نادي الفكر العربي
مجرد رأي لا أكثر - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3)
+--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57)
+--- الموضوع: مجرد رأي لا أكثر (/showthread.php?tid=43914)



مجرد رأي لا أكثر - بلاجذور - 06-17-2011

أعتقد أنه حان وقت العنف و الدم بالدم و بالجالون لأن هذا النظام يتمادى و في الوقت الذي نسكت به على إغتصاب غيرنا سيأتي دورنا و لن يكون هنالك أحد ليقف معنا

لاتظن أبداً أنك بعيد عن مخالب النظام لأن النظام لا يعرف "أبوه " و سيفعل أي شئ للبقاء

لذلك أريد رأيكم بما أفكر .... هل حان وقت العنف المضاد أم لا ؟؟؟


الرد على: مجرد رأي لا أكثر - طريف سردست - 06-17-2011

لا
ان العنف المضاد سيقوي شوكة السلطة وحدها، فهي سلطة تقوم الان بكل جهد ممكن من اجل استفزاز العنف المضاد، وعندها سيصبح من السهل التغطية على من بدأ بالجرائم، كما سيشرعن عنف السلطة الواسع ويعمل على تعزيزه حتى النهاية. ان العنف المضاد سيساعد المجرم على خلط الاوراق والهروب من جريمته، وهي قضية تعتبر منطقتنا لها ذكاء خاص فيها.
والعنف المضاد سيساعد السلطة على القضاء الامثل على جميع انواع المعارضة بكل قوة وبدون اي وازع ولفترة طويلة بدون اي حاجة للاذعان بأي نوع من الاصلاح الشكلي او شبه الشكلي.
اليمن، التي تشيع فيها عقلية القبيلة، والتي ينتشر السلاح بين سكانها والتي تملك قواعد ثابتة للقاعدة ، نجد انها ملكت مايكفي من العقل والقيم لعدم رفع السلاح من جهة المعارضة، وهو الامر الذي زاد في عزلة السلطة ووضعها على حافة السقوط على الرغم من المجازر التي ارتكبها عبد الله صالح والقاعدة ، وعلى الرغم من ان البلاد خرجت للتو من عملية الحوثيين المسلحة وعلى الرغم من ان اليمن الجنوبي يدعو للاستقلال.

ان الالتجاء للسلاح في سوريا سيقضي بالدرجة الاولى على المعارضة من جذورها ولسنوات عديدة قادمة، فالسلطة السورية قوية ولاتعاني من نقص في التنظيمات او الاسلحة او الحلفاء الخارجيين او الدعم المالي، ولن تكون مهددة بعملية مسلحة وانما على العكس.
والعملية المسلحة ستزيد من خوف حلفاء التغيير في الداخل والخارج، إذ ان القوى الدينية وحدها المؤهلة اليوم لتنظيم نفسها في تنظيمات مسلحة لها تأثير، وهذا سيعطيها قوة تقريرية كبيرة على جميع فئات المجتمع السوري.

ان الامل الوحيد للشعب السوري هو الاستمرار في المظاهرات السلمية على امل ان ينقسم الجيش ومؤسسات الدولة وتخرج عن سلطة ديكتاتورية دمشق او على الاقل يشكل خطر الانقسامات تهديدا جديا تدفع نظام الاسد الى القبول باصلاحات جديدة ومضمونة او المجازفة بالسقوط الكامل في حرب اهلية ودمار شامل.

ان خيارات الشعب السوري مظلمة ولكن الالتجاء الى السلاح لن يجعلها افضل





الرد على: مجرد رأي لا أكثر - Enkidu61 - 06-17-2011

طريف: ماذا تقصد بالمجازفة بالسقوط الكامل في حرب اهلية ودمار شامل؟ هل تعتقد فعلا أن أحد الخيارات هو حرب أهلية لإسقاط النظام أم تقصد حرب شعبية؟

النظام سيسقط وهناك خيارات كثيرة آخرها الدم عن طريق الجيش السوري الوطني المدعوم شعبيا.
من أين للشعب ياحسرة السلاح للمقاومة.لاحظ اننا اصبحنا نتكلم عن النظام وكأنه اسرائيل.وهو كذلك.


الرد على: مجرد رأي لا أكثر - طنطاوي - 06-17-2011

دعاية النظام انه يحاول القضاء علي معارضة مسلحة
معقول انت تريد توكيد ما يقوله؟؟؟


RE: الرد على: مجرد رأي لا أكثر - طريف سردست - 06-18-2011

(06-17-2011, 05:38 PM)Enkidu61 كتب:  طريف: ماذا تقصد بالمجازفة بالسقوط الكامل في حرب اهلية ودمار شامل؟ هل تعتقد فعلا أن أحد الخيارات هو حرب أهلية لإسقاط النظام أم تقصد حرب شعبية؟

النظام سيسقط وهناك خيارات كثيرة آخرها الدم عن طريق الجيش السوري الوطني المدعوم شعبيا.
من أين للشعب ياحسرة السلاح للمقاومة.لاحظ اننا اصبحنا نتكلم عن النظام وكأنه اسرائيل.وهو كذلك.

لاادري ماهي الخيارات، وانما الاحتمالات. الحرب الاهلية احتمال ممكن إذا انشقت قطعات مهمة من الجيش، اما الحرب الشعبية فليس لها مستقبل في ظل موازين القوى داخل سوريا. وكلا الاحتمالين وبال على سوريا وعلى الثورة السورية. ان الخيارات المسلحة ليست من مصلحة نضوج مخرج لمجتمع مدني، انها ليست خيار وانما ورطة.


الرد على: مجرد رأي لا أكثر - زيني عبّاس - 06-18-2011

لا العنف ليس الحل أبدا والعنف دليل على العجز وإيمان الشعوب بحقها في ممارسة حريتها أقوى من أن يتسخ بوهم أن أساليب العنف ذات جدوى.
العنف هو ضالة النظام التي يبحث عنها لتبرير وحشيته وبمنحه الفرصة ستتبدل كل سياساته التعتيمية ويصبح أكثر شفافية وانفتاحا لتبرير مواقفه.
دعوه يتخبط في الدماء الزكية فلعنتها وولعنتها وحدها كفيلة بإسقاطه وموعد ذلك السقوط أقرب مما قد تتخيلون.


RE: مجرد رأي لا أكثر - vodka - 06-18-2011

اعلمنا التاريخ ان نجاح الثورات الشعبية يعتمد بالاساس على سلميتها حتى ولو مارس النظام العنف

واراقة الدماء


هكذا نجحت الثورة الايرانية والتي شارك فيها الشعب بكل فئاته قبل ان يستولي عليها الملالي

واصحاب العمم السوداء


وهكذا انتصرت في تونس

وكذلك في مصر وكلنا امل الا يسيطر عليها الاسلاميون بفئاتهم المختلفة

ونتمنى ان تنتصر في سوريا بعيدا عن سيطرة الطائفية ومشتقاتها


الرد على: مجرد رأي لا أكثر - ابن سوريا - 06-18-2011

إن تحولت الثورة لعنف أهلي، فستسقط الثورة بشكل أكيد.
ولكن بمرحلة ما وبتفكك داخلي للنظام سيتدخل الجيش، أي سيحدث إنقلاب داخلي .. لا أرى طريقة أخرى لنجاح الثورة عملياً. فلن يسقط النظام بدون انقلاب بالجيش على قياداته التي تقف قلباً وقالباً مع النظام.
ولكن أن يحمل الناس السلاح فهذا أصلاً غير مجدي، لأنه سيبرر قمعاً لا مثيل له .. سيبدو معه ما يحدث اليوم "نزهة".



الرد على: مجرد رأي لا أكثر - بهجت - 06-18-2011

قوة الثورة في سلميتها .
يمكن للقوة الغاشمة ان تكسب صراعا مسلحا و لكنها ستخسر لا محاولة في مواجهة شعب مسالم متحد يقاطعها كلية حتى ينفيها من حياته .
من يتحدث عن قوة النظام السوري لا يجيب كيف سقطت كل الأنظمة المشابهة في العالم ؟.


الرد على: مجرد رأي لا أكثر - زيني عبّاس - 06-18-2011

الأنظمة العربية جميعها لم تكن يوما قوية بمعايير القوة الموضوعية،اشتركت جميعها في أنها متغطرسة في وجه شعوبها حتى بلغ ذلك التغطرس والجبروت حد زع مراقب في للنظام في كل فكر وخلف كل ضمير.