفه فيرجم النساء ويحتجزهن في البيوت، ويمنع على الفتيات دخول المدارس، ويجبر الشباب على إطالة لحاهم، ويحرق محلات الموسيقى والغناء وكل ما يتعارض ومفاهيمه البليدة.

ولولا بوش لكان صدام حسين يواصل هوايته التقليدية في قتل العراقيين وإذلالهم، وتقديم الرشاوى لضعاف النفوس من الزعماء والسياسيين عربا وأجانب، ولكان العراق في الطريق إلى أن يكون ملكية وأن يصبح عدي أو قصي وليا للعهد يكمل المسار الدموي بمزيد من الضحايا.

ولولا بوش لكان الإرهابيون يتجولون في الشوارع، ويقيمون حفلات الرجم وحز الرقاب كما حصل في العراق ويحصل حاليا في الصومال.

ولولا بوش لما تحولت السعودية من نظام مغلق متحجر إلى نظام يجري وراء تحسين صورته بأية وسيلة حتى لو كانت في الجلوس إلى جانب شميمون بيرس وشرب النبيذ الأحمر في ضيافة الأمم المتحدة.

ولولا بوش لظلت سوريا تلتهم لبنان وتستنزفه حتى الآن، ولبقيت تعين كراكيزها رؤساء عليه وتجدد لهم أو تقصيهم متى ما شاءت.

ولولا بوش لكانت إيران نجاد قد تمددت بعد تمددها في العراق إلى الخليج وجعلت ركب حكامه تصطك خوفا ورعبا.

سيذهب بوش لكن معركته مع الإرهابيين والطغاة ستبقى مفتوحة، فهذه المعركة لم تنتهي بعد وسيجد أوباما نفسه مرغما على الاستمرار فيها مادامت أسبابها قائمة ومستمرة، خصوصا على الجبهة العراقية، حيث وقع الرئيس بوش أو أوقعه رجاله في أخطاء قاتلة عليه تصحيحها بما في ذلك إلغاء المحاصصة الطائفية، وإرجاع الأحزاب التي تحكم اليوم وتتصرف في مقدرات العراق من حيث أتت، وتثبيت أسس ديمقراطية حقيقية يكون فيها كل من الناخب والمنتخب حرا في إرادته واختياره، والحيلولة دون ندخل دول الجوار في الشأن العراقي.



القائد العظيم جورج بوش - pinno - 11-17-2008

لماذا نبرر لهمجية بوش على حساب الهمج الاخرين كلهم في الظلم سواء قد يكون بينهم درجات لكن احدهم احقر من الاخر في حق الشعوب و المجتمعات النائمة


القائد العظيم جورج بوش - زكي العلي - 11-17-2008

Arrayلماذا نبرر لهمجية بوش على حساب الهمج الاخرين كلهم في الظلم سواء قد يكون بينهم درجات لكن احدهم احقر من الاخر في حق الشعوب و المجتمعات النائمة[/quote]

لم أتحدث عن همجية حتى أبررها.
تحدثت عن رئيس أمريكي خاض معركة ضد إرهابيين وطغاة، وإن لم يكمل مهمته على الوجه المطلوب.

أعتقد ان العالم لكي يكون أكثر أمنا سيظل بحاجة الى وجود قادة من نوع بوش لا يترددون في ضرب أعداء الشعوب والإنسانية في عقر دارهم.

وفي كل الأحوال، لا يمكن مقارنة بوش بصدام وملا عمر وبن لادن، فهو رئيس منتخب ديمقراطيا، بينما جاء صدام على ظهر دبابة وجاءت المخابرات الباكستانية بطالبان الى الحكم وجاء بن لادن من مدرسة فقهية لا تعرف الرحمة إزاء من يختلف معها حتى لو كان من لونها المذهبي.

حتى نعرف الفرق جيدا، علينا أن نتصور ماذا سيحدث لو استمر أولئك الأشرار في ممارساتهم وواصلوا تطبيق قناعاتهم على خصومهم ومن يعارضهم أو يختلف معهم.

تحياتي .. واحترامي لوجهة نظرك فهي على الأقل خلت من الشتيمة.



القائد العظيم جورج بوش - pinno - 11-18-2008

Array

وسيسجل التاريخ إن جورج بوش كان من أبرز الرؤساء الأمريكيين وأحد أهم قادة العصر العظماء رغم كل ما يقال عنه ومن اتهامه بالجهل أو الغباء وما يلحق به من نعوت يراد منها التقليل من شأنه ودوره القيادي في العالم.

[/quote]

لكن ما هي مقاييس العظمة يا ترى بوش منتخب من قبل شعبه و متسلط على العالم المسكين و اذا تخلص من صدام او الطالبان فليس لسواد عيون الانسانية هكذا اتفقت مصالحه اذا جاز ان نقول عنه عظيم فصدام كذلك عظيم الاثنان حطما العراق احدهما ظلم بالدكتاتورية و الاخر منافق ظلم باسم الديمقراطية
Array
لم أتحدث عن همجية حتى أبررها.

تحياتي .. واحترامي لوجهة نظرك فهي على الأقل خلت من الشتيمة.
[/quote]
انك يا سيدي العزيز لم تتحدث عن همجية بوش لكي تبرر لكنك فعلت الاكثر بان مدحت بوش

و لماذا اشتم :Dيا سيدي الكريم نحن هنا نتبادل المعرفة و الثقافة و نحترم الزمالة تحياتي :redrose:


القائد العظيم جورج بوش - أبو خليل - 11-18-2008

Arrayوسيسجل التاريخ إن جورج بوش كان من أبرز الرؤساء الأمريكيين وأحد أهم قادة العصر العظماء [/quote]

ان كان التاريخ سيسجل امرا, فهو ان الاعراب قوم خانعون ينعقون وراء كل ناعق, يقدسون جرأة مغتصبيهم و يتباهون بحنكة مستعمريهم, و يمدحون ذكاء سارقيهم و يرقصون امام مستعبديهم, حتى لو كان مغتصبهم و مستعمرهم و ساريقهم و مستعبدهم كلبا احمقا اجمع العالم كله على غبائه و فشل سياساته على كافة الاصعدة....

عموما, من يقرر ماذا سيجل التاريخ ليس بوش و لا العاهل(ر) السعودي الجاهل و هو يرقص امامه بمؤخرته السمينة :bouncy:, و لا ايتام المحافظين الجدد الذين يستعدون لحزم حقائبهم, بل هي البشرية جمعاء بحكمتها و تجاربها و حضارتها, و هي قلما اخطأت بحق قائد او زعيم او رئيس .....





القائد العظيم جورج بوش - أبو خليل - 11-18-2008

أرسلوا قردة من أجلكَ يا بوش.... :aplaudit:


تحضرني هنا هذا المقطع من مقالة للاكاديمي أسعد أبو خليل:



يحتاج بوش إلى دراسة وافية. يقول بخفّة إنه لا يكترث لحكم التاريخ، لأن الحكم لن يصدر قبل وفاته. لا يزال يجاهر بعناد أن التاريخ سينصفه. يعدّد سكان العراق وأفغانستان (كما كان يفعل وليد جنبلاط قبل أن يتحوّل في أحد تحوّلاته التي لا تنتهي) وكأنهم جزء من رصيده. يتحدّث عن تحرير الشعوب، كما يتحدث زعيم كوريا الشمالية عن الديموقراطية، وكما يتحدّث حزب البعث بشراذمه عن الوحدة العربيّة. لكن الفيلم غفل الشق العربي من سيرة بوش. حتى حياة أهل العراق وأفغانستان ليست بذات بال. العرب كومبارس في الأفلام الأميركيّة، حتى اليساريّة منها. نتذكر كيف صُوِّر العرب في فيلم «لورانس الجزيرة العربية».
لكن إرث بوش في العالم العربي سيكون عميق الأثر. سيؤَرَّخ لحقبة ما قبل بوش وما بعدها. تغيّر العالم العربي والنظام العربي الرسمي تحت ريادته. سيحفر التاريخ صور الأمراء والملوك في السلالات النفطيّة الموروثة وهم يهزّون أردافهم أمام بوش للترفيه عن نفسه. سيحفر التاريخ تفاصيل عن استضافة حكام العرب لجيوش الاستعمار الأميركي المُتجدّد. سيحفر التاريخ أن ملوك العرب وأمراءهم أنشأوا القواعد العسكريّة لاستضافة قوات الاحتلال الأميركي. عصر بوش بليغ في دلالاته. كانت الولايات المتحدة تشكو في الثمانينات من خَفَر الحكومات العربيّة الموالية وترددها. كانت تقول إنهم يريدون السفن والأساطيل الأميركيّة إنما على مسافة من وراء الأفق. لم يعد هناك أفق. حتى تلك البيانات العربيّة الرسميّة المملّة عن تحرير فلسطين وعن الوحدة العربية وعن الهمّ القومي أصبحت ممنوعة. الكل دخل في الحظيرة، والذي لم يدخل يسعى بجهد للدخول. كان الاستشراق التقليدي يقول إن العرب لا يفهمون إلا لغة القوّة. تلك كانت نصيحة استشراق إدارة بوش (من فم برنارد لويس وفؤاد عجمي) قبل غزو العراق. النصيحة كانت مسؤولة عن العنجهيّة والاستعلاء والتبجّح التي وسمت لغة بوش قبل غزو العراق، وبعده بقليل. كان واثقاً من أن الاحتلال الأميركي سيُهلّل له. لو قرأ ما كتبته الفيلسوفة حنة أرندت في أوائل الخمسينات لربما كان اتعظ. المُفكّرة الصهيونيّة حذّرت الصهاينة من وقوعهم تحت تأثير مقولة «العرب لا يفهمون إلا لغة القوة». أرندت قالت إن من الجليّ أن اللغة التي لا يفهمها العرب هي لغة القوة، رغم شائعات ومقولات معاكسة. لكن أرندت نسيت أن تضيف أن لغة القوّة مفهومة جداً عند الحكام، وإن كانت غير مفهومة عند الشعوب.
تنظر إلى تعاطي العالم العربي مع ظاهرة بوش وحروبه على امتداد السنوات الماضية، فتجد أن الدلائل، بما فيها استطلاعات رأي قامت بها شركات أميركية، تجمع على رفض الشعب العربي لبوش وعقيدته. لكن الحكام ارتاعوا من عقيدة بوش. منذ أحداث 11 أيلول، تعاملت الإدارة الأميركية مع رؤساء الدول العربية وملوكها ووزرائها كما يتعامل ناظر المدرسة مع تلاميذ المدرسة الابتدائية. بدأت طريقة التعاطي الجديد بعد أيام فقط من تفجيرات أيلول. أوردت صحف وكتب ما جرى في لقاء شهير (استفسرتُ من سفيريْن عربيّيْن عن فحوى اللقاء) في وزارة الخارجية الأميركية. استدعى كولن باول كل السفراء العرب إلى وزارة الخارجية وتلا عليهم بحزم وبلغة يشوبها التهديد ـــ المُهذّب طبعاً ـــ فرمان أوامر جديدة، وأبلغهم أن حقبة جديدة تنتظرهم. تلا عليهم أوامر، وانهمكوا بتدوين الأوامر. هرعوا بعد الاجتماع لمراسلة حكوماتهم حتى لا يتأخّر تنفيذ الأوامر. سقطت شعارات (حكوميّة ورسميّة) عن الاستقلال والسيادة وعن فلسطين. حتى طلبات تؤدّي إلى تولّي وزارة الخزانة الأميركيّة أمر فريضة الزكاة لُبِّيت. هناك من تحدّث في الإعلام الأميركي عن «تعديل» ترغبه أميركا في النصوص القرآنية. هؤلاء الحكام فعلوا المستحيل، ووالاهم مثقّفو الإعلام الوهّابي. حازم صاغية دعا في محاضرة له في الذراع الفكرية للّوبي الصهيوني (حيث دعا جنبلاط أميركا إلى إرسال سيارات مفخّخة إلى دمشق، لكن حزب الله اعتبر الأمر مزحة مهضومة فقبّله محمد رعد على وجنتيه مسامحةً) جميع العرب إلى «تشرّب» عقيدة بوش في الديموقراطية.
انتهى عهد بوش. كيف نعرف ذلك؟ من متابعة الإعلام السعودي طبعاً. لا نحتاج إلى روزنامة. عندما تقرأ أقلاماً في صحف الأمراء تنتقد بوش، تعلم أن عهده انتهى. هؤلاء لم يجرؤوا على انتقاده من قبل، لا بل إنهم هلّلوا له ونشروا المقالات الطوال عن فضائل عبد الستار أبو ريشة ومحمد دحلان وفؤاد السنيورة وحامد كرزاي تكريماً له. طبعاً، يخطئ من يظنّ أن العهد الأميركي المُقبل سيكون أقل إيلاماً من بوش. لكنّ هناك فارقاً كبيراً. عناصر القوة في الإمبراطوريّة الأميركية تتناقص، ورغبات الشرّ في الإدارة الأميركيّة مهما كانت، سترتطم بحائط إسمنتي من إرث الفشل والتخبّط الأميركي الذي تركه بوش، إضافة إلى أزمة مالية واقتصاديّة تلقي بظلال ثقيلة على النظام السياسي والثقافة السياسية هنا. سينعم حلفاء أميركا ببيانات تأييد ودعم وهيام بالشيخ شخبوط، لكن الذراع الأميركيّة ستقصر، والانكفاء، المحدود، سيحكم طبيعة التعاطي الأميركي مع منطقة الشرق الأوسط. وليس هذا سيناريو للارتياح، لأن ترجمة الانكفاء الأميركي النسبي ـــ وهو يحتاج إلى سنوات من التبلور ـــ سيعزّز قدرة العدوّ الإسرائلي على الضرب والغيّ والاجتياح حتى ولو تلقّى نتانياهو وليفني دعوة لمشاهدة رقصة العرضة في مهرجان الجنادريّة المُقبل.
لم يفِ فيلم ستون بالغرض. سنحتاج إلى فيلم جديد وكتب جديدة لتؤرخ لتلك المرحلة المُظلمة والظالمة من التاريخ الإنساني. ونحتاج إلى تأريخ عربي عاجل لمرحلة بوش، ولكن من المشكوك فيه أن يسمح طغيان السيطرة السعودية على وسائل الإعلام والنشر بتغطية وافية وكافية وشافية. الرقيب الملكي لن يسمح إلا بالعموميّات، والدور العربي الرسمي المُساند لعقيدة بوش يحتاج إلى حريّة إعلاميّة للحديث عنه. بعض فصول التعاون العربي مع المُحتل والغازي الأميركي يتضمن فصولاً كوميديّة. نقرأ أن الملك المغربي سعى لدعم حرب بوش في العراق من دون أن يشعر سكّانه بالأمر. أرسل قردة ـــ قردة يا محسنين ومحسنات ـــ إلى القيادة الوسطى الأميركية لمساعدتها في اكتشاف الألغام. هذا الذي يتكنّى بلقب «أمير المؤمنين» (مع أن الملك الحسن الثاني منع كتاب جون ووتربري، رئيس الجامعة الأميركيّة السابق في بيروت، عن المغرب بعنوان «أمير المؤمنين» لما رآه من تهكّم على شرعيّته المُفترضة) فعل المستحيل لإسعاد بوش مثله مثل ملوك العرب وأمرائهم ورؤسائهم. أرسلوا قردة من أجلكَ يا بوش. أما في لبنان، فلن ننسى مشهد زيارة السنيورة المظفّرة، ومشهد تربيت بوش كتف السنيورة. لم نذكر أننا شاهدنا السنيورة منتشياً قبل ذلك المشهد أو بعده. وحكام العرب يتكيّفون بسرعة. العرب الذين رقصوا بالسيف ترحيباً ببوش سيرحبّون بخلفه، ولو كان قرداً.


ملاحظة: كُتبت هذه المقالة قبل صدور نتائج الانتخابات الأميركيّة.

* أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة كاليفورنيا

angryarab.blogspot.com


http://www.al-akhbar.com/ar/node/101743




القائد العظيم جورج بوش - The diver - 11-18-2008

برغم كل ما حصل في العراق خلال الخمس سنوات الاخيرة
و برغم كل ما حاول الاعلام الموجه أن يفرضه علينا
و برغم غسيل الدماغ الذي مارسته قناة الجزيرة و اضرابها
فأنا أتقدم بالشكر و الامتنان للرئيس بوش لانه أطاح بطاغوتنا
و أشفى غليلنا برؤيته معلق بحبل المشنقة
مشهد طالما حلم به آباؤنا و لكنه لم يعيشوا ليروه بأعينهم
و طالما حلمنا به و الحمد لله أنه تحقق في حياتنا


القائد العظيم جورج بوش - زكي العلي - 11-18-2008

:98:زميلي pinno
تحياتي وشكرا على الوردة
أتفق معك ان المصالح كانت من الدوافع ولكنها ليست الدافع الوحيد. وكم كان العراقيون يتمنون لو كان صدام قد غلب مصلحة العراق على عداها بدلا من الكرسي والعشيرة وغوغاء الشارع العربي.
وملاحظتك حول قيام صدام بتخريب العراق صائبة وتعبر عن الحقيقة.

زميلي أبو خليل

رغم انك تريد الانتصار للعرب ضد الرئيس الأمريكي لكنك تهينهم حين تصفهم بالأعراب، هذه الكلمة التي باتت من الكلمات القدحية التي تطلق عليهم للحط من شأنهم.
وإذا تحدثنا عن العرب فان فيهم وفيهم. فيهم من يستعذب الطغيان ويجد السعادة تحت جزمة الدكتاتور ويرقص له طربا، وفيهم من يرفض الطغاة ويسعون للتعامل حتى مع الشيطان للتخلص منهم.

أتفهم وجهة نظرك، وأعرف جيدا أفكار الدكتور أسعد أبو خليل التي كانت (الجزيرة) سباقة الى الكشف عنها. كما أنني لم أغفل الاشارة الى ما يتهم به بوش من جهل وغباء لأنه لا يوجد أجماع في هذا العالم على شخص أو قضية، ومن تراه غبيا يراه غيرك عبقريا، وهذه هي الأحوال.

ما كتبته كان مجرد رأي لا أدعي أنه الحق والصواب ولا أفرضه على أحد، لكنني أطمح الى مناقشته بتجرد وموضوعية، فالعواطف كانت وماتزال أحد أسباب تخلفنا المستدام.
تحياتي

زميلي وبلدياتي The diver

لا أجدني بحاجة الى تعليق على ما كتبته

:98:



القائد العظيم جورج بوش - زكي العلي - 11-18-2008

عذرا أبو خليل
هذه الوردة سقطت من أمامك في ردي السابق
:98:


القائد العظيم جورج بوش - نيلوفر - 11-18-2008

العراقيون فقط يعرفون ماقام به جورج بوش في العراق

ازاحة الطاغية الذي اوشك ان يقول انا ربكم الاعلى فاعبدوني

شكرا لك ياسيد زكي :97: