نادي الفكر العربي
العقلية الميكيافيلية في الفكر الديني! - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5)
+--- المنتدى: الحوار اللاديني (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=63)
+--- الموضوع: العقلية الميكيافيلية في الفكر الديني! (/showthread.php?tid=49928)



العقلية الميكيافيلية في الفكر الديني! - عبدالله بن محمد بن ابراهيم - 02-05-2013

هل يمكن لمجتمع ما ان يقبل بتعذيب طفلة لا تتعدى السنوات الخمس و اغتصابها و قتلها؟ اما القاتل فهو الوالد!! ماذا يعمل؟ داعية اسلامي!! السؤال: كيف يقبل المجتمع بتبرئة هذا القاتل؟ " و اذا المؤودة سئلت؟" نعم لقد كانت مؤودة, لكنها لم تغتصب و لم تعذب... يبدو انه يحق للداعية ما لا يحق لغيره.
انا ضد حكم الاعدام كليا, لذلك لم اكن لاقبل باعدام هذا التمساح ( و يقولون ان الانسان تحدر من سلالات من الغوريلا, انا اجزم ان من فعل هذا الفعل قد تحدر من سلالة من التماسيح او الافاعي) و لكني كنت لاكون راضيا لو حكموا عليه بالتعذيب المماثل لما فعله بالطفلة مع اطالة عمره.
ألآن, كيف يبرر هذا الداعية ما فعله امام نفسه؟
انها العقلية الميكيافيلية للعبيد! فالمراة المسلمة لا ترى كبير حرج في الزواج من رجل متزوج و ذلك بحجة ان هذا حلال!! اما الصحيح فان غايتها ان تتزوج من هذا الرجل فلا باس بالامر و لو كان على حساب تدمير الاسرة القائمة!
صاحبنا هنا يريد ان يتخلص من الطفلة, بكل بساطة يقوم باغتصابها و تعذيبها و من ثم قتلها دون ان يرف له جفن!! اليس الامر عجيبا! لكن بما انه داعية فلا بد له ان يكون صاحب صلاحيات اوسع من العبيد الباقين. الم تكن صلاحيات محمد اوسع بكثير من صلاحيات المحمديين؟ من هنا وجد صاحبنا انه لا باس عليه ان يعذب ابنته و يغتصبها و يقتلها لان كل ذلك لا يعتبر تجاوزا لصلاحياته!!
قديما و في عصور الظلمات في اوروبا كانوا يحرقون الساحرات. و الساحرات هن من كن يسحرن الناس بالخزعبلات او بالجمال. فكان منهن من اوتيت جمالا خلابا مما اغرى بها بعض الكهنة, فكانوا يراودونهن عن انفسهن, فان رفضن وجدوا انه لا باس في احراقهن! يحق للعبيد ما لا يحق لغيرهم, و لرجل الدين مثل حظ العبدين او اكثر.
حتى التباين بين العبيد في الديانات المختلفة, فالمحمدي يعتقد ان المعجزات هي حق حصري للمحمديين, لانهم على حق اما الباقون فهم كفرة فجرة... و كذلك المسيحي و الموسوي... هذا النمط من التفكير يجعل العبد في حل من عقدة الذنب امام نفسه... فهذا احدهم يهلك احدا ما ليتزوج امراته... و من بعدها يقولون لك انه نبي...و نعم النبي!!!


الرد على: العقلية الميكيافيلية في الفكر الديني! - الوطن العربي - 02-05-2013

برأيك ماهو المخرج المناسب لما يجري بسوريا؟!


RE: العقلية الميكيافيلية في الفكر الديني! - عبدالله بن محمد بن ابراهيم - 02-05-2013

مع ان سؤالك بعيد الصلة بالموضوع غير اني ساجيب كالتالي:
بكل موضوعية انا لا اعتقد ان الثورة اندلعت من تلقاء نفسها في سوريا غير ان هذا لا يلغي ما وقع من مآسي ابدا كما لا يلغي مسؤولية النظام عن كل قطرة دم تراق على ارض سوريا الحبيبة, كما انه بالتاكيد يعني اننا لا يجب ان نصب الزيت على النار, و يجب علينا ان نعمل جميعا و بكل جهد ممكن على التهدئة و الوصول الى حل بالوسائل السلمية و ايقاف حمام الدم الاليم الذي يعيشه السوريون. انا لست سوريا, و امر الحل متروك للسوريين و انا اوافق على اي حل يتوافق عليه السوريون, و لا ارى باسا في تكرار النموذج اليمني, يعني فليخرج الاسد الى روسيا و لتتوقف المأساة الدائرة في سوريا العزيزة. انا لا ارى ان استمرار الاسد في الحكم اغلى من دماء السوريين من معارضين او موالين مهما كنت من مؤيدي الاسد, كما اني لا ارى ان محاسبة الاسد و اعدامه اغلى من دماء السوريين من معارضين او موالين مهما كنت من معارضي الاسد. ان ما جرى في سوريا حتى الآن اكثر من كاف ليعيدها مئة عام الى الوراء, و ان استمر الحال على ما نرى فلن يبقى من سورية ما نبكي عليه. ليس الوقت لنزايد على بعضنا البعض انما هو وقت الحكمة و الصبر و التعالي على الاحقاد و الا ستكون العاقبة اوخم مما يتوقعها احد. صدقني ايها الزميل انه اذا استمر الامر على ما هو عليه فسيكون الآتي اعظم, و سنشهد مجازر هائلة و فرز ديموغرافي على اساس المذهبية على غرار ما حصل في لبنان و لكن اكبر بشكل لا يقارن.
التاريخ يثبت انه لا غنى عن التطور ( القانوني و الاجتماعي و الاقتصادي و العلمي و... ) للوصول الى الديموقراطية و الحكم المدني السليم مهما امتدت الثورات.