نادي الفكر العربي
الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - نسخة قابلة للطباعة

+- نادي الفكر العربي (http://www.nadyelfikr.com)
+-- المنتدى: الســــــــاحات العامـــــــة (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=3)
+--- المنتدى: فكـــر حــــر (http://www.nadyelfikr.com/forumdisplay.php?fid=57)
+--- الموضوع: الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ (/showthread.php?tid=9439)

الصفحات: 1 2 3 4


الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - العاقل - 08-25-2007

"حنا العرب
يا مدعين العروبة
وحنا هل التوحيد
وانتم له اجناب"


خالد الفيصل




كيف اعترفت الدول العربية باستقلال الكويت ؟

هذا السؤال، ليس سؤالا سياسيا يتناول جانبا من التاريخ القومي الخاص بالكويت، بل هذا السؤال يتضمن إبراز حقيقة "المركزيّة" العربيّة ، التي سنتناولها عما قريب.

وإجابةً على السؤال المطروح، تقول مريم جويس أنه في سبيل تحقيق الكويت لاعتراف الدول العربيّة باستقلالها عرضت "على بغداد قرضا فوريا مقداره مليونا دولار ... بعد ذلك وافق الجانبان على تبادل الوفود للتفاوض حول قرض مقداره عشرون مليون دينار ...كما تم التوصل لاتفاق آخر تقدم فيه وزارة المالية الكويتية قرضا إضافيا مقداره عشرون مليون دينار"(1). أما سوريا فقد "أعلنت ... اعترافها باستقلال الكويت مرفقا بقرض من الإمارة بمناسبة الاتفاقية"(2).

هذا التعامل التي تعاملت به دول عربيّة "قوميّة" مع استقلال دولة عربيّة ساهمت معهم في المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل ، وأسست صندوق الكويت للانماء الاقتصادي العربي، وشاركت الامة "العربية" في أفراحها وأتراحها؛ أقول : هذا التعامل الابتزازي – الذي لا يمر عليه ثلاثون عاما إلا وتقتحم الجيوش العراقية أراضي الكويت والسعودية- لا يمكن تفسيره إلا بطرح السؤال التالي : ما المقصود بكلمة "عرب" في الأدبيات المصرية والشامية والعراقي ؟ هل الفكر "العربي" كان فعلا تعبيرا عن العرب من "المحيط إلى الخليج" أم كان فقط تعبيرا عن عرب الهلال الخصيب ومصر ؟

هذه الأسئلة كلها ستصب في إجابة واحدة ، وهو أن الفكر العربي كان منحازا بشكل صارخ لعرب دون عرب. وهذا الانحياز والتمركز، يشابه المركزيّة الأوروبية التي تمارسها على الفكر العالمي ، فهي ليست دعوى أيديولوجية يتم التنظير لها بشكل واع، بقدر ما هي بطانة إيبستمولوجية تمارس سلطتها على كل التفكير في "الفكر العربي".

سنضرب عدّة أمثلة على هذه المركزية ، وهذه الأمثلة بالغة الدلالة على هذه المركزيّة إذ أنها مؤلفات لمفكرين ينتمون جغرافيا لخارج منطقة المركزيّة ، أقصد مفكرين من المغرب العربي والخليج. نبدأ بمحمد جابر الأنصاري ، ففي كتابه "الفكر العربي وصراع الأضداد" نجد أن الفكر العربي ليس شيئا سوى مسارات الفكر في مصر والشام ولبنان والعراق، وفي حالة خروجه عن هذه المسارات ، فإن المفكرين الآخرين الذين يستشهد بهم هم مفكرين اندمجوا في الإشكاليات المصرية والخصيبية ، كعبد الله القصيمي ، فهو ،وعلى الرغم من كونه سعوديا ، إلا أنه ومنذ "هذه هي الاغلال" اندمج في الاشكاليات الفكرية لبلاد المركز. وكذلك نجد إقبالا عربيا على روايات عبد الرحمن منيف، وما هذا إلا لأنه تخلى تماما عن اشكالياته المحلية لينخرط تماما في اشكالية المركز. وحتى "مدن الملح" التي أُريد لها أن تكون ملحمة الجزيرة العربية والنفط، تحولت – كما يقول القصيبي- إلى كاريكاتير سياسي. ونضيف نحن أن الشخصيات الجوهرية والتي تتصف بالوعي في الرواية كانت شخصيات من المركز، أما غيرها فلم تكن سوى شخصيات بدوية ساذجة !

بل حتى تأريخ الفكر العربي، نجده ينحاز تماما لتلك المنطقة ، فهو يُقَسَّم عادة من حملة نابليون إلى عهود الاستقلال، ومن عهود الاستقلال إلى نكبة 1967م. وهذا التأريخ في حال تطبيقه على السعودية نجده تأريخ مقلوب لا يعكس أي معطيات واقعية ، فدعوة محمد عبد الوهاب، هي التي أثرت في الجزيرة ، لا حملة نابليون، و"توحيد الملكة" على يد الملك عبد العزيز هو الحدث التأسيسي في تأريخ الجزيرة، لا "عصور الاستقلال" .. و"عصر الطفرة" هو الذي أثر على التركيبة الديموغرافية للسعوديين أكثر من تأثير كل حروب عرب المركز مع اليهود.

بل حتى في التحليلات الاجتماعية نجد انحيازا واضحا لتلك المنطقة ، فيتم بحث تأثير "الاستعمار" على الفكر العربي، وبحث انتقال العرب من الأرياف إلى المدن، وتأثير مؤسسات الدولة العثمانية التقليدية في بناء الدولة العربية الحديثة، واتفاقية سايكس بيكو ...إلخ. وهذه الاحداث لا تطرح على انها قضايا تتعلق بجزء من أرض العرب، بل تطرح على أنها قضايا العرب، ويتم تعميم نتائجها على باقي العرب.

نجد كتابا لعبد الله العروي ، وهو مغربي ، عنوانه "الأيديولوجيا العربية المعاصرة" ، دافع الكتابة لهذا البحث هو ما لاحظه "من تعثر واضح ، على المستويين السياسي والثقافي، في مسيرة المغرب بعد عشر سنوات من استقلاله" و لكنه عند دراسته للمغرب يوضح أنه لم يستطع "الوقوف عند حدود الوطن المغربي. لم تلبث الدراسة أن شملت مجموع الشعوب الناطقة بالعربية." ويبرر ذلك بأن المغاربة يلجأون " إلى اشكالية سبق أن لجأ إليها مفكرون من بلدان عربيّة أخرى. فلا يمكن الحكم على البعض دون الحكم على الجميع"(3). وهنا ، من عدم إمكانية الحكم على البعض دون الجميع، تتبدّى كل المشكلة؛ فـ"الجميع" هنا لا تحيل دلاليا إلا لعرب مصر والشام والعراق ، وهذا ما سيتبين من الفصل الأول ، فهو يقول " يمكن أن نميز ضمن الايديولوجيا العربية المعاصرة ثلاثة تيارات أساسية. يفترض التيار الاول أن أم المشكلات في المجتمع العربي الحديث تتعلق بالعقيدة الدينية ، والثاني بالتنظيم السياسي ، والثالث بالنشاط العلمي والصناعي"(4). وهذا التعميم الذي يطلقه العروي ، لا يجد نموذجه إلا في مصر ، فالشيخ الممثل للتيار الأول لن يكون سوى محمد عبده، ورجل السياسة الممثل للتيار الثاني سيتجسد في كل من الكواكبي وخالد محمد خالد وطه حسين وعلي عبد الرزاق، أما داعية التقنية الممثل للتيار الثالث فلن يكون سوى سلامة موسى. واخيرا يتدارك العروي، فينفي محاولة اتهامه بأي انتقائية مؤكدا ان هذه الشخصيات الثلاث "لحظات ثلاث يمر بها تباعا وعي العرب، وهو يحاول ، منذ نهاية القرن الماضي ، إدراك هويته وهوية الغرب"(5). هكذا ، وبجرّة قلم، يشطب تاريخ غالبية الدول العربية ويستبعد افكارها استبعادا تاما – بما فيها بلاد المغرب – لصالح دول المركز!

هذه المركزية ، نستطيع تسويد الصحف في إثباتها ، فنجد مثلا في كتاب يحمل عنوان "الخطاب العربي المعاصر"، نجد الجابري يحلل خطاب العرب ، وقائمة مراجعه لا تخرج أبدا عن حدود مصر والشام والعراق، وإن خرجت فهي لصالح مثقفين انحازوا لاشكاليات دول المركز. وفي كتاب ضخم أصدره مركز دراسات الوحدة العربية بعنوان "الفلسفة في الوطن العربي في مائة عام" شارك فيها حوالي أربعين مشاركا ، ليس من بينهم خليجي واحد، والموضوعات كانت كالتالي : "الإشكاليات العامة"، " الفلسفة في مصر" ، "الفلسفة في المغرب العربي"، "الفلسفة في الشام والعراق". ولا نجد شيئا آخر غير ذلك ! قد يُقال : "أنه لا وجود للفلسفة والفكر في الخليج"، وهذه الدعوى هي صدى للفكر المركزي العربي، فبعد ان تم تقنين مفهومي "الثقافة" و"الفلسفة" بالشكل الذي يتلائم واحتياجات المركز، المنحاز هو الآخر إلى المركزية الأوروبية، بعد عملية التقنين هذه يتم استبعاد كل لون من ألوان التعبير الفكري، على اعتبار أنه لا يتطابق مع النماذج المنحوتة من قبل دول المركز. بل إن حضور دول الخليج لم يجد له مكانا إلا في جزء من العرض البانوراميّ الذي قدمه حسن حنفي، ولكن هذا الحضور كان لمن تخلوا عن إشكاليتهم الداخلية لحساب اشكاليات العرب الأخرى ، والمصيبة كل المصيبة ، أن هذا الانتقال من اشكاليات منطقة عربية لمنطقة عربية اخرى يسمى انتقالا من "الهم القطري" إلى "الهم العربي"!

نجد هذه المركزيّة أيضا في كتابة التاريخ ، فثورة الشريف حسين على سبيل المثال تسمى "ثورة عربيّة"، بينما توحيد الجزيرة العربية يظل عملا قطريا خاصا ، والثورة الجزائرية التي تكبدت خسارة مليون عربي لا تعدو عن أن تكون ثورة "جزائرية". بل إن العروي والجابري عندما ينظرون للتجربة المغربية التاريخية ، يتناولونها كاستثناء ، كتميّز، وهذا يتضمن إقرارا غير شعوري بحتميّة التماثل والتطابق !

وأنا أرى أن هذه المركزيّة تعود لعدة عوامل اهمها : انتقال مركز الخلافة من الجزيرة إلى دمشق فالعراق فمصر فتركيا، الطبيعة الصحراوية للجزيرة العربية ، حدود الدولة العثمانية وانتشار الاستعمار الاوروبي على حدود خطوط التجارة العالمية، انشقاق المغرب المبكر منذ دولة الادارسة . هذه العوامل أثرت على مناظر الإدراك، فأصبح الاستشراق الغربي التقليدي ينظر للإسلام ، الذي هو دين يمتد لمساحات واسعة من الكرة الارضية، والعروبة، من خلال احكامه المتعلقة بإسلام وعروبة الجانب الآخر من الحوض المتوسط.

هذا بما يتعلق بالطبيعة المركزيّة للفكر العربي، فمؤدى هذه الطبيعة هي أن هذا الفكر لا يعبر عن إشكاليات العرب الأطراف ، ولا يطرح حلولا لها.

أيضا، هناك طبيعة أخرى لهذا الفكر هي الطبيعة "الاستلابية"، فهو قائم على استقدام إشكاليّات لا تستجيب لواقعه والغرق الإغراق الجدلي حولها ، كاستقدام إشكالية أوروبا مع السلطة الكنسية الدينية ، وعملية الاستقدام هذه تمارس تشويش للنظر أكثر من أنها تصححه، فلاجل ان تستفيد من الحل الغربي لهذه الإشكالية، فهي تسعى لصنع هذه المشكلة، وذلك عبر تطويع الإسلام وتصويره كمؤسسة دينية ذا سلطة كهنوتية، وبالتالي تصبح المطالبة باستقلال السلطة الدنيوية عن الدينية مبررة. وكذلك، استقدام سيد قطب لإشكالية الحركات الاسلامية في الهند مع القومية. فالمودودي عندما هاجم دعاوى القومية ، كان ذلك من منطلق ان المسلمين أقليّة في الهند ، والانخراط القومي سيؤول لاستبداد الاغلبية على الاكثرية ، لهذا طالب باستقلال يمنع الاستبداد، لكنه مشروط بارتباط يحافظ على المصالح المشتركة بين الهنود. فالمودودي كان يتفاعل مع اشكالية تواجهه فعلا ، ويحاول حلها، لكن سيد قطب وغيره ، قاموا بنقل هذه الاشكالية في مواجهة القومية العربية، التي لا تتصادم مع وجود المسلمين واستعبادهم ، بل على العكس من ذلك تماما ! وكعادة أي استقدام للأفكار يتم قبل إيراد الحلّ المستقدم زرع المشكلة، فتم التنكر لكل الميراث الفكري باعتباره سلسلة من محاولات نصارى الشام لتمرير القومية بغية هدم الإسلام.

الطبيعة الثالثة لهذا الفكر، هي الإنحياز الآيديولوجي لتيارات بعينها ضد اخرى. فعند حديثه عن الإسلام ، ينطلق من مسلمات انحيازية ، فتتم مصادرة الشيعة – الذين يتم تحويلهم من كتلة فكرية لها وزنها في التاريخ الإسلامي، إلى مجرد فرقة مذهبية قديمة و"إثنية" تقاس بعدد الأفراد- والسلفية ، والدروز ، والإباضية وغيرهم، لحساب الإسلام الأشعري الصوفي الشافعي. وكذلك عند الحديث عن الحضارة الإسلامية يتم دمغها باسم "الحضارة العربيّة" في انحياز قومي صرف ضد كل الإثنيات والشعوب والأعراق التي شاركت في بناء تلك الحضارة . فلا أعلم حقيقة كيف نستطيع ان نسمي انتشار الإسلام في الهند والحضارة التي قامت هناك بانها حضارة "عربية" ؟ لذلك نقول أن هذه التسمية تحمل معها انحيازاتها لأنها لا تشير إلا إلى الرقعة العربية من الحضارة الإسلامية. وهل دولة "المماليك" و "الدولة العثمانية" التي هي أجزاء من الحضارة الإسلامية ، يصح أن نطلق عليها حضارة عربي ؟ بل على العكس من ذلك يتم تصوير هذه الدول بأنها كانت تمارس نوعا من الاحتلال للعرب في عمليّة إسقاط تاريخي لا تبالي أبدا بتحري الدقة العلمية للتاريخ.

وعبر إعادة الاعتبار لهذه الطبائع ، نستطيع ان نعيد تحليل هذا الفكر، بالتأريخ له بأحد أمرين: إما بانتقال المركز من مناطقه الجغرافية القديمة إلى مناطق جديدة كالمغرب والخليج، أو عن طريق تشظي هذا المركز بعد الهزيمة الشاملة التي تعرض لها عام 67، وانسحابه تماما بعد كامب ديفيد، وتحول التركيز في المنطقة من ناحية سياسية واعلامية لمنطقة الخليج ابتداء من الحرب الايرانية العراقية . والتأريخ الأول لا أميل إليه لانه لا يملك مادة ضخمة يرتكز عليها تثبت هذا الانتقال المركزي. والذي أميل إليه هو ان المركز تفجّر وانتزعت عنه كل مقومات مركزيته ، واستعادت كل الاراضي الاخرى وعيها بذاتها.

ومن خلال هذا التشظي ، نستطيع أن نتلمس ملامح فكر سعودي جديد متوثب يعاني من مخاطر الوقوع في ذات المزالق التي وقع فيها الفكر العربي المركزيّ، وبهذا السياق نستطيع الإجابة عن أسئلة السكران* حول ظهور هذا اللون الجديد من الفكر في السعودية.





(1) الكويت : 1945-1996 ، مريم جويس ، دار أمواج ، ترجمة مفيد عبدوني : ص 172-173.
(2) نفس المصدر : ص174.
(3) الأيديولوجيا العربية المعاصرة ، عبد الله العروي، المركز الثقافي العربي : ص 23.
(4) نفس المصدر : ص 39.
(5) نفس المصدر: ص 48.
* هذه المقالة هي في الأصل جزء من الرد على "إبراهيم السكران" في بحثه "مآلات الخطاب المدني".





الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - jafar_ali60 - 08-25-2007


يا زميلنا العاقل خليك "عاقل"

فكر عربي ايه ، ومركزية ، وتشظي

يا عيوني خذ عندك المركز

العراق ، بحاجة الي عناية حثيثة لا يستطيع غير الله شخصياً إنقاذه مما هو فيه

فلسطين ، علاوة عن ضياعها " المركزي" ، فوحده جل وعلى له القدرة على رتق الفتق بين حماسستان و فتح لاند

سوريا ، ادعو الله تعالى ان ينجيها ممن اعتلاها ومما يحيق بها

لبنان ، أي لبنان ؟ 18 قبيلة وكل قبيلة فيها دفاع وهجوم وفيها دويلات داخل الدويلة التي داخل لبنان ... بلاش باقي الحكاية أحسن ما يزعل علينا علي بن يزيد بين حنا بن سمعان بن حمدالله يعقوبيان ونص

الاردن : ما عليك الا قراءة الشريط ادناه ، فهو يلبس الفروة صيفاً والبكيني شتاءاً ،

مصر :- سارحة والرب راعيها ، حتى حسبنا انها تسكن في شرم الشيخ ، ما علينا لكل جواد كبوة ، وإنشاء الله ما تطول كبوتها

نكمل ؟

السودان ؟ الخرطوم تواجه كل الغزاة في حلايب ودار فور وكسلا والجنوب ، والوسط ، وما تحت الوسط بشبر

الصومال ، عشرة صواميل قياس 14 لبرغي لسة الحداد ما فكّر يصنعه

بلاش نكمل


يا عمي يا عاقل ، خليك عاقل ، وقلنا سعر البرميل اليوم كم صار ؟


تحياتي مركزي متشظي ملفوف بقطران




الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - العاقل - 08-25-2007

مرحبا عزيزي جعفر علي ،
أتمنى أن تكون في اتمّ صحة وعافية .

الوضع الراهن في بلاد العرب هو نتيجة ما يمكن تسميته نهضة مجهضة. وهذه النهضة المجهضة ترجع لعوامل متعددة. أنا - كسعودي - يهمني منها أن أنبه أبناء موطني على أن "الفكر العربي" الذي يوجد لدينا في السعودية نشاط كبير يرجع اليه ويقوم بمراجعته واستلهامه ، أنبههم على ما أراه فيه ، وذلك مساهمة مني في النهضة بموطني.

هذا بشكل عام ، وسأتناول بشكل تفصيلي ما تفضلت به :


Arrayالعراق ، بحاجة الي عناية حثيثة لا يستطيع غير الله شخصياً إنقاذه مما هو فيه [/quote]

قبل أقل من 20 سنة ، كان هذا العراق أقوى بلد عربي من الناحية العسكرية، ومعدلات التنمية فيه مرتفعة جدا . كيف تحول لهذه الحال ؟
محاولة قراءة هذا التحول وبحث اسبابه هو نشاط فكري ، وبالتالي هو مشدود بمجموعة مسلمات ، ما لم يتخلص من الفاسد منها ، هو بالضرورة سيعيد انتاج نفسه ، ومن ثم الدخول في حلقة مفرغة.

ما فهمته من حديثك أنك تقول اني اغرد في واد والواقع في واد آخر، وفاتك أني لم أهدف تحليل الواقع الحالي بقدر ما تركزت على تحليل الفكر العربي المنتج من بلاد المركز في الفترة الممتدة من منتصف القرن ما قبل الماضي . وحتى كامب دايفيد.

ما تريد ان تثبته انت هو ما اردت قوله انا ، ان تلك المناطق تعيش حالة "التشظي" التي نتجت عن انفجار مركزيتها السابقة. هذا التشظي يظهر بتحلل التركيبة التوفيقية التي قامت عليها الناصرية والبعث، إلى مركباتها المتضادة : الهويات "ما تحت القومية".


Arrayفلسطين ، علاوة عن ضياعها " المركزي" ، فوحده جل وعلى له القدرة على رتق الفتق بين حماسستان و فتح لاند
سوريا ، ادعو الله تعالى ان ينجيها ممن اعتلاها ومما يحيق بها

لبنان ، أي لبنان ؟ 18 قبيلة وكل قبيلة فيها دفاع وهجوم وفيها دويلات داخل الدويلة التي داخل لبنان ... بلاش باقي الحكاية أحسن ما يزعل علينا علي بن يزيد بين حنا بن سمعان بن حمدالله يعقوبيان ونص

الاردن : ما عليك الا قراءة الشريط ادناه ، فهو يلبس الفروة صيفاً والبكيني شتاءاً ،

مصر :- سارحة والرب راعيها ، حتى حسبنا انها تسكن في شرم الشيخ ، ما علينا لكل جواد كبوة ، وإنشاء الله ما تطول كبوتها

نكمل ؟

السودان ؟ الخرطوم تواجه كل الغزاة في حلايب ودار فور وكسلا والجنوب ، والوسط ، وما تحت الوسط بشبر

الصومال ، عشرة صواميل قياس 14 لبرغي لسة الحداد ما فكّر يصنعه

بلاش نكمل


يا عمي يا عاقل ، خليك عاقل ، وقلنا سعر البرميل اليوم كم صار ؟


تحياتي مركزي متشظي ملفوف بقطران[/quote]

هذه الحالة الجبرية التي تسود بها حديثك، أمر محزن تماما . لكنها - أي الجبرية - تنطلق من مسلمة : أن الانسان لم يعد بيده حل ، وهنا لا مجال امامه سوى الاعتصام بالاله!


شكرا لك





الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - النجم اللامع - 08-25-2007


لم افهم ما هو غرض كاتب المقال...؟
بس كما يبدو غرض "قطري" تماما وليس له علاقة باي فكر "عربي" لا جديد ولا قديم...

لو عدنا الى الوراء خمسون عاما لوجدنا العرب في غالبيتهم العظمى يقطنون العراق والشام ومصر فعلا..!
أعداد المواطنين في الجزيرة العربية ما عدا الحجاز كانت ضئيلة جدا..
وبالتالي امر طبيعي ان لا تذكر تلك المناطق..
يعني حين نتحدث عن بلاد الشام وسوريا لن تجد الكلام يتمحور حول حصن البحر او المخرم الفوقاني برغم انها قرى خرجت اشخاص قد يكونون اهم من القصيمي..
بل سيتركز الكلام حول دمشق وحلب وحمص وحماة والمدن فقط..

كاتب المقال لم يعتبر وصف حركة الشريف حسين مثلا بالعروبية انصافا لأهل الجزيرة الذي منهم الشريف لأن الشريف لم يكن "سعوديا"..
حركة عبدالعزيز ال سعود لم تكن توحيدية فهو لم يوحد مناطق كانت متفرقة بل حصل عليها من العثمانيين...
عبدالرحمن المنيف لم يبقى في الجزيرة ويؤلف ويكتب بل خرج منها واحتك بباقي العرب الذي لا يعجبونكم وصقل موهبته..

يعني مع احترامي لجميع السعوديين السعودية دولة جديدة بنيت فوق ابار النفط..
وليست ناتج عن تطور حضاري يمتد للاف السنين مثل بقية الدول العربية..

اما الفكر العربي فهو منتهي تماما وليس موجودا..
والهزيمة طالت الجميع..
ولا اعتقد ان السعودية لو كانت دولة مواجهة مع اسرائيل لم تكن لتهزم عام 1967..!!
بليز يعني العالم كله يعرف كيف واجهت السعودية دولة من الدول المهزومة (العراق) عام 91..:D




الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - وضاح رؤى - 08-26-2007

Arrayهذا بما يتعلق بالطبيعة المركزيّة للفكر العربي، فمؤدى هذه الطبيعة هي أن هذا الفكر لا يعبر عن إشكاليات العرب الأطراف ، ولا يطرح حلولا لها.
[/quote]

امامك مصر كمثال ، حتى العام 1953 كانت مصر مصرية الهوى وكان يطلق بها على البلدان العربية بلدان الشرق رغم وجود مؤسسة الجامعة العربية بها ، مصر كانت مثل مملكة ال سعود خارج دائرة العروبة تماما وجل كتابها يدعون للفرعونية او نقل مصر شمالا نحو اوربا ، لكن حين جاء عبد الناصر انخرط بالفكر القومي واصبحت روح مصر عربية خالصة .

- تونس كانت تريد الابتعاد عن العرب وكان رئيسها يندب حظ "تونس" لانها لم تصبح جزء من "سكندنافيا" لذلك كان انضمامها للجامعة العربية متاخر نسبيا من تاريخ استقلالها والسبب حتى في انضمامها واتجاهها للشرق هي في رغبة "بورقيبة" في ان يحل مكان "نوري باشا السعيد" بعد مقتله حتى يحصل على كوميشن لبناء تونس من الغرب

الجزائر والمغرب : لهما خصوصيتهما الاولى تفرنست كاملا والثانية الامازيغ نسبتهم تفوق نسبة العرب بالمغرب فلا داعي للتعجب !

بقى من .....؟ بلدان الخليج الفارسي ، طيب انظر للموقف الشعبي في السعودية تجاه القضية الفلسطينية وقارنه بالاهتمام الشعبي بقضايا اخرى كقضية افغانستان منذ الغزو السوفييتي والشيشان فيما بعد ؟؟ ستجد الاهتمام بالقضايا الاسلامية تتحصل نصيب الاسد من الراع العام هناك !! والسبب بكل بساطة هو ان المكون الرئيسى للراي العام هناك هو الخطاب الإسلامي و جل اهتمام هذا الخطاب هو ترسيخ الهوية الاسلامية الصافية بعيدا عن القومية العلمانية ولهذا كان تركيزه على كل ماهو إسلامي خالص من قضايا ومشكلات والابتعاد عن اي مرجعية قومية حيث يرى القومية هي ضد الدين ،

ففي الثمانينات على سبيل المثال تم اعدام اعداد من احدى المطبوعات الصادرة في الرياض لسبب انها تطرقت لموضوع الوحدة والقومية العربية ، مثال اخر كان هناك مسابقة كروية عربية تسمى (كاس فلسطين) و حين بدا عصر البترودولار السعودي وبعد ان اشترى ال سعود مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب لم يروق لهم اسم فلسطين فغيروه لاسم اخر ، وكذلك الحال مع منظمة المؤتمر الاسلامي الذي سوق لها فيصل بدعم من الـ CIA على حساب الجامعة العربية...

ثم راجع كلام النجم اللامع جيدا ...


الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - السلام الروحي - 08-26-2007


من المحيط للخليج تعاني المنطقة العربية من تردي على مستويات حيوية وهذا أكبر دليل على أنها تحمل سمات عامة بالجذور وأكاد أجزم أن أي تطور في جزء منها سيمتد للبقية.
تصورو أن ثورة شعبية من مليون شخص تعم مصر وتطيح بحكم مبارك ، وما زلت حائرا في الضعف السياسي للأحزاب المصرية وكيف لا يستطيعون التحرك وتحريك فقط مليون شخص من أكثر من سبعين مليون نسمة كفيلة بالتخلص من هذاالحكم الاستبداي خاصة أن الشعب المصري يعاني كثيرا وليس هنالك ما سيخسره أكثر كونه يعاني كثيرا.
مثل هذا الحراك سيمتد كالنار في الهشيم في المنطقة العربية وستتساقط هذه الأنظمة واحد تلو الآخر..

هذه المنطقة إما أن تهزم المشروع الأمريكي عبر مقاومتها وبالتالي تتساقط الأنظمة الحاكمة ، وإما أن يتحرك الشعب بدولة مثل مصر وبالتالي تتساقط البقية عندها يهزم المشروع الأمريكي ، وفي الحالتين على الأمريكان أن يختارو إما العرب وإما إسرائيل وإما امبراطوريتهم قبل أن تغرب!

كيف ننظر للموروث التاريخي والثقافي والحضاري لهذه المنطقة هو بالذهاب بعيدا في الزمن الى عصر الأكاديين والفينيقيين والآرميين حيث تشكلت البنية اللغوية وشكلت امتداد رأسيا زمانيا من آلاف السنين إلى هذا الزمن منتهيا بصورة اللغة العربية حيث اللغة هي وعاء الفكر بما ينتج ثقافة وحضارة ، وامتدادا أفقيا من المحيط للخليج في صورة تلك البنية اللغوية حيث ظلت موجودة بسبب الحاضنة اللغوية الثقافية الزمانية والمكانية ( التاريخية والجغرافية) بينما لم نجد تأثيرا للرومان أو الفرس على الرغم من سيطرتهم على المنطقة فبمجرد زوالهم زالت لغتهم وبنيتهم اللغوية والثقافية بسبب عدم وجود حاضن لهم وهو ما تهيىء للعرب ولذلك لم تستمر العربية في الأندلس ولا تركيا ولا في إيران القريبة على الرغم من سيطرة العرب عليها والسبب يعود لعدم وجود حاضنة ثقافية زمانية ومكانية( تاريخية وجغرافية) للعرب هناك ، هذه الحاضنة في هذه المنطقة نسميها حاضنة العروبة حيث تأثرت هذه المنطقة العربية بسبب عاملي الزمن الرأسي والمكان الأفقي لتنتج لنا موروث عروبي وهذا الموروث يعتمد على اللغة العربية كحامل يحتوي بنى دينية وفكرية وحتى لغوية متعددة..
أعجب لأولئك الذين ينظرون للموروث ويتوقفون به على عتبات ظهور الإسلام وهو ما يمنع من معالجة القضايا المتجذرة كون الموروث يضرب بعيدا بالتاريخ حيث شكل بنية المنطقة وكان النبي محمد ودعوته جزءا ونتاجا لهذا الموروث فلا يمكن أن نقف عنده ولا أن نقتصر دونه حتى نتبين مكونات العقل العربي والمنطقة العربية..

تحياتي..






الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - neutral - 08-26-2007

تعليقي هوأن دول المركز لم تفرض نفسها علي أحد وماحدث هو نوع من الإختيار الطبيعي والبقاء للأفضل فدول المركز رغم فشلها بها نوع من الحراك الإجتماعي والسياسي في حين أن المجتمع الخليجي كالبحيرة الراكدة وعلي رأسهم السعودية التي أحاطت نفسها بستار حديدي أشد قسوة من الستار الحديدي الستاليني لأن الستار الحديدي السعودي يستمد وجوده ومرجعيته من الله ذاته وعندما يتم التركيز علي دول المركز فذلك لأن شعب الجزيرة العربية لسبب أو لأخر في حالة سكتة دماغية مزمنة وقد أشرت لهذه السكتة الدماغية في موضوع أنا ومملكة الظلام بالحديث عن الغياب الكامل للمنتج الثقافي السعودي وعندما ظهر هذا المنتج كان نجومه هم إبن باز وإبن عثيمين وباستثناء الدور التنويري الذي لعبته الكويت قبل غزو صدام لها فقد كان لسان حال الكثيرين بخصوص منتجات إبن باز وإبن عثيمين يقول ليتها لا زنت ولا تصدقت والخطير في تلك المنتجات الفتاكة أنها بالإضافة لتجاهلها الكامل لروح العصر فهي لم تراعي الخصوصية السكانية للدول المجاورة ففتوي أو رأي بخصوص النصاري الكفرة عباد الصليب ليس له تأثير حقيقي علي السعودية لعدم وجود مواطنين مسيحيين بها ولكن نفس الفتوي أو الرأي من الممكن أن يكون لها أثر مدمر علي دولة كمصر أو سوريا أو العراق.


الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - العاقل - 08-26-2007

بالعودة لمنشورات الأمم المتحدة نجد أن عدد السكان في مصر عام 1947 حوالي 20 مليون نسمة. وسوريا حوالي 3 مليون . ولبنان مليون ومائتين الف والعراق 5 ملايين نسمة و السعودية فيها حوالي 6 مليون نسمة والكويت 100 ألف وقطر 16 ألف نسمة واليمن 7 ملايين.

وبحسبة بسيطة نستطيع ان نقول أن الخليج كان فيه حوالي سبعة ملايين ، بينما الهلال الخصيب واليمن 37 مليون.

أي ان الخليج يمثل 20 بالمائة.

بينما في عام 1990 اصبحت دول مصر والهلال الخصيب واليمن حوالي 93 مليون نسمة.
ودول الخليج 12 مليون نسمة .

أي ان الخليج يمثل 13 بالمائة من باقي "الجمهوريات".

وهذا يعني ان الكثافة السكانية كانت دائما ساحقة لدول المركز، وفي تقرير عام 2003 نجد ان هذه الدول = 114 مليون ونصف الميلون. بينما دول الخليج حوالي 30 مليون.

اي ان النسبة ارتفعت إلى 27 بالمائة .

بينما نجد ان دول المغرب عام 1960 21 مليون يبلغ عدد السكان وعام 1990 54 ونصف وعام 2003 = 75 مليون.

اي ان نسبة المغرب كانت دائما تتراوح بين : 58- 80 بالمائة.

فالطبيعة الديمغرافية للخليج ، بالنسبة لدول المركز ، تختلف عنها في دول المغرب .

وبالتالي إما ان يكون اسباب تهميش المغرب تختلف عن اسباب تهميش الخليج، أو أن هناك سبب لا يتعلق بامتياز موضوعي لدول المركز سوى الانحياز اللاشعوري للدول المركزية.


Arrayكاتب المقال لم يعتبر وصف حركة الشريف حسين مثلا بالعروبية انصافا لأهل الجزيرة الذي منهم الشريف لأن الشريف لم يكن "سعوديا"..
حركة عبدالعزيز ال سعود لم تكن توحيدية فهو لم يوحد مناطق كانت متفرقة بل حصل عليها من العثمانيين...
عبدالرحمن المنيف لم يبقى في الجزيرة ويؤلف ويكتب بل خرج منها واحتك بباقي العرب الذي لا يعجبونكم وصقل موهبته..[/quote]

ثورة الشريف لم تكن "عربية" إلا لسببين اثنين : الاول أنها سميت كذلك في الادبيات الغربية، وبسبب الاستلاب الثقافي الذي يعاني منه عرب المركز تمت تسميتها كذلك . الثاني أنها فعلا ليست عربية:)فنطاقها لم يتجاوز الحجاز والشام والعراق ، كما انها تلاشت بسرعة في الشام ولم تتبق الا في الاردن والعراق.

فالمصريين على سبيل المثال لم يجنوا شيئا من هذه الثورة ، ولا المغاربة ولا التوانسة ولا البحرينيين .. فكيف تكون عربية وهي ثورة في رقعة من بلاد العرب ؟

ومالفارق بينها وبين الثورة الجزائرية ؟

لا يوجد فارق إلا ان الثورة الجزائرية كانت "جغرافيا" خارج دول المركز .. وبالتالي لم تسمها الادبيات الاوروبية بالثورة العربية ، وكذا الادبيات المركزية التابعة لها .

اما حديثك عن توحيد الجزيرة فهو لا يمت للتاريخ بصلة ، فالجزيرة قبل مقدم عبد العزيز كانت مقسمة لعدة اقسام : شمال الجزيرة تحت سيطرة آل رشيد المدعوم من قبل الاتراك ، الحجاز بيد الاشراف ، الخليج وكان منقسما ما بين الحاميات التركية والقبائل البدوية والحمايات البريطانية . والجنوب كان متوزعا على شكل قبائل ومدن صغيرة .

فإذابة هذه المناطق في كتلة واحدة ، هو "ضمّ" "توحيد" .. سمه ما شئت ، لكنه تحول من التوزع إلى التجمع .

أما منيف ، فكان كما ذكرت انحاز تماما لإشكاليات عرب المركز . وهذا الانحياز ليس "فضيلة" كما تحب ان تصور ، كما انه ايضا ليس "رذيلة" لكنه فقط اشارة ان الاعتراف في تلك الدول لا يكون الا لمن يندرج تحت اشكالياتها .. التي - وبكل تبجح - تعمم على كل العرب .

Arrayاما الفكر العربي فهو منتهي تماما وليس موجودا..
والهزيمة طالت الجميع..
ولا اعتقد ان السعودية لو كانت دولة مواجهة مع اسرائيل لم تكن لتهزم عام 1967..!!
بليز يعني العالم كله يعرف كيف واجهت السعودية دولة من الدول المهزومة (العراق) عام 91..[/quote]

يخبرنا الدرس التاريخي ، انك اذا اردت معرفة ما هو مترسب في لاوعي المؤرخ ، ابحث عن الـ "لو" في حديثه ، و الـ "لو" التي اتيت بها لا تستند لشيء ابدا سوى هذه المسلمة :
مقدمة اولى : عرب مصر والشام انهزموا امام اسرائيل
مقدمة ثانية : عرب مصر والشام أفضل من السعودية واقوى منها .. بلا بلا

نتيجة : لن ينتصر السعوديين على اسرائيل.




ما اطرحه انا هنا ، ليس طرحا "أيديولوجيا" بمعنى اني لا اقوم بهجاء او مدح ، في تبادل للنقائض الفرزدقية التي يحسنها جيدا أولئك القوم.

ما اطرحه انا هنا ، هو محاولة فهم لظاهرتين اثنتين :
الاولى كثافة الدراسات المغربية الفلسفية والفكرية . (الجيل الجديد كفّ عن قراءة طه حسين والعقاد وعفلق ، وتحول للجابري والعروي وغيرهم)
الثانية ارتفاع الكفاءات الادارية الخليجية لمستويات متقدمة. (فمثلا عبد الله الطريقي واحمد زكي يماني والوليد بن طلال وآل مكتوم وغيرهم من الاداريين الخليجيين ورجال الاعمال الناجحين، بالاضافة الى المنظرين الاداريين كطارق السويدان وغيرهم ، اضافة الى التيارات الدينية الحديثة ككتابات حاكم المطيري وغيره ، والاشتعال الادبي المتمثل في تضخم عدد الروايات والشعر في السعودية في السنوات الاخيرة )

هذه الظواهر لم تكن موجودة من قبل .

فحتى يشتهر شاعر كابي القاسم الشابي ، كان عليه ان ينزاح إلى مصر . بينما اليوم الكل يقرأ لمحمد بنيس ، والطاهر بن جلون ، وفاطمة المرنيسي .. دون ان يضطر الى الانزياح لدول المشرق.

لماذا ؟ (حاولت الاجابة عن ذلك)


شكرا لك


الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - العاقل - 08-26-2007

الزميل وضاح رؤى

النموذج التفسيري الكامن فينظرتك الأمور يمكن تلخيصه كالتالي :
1- التاريخ عبارة عن سحر ، بامكان شخص او اثنين تحويل مجراه بالكامل.

فانت مثلا تقول ان عبد الناصر صحى من نومه ذات يوم واراد تحويل مصر من الوطنية إلى القومية ، فضغ زرّا واحدا ، فتحولت.

2- أن "الخليجيين" لا يحسنون القيام بشيء من تلقاء انفسهم.

فـ "الملك فيصل" لولا دعم المخابرات الامريكية لم يستطع تسويق منظمة المؤتمر الاسلامي .

وتحويل مسمى البطولة الفلسطينية ، لم يتم للسعوديين إلا بسبب النفط.


ما يجرنا إليه هذا النموذج التفسيري ، هو السقوط في هاوية "هجائية مدحية" ..

وانا صراحة لا أريد الدخول في هذه المهاترة ، لكن ساعلق على عدة نقاط :

1- عندما أقول ان "الفكر العربي" لا يعبر عن كافة البلدان العربية ، فانا لا اعني انها لا يعبر ابدا عنها . انا اقول ان هناك تمركز في التعبير ، انحياز لعرب دون عرب.

2- حديثك عن المغرب والجزائر حديث يفتقر للصحّة، فالجزائر بعد الاستقلال تعتبر من اكثر البلدان الافريقية تحللا من الثقافة الفرنكفونية.
اما المغرب فحسب الويكيبيديا - واظن ان كاتبها امازيغي متعصب - فان عدد البربر مساوٍ لعدد العرب ، ونصف هؤلاء البربر "مستعربون" ، بمعنى انهم يتحدثون اللغة العربية.


الفكر العربي: من ’المركزية‘ إلى ’التشظي‘ - سيناتور - 08-28-2007

مداخلة خارج سياق الموضوع



سوسيولوجيا المعرفة والثقافة

كارل مانهايم (1947-1893) يقرر في "الإيديولوجيا واليوتوبيا" أن الإيديولوجيا هي دائما تعبير عن مصالح وعن وجهة نظر جماعة اجتماعية، والمثقف "الذي هو بدون روابط اجتماعية" يستطيع مع ذلك تحقيق نوع معين من الموضوعية. وقد حلل مانهايم بعد ذلك مبينا كيف أن اليوتوبيات الاجتماعية ظهرت خلال التاريخ بعلاقة مع جماعات اجتماعية معطاة.
http://www.marxists.org/arabic/marxism/influences.htm






The sociology of knowledge is the study of the relationship between human thought and the social context

هناك علاقة بين الفكر و السياق الاجتماعي يدرسها علم اجتماع المعرفة



http://en.wikipedia.org/wiki/Sociology_of_knowledge