نادي الفكر العربي
آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3)
+--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57)
+--- الموضوع: آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... (/showthread.php?tid=30395)

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10


آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - العلماني - 03-22-2005


هذه الآثام ليس أقلها الرجعية وترسيخ الطائفية والسير في ركاب أيديولوجية متحجرة عدمية ظلامية لا تنفع فلسطين بشيء؛ لا ماضياً ولا حاضراً ولا مستقبلاً.

يذكر للشيخ، ولا شك، صموده في وجه عاهته وإصراره على نهجه وتشبثه بصراطه غير المستقيم. لكن أيديولوجية الشيخ كانت وما زالت نقمة على حاضر فلسطين ومستقبلها...
سماء الشيخ كانت جحيم فلسطين، نميره حنظلها، راحته تعبها وابتسامته دمعتها.

كبر الشيخ على أيدي اسرائيل ومخابراتها وزبانيتها كي يضرب اليسار الفلسطيني، وكان لاسرائيل ما أرادت؛ فعلى يدي الشيخ وغلمانه أصبح "الوطن" طائفة والمستقبل ماضياً والحلم كابوساً.

بعدما كنا قبل الشيخ نموت من أجل أن يعيش الوطن، صرنا مع غلمان الشيخ نموت من أجل أن يعيش الله. محكومون بالله، مستلبون من قبل الله ولا طمع لنا إلا جوار الله .... أما الأنكى فهو أننا سمينا هذا "الاستلاب" "شهادة"، وعانقنا الموت وبعض الكتب الصفراء وأحلام آبائنا وقطعنا أيدي وأرجل الحرية والوطن والحضارة من خلاف ثم صحنا: "جئنا كي نحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد". ألا سحقاً لهذه الحرية التي تنام في حضن العبودية وتأكل من زادها وتتدثر بخمارها وترضع من ثديها.

كبر الشيخ وغلمانه على يدي اسرائيل حتى إذا لم يعد لاسرائيل حاجة به أوردته موارد التهلكة. ولكنه استطاع قبل هذا أن يطعن الوطن في ظهره ويستبدل العلم الفلسطيني براية سوداء ويبذر بذور الموت في نفوس الصغار قبل الكبار.

النهج العسكري الانتحاري الذي كان يبشر به الشيخ أحمد ياسين جرعنا الغصص وما زال باسم الله وملائكته وحوره وغلمانه، أما نهجه السياسي فهو طائفية بحتة رخيصة وسعي حثيث إلى الخلف ... "علها ترزقنا خبزاً قبور الأولياء".

حمى الله فلسطين وشعبها من مخاطر نهج الشيخ وأتباعه، ويا ليته كان اعتنى بالوصول إلى الجنة دون السير على طريق السياسة، إذ كان وفر علينا الكثير من الدم المجاني والبيوت المهدمة الجهد العبثي الذي نلاقيه في استرداد الوعي الفلسطيني والعقل الفلسطيني والأمل الفلسطيني.

وآآآآآآآآآآخ يا وطن ......

واسلموا لي
العلماني



آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - فضل - 03-22-2005

العلمانى

صمت الدهر صمتا... وحين نطقت ...نطقت كفرا

نسيت ان تتحدث ايضا عن الشيخ الشهيد عز الدين القسام الذى هرب من طاغوت الاستعمار الفرنسى فى سوريا نحو فلسطين وفيها لم تفارقه روح التمرد والثورة وقاد ثورة الفلسطينيين منطلقا من نفس الدوافع الايديولوجية التى حركت الشيخ احمد ياسين

عيب عليك يا راجل ان تستسهل الحديث عن شهداء احتفل العدو بقتلهم بهذا الاسلوب مهما اختلفت معهم ايديولوجيا ...الشهداء فى الثقافة الفلسطينية هم قديسين وهم ملك جماعى للشعب كله


ارجو من الادارة

شطب هذا الموضوع العبثى الذى بالضرورة سيقود لحوار استفزازى


آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - نزار عثمان - 03-22-2005

العزيز العلماني (f)

تحياتي


من قال لك ايها العزيز ان اليسار بالاصل يختصر .. لا بل ويحتكر الشهادة .. ما اراه هنا مع كل احترام لك .. هو اشبه بالعنصرية الجديدة الحاكمة بان نضال من كان معنا هو على حق .. ومن كان ضدنا فهو الى الجحيم لانه ظلامي .. لا بل وهو ايضا عميل ..

ثم انت تعلم ان تراجع اليسار لم يسببه ياسين او غيره .. بل يسارنا ايها العزيز وللاسف قد تآكل من الداخل منذ ما قبل انهيار الاتحاد السوفياتي .. ولا ارى من بد هنا لتذكيرك..

دمت بخير


آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - إسماعيل أحمد - 03-22-2005

اقتباس:  العلماني   كتب  
وآآآآآآآآآآخ يا وطن ......  
واسلموا لي
:lol:

راهنوا طويلا على نهاية هذا المد الرجعي الظلامي العدمي القروسطي الأصولي الإرهابي الإسلاموي الإمبريالي...........

وراهنوا أكثر من هذا على انتصار تقدميتهم، واكتساحها المنطقة على أنقاض عذابات البروليتاريا التي نصبوا أنفسهم أوصياء عليها!!

ثم...

بعد نصف قرن ونيف من النضال

تبلج الإصباح على بروسترويكا تهدم كل ما بنوه من آمال، وتبدد كل ما أغرقوا أنفسهم فيه من أحلام!

وإذا خيار الأمس هباء منثورا!!

فما عليهم بعد أن انهار حليف الأمس إلا أن ينقلوا كفالاتهم لحليف اليوم بوش لا قدس الله له سر ولا علانية

وهكذا فلا أقل من أن يرصفوا ذات مفردات الأمس مع إضافة نكهة الكاتشب والمايونيز الأمريكية حتى تصبح ليبراليتهم الجديدة تحمل ذات أحلام الماضي

لولا أنهم يراهنون على سراب، وبعد حين سيبحثون عن ولي جديد يستنصرون به على جذور أمتهم الراسخة، وغصونها السامقة، وأوراقها الوارفة...

فدعهم يبحثون عن إله آخر

ويولوا وجوههم قبل المشرق والمغرب...

غير أن اليقين الذي يقر في ضمائرهم قبل غيرهم أنهم أذناب ولا ينبغي لهم أن يكونوا أكثر من ذلك

ففيم نستكثر على الصعاليك ثورة كثورة الشنفرى وتأبط شرا والسليك بن السلكة والخطيم بن نويرة والقتال الكلابي وغيرهم وغيرهم من الشعراء الصعاليك الذين كانوا يقطعون قوافل قومهم ويغيرون على الآمنين ولا يكاد يسلم من لسانهم أحد على جودة ما قالوه من الشعر وما في ذلك غرابة، فكم قالوا بأن أجمل الشعر أفجره!!!

دعهم ينفسوا عن إحباطهم، فوالله لو صادفكم ما صادفهم للعنتم آباءكم وأمهاتكم وعضضتم أناملكم غيظا ولسببتم كل شرفائكم ولطاش بكم الحلم والأناة وما تتجملون به وتتزينون بعض حين نفاقا وتورية، فرقوا لحالهم بالله عليكم ولا تقولوا لهم (موتوا بغيظكم)

للرائعين فضل وغرامشي كل الود والاحترام

وللعلماني الذي طال غيابه: والله زمان يا زمل

وللجميع صادق التقدير

ولروح البطل الشهيد الخلود والرضوان، أمطرها الله بشآبيب الرحمة

وعلى رأي العلماني:

آآآآآآآآآآآخ واسلموا:lol:


آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - Al gadeer - 03-22-2005

مهما فعل فلن تمدحوه يا استاذ علماني

فالرجل الذي كافح ليحرر فلسطين وكان يجمع بين العلم والسياسة وحب الجهاد تتلفظ بمثل هذه الكلمات في حقه فقط لأنه كان مؤمناً وانت لا تحب المؤمنين

دعك من هذه العنصرية فكل ما جاء به الشيخ هو الإستشهاد في سبيل تحرير الوطن وليس الإستشهاد للموت

سامحك الله


آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - بوعائشة - 03-22-2005

رحم الله شهيد الأمة وشيخ شهدائها في هذا الزمن المنحط الذي لم تعرف أمة من الأمم انحطاطا كهذا الانحطاط وأسكنه في فسيح جناته مع النبيين والصديقيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ، رحم الله شهيد الأمة وشيخها القعيد الذي كان كرسيه المتحرك يقض مضاجع الصهاينة المحتلين..

الغريب أن الصديق العلماني وهو يذكر (مناقب) الشهيد وتمسكه بمبادئه التي قلما نجد من يفعل ذلك في هذا الزمان ، لا يذكر لنا كيف كان الاغتيال! وأي طريقة بشعة تلك التي أظهر فيها ابناء القردة والخنازير ما يحملونه من إنسانية في قلوبهم إن كانت لهم قلوب..

وردة كبيرة لمجاهدنا وشيخ أمتنا في ذكرى استشهاده فهكذا يموت الشرفاء وهكذا يلقون ربهم وهكذا يعلمون أمتهم..:97:

أما نحن يا شيخنا الشهيد فلا عزاء لنا ، فنحن كما عهدت نزداد ضآلة وحقارة يوماً بعد يوم ، ففي كل يوم يمر علينا نخلع شيئاً من مبادئ الشرف والعزة والكرامة حتى لم يعد في وجوهنا قطرة واحدة من حياء ، فنحن لا نستحق حتى الهواء الذي نستنشقه لنعيش ووالله أن حياتنا أصبحت عار يجللنا ولا وحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..

مدينون لك بالشكر يا صديقنا العلماني على تذكيرنا بيوم من أيام خزينا وعارنا الذي لا ينتهي..

تحياتي


آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - نزار عثمان - 03-22-2005

تحياتي للجميع ..

لا احب ان احول هذا الشريط الى ركن مناظرة ما بين اليسار والاسلام .. ما علينا .. ولكن ما اراه هنا مع احترامي للجميع ان الكلمة التي ادلى بها زميلي العزيز العلماني قد تحولت الى نوع من الاستباحة له ولليسار ككل .. في البداية احب ان اوجه عناية سيادتكم الى انني قد لا اتفق مع العلماني فيما تفضله بخصوص شخص الشهيد ياسين .. ولكن هذا لا يعني بالضرورة ان اليسار بات شماعة للفشل امام التيار المحمدي الاصيل المعبر عن جذور امتنا .. ولست ايضا يصدد الحديث عن نضال اليسار بوجه الصهاينة وعملائهم .. ومدى التضحيات التي قدمها .. هذا قبل ان توجد الكثير من المنظمات الاسلامية "الجهادية" .. ولكن ما اود الالفات اليه .. ان حفظ كرامة دم الاسلاميين في ارض فلسطين والدول الاخرى .. لا يكون الا بحفظ دماء اليساريين التي قدموها قربانا للانسانية .. الشهادة بوجه الصهاينة لدى اليساريين .. هي هي كما عند الاسلاميين وغيرهم .. هذا اللهم الا ذلك الفارق بين من يقدم دمه على محراب الحرية والانسانية .. وبين من يقدمها للفوز بالجنة .. والفرق بينهما واضح ... اكرر .. ما علينا .. فلنترك الشهداء في عليائهم .. ولا نهضم الناس حقوقهم يساريين كانوا او غير ذلك ..

ودمتم بخير






آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - Bilal Nabil - 03-22-2005

اليسار اكثر قربا لحماس من فتح ، على الاقل هذا ما نلاحظه خلال الانتخابات الجامعية.

قبل اربعة اشهر خسرت حماس انتخابات كبرى الجامعات الفلسطينية ... فانهار مؤيديها و بدات فتياتها بالبكاء (تئبرني على راي اللبنانية) ، مما اثار حمية اليسار الذي حقق تقدما في نفس الانتخابات فبداؤا بالهتاف : بالدم بالروح نفديك يا حماس ... حماس بتهز الارض!

و للمعلومية ان معظم مشاكل اليسار كانت مع فتح و ليس مع الاتجاه الاسلامي. و كثيرا ما تحالف اليسار مع الاتجاه الاسلامي ضد فتح.


آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - Bilal Nabil - 03-22-2005

عزيزي غرامشي

لا احد ينكر تضحيات اليسار الذي تراجع بسبب اعتماده الدائم على فكرة انتصار السوفييت .... لو التزم اليسار الاستقلالية و الخصوصية الثقافية و الدينية لمنطقتنا بدلا من مراهنته الكلية على السوفييت لما حدث هذا التراجع.

لو لم يكن في اليسار الا(f) سهى بشارة (f)لكفاهم فخرا ...

اقتباس:  Gramsci   كتب/كتبت  
تحياتي للجميع ..

لا احب ان احول هذا الشريط الى ركن مناظرة ما بين اليسار والاسلام .. ما علينا .. ولكن ما اراه هنا مع احترامي للجميع ان الكلمة التي ادلى بها زميلي العزيز العلماني قد تحولت الى نوع من الاستباحة له ولليسار ككل .. في البداية احب ان اوجه عناية سيادتكم الى انني قد لا اتفق مع العلماني فيما تفضله بخصوص شخص الشهيد ياسين .. ولكن هذا لا يعني بالضرورة ان اليسار بات شماعة للفشل امام التيار المحمدي الاصيل المعبر عن جذور امتنا .. ولست ايضا يصدد الحديث عن نضال اليسار بوجه الصهاينة وعملائهم .. ومدى التضحيات التي قدمها .. هذا قبل ان توجد الكثير من المنظمات الاسلامية "الجهادية" .. ولكن ما اود الالفات اليه .. ان حفظ كرامة دم الاسلاميين في ارض فلسطين والدول الاخرى .. لا يكون الا بحفظ دماء اليساريين التي قدموها قربانا للانسانية .. الشهادة بوجه الصهاينة لدى اليساريين .. هي هي كما عند الاسلاميين وغيرهم .. هذا اللهم الا ذلك الفارق بين من يقدم دمه على محراب الحرية والانسانية .. وبين من يقدمها للفوز بالجنة .. والفرق بينهما واضح ... اكرر .. ما علينا .. فلنترك الشهداء في عليائهم .. ولا نهضم الناس حقوقهم يساريين كانوا او غير ذلك ..

ودمتم بخير






آثام "أحمد ياسين" في ذكرى مصرعه .... - حسان المعري - 03-22-2005

تحياتي للعلماني ..

هو اليسار إذا !!
بربك يا عميد ماذا فعل اليسار العربي (( كله )) بقضه وقضيضه حتى يفعل اليسار الفلسطيني المحاصر من اليسار العربي ذاته والذي صنعت له إسرائيل من يحاربه .. فقد كان هذا اليسار الذي أقصاه أحمد ياسين سيد الساحة حتى أواسط الثمانينات ولم نر منه إلا جعجعه طحينها التانزلات والسرقات والإستجداء على الثورة وزرع (( الطائفية )) - كونك تتحدث عنها - في البلدان المجاروة وابتزاز الفلسطيني المعتر ..
قاتل .. ناضل .. اختطف الطائرات .. نشر القضية عالميا بقوة واقتدار ، كل هذا لا شك فيه .. لكن لماذا ننظر إلى سوءات الغير دون إيجابياته وننسى أنفسنا ؟!

ثم .. هل القضية الفلسطينية يسار ويمين ؟!
أين هي فلسطين بكبرها حتى نتحدث عن يمين يقصي يسار أو العكس ؟!
لا يوجد جدار ، فعلام نبكي على النقش ؟؟!!

هل علينا أن نرجم قبر أحمد ياسين لأنه جرعنا الموت بإسم الله والملائكة ؟!
إن كنت تلك جريمته .. فكم قبرا سنرجم في هذا الوطن جرعنا الموت والذل والهوان والرجعية والتخلف .... بإسم الشعب والوطن ..
واليسار ؟؟!!

وآآآآآآآخ يا يساري .. ويا يميني معا

تحياتي لك
(f)