![]() |
وماذا بعد أن يسقط النظام - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57) +--- الموضوع: وماذا بعد أن يسقط النظام (/showthread.php?tid=44229) |
وماذا بعد أن يسقط النظام - مسلم - 07-07-2011 لو فرضنا أن النظام سقط وماذا بعد , هل يمكن أن يتفضل أحدهم ويقول لي ما هو ترتيب الأحداث التالية لسقوط النظام , ماذا سيحدث بالضبط ؟ لي تكملة للموضوع ولكن حقا أريد أن أعرف توقعات المعارضة عن الأحداث التي قد تحدث بعد سقوط لنظام. RE: وماذا بعد أن يسقط النظام - طريف سردست - 07-07-2011 الاحتمالات مفتوحة بما فيه الاحتمالات السيئة، فمن الواضح ان المعارضة المنظمة هم الاخوان المسلمون وحدهم لاغير، وانهم هم من سيلعق الكعكة الجاهزة. غير ان الاخوان المسلمون حسب تصريحات زعمائهم يحاولون تخفيف الالم بالقول انهم لن يأخذوا اكثر من 50% ![]() ومهما كان الامر ستكون دولة ديمقراطية، بشكل من الاشكال، وهي خطوة لابد منها للخروج من المأزق الذي تجد سوريا فيه نفسها بفضل قيادة عصابة عائلة الاسد. ان وضع ميكانيزم سياسي ما، والاعتراقف بالدولة المدنية سيفتح الافاق لتطور النظام السياسي في سوريا عوضا عن الوضع الراهن حيث الدولة جرى سرقتها تماما وتحول الشعب الى عبيد ويبقى ان الامر بيد الشعب الان لعدم وجود تنظيمات معارضة معترف منها من قبل النهضة الشعبية التي قلبت الطاولة على كل التنظيمات التي باعت نفسها لنظام الاسد عبر عهود من جهة اخرى نعلم ان الاقتصاد السوري ليس نفطي ريعي، وبالتالي فهو حساس ومرتبط بالسوق العالمية وبالنظام الدولي وبالشعب العامل، وحتى الاخوان المسلمون مجبرون على اخذ الامر بعين الاعتبار والا فإنهم سيسقطون سريعا وليس هناك من يحميهم الرد على: وماذا بعد أن يسقط النظام - K a M a L - 07-07-2011 نبحث عن شيء أخر ليسقط و يستمر مسلسل السقوط كما حدث في مصر مصر لم تعد دولة .. مصر أصبحت الأن بقايا دولة في طريقها للمزيد من الإضمحلال في حال إستقرار الأوضاع أمامنا خمس سنوات على الأقل لنعود كما كنا أيام حسني مبارك ![]() الرد على: وماذا بعد أن يسقط النظام - زيني عبّاس - 07-08-2011 كما حدث في كل من تونس ومصر : يسقط النظام أولا ومرحبا بالفوضى لمدة زمنية غير محددة قد تطول وقد تقصر تدفع الشعوب فيها بالتقسيط ثمن استقالتها لعقود متتالية من الاهتمام بممارسة شأنها العام وتتبلور فيها شيئا فشيئا معالم شكل جديد من أشكال الحكم يدعى "الديموضوية" أي الشكل الديمقراطي والمضمون الفوضوي. هكذا هو السيناريو وهكذا حكمت ظروف تعفن الأنظمة لعقود متتالية بأن يكون ولا شيئ غيره الرد على: وماذا بعد أن يسقط النظام - نوار الربيع - 07-08-2011 رصيد الإخوان في الشارع صفراً و لا يوجد لديهم قواعد شبيعة جماهيرية و لا تنظيم في الداخل كما يتصور البعض هم منفيون بالخارج كرأس بلا جسد و ذلك بسبب الانقطاع الذي حدث من الثمانينات (طبعاً مع بعض المتعاطفين هنا و هناك) .. يجب الإشارة بوضوح إلى "الإسلاميين" الذي يسبحون بحمد النظام و ملكوت ولي الأمر, فهؤلاء المتمشيخون رصيدهم في الشارع أكبر من رصيد أي اخونجي و هم الوجه الآخر للعملة طبعاً مع احتلافات جزئية تطبيقية في فقه الأولويات .. لكن و بعد الأحداث الأخيرة خفت بريقهم في الشارع بين منافق و متملق و مكذب و ساكت عن الحق , و تصدرت المعارضة العلمانية و كل بجهر بالحق المشهد . مرحلة مابعد النظام قد لا تكون منظمة و منضبطة بالضرورة أو كما يشتهي البعض (مثالية) .. لكن لابد منها لانها بمثابة هي معبر إجباري من أجل نيل حقوقنا و استعادة كرامتنا و ثقتنا بأنفسنا كشعب حر . و إلا لحكمنا بشار لـ 30 عاماً و حكمنا من بعده حافظ الابن لـ 40 عاماً, و لن نتهي المؤامرات و المخططات الإمبريالية التي يستمد منها النظام "شرعيته" ,و لن تنقرض الأقليات التي ينصب النظام من نفسه حامي حماها ,و لن تمحى فلسطين التي يجعجع النظام ممانعة حولها , فكل من يقول لا للنظام هو عميل إمبريالي متصهين مرتبط بأجندة خارجية تريد تفكيك الوطن و تدمير المجتمع إلى ما شاء الله . عن نفسي لست متفائل بسقوط وشيك للنظام .. لكن لا أرى البعبع الإسلامي كخطر يلوح بالأفق , فحتى المحافظين المتدينين عندنا ليست لديهم تلك الطموحات الطالبانية بإقامة دولة الإسلام و تطبيق الشريعة و إستعادة الأندلس و تهجير الأقليات و سبي نسائهم و طلبنة المجتمع .. هم فقط يريدون العيش بحرية و كرامة و بالمساواة مع الجميع بدولة القانون و المؤسسات التي تعيد الحقوق و تفرض القانون فلا أحد فوقه و لا عشيرة تحكم البلاد و تورثه لأجيالها كما تورث قطعة الأرض و المزرعة . |