![]() |
عن رسالة بولس :من هم أهل (غلاطية) وأين موقعها الجغرافي ؟ - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار اللاديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=63) +--- الموضوع: عن رسالة بولس :من هم أهل (غلاطية) وأين موقعها الجغرافي ؟ (/showthread.php?tid=29988) |
عن رسالة بولس :من هم أهل (غلاطية) وأين موقعها الجغرافي ؟ - Jupiter - 04-05-2005 سؤال للمعرفة .. عن رسالة بولس :من هم أهل (غلاطية) وأين موقعها الجغرافي ؟ - Jupiter - 04-05-2005 :D عن رسالة بولس :من هم أهل (غلاطية) وأين موقعها الجغرافي ؟ - ABDELMESSIH67 - 04-05-2005 عزيزي جوبيتر , الأخوة و الأصدقاء الأعزاء تقع غلاطية في آسيا الصغرى ( تركيا ) حاليا . http://www.abrock.com/Greece-Turkey/galatia.html هذا رابط عن تاريخها و سكانها . http://www.newadvent.org/cathen/06336a.htm ولك السلام و التحية عبد المسيح عن رسالة بولس :من هم أهل (غلاطية) وأين موقعها الجغرافي ؟ - العميد - 04-05-2005 الزميل Jupiter بما أنه لم يجبك أحد من الزملاء المسيحيين ، فاسمح لي أن أنقل لك ما قاله قاموس الكتاب المقدس عن غلاطية وعن رسالة بولس إلى أهلها عسى أن تفيدك . غَلاطية: ولاية في القسم الأوسط من شبه جزيرة آسيا الصغرى. وكان يحدها من الشمال ولايات بيثينية، وبافلاغونيا، وبنطس، ومن الشرق ولايتا بنطس وكبدوكية، ومن الجنوب كبادوكيا وليكأونية وفريجية، ومن الغرب فريجية وبيثينية. وقد اشتق اسمها من لقب القبائل الغاليّة التي هاجرت إلى آسيا الصغرى بعد أن تركت موطنها الأصلي في غرب أوربا واستوطنت اليونان مدة من الزمن، قبل ميلاد المسيح بعدة قرون. وقد قبلها ملك بيثينية، نيكوميديس، ومنحها إقليم غلاطية لتسكنه، مكافأة لها على مساعدتها إياه في بعض حروبه. ولم تبق حدود غلاطية ثابتة، بل كانت تتبدل، وكان حجمها يتضخم ويتضاءل، حسب قوة ملوكها. وفي مطلع القرن الثاني ق. م. خضع الغلاطيون، مع باقي آسيا الصغرى للرومان إلا أنهم احتفظوا ببعض مظاهر استقلالهم، وخاصة في الإدارة الداخلية. ولم يشأ الرومان أن يضغطوا عليهم لأنهم أدركوا قوة الغلاطيين ومتانة أجسادهم وحسن استعدادهم للقتال وقد استغل آخر ملوكهم، امينتاس (توفي سنة 25 ق. م.)، هذه القوة، فتوسع باتجاه الجنوب، واحتل أقاليم فريجية وليكأونية، وفي سنة 7 ق.م. ضموا إليها عدة مقاطعات (بافلاغونيا وبنطس) تحت اسم ولاية غلاطية شبه المستعملة. وهكذا كانت لفظة غلاطية تعني، في أيام الرسل، غلاطية المتوسعة على حساب جاراتها، لا غلاطية الأصلية فقط. ومن أشهر مدن غلاطية تافيوم وأنقرا وبسينوس. وكانت غلاطية من ضمن البلاد التي اهتم لها الرسل الأوائل وأرسلوا إليها الوفود لدعوة سكانها، من يهود ووثنيين، إلى الإيمان بالمسيح. والكنائس التي أسسها بولس في رحلته التبشيرية الأولى: إنطاكية بيسيدية وأيقونية ولسترة ودربة (أع 13 و14) كانت في ولاية غلاطية ويظن بعضهم أن الرسالة إلى أهل غلاطية قد وجهت إليها. وزار بولس غلاطية مع سيلا وتيموثاوس (أع 16: 6). ثم زارها بولس في رحلته الثالثة (أع 18: 23) حينما جمع المال من المؤمنين فيها لأجل القديسين في أورشليم (1 كو 16: 1). وذكر أن كريسكيس زار غلاطية فيما بعد (2 تي 4: 10) وظن معظم المفسرين أن الكاتب عنى بغلاطية في هذا العدد بلاد الغاليا (أي فرنسا حالياً). وشمل بطرس الغلاطيين مع المؤمنين الذين وجّه إليهم رسالته الأولى (1 بط 1: 1). رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية: إنها رسالة وجهها إلى الكنائس في غلاطية التي كانت قد تألفت بعد زيارة بولس لتلك البلاد (غل 1: 2 و 4: 14 و 15 ). وقد كتبت إما في أعقاب رحلة بولس التبشيرية الثانية (حول 55 م) أو أثناء رحلته التبشيرية الثالثة (حوالي 57 م). وكتبها بولس بعد أن ترامى إليه أن بعض معلمي التعاليم المغايرة لما علم هو وللحق أخذوا يفسدون عقول الشعب ويغالطون بولس عن خطأ ويدعون إلى التمسك بالتقاليد الموسوية القديمة، وذريعتهم أن المسيحية امتداد لليهودية، وأن طقوس موسى هي أساس المسيحية ويجب عدم التخلي عنها. كما أنهم طغوا على شخص بولس نفسه، وقالوا أنه دخيل على الإيمان، وأن معرفته للإنجيل جاءت غير مباشرة، وليس من مصدرها الأصلي. وربما كان احتدام الصراع بين بولس وهؤلاء هو الذي يزيد في حرارة هذه الرسالة، ومنطقها السليم. تعتبر رسالة بولس إلى الغلاطيين من أهم الوثائق في المسيحية. وهي تبدأ بالمقدمة (1: 1ـ 10) التي يفتتح بولس فيها موضوع خطئهم في الاستماع إلى المبشرين المزيفين، ويؤكد قداسة الكلمة التي نقلها إليهم وكرز بها أمامهم، ثم يدافع عن رسالته التبشيرية بأنها من المسيح مباشرة وليست من إنسان (1: 11ـ 2: 21). ويقول أن الكنيسة في القدس، وباقي الرسل، يوافقون على آرائه (2: 1ـ 10). وأنه ثابت على رأيه (2: 11ـ 21). ويبدأ في الإصحاح الثالث تفسير نظريته بأن الإيمان وحده يبرر الإنسان، لأن الإيمان يجعل الإنسان ابناً لإبراهيم، ولأن الختان وباقي الطقوس ليست لازمة، ويستشهد بولس على ذلك باختبارات الرسل في القدس (3: 1ـ 5). وعلى أقوال الكتاب (3: 6ـ 9) وعلى الإيمان بأن يسوع قد حرر الإنسان من اللعنة (3: 10ـ 14). وأن الله عدل ميثاقه مع إبراهيم، في العهد الجديد، بحيث أصبح ناموس العهد القديم بحاجة إلى تعديل (3: 15ـ 18). ويتابع تفسيراته في الإصحاح الرابع لصحة الإنجيل وقداسته، من حيث بنوة المؤمنين وحقوق البنوة (4: 1ـ 11) ومحبتهم الشخصية له (4: 12ـ 20). وتشبيه الناموس بهاجر في قصة هاجر وسارة (4: 21ـ 31) ويشرح بولس في 5: 1ـ 6: 10 التحرر من الناموس ويدعوهم لئلا يسيئوا هذا التحرر، وأن يمارسوه بمسؤولية وإخلاص وكتب الرسول ختام الرسالة (6: 11ـ 18) بيده. ويمكننا أن نلخص قيمة هذا السفر، وهو التاسع من أسفار العهد الجديد، بما يلي: أولاً: فيه معلومات عن حياة الرسل، مما يكمل ما ورد في أعمال الرسل. ثانياً: فيه معلومات موافقة الرسل الأوائل على تعاليم بولس، مع أنهم عهدوا إليه بالعمل بين الأمم. ثالثاً: إنه يعطي ملخصاً سريعاً، وعملياً، لبرنامج الخلاص نفسه، الذي نجده في الرسالة إلى أهل رومية: الناموس ذاته غير صالح لتبرير وتخليص الخاضعين له . المسيح نفسه هو سبيل الخلاص لأنه بموته واجه ادعاء الناموس ضد المؤمنين، والناموس لم يوضع ليخلص، وإنما وضع ليوجه ويحذر ويعلم ويمهد للمسيح. هذه الرسالة تكرس إعلان المسيحية ديناً عالمياً مستقلاً وليس مجرد تتمة للدين اليهودي... إنتهى الإقتباس من قاموس الكتاب المقدس . تحيــــــــــاتي العميد |