![]() |
مطلوب كتب لسركون بولس - نسخة قابلة للطباعة +- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com) +-- المنتدى: الســـــــــاحات الاختصاصيـــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=5) +--- المنتدى: قــــــرأت لـك (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=79) +--- الموضوع: مطلوب كتب لسركون بولس (/showthread.php?tid=8397) الصفحات:
1
2
|
مطلوب كتب لسركون بولس - سمير بن يونس - 10-25-2007 اخوتي فبل ايام رحل عنا الشاعر العراقي الكبير سركون بولس اريد ان اعبر عن حزني والمي الشديد بفقدان هذا الشاعر المبدع بقراءة بعض من اشعاره لهذا اطلب المساعدة في تحميل بعض كتبه اذا كانت موجودة على النت مطلوب كتب لسركون بولس - سمير بن يونس - 10-25-2007 عذرا ....طبعا اقصد سركون بولص ليرحم الله روحه اخطات عندما كتبت بولس مطلوب كتب لسركون بولس - Seta Soujirou - 10-25-2007 في موقع كيكا ستجد العديد من المشاركات التأبينية لوفاة سركون بولص كـيــكا وفي هذا الرابط ستجد ملف جريدة الحياة عن سركون بولص مطلوب كتب لسركون بولس - سمير بن يونس - 10-25-2007 شكرا يا اخي هل من مجموعات شعرية يمكن قراءتها على النت انا قرات كل التأبينات مطلوب كتب لسركون بولس - Seta Soujirou - 10-25-2007 لم أجد موقعاً يجمع أشعاره - ناهيك عن وجود دواوينه - ولا أظن أن أي مادة مطبوعة له ستكون متوفرة بسهولة في المكتبات لعدم وجود طلب على دواوين الشعر الحديث!! في الغالب يحملها الناشر معه ليعرضها في معارض الكتب فقط .. والسبب في ذلك هو أن الإعلام الأدبي -وغير الأدبي - لا يركز إلا على أصحاب "القضايا" فقط ( أدونيس - درويش - نزار) مطلوب كتب لسركون بولس - Seta Soujirou - 10-25-2007 قصائد غير منشورة الكرسي كرسيّ جدّي ما زالَ يهتزّ على أسوار أوروك تحتَهُ يعبُرُ النهر، يتقلّبُ فيهِ الأحياءُ والموتى. أبي في حراسة الأيّام لم تكن العَظمة، ولا الغُراب كانَ أبي، في حراسة الأيام يشربُ فنجان شايه الأوّل قبل الفجر، يلفّ سيجارته الأولى بظفْر إبهامه المتشظّي كرأس ِثُومة. تحت نور الفجر المتدفّق من النافذة، كانَ حذاؤهُ الضخم ينعسُ مثل سُلحفاة زنجيّة. كان يُدخّن، يُحدّقُ في الجدار ويعرفُ أنّ جدراناً أخرى بانتظاره عندما يتركُ البيت ويُقابلُ وحوشَ النهار، وأنيابَها الحادّة. لا العَظمة، تلك التي تسبحُ في حَساء أيّامه كأصبع القدَر لا، ولا الحمامة التي عادت إليه ِبأخبار الطوَفان. سقط الرجل في وسَط الساحة سقطَ الرجُلُ على رُكبتيه. هل كان مُتعَباً إلى حدّ أن فقدَ القُدرة على الوقوف؟ هل وصلَ إلى ذلك السدّ حيث تتكسّرُ موجةُ العُمر النافقة؟ هل قضى عليه الحزنُ بمطرقة ٍ يا تُرى؟ هل كانَ إعصارُ الألم؟ رُبّما كانت فاجعة ًلا يطيقُ على تَحَمّلها أحد. ربّما كان ملاكُ الرحمة جاءَ ببَلطته الريشيّة عندما حانَ لهُ أن يجئ. ربّما كان الله أو الشيطان. في وسط الساحة سقطَ الرجلُ فَجأةً مثلَ حصان حصَدوا رُكبتيه ِبمنْجَل. جسدي الحيّ في لحظته النوافذ ُ مُغَطّاةٌ بستائرها المُخَرَّمة، وأنا راقدٌ في سريري، بؤرةً لشَذراتٍ آتية من باطن أرضي أنا، جسَدي الحيّ في لحظته، هذا التنّور الذي لا يكفُّ عن تَدوير الأرغفة للجياع المزدحمينَ على بابي. وجهي مُعَلّى للسماء وما من زاويةٍ للتنَحّي شَعري مُعَفَّرٌ بأتربة الشمس، والهواءُ يدخلُ قُمرات سفينة أبعثُ بها الى البحر، بين آونةٍ وأخرى، مصنوعة من كلماتي. كلماتي المليئة بالنذائر، والنُذُر، ومفاجآت أيّامي. هي الأثقَل من تُراب قبر أبي المجهول في مسقط رأسي. لا، لستُ الطريحَ الذي قد تتخيّل، على سرير انعزالاتي أبعدَ من أن تصلني صيحاتُكَ المجيدة. النورُ يُملّسُ وجهي، والرؤيةُ قد تُحيلُ جدرانَ غرفتي إلى مسرح ٍورَقيّ، يُشعلُ فيه النارَ عُودُ ثقاب. يدي قد تُسقطُ حِمْلها من الكلمات على هذه العتبة المغطّاة بالخطى وتُبَعثرني ريحُ الربّ الغاضب المترنّح في مسيرتهِ عبرَ الصحراء كحَفنةٍ من الحنطة. (آه، يا أوجُهَ التواريخ الجريحة!) هذا أنا: صوتُ أجراسي الخفيّة في اللحم، أعلى من عاصفةٍ وشيكة. مطلوب كتب لسركون بولس - سمير بن يونس - 10-26-2007 اشكرك على هذه القصائد لقد قراتها وتحسرت على كاتبها مطلوب كتب لسركون بولس - Seta Soujirou - 10-26-2007 Array اشكرك على هذه القصائد لقد قراتها وتحسرت على كاتبها [/quote] ولو لم يمت سركون .. هل كنت ستتحسر عليه بقراءتها؟ لا أقصد بهذا السؤال أي نوع من الانتقاص أو ما شابه .. لكنها المشكلة الموجودة في تعامل القارئ العربي للشعر الحديث - وربما القديم أيضاُ .. فالشاعر لا يصنع شعره بقدر ما قضية الشاعر - وفي الغالب مأساته - هي التي تصنعه! قد تكون هذه الفكرة إيجابية وتصف "حقيقة" الشعر والشعراء .. لكن عندما نسلم بها - بهذا الشكل - فإننا نلغي الشعر وومتنه المكتوب ولا يتمثل أمامنا غير هذه القضية/المأساة . مظفر النوّاب .. من الذي صنعه صنعه شاعراً ؟ أليست الحياة ومصائبها هي التي أمسكت بيده ليكتب ويقرأ الشعر؟ المسألة هنا جداً واضحة ... إذا ما المشكلة؟ المشكلة هي أننا ننتظر من الشاعر أن يكون صاحب قضية .. فإن لم يحالفه الحظ في إحداها وقع في حفرة مظلمة لا يعلم به أحد .. وعندما يموت .. وقتها فقط .. يصبح صاحب قضية ومأساة .. ووقتها فقط يفتح القارئ عينيه ليكتشف أنه واقع في نفس الحفرة التي كان فيها هذا الإنسان الشاعر .. لكن الفرق هو فقط في حركة بسيطة .. موت تصحبه قرقعة أو حشرجة تنبه كائنات إلى عدم وجود الكائنات. تحياتي لك (f) مطلوب كتب لسركون بولس - إبراهيم - 10-26-2007 Array اخوتي فبل ايام رحل عنا الشاعر العراقي الكبير سركون بولس اريد ان اعبر عن حزني والمي الشديد بفقدان هذا الشاعر المبدع بقراءة بعض من اشعاره لهذا اطلب المساعدة في تحميل بعض كتبه اذا كانت موجودة على النت [/quote] تأثرت بشدة لحوارك أنت وسيتا وأعدك، ولأجل خاطر مشاعرك هذه، أن أعمل ما في طاقتي وأنا واثق أن سيتا سيعمل كذلك أيضا. شكرا على مشاركتك الثمينة جداً يا سيتا. ذهب. مطلوب كتب لسركون بولس - سمير بن يونس - 10-26-2007 اخي العزيز سيتا اشكر لك هذا التفاعل معي الحقيقي انني تعرفت على كتابات الشاعر المبدع سركون بولص قبل سنوات ومن خلال مشاركاته في مجلة مشارف الفلسطينية والتي خصصت اكثر من ملف للشعر العراقي والادب العراقي والوجع العراقي. اهتمت المجلة بنشر كتابات لفاضل عزاوي , سركون بولص وفوزي كريم وهاشم شفيق وسنان انطوان وعواد ناصر وسميرة المانع وسعيد فرحان ومؤيد الراوي وشمعون بلاص وغيرهم. هذه المجلة الرائدة ( مشارف)والتي تصدر في مدينة حيفا عرفتني على عوالم سركون بولص ولقد اعجبت بشعره كثير واعجبت بعالمه الاسطوري وسيرة حياته, ونقبت عنه في النت كذلك ودائما روادتني رغبة جامحة التقرب اكثر على شعرية هذا المبدع اكثر من قصائده المنشورة في المجلة المذكورة اما عندما رحل عنا بولص فقد عاودني ذلك الحنين القديم الى االانكباب على كتاباته. ورغم هذا اوافقك على عدم الاهتمام العام بالشعر الحديث ويعود ذلك الى قلة الكتب المنشورة في هذا المجال انا شخصيا اقرا كثيرا في مواقع تهتم بالشعر الحديث مثل كيكا وجهة الشعر ومجلات ادبية مثل مشارف وغيرها وانا في فلسطين المحتلة في عام 48 في منأى عن اغلب المنشورات العربية انا محروم من كثير من الكتب الجديدة والمجلات المحكمة التي تصدر في العالم العربي . |