نادي الفكر العربي
التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5)
+--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58)
+--- الموضوع: التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد (/showthread.php?tid=32249)

الصفحات: 1 2


التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - thunder75 - 01-25-2005

على الرابط التالي :

بقلم : د. أحمد صبحي منصور

http://www.metransparent.net/texts/ahmed_s..._al_taaweel.htm

و لمن لا يتستطيع الدخول للصفحة أعلاه بإمكانه تنزيل الملف المضغوط المرفق من الرابط التالي:


>>>رابط تنزيل الملف المضغوط<<<

فهرس الموضوع :

اولا: معنى التأويل وموقعه بين الاسلام والمسلمين
ثانيا: التأويل بين الشيعة والصوفية .
ثالثا : التأويل بين المعتزلة واهل السنة
رابعا: التأويل فى الفقة السنى
خامسا: التأويل المعاصر بين السلفية ونصر حامد ابو زيد



التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - Contender - 01-25-2005

بصراحة مقال يستحق القراءة وهو غني بالمعلومات وأنا من أشد المعجبين بالشيخ الدكتور (أحمد صبحي منصور)


التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - thunder75 - 01-25-2005

صدقت يا bashar

المقال يستحق أن يوصف بالدراسة و عن جدارة.
هكذا هي مقالات الدكتور أحمد صبحي منصور و هذا المفكر هو من خيرة الوجوه التي تمثل الفكر القرآني الذي أنتمي إليه.

[صورة: ahmedMansour_small.jpg]

موقع الدكتور أحمد صبحي منصور :

http://www.ahmed.g3z.com/

طاب يومك


التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - Contender - 01-25-2005

عزيزي ثاوندر

اقتباس:هذا المفكر هو من خيرة الوجوه التي تمثل الفكر القرآني الذي أنتمي إليه.

:9::9::9::9::9:

مع خالص تحياتي
وارجو ان تقبلني صديق لك


التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - thunder75 - 01-25-2005

اقتباس:مع خالص تحياتي
وارجو ان تقبلني صديق لك

على الرحب و السعة يا bashar




التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - coco - 01-25-2005

الزميل الفاضل / ثندر
الزميل الفاضل / بشار
تحياتي
الحقيقة أن بحث الدكتور صبحي يثير موضوعات كثيرة جدا يصلح كل واحد منها لشريط مستقل
ولكن لنأخذ أحد أفكاره



( هناك قواعد تشريعية جامعه مانعه ، أي تجمع المحرمات داخل سور محدد وتمنع إخراج أحد منه أو إضافة أحد إليه ، مثل المحرمات فى الزواج ، وقد ذكرها القرآن بالتفصيل ثم بعدها قال ( واحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسا فحين : النساء 24 ) أي فالنساء داخل ذلك السور الجامع المانع كلهن محرمات ، والنساء خارج هذا السور الجامع المانع كلهن حلال للزواج ، وجاء التأويل السنى ليخرق هذا السور بأن أضاف إليه بالقياس قاعدتين فقهيتين جعلهما أحاديث منسوبة للنبى وهى ( يحرم من الرضاع ما يحرم بالنسب ) ، ( لا تنكح المرأة على عمتها أو خالتها ) ، وعلى ذلك فإذا أراد رجل أن يتزوج خالته من الرضاعة فإن ذلك حلال فى تشريع القرآن الكريم وحرام فى تشريع أهل السنة ، ونفس الحال إذا أراد أن يتزوج على امرأته عمتها أو خالتها يقول تعالى ذلك حلال ويقول الفقهاء من أهل السنة ذلك حرام .
وهناك مثال آخر هو المحرمات فى الطعام التى تكررت كثيرا فى القرآن الكريم " البقرة 173" ، " المائدة 3" ، " الأنعام 145" ، " النمل 115" وهى الميتة والدم ولحم الخنزير وما يقدم للأوثان . وبرغم تحذير القرآن الكريم من إضافة أي محرمات جديدة للطعام ( المائدة 87، يونس 59:60 ، النحل 116: 117، التحريم 1) إلا أن أهل السنة أضافوا تحريم الكثير من الحلال ، وتمتلئ بذلك كتب الفقه .)




ما رأيكما كمسلمين في هذا الرأي

كوكو




التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - Contender - 01-26-2005

في رأي القرآنيين ان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لا يشرع فهذه ليست من صفاته وانما من صفات الله تعالى وانما الرسول عليه الصلاة والسلام يجتهد في التطبيق فعندما امرنا الله ان نقيم الصلاة اتى محمد عليه الصلاة والسلام وفصلها من حيث عدد ركعاتها واركانها والحج كذلك وغيره كثير وهو مايسميه القرآنيين بالسنة الفعلية

والرسول كما أخبر عنه الله
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب / 21
فلم يقل كان لكم في رسول الله سنة حسنة والسنة من سنّ أي يسن قانون يعني يشرع أما كلمة أسوة فهي السنة الفعلية أي التطبيق لأمور الدين

أما سن القوانين الدينية والتشريع فهي من صفات الله تعالى
(مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا) الأحزاب / 38

وبما أن القرآنيين يعتمدون القرآن أولاً وأخيراً فهم لديهم الدليل على ان الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لا بشرع، فأدلتهم من القرآن نفسه فهناك العديد من الآيات التي تظهر ذلك مثل:

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ...) البقرة / 189

(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ ...) البقرة / 215

(يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ...) البقرة 217

(يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ...) المائدة / 4

(وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ ...) النساء / 127

(يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ...) النساء / 167

وغيرها الكثير من الآيات التي تظهر الله بصفته المشرع والمفتي في أمور الدين فعندما كان المؤمنون يسألون الرسول عن أمور التشريع ينتظر الوحي حتى ينزل فيها

فأوامر القرآن التي فصلها الله لا يجوز مناقشتها أو الاضافة عليها وحتى النقصان منها والله يقول في كتابه

(وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا) الفرقان / 33

وقد قال الله في موضع الحلال والحرام في الزواج
(وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ) النساء / 24

أذا فالأمر قد انتهى اما ان يأتي الشيوخ ويضيفوا اشياء ماأنزل الله بها من سلطان فهذا تعدي على صفات الله

مع خالص تحياتي






التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - coco - 01-26-2005

الزميل الفاضل / بشار

هل تتفق مع القرآنيين في هذا الرأي

أم تطرح وجهة نظرهم فقط


الزميل الفاضل / ثندر

لم أر تعليقا لك علي مداخلتي


تحياتي

كوكو


التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - thunder75 - 01-26-2005

حسنا يا coco

التحريم كما قال الأخ bashar حق لله وحده لأنه أبدي و شمولي.

فالمحرمات جاءت في كتاب الله ، والنهي جاء في كتاب الله ومن الرسول ومن الناس. الله يحرم ويحلل ويأمر وينهى، والرسول يأمر وينهى، والبرلمانات والدول في العالم تأمر وتنهى. فصاحب الحق في التحريم هو الله حصراً.

المحرمات يجب أن تكون في كتاب وهي شمولية وأبدية. أما النهي فهو ظرفي غير شمولي. والله تعالى حرم أكل مال اليتيم ونهى عن التجسس، فلا يحق لك أن تأكل مال اليتيم في كل الأحوال حتى ولو كان ابن عدوك. ولكن إن لم تتجسس على أعدائك فسوف يهزموك، وإذا لم تتجسس الدولة على عصابات المافيا والمخدرات فلا تستطيع القبض عليها ومنعها. لذا جاء التجسس في صيغة النهي لأنه ظرفي وأكل مال اليتيم جاء شمولياً فجاء محرماً.

فأوامر رسول الله (ص) ونواهيه لاتحمل طابع الأبدية والشمولية. ونواهيه ليست محرمات وإنما ظرفيات وهي من مقام النبوة. فالرسول أدار الدولة ونظم المجتمع وقاد الحملات العسكرية من مقام النبوة وليس من مقام الرسالة. وكل القرارات السياسية والعسكرية والتنظيمية والقضائية التي قام بها محمد (ص) هي من مقام النبوة ولاتحمل الطابع الأبدي وإنما الظرفي التاريخي وهي ليست شرعاً إسلامياً بالأصل.

(( وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ))

(( قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ))

هل ترى كيف أن التحريم حق لله وحده
ونضرب هنا مثلا و لله المثل الأعلى بمنع الرسول (ص) للنساء من زيارة القبور حيث كانت النساء تمارس شق الجيوب واللطم و حثي التراب على الرؤوس و هو أمر أدر بالرسول (ص) إلى منع النساء من زيارة القبور و لكن عندما انتهت هذه العادات عاد و سمح لهن بذلك فالرسول (ص) لم يحرم و لكنه نهى عن الزيارة لأن التحريم شمولي وأبدي

أمر آخر أود أن ألفت نظرك إليه و هو مفهوم الذنوب و السيئات فالذنوب لا تتأتى فقط من ارتكاب المحرمات بل قد تتأتى من ارتكاب الأمور المنهي عنها مثل شخص يقطع الإشارة و هي حمراء و يعرض حياة الناس للخطر.

تحياتي


التأويل في القرآن و عند السنة والشعية والمعتزلة والصوفية ود.نصر حامد أبو زيد - coco - 01-26-2005


العزيز / ثندر


لكي يكون كلامنا تطبيقيا في الحلال والحرام من الأطعمة وهو ما نحن بصدده

من صحيح مسلم
وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن الحكم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس. قال:
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السباع. وعن كل ذي مخلب من الطير.
وحدثني حجاج بن الشاعر. حدثنا سهل بن حماد. حدثنا شعبة. بهذا إسناد، مثله

حدثنا أحمد بن حنبل. حدثنا سليمان بن داود. حدثنا أبو عوانة. حدثنا الحكم وأبو بشر عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع. وعن كل ذي مخلب من الطير

هذا لم يرد تحريمه في القرآن كما أنه ورد بالحديث بصيغة النهي
فما هو الحل
هل يأكل المسلمون هذه الأصناف إذا استساغوها أم أنها محرمة شرعا


كوكو