نادي الفكر العربي
الكون يحاكم الإله - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5)
+--- المنتدى: قــــــرأت لـك (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=79)
+--- الموضوع: الكون يحاكم الإله (/showthread.php?tid=33367)

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12


الكون يحاكم الإله - إبراهيم - 02-24-2004



هل قرأ أحد هذا الكتاب ل عبد الله القصيمي؟


الكون يحاكم الإله، باريس، 1981م، عدد الصفحات: 719 صفحة.



الكون يحاكم الإله - الليبرالي - 02-25-2004

(f)(f)

وأتمنى بأن تمنحنا انطباعك وملخصك الخاص عنه

وأشكرك واغفر لي تقصيري ..

ودمت
(f)
الليبرالي


الكون يحاكم الإله - Seta Soujirou - 02-25-2004

من أين لك هذا :evil: ؟

(f)


الكون يحاكم الإله - hamooode - 01-09-2005

إبراهيم عرفات تحية طيبة لك

أعلم أن هذا الموضوع ربما أصبح من التراث لكن
لا أعلم لم توقفت عنه ؟

كتاب القصيمي ( الكون يحاكم الإله ) نقرأ عنه الكثير لكن لم نتمكن من قراءته ، وبالتالي لا فائدة .
هل لديك معلومات عن الكتاب أخي إبراهيم ؟

ودمت بخير .



الكون يحاكم الإله - إبراهيم - 01-09-2005



أخي العزيز:

من عادتي أني أجمع أي كتاب للقصيمي و للأسف الشديد لا أملك هذا الكتاب. لكن سأذهب لصديقي الراهب الفرنسيسكاني صاحب الفضل في أنه أخبرني بهذا الكتاب و أسأله لعله يساعدني و يرسل لي نسخة مصورة و أقوم بنقلها و توفيرها. ليت أحد الزملاء الكرام المهتمين بكتب القصيمي مثل سيتا و غيره يتكرم مشكورا بالبحث و التنقيب. لو جاءتني نسخة مصورة، مستعد أن أنقلها بدقة. القصيمي بلا شك مدرسة و كل ما كتبه درر لا يمكن التفريط فيها.

و الباب مفتوح للجميع.

صديقك:

إبراهيم


(f)


الكون يحاكم الإله - hamooode - 01-11-2005

شكراً للاهتمام أخي إبراهيم (f)

القصيمي له كتب كثيرة غير هذا الكتاب ، البعض منها كتبه حينما كان وهابياً ، وقسم أخر أخرجها بعدما أعلن خروجه على الأزهر والوهابية والدين كله ، وهي :

هذه هي الأغلال

أيها العار إن المجد لك

العرب ظاهرة صوتية

هذا الكون ما ضميره ؟

العالم ليس عقلاً ( وهو من أعمقها إلحاداً كما يروي المتحدثون عنه ) .

الإنسان يعصي لهذا يصنع الحضارات

لئلا يعود هارون الرشيد مرة أخرى

فرعون يكتب سفر التاريخ

كبرياء التاريخ في مأزق

--------

- تباً لهذا المنع . هذه عبارتي وليست كتاباً :D

وهذه بعض المقتطفات من كتبه وجدتها على النت :

ويقول تحت هذا العنوان ( في غار حراء لم أجد الإله ولا الملاك ) :

( ذهبت إلى الغار .. غار حراء .. غار محمد وإلهه وملاكه .. إلى الغار العابس اليابس البائس اليائس ، ذهبت إليه استجابة للأوامر .
دخلت الغار ، دخلته .. صدمت .. ذهلت .. فجعت .. خجلت ، خجلت من نفسي وقومي وديني وتاريخي وإلهي ونبيي ومن قراءاتي ومحفوظاتي ..!
أهذ هو الغار.. غار حراء .. هو الذي لجأ واختبأ فيه الإله كل التاريخ !
ذهبت إليه إلى الغار غار القرآن المغلق والهادم لكل غار قبله ولكل غار بعده لأنه يجب أن يكون هو كل غار وآخر غار والغائر والغيور من كل غار ..!
ذهبت إلى الغار الذي ولد وورث وعلم ولقن وألف وحرض وخلد أقسى أقوى أغبى واجهل وأدوم إلهيات ونبوات وديانات ووقاحات ووحشيات !
نعم ذهبت إلى الغار في طوفان من الانفعالات التي لا يستطيع تحديدها أو ضبطها ... جاء إلي ملاك الوحي .. جاء إلي بوجه وطلعة وملامح وتعبيرات وحركات وكلمات واعترافات لا بد أن توقظ وتحرك وتهز وتخيف وتفجع بلادة وخمول ونوم وموت وصمم وأمن الإله !
هكذا كان ملاك الوحي ومن معه يتكلمون .. تحت حوافز الصدق والتقوى وبنياتهما - أن يفعلوا ذلك تائبين ونادمين لا أن يفعلوه كما يفعله الإله حين يعلن ويعترف بكل السذاجة أو البلاهة أو الوقاحة أو السفاهة أو بالتفسير الذي لا تفسير له انه المريد المخطط الفاعل لكل شيء !
كم هو فظيع أنها لم توجد منظمات ومحاكم عالمية بل كونية يتألف قضاتها وشهودها من كل الشموس والنجوم .. لكي تحاكم توراة الإنسان وإنجيله وقرآنه على قسوته وفحشه ووقاحته وبلادته !
لقد مات هذا الغار ... لقد مات بأسلوب الانتحار لأنه أوحى إلى الإنسان العربي .. إلى النبي العربي ما أوحى .. ماذا أوحى إليه ؟
هل تستطيع كل الحسابات والإحصاءات أن تحصي أو تحسب الخسران الذي أصاب الحياة والإنسان من هذا الوحي والإيحاء ؟
هل أساء أي إله إلى نفسه مثل إساءته إليها بإيحائه ومخاطبته ومحاورته للإنسان العربي !
آه يا غار حراء ... هل وجد أو يمكن أن يوجد فاضح لآلهتك وأنبيائك وأبنائك أو فاضح لك بآلهتك وأنبيائك وأبنائك مثل إسرائيل ؟
اسمع يا إلهي ... اسمع بآذان غير آذانك التي جربناها وعرفناها ... ! لقد كان من صنع لك يا إلهي أذنيك اعظم فنان أي جعله لهما بلا وظيفة بل ضد الوظيفة المفروضة فيهما !
إني يا إلهي سأسأل هذا السؤال حتى دون أن تأذن أو تغفر بل حتى لو كان محتوما أن تقاسي من الغضب والحيرة والعجز والافتضاح !
لقد جئت يا إلهي في حجم ترفض كل الأحجام أن تكونه أو تكون شيئا منه أي في حجمه المادي أو المعنوي إنك يا إلهي بلا أي حجم .. إلخ ).


ويقول القصيمي تحت عنوان ( لماذا يسارع المتخلفون إلى الدخول في الإسلام ؟) يقول :

( أعلن النبي محمد أنه آخر الأنبياء وانه بمجيئه قد اغلق أبواب السماء لئلا تتصل بالأرض أو تتحدث إليها بالأسلوب الذي تحدثت به إلى الأنبياء بعد أن قرأ ورأى وعرف ضخامة وفظاعة عدوان السماء على الأرض وتشويهها لها بإرسال من تسميهم بالأنبياء إليها .. بعد أن عرف قبح عدوان الأنبياء على الأرض لمعرفته بقبح عدوانه هو عليها .
فالنبي محمد يعني إعلان خطيئة مجيء الأنبياء والنبوات وأعلان التوبة الصادقة الحاسمة من ذلك مع كل الاعتذار إلى الحياة التي ما أقسى أطول ما تعذبت وتشوهت وقبحت وتقبحت وجهلت ورذلت ونذلت وهانت وحقدت أبغضت بمجيئهم ومجيئها أي بمجيء الأنبياء والنبوات !
لو كان الإله يعاقب الوثن على قدر كونه وثنا لما وجد أو عرف عقابا يكفي لمعاقبة النبي العربي ولمعاقبة النبوة العربية !
هل يمكن تصديق بأن وثنية التوحيد هي اضخم الوثنيات وبان جميع الوثنيات لا تستطيع أن تنافس الوثنية التي جاء بها نبي التوحيد محمد معلما ومنفذا لها ؟
هل وجد واصف هجا نفسه وموصوفه مثلما فعل محمد في وصفه لإلهه ؟
كيف وصف النبي العربي محمد للإله .. لمكره وخداعه وكيده ولحبه وبغضه ورضاه وغضبه ولسروره وكآبته وعداوته وشهواته وممارساته … انه لم يوجد ولن يوجد هاج مثل النبي محمد في هجوه للإله !
ولو وجد من يحتاج إلى مزيد من الاقتناع بذلك لوجب أن يقرأ كتاب العرب " القرآن " لتغرق اقتناعا بأن محمد النبي في مديحه للإله ليس إلا شاعرا عربيا يمدح سلطانه ، بل لكي تغرق اقتناعا بأن القرآن هو اشهر وأضخم وأقسى وافدح وافضح كتاب امتداح وهجاء وافتخار وادعاء وبأنه قد كان وسوف يظل بلا منافس في فضحه وافتضاحه.القرآن اقبح وافظع واوقح وانذل الأساليب والصيغ ... إلخ ).

وهذه نصوص بعد إلحاده :

يقول : ( طبيعة المتدين غالياً طبيعة فاترة فاقدة للحرارة المولدة للحركة المولدة للأبداع ، ومن ثم فانك غير واجد أعجز ولا أوهى من الذين يربطون مصيرهم بالجمعيات الدينية ).
ويقول : ( وقد اتصف أولئك - أي الغربيون - الذين جاؤا بالمخترعات التي نحيا بها هذه الحياة على حسابها بمعين من هذا الإيمان بالطبيعة ! ... وإن أولئك - المتدينين - يريدون كل شيء من السماء )
ويقول: ( ان المسلمين تعلموا كيف يبغضون العلوم ، والكافرين تعلموا كيف يغزون الجهل )
.....


تحياتي للجميع .



الكون يحاكم الإله - Seta Soujirou - 01-12-2005

أما عن التنقيب بحثاً عن كتب القصيمي ، فإني قد حددت عناوين معينة قد لا تتوفر طبعات جديدة منها مثلما رأينا للمجموعة التي صدرت من دار الانتشار العربي ودار الجمل والتي تضم :

هذه هي الأغلال

العالم ليس عقلاًً ( الطبعة المزيدة والصادرة في ثلاث أجزاء هي : عاشق لعار التاريخ ، صحراء بلا أبعاد ،أيها العقل من رآك )

هذا الكون ما ضميره

أيها العار إن المجد لك

فرعون يكتب سفر التاريخ

كبرياء التاريخ في مأزق

الإنسان يعصي لهذا يصنع الحضارات

العرب ظاهرة صوتية

يا كل العالم لماذا أتيت الذي سيصدر قريباً عن دار الجمل :aplaudit:

إضافة إلى :
لئلا يعود هارون الرشيد

يكذّبون لكي يروا الإله جميلا

وهما تجميع لبعض مقالاته إضافة إلى كتاب : الرسائل المتفجرة ... وهو مجموعة الرسائل المتبادلة بين القصيمي وقدري قلعجي

أما ما أبحث عنه :

1-العالم ليس عقلاً ( الطبعة الأولى الصادرة في مجلد واحد 1963)

2- لماذا ذُل المسلمون
3- أكبر قدر ممكن من مقالاته التي لا بد أن تكون موجودة عند أحدهم :evil:










الكون يحاكم الإله - اسحق - 01-12-2005

الزميل حمود
هل أطمع فى وضع الرابط؟
تحياتى


الكون يحاكم الإله - hamooode - 01-12-2005

عزيزي إسحاق

هذا الرابط :

http://saaid.net/arabic/ar74.htm

وتحياتي لك .


الكون يحاكم الإله - hamooode - 01-12-2005

وهذا مقال آخر للقصيمي من كتاب "أيها العقل... مَن رآك؟ " :


"
لو كان نبيٌّ مصابًا بالبَرَص، بُعِثَ إلى قوم من البُرْص، لكانت الإصابة بهذا الداء شرطًا من شروط الإيمان بالله!
إن الشيخ الذي يملأ لسانه بالله وتسبيحاته، ويملأ تصوراته بالخوف منه ومن جحيمه، ثم يملأ أعضائه وشهواته بالكذب والخيانة والصغائر وعبادة الأقوياء، لهو أكفر من أيِّ زنديق في هذا العالم.

إنه لا يوجد منطق في أن نخلق المرض لكي نتعالج منه، أن نسقط في البئر لكي نناضل للخروج منها. وليست حياة الإنسان، في كلِّ أساليبها ومستوياتها، سوى سقوط في البئر ثم محاولة الخروج منها


إنه لا يوجد منطق في أن نخلق المرض لكي نتعالج منه، أن نسقط في البئر لكي نناضل للخروج منها. وليست حياة الإنسان، في كلِّ أساليبها ومستوياتها، سوى سقوط في البئر ثم محاولة الخروج منها

إن من أسوأ ما في المتديِّنين أنهم يتسامحون مع الفاسدين ولا يتسامحون مع المفكرين.

إن المطلوب عند المتديِّنين هو المحافظة على رجعية التفكير، لا على نظافة السلوك

الإنسان، قبل تديُّنه، وجد أن من الصعب عليه أن يكون ملتزمًا بضوابط الحياة المثلى، فتديَّن لأنه وجد أن من السهل أن يكون معتقِدًا.

أكثر الناس خروجًا على التعاليم هم أقوى مَن وضعوا التعاليم. إن أفسق الحكام والمعلِّمين هم أقوى الناس دعوةً إلى الأديان والأخلاق.


الناس، في كلِّ العصور، هتَّافون على مستوى واحد من الحماس. هتفوا لجميع الحكام والزعماء والعقائد والنظم المتناقضة: هتفوا للإيمان بالله والإيمان بالأمجاد، للمَلَكية والجمهورية، للديمقراطية والدكتاتورية، للرأسمالية والشيوعية؛ هتفوا للعدل والظلم، للقاتل والمقتول

إن آلهة الإنسان وعقائده ومُثُله وأخلاقه هي مجموعة أخطائه اللغوية

قتلي لعدوِّي عدل، وقتلُ عدوِّي لي ظلم. رأيي وديني صواب، ورأيُ المخالفين ودينُهم خطأ. هذا منطق كلِّ الأذكياء – وكلِّ الأغبياء.

كم هو غير منطقي أن يكون المخلوق أعظم من الخالق، ثم لا يستطيع هذا المخلوق الكبير أن يغيِّر خالقه الصغير!

الرذيلة، في جميع أساليبها، هي أن يصطدم الإنسان بالطبيعة.

الذين يحرِّمون على البشر سلوكًا أو شيئًا ما إنما يعنون أن يحرِّموا عليهم الذكاء والحرية والمقاومة.

كيف يستوعب العقل البشري أن الآلهة تغضب على الذين يضحكون ويفرحون وترضى عمَّن يحزنون ويبكون " .

هذه بعض المعلومات :

http://www.shahr2000.com/reads/Gasemy_1.htm