![]() |
للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: الحوار اللاديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=63) +--- الموضوع: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. (/showthread.php?tid=44859) الصفحات:
1
2
|
للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - الــورّاق - 08-25-2011 الإنسان عنده رغبة في التعلم ، والحيوان ليس عنده هذه الرغبة ، وهذا فرق أساسي , لو كنا من أصل حيواني لكانت هذه الرغبة موجودة عنده ولكن بشكل ضعيف ، لكنها غير موجودة ابدا . والطبيعانيون يتصورون أن الإنسان هو حيوان بالكامل لكنه متطور , ولكننا نرى أن الحيوان ليس عنده رغبة تعلم ، بينما الإنسان عنده ، حتى من لديه قصور عقلي , هذا من ناحية عقلية. ومن ناحية جسمية : جسم الإنسان ليس أكثر تطورا من الحيوان , مع أن التطور يقتضي التوازي , فمثلما تطور الإنسان بالعقل ، كذلك من المفترض منطقيا أن يتطور بالجسم . لكن الفرق كبير بين تطوره العقلي وتطوره الجسمي . فهو جسميا من اضعف المخلوقات ، وعقليا هو اقوى المخلوقات . اما تدريب الحيوانات ، فهو رغما عن الحيوان وبدافع الترهيب والترغيب ، ولا يعي الحيوان قيمة ما تدرب عليه ، ويتخلى عنه اذا عاد الى القطيع . وأيضا الإحساس بالجمال مهم عند الإنسان ، ولكن ليس له وجود عند الحيوان , وأيضا التفكير المجرد ليس له أساس في عالم الحيوان , لكن الحاجة للأمن لها أساس في عالم الحيوان ، والغرائز المادية أيضا ، ولكنها عند الإنسان بشكل متطور أكثر, والاحساس بالماضي والمستقبل – اذا استثنينا ما يتعلق بغريزة البقاء – لا وجود له عند الحيوان ، والخيال من خواص الانسان فقط . كذلك قضية الجدوى من الوجود ليست موجودة لدى الحيوان ، وخط السير في الحياة لا يقلق الحيوان كما هو عند الإنسان , ولو كان الحيوان يشترك بكل هذه الصفات بدرجة ملحوظة علميا ولو ضعيفة مع الانسان ، لكان يصح أن يقال ان الإنسان متطور من حيوان . وتلاحظ أن هذه الجوانب التي ليس لها أساس عند الحيوان هي ما تسمى إنسانية الانسان ، وهي الشيء الخاص به , وهذا الذوق والحس الإنساني هو الذي جمّل الغرائز وهذبها ، أي هو الذي طوّر الغرائز , وإلا فالغرائز نفسها لم تتطور ، فعلمية المضغ هي نفسها وعملية الجنس هي نفسها لكن الإنسانيات هذبتها , وهذه الإنسانيات لا تضيف قوة للغرائز ، بل تعاكس الغرائز , إذا هي ليست تطوراً من الغرائز ، وعليه فالإنسانية ليست تطورا من الغرائز . بل تعاكسها وتكبح جماحها . الإنسان يمكن أن يموت من الحب ، لكن الحيوانات ليس عندها هذا , لكن من الممكن أن يموت الإنسان من الجوع ، و كذلك الحيوان, بهذا نستطيع أن نميز بين الغرائز الحيوانية والإنسانية , فصار للإنسان مجموعتين من الغرائز: غرائز حيوانية وغرائز إنسانية . إذا تسمية الإنسان بالحيوان خاطئة ، سواء اضيف اليها الناطق او المتدين او الضاحك كما اضاف العقاد . RE: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - Kairos - 08-25-2011 نثِر جميل ولو انه يحتاج للكثير من العمل على الناحية البلاغية. أعجبتني ثنائية العشق في اخر مقطع، حيث قام الكاتب بالمقارنة بين الإنسان والحيوان في الحب، وذلك بعد احصائيات مركزة وموثقة، قام بها الكاتب على مدى اكثر من اربعين عاماً، بغية الولوج في العالم العشقي لمملكة الأورانغاتانغ، وقد تبين له أن الحيوان بشريعته، يطبق أنماط غريزية تدفع للحفاظ على الحياة ولعدم الإنغماس في الحب القاتل المدمر الذي قد يعوق تقدم الحياة وتطورها. فالحيوان يضع نصب عينيه الحفاظ على النسل غاية في ذاتها —على حد تعبير شوبنهاور—؛ فيدفع الحيوان بالحب بعيداً او يجهد الى التقليل من قيمته عملياً، وذلك عبر تعدد الخيارات؛ فيقوم الحيوان بإختيار شريك، مثنى وثلاث ورباع أو ما ملكت ايمانه من سبي في الغزوات بين المجموعات؛ فيضرب حجرين في آن: يتم الحفاظ على النسل، ويتمكن الأورانغاتانغ الأكبر من المفاخرة بنسله بين الأمم. عوضاً عن ذلك، إن هذه المقارنة الثنائية تدل على احاسيس مرهفة ومشاعر رقيقة لدى كاتبنا، ففلسفة الكاتب تتمحور حولة المقولة الفلسفية العميقة والمبتكرة القائلة: "لعمري يا حفصة ومن الحب ما قتل". وينطلق الكاتب لتفسير معنى الهيام والشغف الأكبر لدى الإنسان الذي يدفعه للخروج خارج نفسه؛ ابعد من نفسه؛ للحلول في جسدين منفصلين مادياً، مترابطين نفسياً. فبينما الإنسان يسعى للإحساس، للشعور بنفسه، وتختلج صدره كل هذه المشاعر الإنسانية الغريبة، الرائعة والمخيفة المرعبة في آن، فيمضي في طريقه مستكشفاً نفسه والدنيا من حوله، في توازٍ مع "غوته في فاوست" وعلى مبدأ الشعور ال"مفيستوليسي" —"الإحساس هو كل شيء، إن شعلة الشغف والحب تحجب أية جنة!"—؛ فبينما الإنسان في هذا الدرب، يقوم الحيوان الأورانغاتانغي، بنبذ هذه المشاعر النبيلة الإنسانية، ويستبدلها بشريعة الأورانغاتانغ الأكبر، التي تدعو لمثنى وثلاث ورباع ولما ملكت الأيمان. عندها تطغى الغرائز الأورونغاتانغية، وتصبح الحياة والدنيا، بعدما سُلِبَت من كل جماليتها إلى مجرد دنيا تافهة حقيرة، لا زينة فيها سوى، عدد الأشجار، والإناث والبنون من الأورانغاتانع. يتبع، RE: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - Kairos - 08-25-2011 يركز الكاتب في نثريته على العلم والرغبة في العلم، وهنا يضع فسطاطاً ظاهر في مقابل فسطاطاً مكنون —أي الرغبة بالجهل—، وهذه محاولة موفقة من الكاتب تنم عن رؤية ما بعد الطلب، والبحث في الغائيات الخفية في الأنفس البشرية وكذلك الأورانغاتانغية. ويستخلص الكاتب أن الأورانغاتانغ ضعيفو العقل، رغم التطور الجسماني، وبالتالي الرغبة في العلم غير موجودة؛ ويستدل بمحاولات تدجين الأورانغاتانغ، عبر وضعهم في المدارس والجامعات وتعليمهم الرياضيات والفيزياء وكافة القوانين الطبيعية والفلسفات، ويؤكد الكاتب —وقد اجدى واصاب— بأن هذه المحاولات تبقى محاولات فاشلة وتعمل بالترهيب لمحاولة عقلنة الحيوان الأورانغاتانغي، وتعليمه ولو ابسط قواعد الفيزياء والرياضيات، كمبادئ ونظريات الجاذبية والدفع والحركة والزخم الجاذبي للكواكب حول الشمس ومحاولة تلقين الحيوان الأورانغاتانغي أن الأشياء ليست بخط مستقيم ومسطحة الأشكال، إنما كرويات لا نقطة بداية لها ولا نهاية، وحتى متعددة الأشكال ولا عيون من طين وحمأ مسنون، وليس للأرض حافة. لكن كل هذه المحاولات تبؤ بالفشل في المحصلة وذلك بسبب الرغبة الجهلية لدى الأورانغاتانغ. فالجهل لدى الأورانغاتانغ هو الغاية في ذاتها. أن تكون لا تعلم، فضيلة عظيمة في الشريعة الأورانغاتانغية، فلا يعلم الظاهر والباطن سوى "بوبو"، فاطر الأدغال والغابات الإستوائية، ومخرج جوز الهند من الأرض المد، ومنبت اعشاب الكوكو حباً ونباتا. — وبالتالي كل محاولات الإنسان لتلقين الأورانغاتانغ تصطدم بجدار فولاذي لا يُختَرَق، وتلقائياً متى عاد الأورانغاتانغ الى الأدغال والقطيع وهياكل الزيزفون، اندثرت معه كل ما نُثِرَ عليه من علوم: فقد أعز "بوبو" الأورانغاتانغ بأنه أورانغاتانغ. وهنا تتغلب الغريزة الأورانغاتانغية، وتدفع السببية الجَهلية بغريزة التجَهُل في الأورانغاتانغ الى التقوقع في الأدغال والغابات بعيداً عن غرائب الإنسان، ويعود القهقرى الى القطيع. وقد أصاب الكاتب حينما ذكر البعد الرابع الزماني كمقياس للتفريق بين الأورانغاتانغ والبشر. فالثاني يعمل قدماً ليصل الى ما هو ابعد؛ ليكسر الجاذبية؛ ليحلق في الفضاء؛ ليكتشف الكون والنجوم؛ وليدرس العواصف والأعاصير على الكواكب؛ وليقيس أعمار النجوم، وبعدها عنا؛ وليسعى دوماً لإحتلال ولإستعمار الكون؛ بإسم البشرية، وبإسم الإنسانية. لذا الوقت او مفهوم الوقت بالنسبة للإنسان هو تراكم للأحداث، والإنتقال من مرحلة لأخرى، وصراع للطبقات —على المفهوم الماركسي— تولد مرحلة جديدة وعصر جديد؛ او صراع للأفكار وديالكتيك الأضداد —حسب المفهوم الهيجلي— بغية التقدم والوصول الى الغاية، الى المطلق؛ أو وبكل بساطة الوقت ليس سوى ميكانيكية نفهم بها كيف تطورنا، كيف الينا الى ما الينا اليه، كيف صرنا ما نحن، وكيف ممكن ان نصير بمرور الوقت. فالوقت هو تنقيط للأحداث خلال مسيرتنا كبشر. أما الأول —أي الأورانغاتانغ— فمفهوم الزمن غريب عنه، وغير موجود —وقد اصاب كاتبنا—؛ فلا وقت ولا مستقبل ولا حاضر؛ إنما عصر واحد توقفت بعده العصور، وهو عصر الأورانغاتانغ الأكبر وصحابته؛ العصر الذي انزل "بوبو" نعمته على الأورانغاتانغيين، ودحا الأرض دحا، ورفع من التراب نخيلاً واسدارا وجعل لهم أدغالاً الفافا، ومن الأغصان مترنحات ومراتعا. ونقطة مهمة هنا هي ان التقويم الأورانغاتانغي يتبع حركة قمر "نانا"، فالقمر اولاً ثم الشمس؛ ويبدأ التقويم الأورانغاتانغي في زمن ما بعد الرحلة العظمى —الرحلة من الغاب الى الدغل— التي تكون جزءاً مهماً من خواص الشخصية الأورانغاتانغية. يتبع، الرد على: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - الجوكر - 08-26-2011 الانسان حيوان إجتماعي مع احترامي لصاحب الموضوع أريد دلائل علميه !! صدق ريتشارد دوكنز رضي الله عنه وأرضــاه حين قال في الحديث الشريف :: نحن نعترف بأننا مثل القرود، لكن نادرا ما نعترف أننا قرود. هذا والله المستعان الرد على: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - yasser_x - 08-26-2011 تصدق كنت حاسس برضه ^_^ اننا فعلا جايين من الفضاء وبالاماره من عند نجم فيجا (لو فاكر فيلم Contact بتاع جودي فوستر) هتكتشف ان اسلافنا حطو الDNA او حجر الاساس الكربوني لكل الكائنات منذ 4 مليار سنه وسافروا يعملوا عمره في مجرة اندروميدا والماذر شيب بتاعتهم عطلت في السكه بس لما صلحوها واشتغلت تاني راحوا بس يطمنوا اهاليهم في نظام فيجا ورجعولنا زياره كان البشر هما المسيطرين علي الكوكب لكن الشامبنزي سيزر (راجع الفيلم الجديد Rise of the planet of apes) اتخنق من البشر وحس باضطهاد ومعامله لبني جنسه من الشامبنزي والغوريلات فقرر يتمرد عليهم وعمل ثوره شعبيه وتوته توته فرغت الحدوته حلوه ولا ملتوته ![]() الرد على: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - Adriano - 08-27-2011 "" إثبات........... "" كلمة كبيرة جداً جداً 99% ممن يملكون القدرة على التفوه بها, لا يعوون ما يقولون الرد على: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - Kairos - 08-27-2011 (08-26-2011, 05:44 AM)الجوكر كتب: الانسان حيوان إجتماعي أية أدلة يا صديقي العزيز؟ الزميل الوراق، لا يحتاج إلى أدلة علمية او ما شابه، ف"بوبو" ناصره، ونثرية واحدة تكفي لكي يفحم كل العلماء والمفكرين والباحثين. (08-27-2011, 12:54 AM)Adriano كتب: "" إثبات........... "" كلمة كبيرة جداً جداً لقد إستبقت تكملة ردي على نثرية الوراق؛ فالزميل الوراق ذو النثرية التي أفحمنا فيها و"أثبت" أنّ أصل الإنسان ليس حيوان، يبدو من الواضح والجلي أنه لم يكن تلميذاً مجتهداً في المدرسة، وإلا لكان علم أنّ الإثباتات غير موجودة إلا في علوم المنطق والرياضيات وتخضع لمعايير دقيقة جداً وفقاً لقوانين الإستدلال. حتى سبينوزا كان يزين كل كلمة في إثباته المنطقي لنقض ثنائية الجسد والعقل عند ديكارت؛ لكن يبدو أن زميلنا الوراق، فوق هذه "الخزعبلات" العلمية؛ نثرية واحدة وبضع كلمات إنشاء مصفوفة جنباً الى جنب تكفي لدحض علوم باكملها... ولنصرة دين "بوبو". الرد على: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - The.Rebel - 08-27-2011 الموضوع منقول --------------------------------- بغض النظر علي ذلك وعلي كمية الاخطاء العلمية والنثرية وحتي اللغوية في هذا الموضوع ![]() ![]() 1- "الإنسان عنده رغبة في التعلم ، والحيوان ليس عنده هذه الرغبة"علي سبيل المثال وليس الحصر بعض حيوانات الاوركا (الحوت القاتل ) تتعلم تقنيات صيد لا يتعلمها معظمهم مثل تقنية صيد "كلب البحر من علي الشاطئ" لذا بعضهم عنده رغبة في التعلم. 2- "جسم الإنسان ليس أكثر تطورا من الحيوان , مع أن التطور يقتضي التوازي" من هو ابن ال"تيت"الذي قال بأن التطور يقتضي التوازي بين العقل والجسد ![]() ![]() 3- "فهو جسميا من اضعف المخلوقات" الانسان ليس اضعف المخلوقات جسميا , ماذا عن الفراشة ![]() 4- "اما تدريب الحيوانات ، فهو رغما عن الحيوان وبدافع الترهيب والترغيب" مرة اخري من هو ابن ال"تيت"الذي قال ذلك . الدولفين والفأر يتدربون بنظام "consequences" بمعني انهم يتعلمون السلوك عن طريق نتائجه وعواقبه , احيانا في البرية بدون تدخل الانسان . 5-" ولا يعي الحيوان قيمة ما تدرب عليه ، ويتخلى عنه اذا عاد الى القطيع . " حاول ان تضع دب تربي في حديقة الحيوانات في الغابة واتركه لمدة خمسة ايام واذهب الغابة مرة اخري وابحث عن حثته ![]() 6-"أيضا الإحساس بالجمال مهم عند الإنسان ، ولكن ليس له وجود عند الحيوان" ولماذا الانسان عنده احساس بالجمال اتعرف لماذا ؟؟!! لن ادخل في التفاصيل ولكن ارجو منك مشاهدة هذا الفيديو 7-" التفكير المجرد ليس له أساس في عالم الحيوان" اشك في هذا الشئ لأني الأن عرفت ان احد البشر لا يستعمل التفكير المجرد في حياته <دولفيين يستطيع معرفة هذا الشخص عن طريق غرائزه> للأسف لا استطيع الاستمرار اكثر من ذلك نظرا لعدم جدوي موضوعك واظن ان النقاط السابقة تكفي لأن باقية النقاط في الموضوع يتطلب نقدها وقتا لأن هناك بعض الابعاد الفلسفية وانا لا امتلك الوقت لمثل هذه المواضيع مع احترامي . ![]() الرد على: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - بنى آدم - 08-27-2011 ايه يا عم الوراق انت تفجرت ينابيع الحكمة عندك فجأة ولا ايه ؟ انا طبعا سعيد لهذا جدا بس اتمنى لك التزام الحياد العلمى فقط فيما يخص القضايا العلمية كنظرية التطور ويمكنك مراجعة مئات المواقع العلمية المعتمده RE: الرد على: للحقيقة : إثبات خطأ فكرة الاصل الحيواني للإنسان .. - Kairos - 08-27-2011 (08-27-2011, 01:10 PM)The.Rebel كتب: ... ![]() |