نادي الفكر العربي
موسوعة الشعر و الأدب الإصداران الثالث و الخامس - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5)
+--- المنتدى: الحوار الديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=58)
+--- الموضوع: موسوعة الشعر و الأدب الإصداران الثالث و الخامس (/showthread.php?tid=45809)



موسوعة الشعر و الأدب الإصداران الثالث و الخامس - zaidgalal - 11-11-2011

موسوعة الشعر و الأدب الإصدار الخامس :

[صورة: 1320987775371.jpg]

[صورة: 1320987775262.jpg]

[صورة: 1320987775323.jpg]

الموسوعة الشعرية الإصدار الثالث :

[صورة: 1320987775274.jpg]

[صورة: 1320987775405.jpg]

الموسوعة الأولى في اسطوانتين و كل اسطوانة على رابط واحد وليست مجزأة.

الموسوعة الثانية في اسطوانة واحدة على رابط واحد كذلك.

روابط التحميل:

من هنـــــا



الرد على: موسوعة الشعر و الأدب الإصداران الثالث و الخامس - ahmed ibrahim - 11-12-2011

شكرا زميلى زيد

ولكن هذه الروائع مكانها ليس فى هذا القسم

فهذا القسم للحوار الدينى

كما أن الروابط فى منتدى يجب التسجيل به لرؤيتها

سأكون شاكرا لو تم وضع روابط التحميل مباشرة


RE: موسوعة الشعر و الأدب الإصداران الثالث و الخامس - zaidgalal - 11-12-2011

1- الحوار الديني يتطلب الرجوع لمصادر اللغة ، وهذه الموسوعة من المصادر الرئيسية للغة كما أنها تحوي معاجم على رأسها لسان العرب.
2- التسجيل لن يستغرق منك أكثر من نصف دقيقة لأن الموقع لا يدقق في الإيميل ولا يرسل لك رسالة تفعيل بل يفعل عضويتك على الفور. ولا يطلب منك كتابة تعليق لتظهر لك الروابط. بمجرد التسجيل تقوم بالتحميل



RE: موسوعة الشعر و الأدب الإصداران الثالث و الخامس - JOHN DECA - 11-12-2011

(11-12-2011, 08:45 AM)zaidgalal كتب:  الحوار الديني يتطلب الرجوع لمصادر اللغة ، وهذه الموسوعة من المصادر الرئيسية للغة كما أنها تحوي معاجم على رأسها لسان العرب.

اولا : الحوار الديني لا يتطلب هذا لاننا نحاور من خلال العرب الاقحاح كما تسموهم من الصحابه المعاصرين للوحي ومحمد والتابعين المدققين عن الصحابه ..

أهمية اتباع فهم الصحابة للوحيين
الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
من درس: كيفية التعامل مع الألفاظ الشرعية


إننا نفهم المصطلحات الواردة في الكتاب والسنة على وفق فهم الصحابة والتابعين، وهذا لا يتعارض مع قولنا: على ضوء لغة العرب؛ لأن الصحابة هم أفصح الناس وأعلمهم باللغة، فقد نزل القرآن بلغتهم، وتلقوه وآمنوا به، وعلموه وفهموه، وحفظوه وطبقوه وعملوا به، وهم عرب أقحاح محتج بلغتهم، فاللغة حاصلة عندهم، وزيادة على ذلك هم أهل الإيمان والدين، فهم حجة من جهة اللغة، وفوق ذلك هم حجة في الدين وفي الفهم.

فإذا فهم الصحابة والتابعون والسلف من كلمة قرآنية معنى ما، لم يجز لأحد بعدهم أن يخالفهم، وإلا كان واقعاً في أحد أنواع التأويل الثلاثة: إما الكفر أو البدعة أو الخطأ؛ فأقل ما يقال: إنه أخطأ، لأنه أتى بكلمة لم يفهمها الصحابة والسلف من كتاب الله، وهم أعلم الناس به، فهم المرجع إذاً.

ولهذا لا يمكن أن نستغني أبداً عن فهم أهل السنة للقرآن والسنة، ونكتفي باللغة.

فلو جاء أحدهم وقال: إن عندي تاج العروس ! أكبر القواميس والمعاجم في اللغة العربية، فأقرأ القرآن وأنظر معناه من تاج العروس ، فنقول: هذا تصرف خاطئ، فالأصل أن تأخذ معنى الآية من كتب التفسير التي تفسر القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بكلام الصحابة والتابعين، ثم بكلام العرب وشعرهم، هذا هو المنهج الصحيح لفهم القرآن والسنة، فيجب أن نعي ذلك جيداً، وألا ننسى هذه القضية الأساسية التي يخالفنا فيها أهل البدع؛ مثل المعتزلة ، ويخالفنا فيها إلى حد ما الأشاعرة ، ويخالفنا فيها الصوفية والباطنية خلافاً شديداً، ويخالفنا فيها في هذه الأيام وفي هذا العصر الحداثيون .

http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&contentID=5596

ثانيا الشعر لا يصلح للاستشهاد بالحوار الديني فالشعراء يخرجون كثيرا عن القواعد اللغوية في قصائدهم :

"والشعر كلام موزون بأفاعيلَ محصورة في عدد معيّن من الحروف، والحركات، والسكنات، ويستلزم بناؤه على هذه الصورة المقيَّدة بالوزن، والقافية أن يلجأ قائله، أحياناً، إلى الخروج عن القواعد الكلّيّة وارتكاب ما ليس منها؛ إمّا بزيادة اللفظ أو نقصانه أو تغيير في تركيب الجملة من تقديم وتأخير أو فصل بين متلازمين، وغير ذلك مما لا يُستجاز في الكلام مثله ."

(ضرائر الشعر، ابن عصفور: 13)

وايضا :

".. فالشعر عندهم موضع اضطرار، أو أسير الوزن. والوفاء للوزن قد يقتضي من الشاعر أن ينحرف بالكلمة أو بالتركيب عما تقتضيه قواعد اللغة من نحو وصرف. والنتيجة التي يؤدي هذا الفهم إليها هي أن الوزن قيد يحد من حرية الشاع ."

(أسرار اللغة: 252)

وايضا :

"هذه اللغة المتكلمة تقترب من اللغة التلقائية، ويطلق هذا الاسم على اللغة التي تنفجر من النفس تلقائياً تحت تأثير انفعال شديد، ففي هذه الحالة يضع المتكلم الألفاظ الهامة في القمة، إذ لا يتيسر له الوقت ولا الفراغ اللذان يجعلانه يطابق فكرته على تلك القواعد الصارمة قواعد اللغة المتروية المنظمة، وعلى هذا النحو تتعارض اللغة الفجائية مع اللغة النحوية ."

(اللغة، فندريس: 194-195)

وقال أبي الطيب المتنبي :

"قد يجوز للشاعر من الكلام مالا يجوز لغيره، لا للاضطرار إليه، ولكنْ للاتساع فيه واتفاق أهله عليه، فيحذفون ويزيدون"