حدثت التحذيرات التالية: | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Warning [2] Undefined variable $newpmmsg - Line: 24 - File: global.php(958) : eval()'d code PHP 8.1.2-1ubuntu2.19 (Linux)
|
نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3) +--- المنتدى: حول الحدث (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=64) +--- الموضوع: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض (/showthread.php?tid=47712) الصفحات:
1
2
|
نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - خالد - 03-20-2012 من خطب المرحوم السيد حسين فضل الله، انتزعت لكم هذا المقطع مع الكلام المرفق فيه أن تكون حرا "أن تكون حرا هي إرادتك بالحرية في داخل نفسك، فالحرية لا تصدر بمرسوم، والحرية لا تعطى، إنها تماما كالينبوع الذي يتفجر من أعماق الأرض ليفرض نفسه. فالينبوع عندما يتفجر لا يأخذ رأي هذا ولا يأخذ رأي ذاك، ولا يتقبل أي اعتراض من أرض جديبة هنا وأرض خصبة هناك. هو يعطي لأن العطاء سر ذات الينابيع، والشمس تعطي النور والدفء والحرارة والحياة لأن ذلك سرها. والإنسان في إنسانيته التي تمثلها حريته. حرية أن تقول لا عندما تكون الـ لا فكرك حتى لو قال العالم نعم، وأن تقول الـ نعم لو كانت النعم فكرك حتى لو صاح العالم كله لا. ليست المسألة أن تكون أنانيا، ولكن المسألة أن تكون إنسانيا. تستمع إلى العالم، هذا يفكر بطريقة وتناقش تفكيره، وذاك يناقش بطريقة وتناقش تفكيره، ثم تحاول أن تؤصل فكرك من خلال ما تملك من معطيات الفكر. لذلك أن تكون إنسانا يساوي أن تكون حرّا." رحمك الله يا سيد محمد، ما أحوجنا إلى مثل هذه الكلمات اليوم، أن تكون إنسانا يساوي أن تكون حرا، فليس من يرضى لنفسه العبودية وهو حرّ بإنسان. RE: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - على نور الله - 03-20-2012 رحم الله السيد الامام المرجع الفاضل محمد حسين فضل الله و لكن ارجو التامل بكل كلامه فى المقطع و ليس عبارة واحدة فالحرية ان تكون الفكرة فكرتك , و الراى رايك لا ان تكون ماسورا فى فكرك للاعراب و الناتو و الكاوبوى الصهاينة RE: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - حائر حر - 03-20-2012 (03-20-2012, 09:28 PM)خالد كتب: رحمك الله يا سيد محمد، ما أحوجنا إلى مثل هذه الكلمات اليوم، أن تكون إنسانا يساوي أن تكون حرا، فليس من يرضى لنفسه العبودية وهو حرّ بإنسان. المرحوم كان له مواقف ممتازة للتقريب بين المذاهب على اختلافها شتان بينه وبين شيوخ السلفية القذرين الرد على: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - خالد - 03-21-2012 شيوخ السلفية القذرين يا حائر ليسوا فقط وهابية، هناك سلفيون شيعة، سلفيون سنة، سلفيون من أديان أخرى، سلفيون من أيدولوجيات أخرى، سلفيون من كل ملة ونحلة. RE: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - على نور الله - 03-21-2012 RE: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - خالد - 03-21-2012 (وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا*23*) نوح كان قوم نوح قد اتخذوا من رجال صالحين تماثيل، ثم طال عليهم العهد فصنّموها، ثم عبدوها. هاأنت ترى قارؤنا العزيز كيف يتحول الرجل الصالح أو النبي إلى صنم بعد موته، لا ينتفع من علمه ولا يرجع إلى مصدره، بل ندق صدورنا بطرب صوفي حول صورته. رحمك الله يا سيد محمد، ما كنت أظنك لترضى بهذا، كما لم نرض لك أن يطلق عليك زعران إيران لقب الضالّ المضلّ، ذهبوا وخسئوا وبقي علمك وجهدك، ولك بإذن المولى أجرك مرتين، مرة على علمك ومرة على صبرك على زعران إيران. لا ننسى أن الله أنجاك من محاولتي اغتيال، ولو طال بك الزمن لتشهد ما نشهد، ولنشهد ما بعده بإذن الله، ربما لعرفنا من كان يزعجه موقفك. لا ننسى يا سيد محمد أنك رفضت زعرنات حركة أمل، دمية النظام المافيوزي السوري بلبنان، وأنك رفضت مقالتهم التي كتبوها على حوائط بيروت والجنوب، "اقتل سني تدخل جني(جنة)"، ورفضت حصار المخيمات في أواسط الثمانينات، ووقفت كالطود الشامخ في وجه زعران الطوائف، بما في ذلك زعران الطائفة التي تزعم أنك منها. وصرت إنسانا فوق الطوائف، لا تنتسب إليها بل هي التي تسعى إليك لتكسب اسمك في صفها. بقيت وفيا لله ورسوله، وفيا للآل الكرام، فجزاك الله عنا خيرا ولقاك نضرة وسرورا. RE: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - على نور الله - 03-22-2012 لو كانت محبة العالم او ولى الله كفرا و شركا , فكل المسلمين كفار لانهم يحبون الرسول الاعظم مازال الحمقى لا يعرفون الفرق بين المحبة و التعبير عن الحب و الوفاء من جهة و العبادة و التاليه من جهة اخرى , و لذلك ينصبون انفسهم مكان الله فى الحكم على الناس بالكفر و الشرك و دخول الجنة و النار الرد على: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - خالد - 01-19-2013 ترفع بمناسبة شهداء الحرية في سوريا، عاشت سوريا حرة، والأسد يطلع برة. RE: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - Rfik_kamel - 01-19-2013 (03-20-2012, 11:45 PM)حائر حر كتب:(03-20-2012, 09:28 PM)خالد كتب: رحمك الله يا سيد محمد، ما أحوجنا إلى مثل هذه الكلمات اليوم، أن تكون إنسانا يساوي أن تكون حرا، فليس من يرضى لنفسه العبودية وهو حرّ بإنسان. ليس فقط مع المذاهب بل بين الأديان وكان محبوه من العلمانيين أيضا من المدهش أن يتغنى إستئصاليون مجرمون تشتبك أيديهم بأيدي القاتل التاريخي للسوريين ثم يحاولون إرتداء لبوس الأدب والأخلاق وهم منها براء الرد على: نصيحة السيد محمد حسين فضل الله للثوار في سوريا والمستضعفين في الآرض - خالد - 01-19-2013 السيد محمد حسين فضل الله حر يخاطب الأحرار، من البداهة أن لا يعقل العبيد هذا الخطاب، فالعبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة. وقال آخر، العبد ليس لحر صالح بأخ ــ ولو أنه في ثياب الحر مولود. عبيد العصا، وكل لكع، لن يستوعبوا معنى الحرية، لأن الديدان والعلق لا تعيش في النور، وإن خرجت إليه ماتت. تشبه سوريا تحت وطأة النظام كقوم كثر قد جعلوا في قفص مغلق في قاع جهنم، محاط بالحيات والعقارب، وحامل مفاتيح القفص يأكل كل يوم منهم رجلا أو يتفخذ امرأة. فإن رضوا بالسلامة صاروا له مزرعة، وإن أرادوا الخروج إلى مكانهم في الجنة لزم عليهم أن يكسروا القفص، وأن يقتلوا حامل مفاتيحه، ثم أن يجوزوا بين الحيات والعقارب والنيران صعودا حتى يخرجوا بالسلامة بإذن الله. لا يقال أن الخير لهم أن يلزموا قفصهم، لأن حامل المفاتيح يأكل كل يوم رجلا واحدا، فمالهم وصراع الأفاعي والعقارب، ولا يقال يخلف عليه، لأنه ليس بمنة منه هم قد نجوا، وليس موقعهم في جهنم. السوريون سيصبحون أحرارا، ويخلصون من حامل المفاتيح بشار الأسد المجرم الزنيم، ومن معاونيه من سوريين أو غير سوريين، ومن الطائفيين من شيعة إيران وعلويي النظام وسلفيي الخليج ومنتفعي السنة وغيرهم، ومن أشباه الخوارج الذين هم العقارب والأفاعي في الطريق، ومن النيران التي هي الدمار الذي ألحقه المجرم بن المجرم بسوريا، وسيبنوا سوريا كما لم تكن من قبل. يللي ما عاجبه هالحكي يصطفل، جعله عمره لا يكون عاجبه. العبد لا يعقل كلامي، ولا يعقل العبد من كلامي إلا العصا وأمره بكنس المنزل وحلب الشاء وتغيير حفاضات الأولاد ونقل الحطب والماء والعصا من جديد. |