حدثت التحذيرات التالية: | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
برليسكوني يمنع الحاج علي من دخول ايطاليا - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: برليسكوني يمنع الحاج علي من دخول ايطاليا (/showthread.php?tid=23677) |
برليسكوني يمنع الحاج علي من دخول ايطاليا - بيلوز - 10-14-2005 اخفاء الوجه القبيح للاحتلال حكومة برسكوني تطلق النار على نفسها بمنعها الحاج علي من دخول إيطاليا الحاج على القيسي، أو السجين رقم 101716، من سكان العامرية في بغداد، هو أحد رموز ضحايا التعذيب في سجون الاحتلال الأمريكي في العراق، هزت صورته في "أبو غريب" العالم وكشفت الممارسات الساديّة التي يتعرض لها العراقيون من قبل جنود الاحتلال الذي قدم بدعوى جلب الديمقراطية للعراق. ظهرت صورته (الشبح) وهو مسمّر ومربوط بالصاعق الكهربائي في كل أجهزة الإعلام وتحولت إلى أيقونة ورمز لكل ضحايا "أبو غريب". الدول الأوروبية التي ذرفت دموع التماسيح بعد تسرب صور التعذيب، تبذل اليوم وسعها في منع الحاج علي من دخول أوروبا والتحدث إلى وسائل الإعلام عن ممارسات الاحتلال الأمريكي، فقبل أسبوع رفضت الخارجية الإيطالية منحه تأشيرة دخول إلى إيطاليا لحضور مؤتمر التضامن مع المقاومة العراقية. هذا الرفض جاء في إطار منع الحكومة الإيطالية دخول الشخصيات السياسية العراقية وعرقلة حضورهم المؤتمر، وقد قمنا بنشر بيان مفصل عن تلك الملابسات. وإذا كان حجب تأشيرات الدخول عن الشخصيات العراقية قد قدّم بحجة الأمن القومي الإيطالي والأوروبي حسب وزير الخارجية، فإنه لم يكن لدى حكومة برلسكوني أي مبرر سياسي لمنع الحاج علي من دخول إيطاليا سوى ممالأة الأمريكان والتغطية على جرائمهم، فالحاج علي كان قد تقدم بطلب التأشيرة مرفقا بدعوة وكفالة مالية من منظمي المؤتمر في روما وقد تم التعامل مع الطلب، وبعد ثلاثة أسابيع من المماطلات لجأت الخارجية الإيطالية إلى حجة بيروقراطية مفاده أن عليه التقدم بالطلب إلى السفارة الإيطالية في بغداد، علما بأن هذه السفارة تقع في ما يسمى بالمنطقة الخضراء ولا يمكن لعراقي غير متعامل مع الاحتلال الوصول إليها. وقد تعرض الحاج علي للإهانة والترويع في سفارة إيطاليا في عمّان، حيث توجه يوم التاسع والعشرين من أيلول (سبتمبر) ، حيث توجه برفقة صحفيين اثنين لمراجعة السفارة التي منع موظفيها مرافقيه من الدخول، وإزاء إصرار الصحفيين على مرافقته إلى داخل السفارة استحضر رجال الأمن كلبا بوليسيا مهددين بإطلاقه على الحاج على والصحفيين، علما بأن التهديد بالكلاب هو أحد الممارسات الإرهابية المعروفة التي تستخدم في سجون الصهاينة وعنهم أخذها الأمريكيون. طريقة المعاملة هذه كان هدفها إهانة الحاج علي وترويعه حتى لا يعود إلى السفارة مرة أخرىـ على الأغلب كسبا للوقت حتى نهاية مؤتمر التضامن في روما وانصراف وسائل الإعلام. عقب امتناع الخارجية الإيطالية عن إصدار تأشيرة الدخول وانتهاء لقاء روما، وبعد النجاح الإعلامي الذي حققه هذا اللقاء حيث نشرت أهم الصحف الإيطالية تقارير عن المؤتمر ولقاءات مع القادة العراقيين الذين منعوا من الحضور كالمرجع الديني آية الله الشيخ محمد البغدادي والشيخ حسن الزرقاني ممثل التيار الصدري، وأيضا الحاج علي الذي كان منعه من دخول إيطاليا صدمة في كثير من الأوساط بسبب البعد الإنساني للقضية. حاولنا بعد المؤتمر دعوة الحاج علي عن طريق بلد أوروبي آخر، ولكن لكون القانون الأوروبي لا يسمح بتقديم طلبين في نفس الوقت لدولتين عضوين في اتفاقية شنغن، فقد اضطر الحاج علي مجددا إلى التوجه يوم الأربعاء 5 تشرين أول (أكتوبر) إلى السفارة الإيطالية في عمّان لسحب الطلب الأول، وهناك تبدى وجه الخارجية الإيطالية الحقيقي حيث منع الحاج علي من دخول السفارة وقام حرس السفارة بشتمه وإهانته أمام المراجعين، ثم باستدعاء رجال الشرطة الأردنية واتهامه أمامهم بتشكيل خطر أمني على السفارة! لقد أطلقت حكومة برسكوني النار على نفسها بمنعها الحاج علي وقبله المراجع الدينية وممثلي أهم شرائح المجتمع العراقي من دخول إيطاليا وبالطريقة التي تعاملت بها مع القضية، حيث أثارت قطاعات واسعة في الوسط السياسي الإيطالي كانت على خلاف مع منظمي المؤتمر والحركة المناهضة للإمبريالية، ثم وقفت بجانبنا دفاعا عن ديمقراطية إيطاليا وعن الحريات السياسية والسيادة الوطنية للبلد في وجه الإملاءات الأمريكية. إن جريمة احتلال ومحاولة تقسيم العراق، وفظائع القتل والتعذيب التي يتعرض لها أبناؤه لا تقع فقط على عاتق الولايات المتحدة والدول المشاركة في الاحتلال المباشر، بل هي أيضا جريمة كل الدول والقوى السياسية التي تسكت على هذه الجرائم وتحاول التستر عليها وتعمل على تطبيع الاحتلال. إننا مستمرون في مساندتنا السياسية والإعلامية غير المشروطة للمقاومة العراقية بكل فصائلها، وبتضامننا مع ضحايا الاحتلال وبالعمل الدؤوب لفضح جرائم الاحتلال وحلفائه، وسنقوم بإعلامكم بكافة التطورات اللاحقة. معسكر القوى المناهضة للإمبريالية 11 تشرين الأول (أكتوبر) 2005 قضية الحاج علي في البرلمان الإيطالي بمبادرة من مجموعة من نواب البرلمان الإيطالي هم: مالاباربا (حزب إعادة التأسيس الشيوعي)، باغليارو (حزب الشيوعيين الإيطاليين)، دي زويلتا (حزب الخضر)، يوفيني (الديمقراطيين اليساريين)، فالومي (مجموعة الوسط، وهم أعضاء سابقين في الحزب الإشتراكي)، بوكو (حزب الخضر)، ريبامونتي (حزب الخضر)، كورتيانا (حزب الخضر)، سودانو (حزب إعادة التأسيس الشيوعي)، مارتونه (عزب إعادة التأسيس الشيوعي) تم تقديم نصّ الاستجواب التالي إلى وزير الخارجية: المعطيات: في أوائل آب (أغسطس) قرر وزير الخارجية حجب تأشيرات الدخول عن بعض قيادات المعارضة العراقية بينهم جواد الخالصي و أحمد البغدادي وإبراهيم القبيسي، مبررا ذلك باعتبارات تتعلق بالأمن الوطني وتستند إلى معلومات قدمتها الاستخبارات الإيطالية. في الأيام الأخيرة تعرضت الحكومة الإيطالية لضغوط سياسية من قبل شريحة من الطبقة السياسية الأمريكية عبر رسالة وقعها 44 عضو كونغرس طالبوا فيها بمنع الشخصيات العراقية من الدخول لأنهم يدعمون الإرهاب. هذا مع أن وزارة الخارجية تصر على أن قرارها قد صدر دون أي تأثر بتدخلات خارجية (؟). مؤخرا رفض وزير الخارجية إصدار تأشيرة دخول للسيد حاج علي، وهو مواطن عراقي ورمز لسجناء "أبو غريب" الذين تعرضوا للتعذيب على يد الجنود الأمريكيين، وقد تمت دعوته إلى إيطاليا من قبل "لجان العراق الحر" حتى يتحدث عن تجربته المأساوية. الدافع للرفض الأخير كان بيروقراطيا في الظاهر (أنظر جريدة مانيفستو، الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، الصفحة السادسة)، وبناء على التوضيح الذي نشر في الصحيفة نفهم أن السيد حاج علي كان عليه أن يتقدم بطلب التأشيرة في بلد إقامته (أي العراق) وليس في العاصمة الأردنية عمّان كما فعل لا مجال للشك بأن حجب تأشيرات الدخول عن كل هذه الشخصيات العراقية التي دعيت لنفس المناسبة وعبر نفس المنظّمين حصل بنفس الدافع إننا نريد أن نعرف على أي أساس تم حجب تأشيرات الدخول بنا برليسكوني يمنع الحاج علي من دخول ايطاليا - بيلوز - 10-15-2005 الجميع في التحالف يهتم بازالة الاوساخ التي علقت بصورة الاحتلال حتي امريكا تبدل كوندي الشبيهة بزنوج المارينز بمبعوثة بوش التي تشبه ربات البيوت وتتحدث كالسي اي ايه ;) |