![]() |
قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! (/showthread.php?tid=44095) |
قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! - فارس اللواء - 06-27-2011 قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! كلاهما جميل: أن تنحاز للحقيقة أو تنحاز للجماهير، مهلاً ! فإنني قبل أن أخوض في رومانسيتي الفلسفية فلا يسعني ابتداءً إلا أن أقف بإجلال أمام قناة الجزيرة في مواقف كثيرة انحازت فيها إلى ما أحب وأتمنى ، وحرّكت مشاعري نحو قضايا تهمني ، وهي بالضرورة قد اتجهت صوب آخرين بمثل ما اتجهت به صوبي، ولا بأس أن أعترف أنني كنت أشعر بالاستغلال الجميل، ولِمَ لا يكون جميلاً ، وأنا أشعر أننا بحاجة إلى إعلام حرّ تنتفّس منه ، ونرتحل إلى جنبه إذا حزبتنا الأمور ، وقست علينا الظروف في وطننا العربي القاسي على أبنائه . وكنتُ فوق ذلك كله أغض الطرف عما كنت أظنه احترافاً في تقديم الصورة التي أحبها بتقديم التنوّع والرأي الآخر في سياق عام يتجه في النهاية إلى تأكيد الصورة المنشودة المحبوبة . وأنا أتابع كل يوم إصرار الجزيرة على الانحياز للجماهير التي تتمرد على واقعها وتتطلع إلى الحرية والخروج من قشرة الزمن القديم الذي تغير ما حوله وأبى أن يتغير ، فانقلبت عليه سنن الدهر وإرادة التغيير . تابعت الجزيرة أكثر من غيرها لأن غيرها كان يخدم أنظمة بعينها ، فغابت عنها المصداقية ، وتعاملنا مع هذه القنوات بنظرات الشك المفضي إلى الغضب أو حتى الامتناع عن مشاهدتها لأننا بكل بساطة غاضبون منها ، وإذا نظرنا إليها مرة فلكي نبحث عن كلمة سقطت فيها أو موقف أخلّت به في عرضها . أما الجزيرة فقد كانت عندنا مغفورة الذنب، معصومة من الوقوع في الخطأ فمال إليها الناس ، وأصغوا إليها وقبلوها حكماً ومصدرا للمعرفة ومرجعاً للعلم وملاذاً للحقيقة المغيّبة. صفقنا للجزيرة في تونس ، وحملناها في مصر، ورفعناها في ليبيا ، ثم اختلطت الصورة عندنا في اليمن ، وانحسرت في البحرين ، وغامت في المغرب ، وانقلبت في سوريا ، وهادنت في السعودية ، واضطربت في عُمان، ومرّت بسرعة في الأردن، ثم تغيرت في ليبيا ثانية ... هذه الألوان المختلطة وضعت عقلي أمام ما أنا عليه من حيرة ، وأجبرتني على إعادة موقفي منها وأنا الذي ما زلتُ أحبها ، ومضت الأيام ثقيلةً عليّ ملأى بالقراءات المشاغِبة ، والتحليلات المضنية ، وطفقتُ أبحث عن الحقيقة وراء كل هذا فأوصلني عقلي المكدود إلى أن الجزيرة لم تعد كما كنتُ أراها منبراً للحقيقة والقلوب العطشى ، وأنها اليوم أصيبت بشعور القوة المفرطة القادرة على قيادة الجماهير المأزومة ، وبات يشعر من وراءها أنها تحمل هذه الإمكانيات الرهيبة فاستخدموها في تدبيرهم ، وصاغوها وفق رؤيتهم ، وحولوها إلى مخلب مفترس على خصومهم ، ومنديل ناعم على مصالحهم ، وتجاوزت الجزيرة معايير المهنة ، وميثاق الشرف الصحفي الذي نادت به ، وأصبحت تمارس دور القاضي والحكم والجلاد أيضاً ، ولم تعد المرآة الصادقة التي نعود إليها عندما تغبش الصورة ، ويحلولك السواد ، وتغتام السماء . والمصيبة أن تغطية الجزيرة المريبة أصابت العقل في المقتل ، فلم نعد قادرين على التحليل الدقيق بناء على هذه المغالطات الكثيرة التي ترتكبها الجزيرة فأخطأنا التحليل في ليبيا وفي اليمن ، وجرفتنا الجزيرة إلى الدم ، وجرفتنا في بلدان أخرى إلى استعمال المنطق الطائفي ففاض الدم في الشوارع بسبب هذه التغطية ... والحقيقة في ذلك مرة لا تكاد تقال. في ختام الموقف عرفت أخيراً أن ادعاء الانحياز للجماهير في الإعلام هو كتهمة الانحياز للحكام مع أنني في حقيقة عقلي لا أفرق في منطق فرز المجتمع وتصنيفه بين حاكم ومحكوم ، وصار همي اليوم كيف أصل إلى الحقيقة إذا انسدّت طرقها !! بقلم/ عثمان RE: قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! - أبو نواس - 06-27-2011 اقتباس:أما الجزيرة فقد كانت عندنا مغفورة الذنب، معصومة من الوقوع في الخطأ فمال إليها الناس ، وأصغوا إليها وقبلوها حكماً ومصدرا للمعرفة ومرجعاً للعلم وملاذاً للحقيقة المغيّبة.... بل كانت ، ولا تزال، مصدرا للكذب المبرمج وملاذا للعقول المغيـّبة. من خلال دس السم في الدسم. RE: قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! - فلسطيني كنعاني - 06-28-2011 و لو اني لست من مؤيدي سياسات التغطية لدى الجزيرة ، و لا ارى أن عاقلا من الممكن ان ينكر أن الجزيرة قد تلجأ احيانا للتزوير و التدليس في كثير من القضايا و قد تمارس سياسة التحريض إن اصبحت هناك اجندة سياسية تتطلب ذلك. إلا أني أرى مبالغة هائلة في تقدير دور الجزيرة في الثورات الحاصلة ........... فلا أرى ان الثورة الليبية او المصرية أو التونسية أو حتى البحرينية و السورية و اليمنية قامت اصلا او حتى تصاعدت احداثها بسبب الجزيرة . هناك ثورة إعلامية أقوى تجري على اليوتيوب و الفيسبوك و هناك اجهزة هاتف فيها كاميرات بوضوح 5 Megapixel بمتناول غالبية الناس تسجل و تنقل لنا الكثير من الاحداث و تكشف كذب إعلام هذه النظم السياسية. لاننسى الويكيليكس و الفضائح التي أخرجتها ........ و لا ننسى أن هناك تراكمات تاريخية هائلة للمشاكل الاقتصادية و السياسية و طبعا الفساد بكل انواعه من قبل هذه الانظمة. هذا كله ليس له علاقة بالجزيرة. كما ان هذه النظم كلها تحارب الإعلام بكافة اشكاله و لا تسمح إلا لإعلامها الخاص بالتغطية الكاذبة طبعا و ليست الجزيرة استثناء من الوسائل الإعلامية التي منعت. الرد على: قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! - طنطاوي - 06-28-2011 ما رايك في تغطية الجزيرة لحرب غزة الاخيرة التي سمتها القناة نكسة ٢٠٠٨؟ RE: قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! - فارس اللواء - 06-29-2011 (06-27-2011, 05:39 PM)أبو نواس كتب: [quoteبل كانت ، ولا تزال، مصدرا للكذب المبرمج وملاذا للعقول المغيـّبة. من خلال دس السم في الدسم. هكذا في مناطق وخاصة الشرق، بالأخص بلاد الرافدين والشام فالجزيرة ليست لها شعبية كبيرة في تلك المناطق والله أعلم (06-28-2011, 01:29 AM)فلسطيني كنعاني كتب: إلا أني أرى مبالغة هائلة في تقدير دور الجزيرة في الثورات الحاصلة ........... لو تتذكر حضرتك تأثير الجزيرة علي قرار مصطفي عبدالجليل بعدما صرح بموافقته علي العفو عن القذافي مقابل التنحي، حينها شنت الجزيرة ضده حملة تشويه وتحريض وتم اتهامه بالخيانه فتراجع عن موقفه فما كان من القذافي إلا أن قام بإراقة دماء آلاف الليبيين في الزاوية، وحتي الآن ما زال القذافي صامدا وهناك تقارير "من الإعلام المحايد تقول بأن القذافي يزداد قوة" (06-28-2011, 08:58 PM)طنطاوي كتب: ما رايك في تغطية الجزيرة لحرب غزة الاخيرة التي سمتها القناة نكسة ٢٠٠٨؟ كانت تغطية جيدة ولكن ما أثار استغرابي هو قدوم الجزيرة علي استضافة يافي أدرعي المتحدث باسم الجيش الصهيوني باستمرار ألا يستحق الرأي المخالف المتمثل في الأنظمة العربية بأن تتساوي مع الصهاينة ويتم استضافتهم؟؟! RE: قناة الجزيرة بين الانحياز للجماهير والانحياز للحقيقة ! - أبو نواس - 06-29-2011 (06-29-2011, 02:27 PM)فارس اللواء كتب: ..... ![]() ![]() ![]() حقا إن بعضهم من الساذجين!! |