حدثت التحذيرات التالية: | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
رحلة الحياة بين اللاوجودين - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: رحلة الحياة بين اللاوجودين (/showthread.php?tid=34890) الصفحات:
1
2
|
رحلة الحياة بين اللاوجودين - The Holy Man - 10-11-2009 رحلة الحياة بين اللاوجودين كلما شاهدت جنازة أو حضرت مأتم ... اضطررت للتدقيق أكثر في مفهوم الموت ... ولا شك أن الشعائر الاجتماعية والدينية والتخلص من جثة الميت (الدفن – الحرق ... إلخ) هو ما يميز الإنسان عن الحيوان ... بل يميز الإنسان في جزئية الموت ككائن عضوي عن كل ما هو كائن عضوي مختلف على سطح هذا الكوكب ... إن مفهوم الموت مفهوم محير وعميق أدى بالإنسان للبحث عما يعتقده أنه حقيقة نفسه أو الكون من حوله أو كل ما يتصل بمفهوم الحياة والموت ... لا أعرف أيهما أهم فعلاً وأيهما يؤدي إلى الآخر هل الحياة تؤدي إلى الموت أم العكس صحيح ...؟!! إن محاولة الإنسان التكاثر بشتى الوسائل والطرق ما هو إلا محاولة للموت واستسلام للمحتوم وهو يشكل في نفس الوقت انبثاقاً للحياة من رحم الموت ... قد يعتقد البعض أن مفهومي الحياة والموت من البساطة والبداهة بحيث أنهما أمرين دوريين متعاقبين على كل كائن حي ... لكن المشكلة تصبح أعمق من ذلك مع وجود الوعي الإنساني ... فالحياة لها أهدافها والموت له غاياته .. وبعيداً عما يحصل بعد الموت أو لا يحصل ...دعونا ننظر بجدية إلى الحياة من وجهة نظر الموت ... لا ألوم بعض الحكماء والفلاسفة عندما توصلوا لمفهوم محير بعد طول بحث وهو أن رأس الحكمة الموت ولا يمكن بلوغها إلا بالموت نفسه ... فكيف للحكمة أن تكون أو تمارس بعد أن يموت من كان ينشد هذه الحكمة ... وما الفائدة من الحصول على الشيء وعدم ممارسته ...!! لست راغباً في تعقيد الحديث ... لكني أعرف أن الإنسان عندما يبدأ التفكير بالموت جدياً ... يبدأ خيط النور الأول من الحكمة بالتسلل إلى عتمة طيش الأمل الكاذب بالخلود أو بابتعاد الموت عنه ... والحقيقة أن البعض يلعب في الوقت الضائع وأمله ينعقد على تأخير الحكم لصافرته لبضع ثواني أخر علّه يستطيع تحقيق ما لم يستطع تحقيقه في الوقت الأصلي ...!! هاتوا ما عندكم .. قولوا لي كيف حصل ونظرتم للموت وكيف تتأقلمون مع فكرة الموت هذا لو فكرتم به بجدية فعلاً .. ولأن الضعفاء والبؤساء ومستحقي الشفقة وما أكثرهم يقضون حياتهم عميان أو يتعامون عن رؤية أمر لا بد من مواجهته في النهاية ... ولأن البشر أصلاً ضعفاء ... ولأن لا موت دون حياة ولا حياة دون موت .. ولأن الوعي الإنساني بالنسبة لذاته محتوم بين نقطتي بداية ونهاية للاوجود سابق ولا وجود لاحق ... سوف أطرح عليكم سؤال علّني أجد أفكار مهمة أبحث عنها في هذا الموضوع... ما رأيكم في الموت أيها البؤساء وهل فكرتم بمفهوم الحياة والموت يوماً ...؟ RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - السلام الروحي - 10-11-2009 لقد عالج عبد الرحمن بدوي (الوجودي) الموت من خلال رسالته للماجستير (مشكلة الموت) ولكن للأسف أنها قدمت باللغة الفرنسية ولم تترجم حتى الأن مع مرور أكثر من نصف قرن! وكنت تعرفت عليه من خلال رسالته للدكتوراه (الزمان الوجودي) والتي بهرتني بعمقها وقوتها وسلاسة عباراتها. اختبار الموت يتم من خلال الآخرين أي رؤية الآخرين يموتون وهنا تكمن مشكلة التعرف عليه ، لأن الإنسان عندما يختبر الموت بتحققه فيه يكون منتهيا. تحيتي.. RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - 4025 - 10-11-2009 (10-11-2009, 02:03 AM)The Holy Man كتب: سوف أطرح عليكم سؤال علّني أجد أفكار مهمة أبحث عنها في هذا الموضوع...لا أجد أفضل من الجملة التالية للرد على سؤالك. (10-11-2009, 02:03 AM)The Holy Man كتب: لا ألوم بعض الحكماء والفلاسفة عندما توصلوا لمفهوم محير بعد طول بحث وهو أن رأس الحكمة الموت ولا يمكن بلوغها إلا بالموت نفسه ...ولكن ... (10-11-2009, 02:03 AM)The Holy Man كتب: فكيف للحكمة أن تكون أو تمارس بعد أن يموت من كان ينشد هذه الحكمة ... وما الفائدة من الحصول على الشيء وعدم ممارسته ...!!هنا تكمن المشكلة التي أحاول فهمها. RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - youssefy - 10-11-2009 الموت....هذا الكائن العدمي الذي نهابه كلنا و لا نرى منه الا حضوره في الاجساد الهامدة....هذا الهاجس الذي لا نعرفه الا سلبا لا ايجابا...هو الاصل...لان الحياة هي الاستثناء مهما تعددت صورها او طالت في الزمن الغريب...هو السابق و اللاحق و بين البين هو ما يرعبنا منه... كثيرا ما فكرت فيه...بالليالي و الايام...و اصارح انني لم اتعود بعد على حتميته...رغم انه اليقين الوحيد في كل حياة...ربما لغرابته...او ربما لصعوبة ان يفكر الوعي في نفسه و هو غائب....كيف نستطيع ان نعي غيابنا....كيف يمكن ان يفكر الفكر في عدمه؟...كيف يمكن للحياة ان ترى نفسها معدومة؟ ربما من هنا صعوبة الامر على الانا المتشبع بنفسه و اوهامه...الغارق في مشاكل ترى الزمان امتدادا دائما لا منتهيا في مستقبل قريب او بعيد... سهل ان نفكر في الموت و نحن تحت ظلال دين يعدنا باكتمال الحياة في حياة اكمل و اشمل اذ هي خالدة....الموت هنا ليس سوى عبور نحو وجود اخر....ليس انتهاء او انطفاءا كما قد يراه الملحد....انما قنطرة سهلة نحو وعي جديد مفروش بالمتع و الحياة المتجددة...ربما لهذا وجد الدين في الاصل...لتبرير الموت....لتبرير الدفن الحتمي الذي ينتظرنا كلنا في خاتمة المطاف...لاعطاء غاية و معنى لامر يبدو مغرقا في العبثية....اذ ما فائدة الحياة اذا كان الموت يترصدها في كل زاوية؟...فكرة مريرة ان لا نرى في الحياة سوى طريق ممدود نحو النهاية....الانسان ككائن واعي يرفض اندثار ذاته بهاته السهولة.....يريد لنفسه ان يستمر في الزمن و لو مجازا عبر الذرية و النسل...يريد لنفسه الخلود و الحضور الدائم....هنا يخرج الدين نصوصه....يخفف من آلام الانسان بوعد التجدد و الدوام... لكن هذا في رايي جبن... سمو وهمي بالانسان الذي لا يريد نفسه حيوانا في الطبيعة و جزئا منها....تاليه لجسد مماثل لاجساد طبيعية اخرى لا نختلف عنها الا اشياء صغيرة....اهمها الوعي..... الشجاعة ان نرى انفسنا في مكاننا الحقيقي....كائن من الطبيعة و خاضع لقوانينها...مماثل لكل انواع الوجود الاخرى التي و ان كانت لا تعي كل ما نعيه و لا تعاني بهذا الوعي لكنها خاضعة لقوانين الطبيعة و الكون... في الطبيعة و منها... التي كما تعدنا بالموت و التوقف....فهي اعطتنا فرصة تذوق الحياة و الوجود....فرصة الحضور هنا...حتى و ان كان وعيا مؤقتا...محدودا...فهو رائع و جميل امام اللاحضور...كنا هنا على الاقل...جئنا لنرحل....لكننا جئنا....هنا الايجاب...هنا الجمال... ان نخاف من الموت....هو ان نخاف من اللاشيء....لان الوعي الحاضر الحي هو الذي يفكر في الموت....هو الذي يحاول ان يرى شبحه الاسود...هو الذي يتالم بهاته الرؤى....هو تفكير في شيء غير موجود الان....لانه حينما سيكون موجودا....لن يكون الوعي هنا و لن نكون نحن هنا.... ان نخاف من شيء غير موجود و حين يكون موجودا لن نكون نحن هنا لنخاف منه....فهذا قريب من العبث و السخف...في اوجه كثيرة منه... يبقى ان نعتاد على رحيل الاخرين....ان نكمل ما يسميه الفلاسفة....واجب الحداد....ان نرافق الاخرين في غيابهم و رحيلهم....ان نعتاد على هذا الحزن كجزء منا و من طبيعة الاشياء....واجب و عمل هو الصعب في كل ما مضى....لاننا غالبا ما نرى مصيرنا في الاخرين و عبرهم.... بعيدة هي هاته النظرة عن الدين و موته المشرق...نظرة سوداوية في غالبها...اعلم...لكنها كما اريدها نظرة تتغيا الشجاعة في رؤية الانسان على حقيقيته في طبيعته التي هو منها....لا كما يراد ان يرى كاله فقد كماله على الارض... كل الود RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - بهاء - 10-11-2009 اقتباس:لا ألوم بعض الحكماء والفلاسفة عندما توصلوا لمفهوم محير بعد طول بحث وهو أن رأس الحكمة الموت ولا يمكن بلوغها إلا بالموت نفسه ... وأعذرنى فى أبداء رأى لو قلت ان ده كلام فارغ من محتوى او مضمون . ولا اعلم من قاله , حيث أن فى فرضية المؤمن - الحكمة لا تساوى شئ فى الموت , لان الموت هو بكل بساطة أنعدام الفعل او التأثير . وعليه , يمكن ان أدعى أن مش شرط تموت عشان تبلغ رأس الحكمة - اللى الحكماء والفلاسفة أدعوها , يكفى انك تكون منعدم الوعى , فاقد لتأثر او التأثير حتى تصل الى رأس الحكمة " المجنون والمعتوه والمصاب بشلل دماغى او اى مرض يمنعه عن التفكير او استمرار شكل الحياة المعروفة بيجعله " واقف على رأس الحكمة . الموت بالنسبة لى , لا يعنى ان يقف جسمى عن الحركة وينتهى وعى الذاتى بنفسى وينهار الجسد نفسه , لكن فى معنى أدق " هو عندما تفقد التأثير او التأثر او حتى التعلم , وتعيش كده منتظر ان ينتهى جسمك البيولوجى فى التوقف .. يمكن ان أحسب نفسى ميت يعيش فى جسد حى " . الموت نفسه لا بيخوفنى فى شئ , الشئ الوحيد اللى بخاف منه بجد " هو ان تنتهى حياتى قبل ما احقق اللى انا عايزه , او أموت نكرة لا يتذكرها أحد " . وده اكبر مخاوفى RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - بنى آدم - 10-11-2009 (10-11-2009, 04:25 PM)youssefy كتب: الموت....هذا الكائن العدمي الذي نهابه كلنا و لا نرى منه الا حضوره في الاجساد الهامدة....هذا الهاجس الذي لا نعرفه الا سلبا لا ايجابا...هو الاصل...لان الحياة هي الاستثناء مهما تعددت صورها او طالت في الزمن الغريب...هو السابق و اللاحق و بين البين هو ما يرعبنا منه... كلام رائع عميق يستحق صاحبة التحية RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - المنسي - 10-11-2009 تثير في نفسي الشجون أبيات المتنبي العظيم كلما مررت بها صـحـب الـناس قبلنا ذا الزّمانا *** وعـنـاهـم مـن شأنه ما عنانا وتـولـّوا بـغـصّـة كـلّهم منـــــــــــــــــه وإن سـر بـعـضـهـم أحيانا ربـّمـا تـحـسن الصنيع لياليـــــــــــــــــه ولـكـن تـكـدر الإحـسـانا وكـأنـّا لم يرض فينا بريب الــــــــــــدهر حـتـى أعـانه من أعانا كـلـمـا أنـبـت الـزمان قناة ** * ركـّب الـمـرء فى القناة سنانا ومـراد الـنـفوس أصغر من أن*** تـتـعـادى فـيـه وأن تـتـفانى غـيـر أن الـفـتى يلاقى المنايا *** كـالـحـات ولا يـلاقى الهوانا ولـو أن الـحـيـاة تـبقى لحى *** لـعـددنـا أضـلـنـا الشجعانا وإذا لـم يـكـن مـن الموت بد *** فـمـن الـعـجز أن تعيش جبانا كل ما لم يكن من الصعب فى الأنــــــفس سـهـل فـيها إذا هو كانا وللإمام علي كلام بليغ يرسم لحظة الموت وسكراتها بعبارات حيّة بليغة إذ يقول: «إجتمعت عليهم سكرت الموت وحسرت الفوت ففترت لها أطرافهم وتغيّرت لها ألوانهم ثمّ إزداد الموت فيهم ولوجاً فحيل بين أحدهم ومنطقه وانّه لبيّن أهله ينظر ببصره ويسمع باُذنه على صحّة من عقله وبقاء من لبّه يفكّر فيم أفنى عمره؟ وفيم أذهب دهره؟ ويتذكّر أموالا جمعها أغمض في مطالبها وأخذها من مصرحاتها ومشتبهاتها قد لزمته تبعات جمعها وأشرف على فراقها تبقى لمن وراءه ينعمون فيها ويتمتّعون بها»(3). ويقول كذلك في مكان آخر البشرية فيقول: «إنّكم لو عاينتم ما قد عاين من مات منكم لجزعتم ووهلتم وسمعتم وأطعتم ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا وقريب ما يطرح الحجاب»(4). RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - 4025 - 10-11-2009 (10-11-2009, 04:55 PM)بهاء كتب: وأعذرنى فى أبداء رأى لو قلت ان ده كلام فارغ من محتوى او مضمون . ولا اعلم من قاله , حيث أن فى فرضية المؤمن - الحكمة لا تساوى شئ فى الموت , لان الموت هو بكل بساطة أنعدام الفعل او التأثير .إسمح لي بتوضيح ما فهمتُه من الجملة التي اعترضتَ عليها واعتبرتَها كلاماً فارغاً من أي محتوى أو مضمون. المعنى المقصود بهذه الجملة أننا لن نصل إلى قمة الحكمة ما دمنا على قيد الحياة، لأن الحياة تفرض علينا شروطها التي تناقض الحكمة. فسعينا المتواصل إلى تلك القمة يبقى ناقصاً مهما فعلنا لأننا ما نلبث أن نخرج من مأزق منطقي حتى نقع في آخر. ولكن هذا لا يعني أن الميت أو فاقد الوعي أكثر حكمة من الحي الواعي القادر على التفكير، بل هو (الميت) تخلص من أكبر المعوقات التي تمنع وصوله إلى تلك القمة (قمة الحكمة) إلا أنه وقع في مشكلة أكبر: لقد اختفت تلك القمة واختفى معها كل شيء. RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - The Holy Man - 10-12-2009 مرحباً للجميع : في البداية انا سعيد لأن المعظم قد تفاعل بأفكار مهمة مع الطرح وقد خففتم عني كثيراً ... عزيزي السلام الروحي : (10-11-2009, 11:16 AM)السلام الروحي كتب: اختبار الموت يتم من خلال الآخرين أي رؤية الآخرين يموتون وهنا تكمن مشكلة التعرف عليه ، لأن الإنسان عندما يختبر الموت بتحققه فيه يكون منتهيا. غالباً ... وأحياناً يتم من خلال أنفسنا عندما نقترب جداً من الموت المحتم (العائدين من الموت) ... وكم من ناس تصوفوا بعد هذه التجربة وكم من ناس انطلقوا للحياة بكل ما يملكون من طاقة بعد تلك التجربة .... (10-11-2009, 04:25 PM)youssefy كتب: في الطبيعة و منها...عزيزي youssefy : مداخلة رائعة ... لكن جملة "كنا هنا" ... غير موفقة لأننا لو عالجناها من المنظور الوجودي البحت فلا قيمة لهذا الوجود المؤقت مهما طال أمده فهو ليس أكثر من ذرة في عمر الزمان وحجم المكان وكان شيئاً لم يكن ، بل أن شيئاً لم يكن ... والأهم أن هذه الجملة تحمل في طياتها النزوع للخلود أو بالأصح محاولة تخليد ذكرى معينة لدى الآخرين أو في الآخرين ... إن كل ما تكلمت عنه قيم واعية تحتاج الوعي كي يكون حاملاً لها ... نحن نفترض أننا سنذهب ويبقى الآخرين ولكن هل من آخرين بعد أن نموت ...؟ الزميل المنسي : ربما الأبلغ من كل ما ذكرت قول زهير بن أبي سلمى : رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ ..... تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ صديقي 4025 : شكراً لأنك وفرت وقتي وشرحت لزميلنا بهاء ما فاته في المعنى ... وسعيد بوجودك تحياتي للجميع وللحديث معكم بقية ... RE: رحلة الحياة بين اللاوجودين - بهاء - 10-12-2009 اقتباس:إسمح لي بتوضيح ما فهمتُه من الجملة التي اعترضتَ عليها واعتبرتَها كلاماً فارغاً من أي محتوى أو مضمون. بص يا مستر "أربعة " اللى حضرتك كتبته أعلاه بيمثل أكبر مشكلة فى تفكير الانسان العربى , وهو أزمة من الأزمات اللى بيعانى منها الناس جميعاً لما تنعكس على شئ أخر زى الحياة بشكل عام . بيتصور أخوانا العربى ويشاركه فى هذا مفكرين العصور الوسطى ان هناك شئ أكبر منه , هو يحاول جاهدا اللاحق بيه - ويقر أنه لن يستطيع ! تلقى الكلام ده نفسه فى انعكاس على الجنة والحياة الأفضل - زى ما سبق وأبدع الزميل youssefy -او ان هناك ذكاء لن يصل اليه احد , او قمة الحكمة ورأسها وكتفها اللى مهما علوت لن تبلغها ... وكل ده يندرج تحت بند " كلام فارغ وتضييع وقت " , لماذا ؟ 1 - الحكمة او النموذج الأفضل والكامل من صورة من صور التفكير الانسانى غير موجودة أصلا على أرض الواقع. 2 - لا يوجد رأس لأى شئ , الزمن متغير والانسان يتخذ قرارات وفقا لمصلحته العاليا وترجيح الاختيارات وتجنب الأشد سوءا واختيار الأكثر نفعا ! وبالتالى قرار ما قد يبدو لك حكيم فى مائتين سنة وراء , يبدو غبياً الأن - خد عندك قرار عبد الناصر بتاع تحديد الملكية الزراعية , لم يستشعر أحد غباوته الا لما رأى التأثير المدمر ليه على الزراعة المصرية , وده كمثال ! وخد عندك أى قرار أحكم عليه بأثر رجعى كام سنة , هتكتشف انك أشد حكمة من سابقك لان المسالة بكل البساطة العلم تراكمى وتعلم من تجارب وأخطاء الأخريين , مش قمم وقيعان ورأسها ورجيلها . 3 - واجب على هؤلاء الفلاسفة والمفكرين انهم بكل بساطة يغيروا المقولة الى " كبر دماغك توصل لرأس الحكمة " او " خدوا الحكمة من افواه المجانين " وماله , طالما ان بموت الانسان يخرج من حلبة الصراع من اجل الحكمة , وبالتالى انا معرفش أنت وهولى مان جبتوا الاستنتاج بتاع " ان بخروج الشخص يبقى فائز بجائزة رأس الحكمة لانعدام تأثيره او تعلمه " فمن الافضل لو تختصروا الكلام ده ونخليه " كبر تنتعش تعيش " وممكن نضيف عليه تبقى حكيم تسلم لى يا سندى |