نادي الفكر العربي
لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3)
+--- المنتدى: قضايا اجتماعيــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=60)
+--- الموضوع: لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ (/showthread.php?tid=28500)



لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - الزعفراني - 05-21-2005


هي .. مطلقة بدون أولاد.
أنا .. أرمل ، لي إبن يبلغ من العمر 15 عاما.
هي .. طبيبة " استشارية " تعمل بالخدمات الطبيه بفرع من فروع القوات المسلحه.
أنا .. رجل أعمال أوصف بالناجح ، حاصل على شهاده عليا في الاداره والاقتصاد .
كانت معرفتي بها من خلال عملي حيث تقوم شركتنا بتزويد هذا القطاع الطبي على مستوى المملكه ببعض المستلزمات الاستهلاكيه .
استمرت مرحلة النظره ثم الابتسامه سنة كامله ثم كان الموعد لعقد القران .
كان شرطها الوحيد - والذي اعتبرته هدية من السماء- أن يكون الزواج " مسيار" .....لظروفها العائليه ، وظروف عملها !
في البدايه كان أخي الوحيد من الاسره الذي يعلم بموضوع زواجي ، فيما حضر أخوها بصفته ولي الامر وزوج أختها كشاهد.
كلانا مر بتجربة زواج ، فكلينا لديه الخبره في التعامل وصوره واضحه عن حياة المتزوجين ، وبالرغم أن خبرتها من خلال تجربتها الغير موفقه خبره تحمل في طياتها كثيرا من السلبيات الا انها بدت بروح عاليه واصرار على السعاده.
سعادتي لاتقل عن سعادتها فقد كان لروحها الطيبه المرحه وحبها للحياة أكبرالأثر في ملء الفراغ العاطفي الكبير لدي بعد وفاة زوجتي.
عشنا حياتنا طوال الفترة الماضيه (الاربع سنوات تقريبا ) بالطول وبالعرض ، كنا نختلس الأيام والساعات لنبقى مع بعض ، والدقائق لنكون على اتصال دائم .
سافرنا مرات عديدة بعضها كان سياحه والبعض الأخر " حج وبيع سبح"( عمل وسياحة)
كانت مواظبه على عملها ، دوراتها ، بحوثها وكنت لها وكانت لي الابن والبنت، الاخ والأخت ، الزوج والزوجه و الصديق والصديقه.
أصدقكم القول فقد ملكت حياتي بكل ما تعنيه الكلمه .
حياتنا كانت تراوح بين الحرية المقننة والتدين الغير متكلف
كنت أخاف البحر فحلقت معها بمظلة يجرها قارب سريع في احدى سفراتنا
كنت أحب الوحده فأصبحت أعشق الأماكن العامه
اعتليت معها "بست" الرقص أكثر من مره
رفعت معها أكف التضرع والرجاء ليلة السابع والعشرين من رمضان في الحرم الشريف تعرفت على أماكن لم أكن لأحلم في يوم من الايام بزيارتها.
تعرفت على عائلتي وتقبلها إبني بشكل مؤثر
وتعرفت بدوري على عائلتها وعرفت سبب إصرارها على أن يكون زواجنا مسيارا.
كانت حياتنا أقل ما توصف به بأنها رائعة ولم تكن تعني لنا كلمة زواج مسيارشيئاً بل إن زواجنا كان أفضل بمئات المرات من الزواجات التقليديه وهذا بشهادة الجميع.....
الاسبوع الماضي قالت لي " أبي أطلب منك طلبين واحد معجل ، والثاني مؤجل " قلت .."طلبك مجاب يا عنتر" ....ضحكت كعادتها وقالت نشوف.....الطلب الأول أنت معزوم نهاية الاسبوع " خميس وجمعه " في فندق..........على حسابي ......قلت تم ....
قلت طيب والطلب الثاني .....قالت هذا المؤجل .....
إنتهى حديثنا على هذا وجاء يوم الخميس ، وبكل لهفة وشوق وبعد التجول في الاسواق لشراء بعض المستلزمات اتجهنا الى الفندق.
وصلنا الفندق وكانت كعادتها مفعمة بلأنوثة والحيويه ، قضينا مساء يومنا فيما بين الفندق والشاطئ .
يوم الجمعه وبعد عودتنا من صلاة الجمعة وبعد تناول الغداء صعدنا الى الغرفه وبعد دخولنا ........ وبدون مقدمات ...
جثت على ركبتيها وأخذت تقبل قدماي وهي تبكي ....قائلة
..........أريد الطلاق!؟؟
طلقني أرجوك !! ولا تسألني عن السبب.
لم أتمالك نفسي حينها ، وأصبت بالذهول وأنا أمسك بيداها وأحاول رفعها ، وهي ممسكه بقدماي تقبلهما وتبكي وتكرر طلبها باكية.
وحقيقة لم أعد أدرك ماذا يحدث ......، سحبتها بقوه وهي تبكي ، ضممتها الى صدري وأخذت أقبلها واحاول تهدئتها والعبرة تكاد تخنقني .....يا الله ماذا يحدث ؟ ماذا حصل ؟ كيف تغيرمجرى هذا اللقاء الرائع بين الأحبه وبهذه السرعه .
لااعرف كم من الوقت استمر هذا الوضع الا انني اخيرا شعرت بها وهي تنسل من بين يداي وتدخل الى دورة المياه .
جلست وأنا مذهول مما حدث ، لااعرف له سبب ولا تفسير ........
لااعرف كيف تذكرت وبدون مقدمات فلم ...كشف المستور...لنبيله عبيد وفارق الفيشاوي ، حينما طلبت البطله نبيله من زوجها الدكتور الطلاق لحماية سمعتة من فارق الفيشاوي رجل المخابرات والذي يلاحقها من أجل أن تعود للعمل معه كمخبره والا سيضطر الى كشف ماضيها لزوجها !؟؟
لااعلم لماذا ربطت بين الأمرين التوسل وطلب الطلاق والفلم واحداثه ....فأنا والله يشهد لم اشك في أخلاقها وطهارتها ولافي إخلاصها لحظة واحدة .
طرقت باب دورة المياه متوسلا أن تخرج .....فلم ترد .....بالرغم من أنني اسمع صوت بكائها ....واصلت الطرق ...حتى أصبح صوته مزعجا ....عندها ردت بصوت مخنوق .....حسنا أمهلني لحظات ، سأخرج.
عدت وجلست على حافة السرير ، وانتظرت خروجها .......
خرجت بوجه أحمر محتقن وعيون منتفخة من كثرة البكاء وسحبت كرسي "الكومدينه" وجلست وهي تنظر الى الأرض .....
قالت.....أتمنى أن تحقق طلبي في الإنفصال .....قد يكون طلبي هذا غريب في وقت أعيش فيه أحلى أيام عمري ولكن دعنا نتعامل مع بعضنا البعض في هذا الموضوع بالذات كصديقين ....... ولتعلم أنني لم ولن أجد شخصاً مثلك ولم ولن أعيش أيام أخرى كالايام التي قضيناها مع بعضنا البعض .......
قلت ....أوقعت علىّ ظلما بطلبك هذا وبالغتي فيه بحجب السبب .....كوني صريحة معي....
فقالت وقد إنخرطت في البكاء مجددا أرجوك أستحلفك بالله أن تطلقني.
قاربت الساعه الثالثه ، وقمت بتجهيز الشناط وهي منكبة على السرير وخرجنا من الفندق متجهين الى بيت أهلها
لم تتكلم من لحظة خروجنا من الفندق الى أن وصلنا الى بيت أهلها بالرغم من مواصلتي للحديث ....
حملتُ حقيبتها وأوصلتها الى باب المنزل .....
قبلتها وقلت سأتصل بك لاحقا إعتني بنفسك....
فقالت ....لاتتوقع مني إجابة قبل أن تنفذ رغبتي !!









لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - Arabia Felix - 05-21-2005

خلاص، اترك عنقاءك واحترق :(


لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - أبو إبراهيم - 05-22-2005

لم أكن أنوي كتابة رد هنا، ولكن مشاركة زميلنا الزعفراني لنا بقصته، تدفعني إلى أن أدلي برأي وتحليل.

أعتقد أن الحلم الجميل الذي عشتموه في البداية قد انتهى، ولا بد الآن من صحوة لتواجهوا الواقع... وهذا نصيب كل قصة حب...
مما لا يعني أنكما لن تعودا مجدداً لبناء حلم آخر فيما بعد، إن نجحتما في تجاوز المحنة.


يا عزيزي، الحياة لا تكون بدون مشاكل. ولا يوجد أحد يعيش حياة هانئة مائة في المائة.

لذلك فعند منعطف الطريق لا بد للمرء أن يكون صلباً وحكيماً ليعرف كيف يواجه التغيرات.


وأعتقد أن الجزع والحزن في حالة كهذه غير مجديين، فرغم أنهما قد يدفعانك للتحرك لحل المشكلة، فإنهما قد يمنعانك عن رؤية الحل.

أنت سيد هذه المشكلة، وعليك حلها بعد أن تحلل المقدمات أولاً، وتتوقع ما سيكون من نتائج ثانياً...


وما سأقترح عليك هو ليس حلولاً، بل تخيل لما يمكن فعله بانتظار أن تجد الحل.

أولاً - الوسيط بينكما. لأن ذهابك أو اتصالك بها على ما يبدو صعب وسيكون عاطفياً اكثر منه عقلياً....
والوسيط سيكون عقلانياً متفهماً، لذا أحسن اختياره ممن تثق برجاحتهم.

ثانياً - استشارة بعض من تثق بهم دون أن تكون الاستشارة بلغة الشكوى حتى لا يسايروك بحلول فيها نفاق، بل بلغة الباحث عن حل ومخرج.

ثالثاً - المسايرة بينما تتبين لك الأسباب والنتائج...
وآخر المسايرة وأقصاها الطلاق المؤقت تهادن به لتعرف ما كانت الأسباب ولتعطيها فترة للراحة النفسية والاجتماعية...
ثم قد تكون بعده المراجعة والعودة إلى سابق العهد...

مع تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق.

(f)


لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - Jupiter - 05-22-2005



واضح من الحبكة القصصية انها قصة خيالية يتعمد فيها القاص النرجسي (ربما يشعر بعقدة نقص) على إظهار نفسة برئ والمرأة هي السبب الدائم بل المضحك في الامر أنه رتّب الاحداث بحسب ما يريده فهو يريد موظفة وزواج مسيار وفندق على حسابها :lol: هذا شحاث مع الاحترام .


لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - AbuNatalie - 05-22-2005

ألا يمكنك ان تطلب من اخيها التدخل لحل هذه المعضلة
فهو كان اول من عرف من عائلتها (حسبما فهمت منك)

اعانك الله على هذه المصيبة




لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - عوليس - 05-22-2005

إعقلها وتوكل

وعلى رأي الحبيب المصطفى

إذا خفت من شيء فقَع فيه


لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - المغربي - 05-22-2005

طلّقها من فضلك وكن كريما.

عندما تقول لك امرأة أنها تريد الفراق فكن على يقين أنه أمر محسوم ولا رجوع فيه.
هناك غلطتان على الرجال في هذا الموقف تفاديهما: محاولة فهم ما يروج في خلد المرأة أو محاولة إقناعها بالرجوع. على الرجل فقط أن يحاول ذلك إذا كان ساحرا أو يملك مصباح علاء الدين السحري.

طلّقها وتخلّص فأنت رجل كريم ولست بحاجة لامرأة تحوّل حياتك لجحيم.



لقد طلبت الطلاق فهل أطلقها ؟ - Free Man - 05-23-2005

[CENTER]
لن أعتبرها أكثر من قصة

أما أذا أعتبرناها واقع فسنقول كلام يزعجك[/CENTER]