![]() |
مشروع كتاب مثير في التاريخ العربي الإسلامي - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +---- المنتدى: تـاريخ و ميثولوجيـا (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=7) +---- الموضوع: مشروع كتاب مثير في التاريخ العربي الإسلامي (/showthread.php?tid=31537) |
مشروع كتاب مثير في التاريخ العربي الإسلامي - Jupiter - 02-17-2005 لنأخذ الموضوع حبة حبة حتى يتم تكوين و فهم الفكرة الرئيسية لهذا الكتاب ونرى الردود المعارضة والمؤيدة .. دعونا نبدأ بمقارنة بين شخصين الأول يعيش في القرن الواحد والعشرين في عام 2005والثاني يعيش في القرن الرابع الهجري في العصر العباسي عصر الجاحظ والمأمون وغيرهما .. وهما رجلان متعلمان تعليما عاديا أو هما- إذا أردت- يمثلان الشريحة الطاغية من المجتمع وهما ممثلان لمتوسط عدد السكان في سلوكهم وفي معرفتهم الدينية ومعرفتهم غير الدينية . العباسي يبيع اللبن في بغداد والمعاصر لنا يبيع السيارات في أحد المعارض .. وكلاهما متزوج ولديه أبناء ويصرف عليهم بدخله .. ولكن هناك فروق : من بينها علاقتهما بالسلطة السياسية ووضعهما الموضوعي في البنيان الاجتماعي وأقصد بالبنيان الاجتماعي مايسمى أيضا في علم الاجتماع "البناء الاجتماعي " وهو الذي يحتوي على النسق الاقتصادي والنسق الثقافي والنسق العائلي وكل أنساق المجتمع ..وطبيعة التعاملات الاقتصادية في كلا المجتمعان ومكانة كل واحد منهم والتي تؤخذ من طبيعة عمله فالوزير في كلا المجتمعين له مكانه تختلف عن مكانة ودور بائع المواشي أو بائع اللبن أو الضابط أو الأستاذ الجامعي .. ومن كل ماسبق يتضح لنا أن هناك فرق بين المجتمع العربي في القرن الواحد والعشرين والمجتمع العربي في القرن الرابع الهجري .. ووفق شروط البحث العلمي الوثائقي نبتدئ : أولاً : السؤال الذي يحدد مشكلة أو قضية البحث هو التالي : هل كان موقف الناس من القضايا الدينية في العصر العباسي (الاقرب الى عهد النبوة ) مشابها لموقف الرأي العام في القرن الواحد والعشرين من قضايا الدين ؟ هل كان يؤخذ بالحماس نفسه ؟؟ هل كان هناك عناصر (عوامل) مساعدة للتشدد الديني ؟؟ ثانياً : الفرض العلمي هو مايسمى في دائرة البحوث العلمية هو فرض صفري " وهو مضادّ للتحيز أو الرؤى الذاتية في الموضوع ..وهو كالتالي : لا يوجد تشابه بين الموقفين في العصرين (العباسي و المعاصر ) رابعا : مرحلة جمع البيانات من التاريخ العباسي والمجتمع الحديث .. خامساً : النتيجة النهائية والتي على أساسها يتم الوصول الى نتيجة البحث العلمي النهائية .. |