{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ثم جاءت الاوامر من سوريا
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #1
ثم جاءت الاوامر من سوريا

ثم جاءت الاوامر من سوريا :

لصوص البنك ، ارهبيي المخيم ، قاتلي افراد الجيش اللبناني ، يجدون الآن مساعدة مباشرة ، لكن ليس من سوريا ، بل من ذيل سوري مباشر في لبنان . انه نصرالله صاحب فكر ولاية الفقيه الطامع الى تحويل لبنان الى جمهورية اسلامية شيعية على الطريقة الايرانية . نهض اليوم واقفا و رفع اصبعه كالعادة ليحذر الجيش اللبناني و يقول له : إن دخول المخيم "خط أحمر" !
يدعي ابو الاجندة الايرانية ان هدفه هو الحفاظ على ارواح افراد الجيش اللبناني ، و ليس الدفاع عن عصابات فتح الاسلام و التي ادانها ، كما يقول ! وهو يريد لمعالجة قضية فتح الاسلام ان تكون قضائية على طريقة قضية اغتيال الحريري التي يعمل بنفسه على تعطيلها منذ سنوات !
و يظهر واضحا ان الغاية من هذا الموقف المنافق هو تقديم تغطية ، مطلوبة منه سوريا ، للتنظيمات الفلسطينية الموالية لسورية والمتعاطفة معها . و تسائل ، بلغة البريء يا بيه ، عن السر وراء تدفق الأعتدة والذخائر والأسلحة الأميركية إلى الجيش اللبناني ! أي انه لا يعرف السبب ومن هنا يأتي العجب !

:aplaudit: :aplaudit: :aplaudit: :aplaudit: احسنت نصرالله ، الآن الدور للدفاع عن فتح الاسلام و غدا الدفاع عن منظمات القاعدة !

تحياتي .


:Asmurf:
05-26-2007, 01:39 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
رحمة العاملي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,790
الانضمام: Sep 2002
مشاركة: #2
ثم جاءت الاوامر من سوريا


عندما تتحقق مقولة انقلاب السحر على الساحر
إبراهيم الأمين

لم يراعِ السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة حلفاء المملكة في لبنان بإعلانه أن القتلى السعوديين في صفوف «فتح الإسلام» هم من عناصر «القاعدة». أفسد خوجة طبخة الفريق السياسي والأمني والإعلامي لـ14 آذار. أنهكنا هؤلاء في وصف مجموعات «فتح الإسلام» بأنها من «مخلّفات الاستخبارات السورية» ولا صلة لها بتنظيم «القاعدة»، وأفرادها هم من الفلسطينيين الذين جاؤوا من مخيمات سوريا، ومن التحق بهم في طرابلس ومخيمات الشمال إنما هم أيضاً من الفريق نفسه. ويوم أوقفت السلطات الأمنية مجموعة من السعوديين المطلوبين وفق مذكرات دولية، جهد فريق 14 آذار نفسه، وبأدواته الأمنية والسياسية والإعلامية نفسها، للقول إن هؤلاء ليسوا جزءاً من هذا التنظيم، وإنهم تعرضوا للغش، إذ إن هدفهم هو الوصول الى العراق، لكن قيادة «فتح الإسلام» أرادت تشغيلهم في أمور إرهابية أخرى. إلا أن الجميع اكتشفوا، بعد وقت قصير، أن هذه المجموعات تربطها صلة نسب عميقة بالتنظيم الدولي الذي يتمتع بشعبية حقيقية بين سنّة لبنان، بمعزل عن موافقة هذا أو إعجاب ذاك.
وإذ يجهد فريق 14 آذار، وفي مقدمه مجموعة سعد الحريري، في طمس بعض الحقائق ومنها ما يتصل بالدورين الأردني والسعودي في منع احتواء مبكر لهذه المجموعات، فإن الفضائح المقبلة ستتصل بالكشف عن المعلومات التي كانت في حوزة هذا الفريق حول ارتباط «فتح الإسلام» بالحركات السلفية الجهادية التي تشكل الخزان البشري لتنظيم «القاعدة». وثمة تقرير، أُخفي لدى جهاز أمني رسمي، يعطي فكرة عن النقاش الذي دار بين الكوادر القيادية لهذا التنظيم بعد الانشقاق عن «فتح الانتفاضة»، والخلاف حول تسمية التنظيم، بين إعلان انتسابه العلني الى «القاعدة»، أو اختيار ما يوسّع هامش المناورة الذي احتاج إليه هذا التنظيم لبناء نفسه.
أكثر من ذلك، هناك العشرات من البرقيات الأمنية حول النمو السريع لهذا التنظيم وعدم اكتراث النافذين من القوى الأمنية الرسمية للأمر. ومهما تعنّت الرئيس فؤاد السنيورة، ومعه بطل حفلة شاي مرجعيون أحمد فتفت، ومساعده لشؤون لعب الورق وليد عيدو، في الهروب من قيام لجنة تحقيق رسمية في الأحداث القائمة، فإن كل المديح الذي يكيله أهل البيت بعضهم لبعض من قريطم والمختارة وبزمّار الى باريس وواشنطن والرياض وعمان والقاهرة، لن يفيد في التغطية على الأزمة التي انفجرت بين أيديهم، والتي جاءت بأسرع ما ظن هؤلاء على مستوى القاعدة الشعبية التي باشرت مراجعة قد تطول حول الوجهة التي يسيرون بها. ولن يفيد هنا كل «التصويب» الآتي من «القوميين العرب» المرتدّين الى أحضان طوائفهم الصغيرة.
وبما أن فريق 14 آذار، بكل تلاوينه، لم يعد مضطراً الى إخفاء انتسابه الى «الجبهة العالمية» لضرب قوى المقاومة أو الممانعة في العالم، فإن هؤلاء لا يفكرون سوى بعدو واحد رمزه في هذه المرحلة هو السيد حسن نصر الله. وهم يهربون كل الوقت من مواجهة واقعنا ووقائعنا، معتقدين بأن التعبئة الطائفية والمذهبية ستجعل أبناء المخيمات، كما أبناء الشمال، على أهبة الاستعداد لقتال «عميل المشروع الفارسي». ألم ينبّه رضوان السيد أركان هذا الفريق من أنه عندما يطلب من هذه المجموعات قتال «الشيعة الرافضة»، فإن الأمر يكون قد قضي بالنسبة الى الآخرين من «النصارى والدروز المشعوذين» على ما يقول أدب هذه الجماعات التكفيرية؟
ماذا كان ينتظر هؤلاء من قائد المقاومة أن يقول: هل كانوا ينتظرون منه إعلاناً بالالتحاق بركب مجانين لم يعد يهتم أي منهم ببقية العمر؟ أم كانوا يريدون منه السير في مشروع إنهاك الجيش حتى إنهائه؟ أم كانوا يريدون منه موقفاً أعمى يدفع بالفتنة المذهبية الى حدودها القصوى في بلد مقفل على نفسه؟ هل يريد فؤاد السنيورة ووليد جنبلاط وسعد الحريري وسمير جعجع، وكل عصابة الحكم القائمة، إقناع اللبنانيين والعسكريين وحتى جمهورهم بأنهم يخوضون الآن معركة الدفاع عن الجيش؟ أم هم يدفعون بالأمور نحو مواجهة تجعل الجيش بعد وقت قصير غير قادر على تولّي إشارات السير في العاصمة؟ وهل كان هؤلاء يريدون من عدو إسرائيل الأول أن يلعب معهم لعبة إدخال الفلسطينيين في دوامة عنف كالتي تدور الآن داخل الأرض المحتلة كرمى لعيون ديفيد ولش؟ أم سذاجتهم السياسية وعلاقتهم البنيوية القائمة الآن مع أميركا وحكومات التسلط والتخلف كانت ستبقيهم في دائرة أحلام اليقظة حول السلطة الدائمة التي ستطوّب لهم باسم شهادة رفيق الحريري؟ أم يخشون ساعة الاقتراب من لحظة الحقيقة في مصير التحقيقات الفعلية في جريمة الاغتيال التي تكشف عن تورط أركانهم السياسيين والأمنيين والإعلاميين في لعبة التزوير التي سببت هذا الكم من الموت والدمار؟
صحيح أن الجيش تعرض لاختبار دام، وأن قائده العماد ميشال سليمان لم يكن يرغب في أن يقول السيد نصر الله إن الدخول الى المخيمات خط أحمر. لكن قيادة الجيش تعي بقوة مشروع توريطها في لعبة تطيح المكانة التي احتلتها هذه المؤسسة طوال السنوات الماضية، وهو أمر جرت مناقشته بعمق لدى أركان المؤسسة العسكرية، وطرحت أسئلة كثيرة عن الأسباب الحقيقية لمنع تقويض بناء هذه المجموعات الإرهابية خلال العام الماضي، وعن سر الظهور الكثيف لعشرات المسلحين من أنصار فريق 14 آذار في الأيام الماضية بحجة المساعدة في الدفاع عن الجيش، وعن الآلية التي أتاحت لـ«فتح الإسلام» الحصول على هذه الكميات الكبيرة من الأسلحة الحديثة والذخائر الكبيرة، وعن الحركة الأمنية التي أنتجت شبكة من الخلايا النائمة التي لا يعرف متى تستفيق وأين، وعن الأهداف الأخرى من وراء دفع الجيش الى بناء ساتر عسكري ــ بشري كثيف يضطره الى سحب الألوف من جنوده المنتشرين تحديداً في جبل لبنان وفي المناطق المسيحية التي تعمل «القوات اللبنانية» فيها بقوة تحت عنوان «الأمن الذاتي»، في وجه التحديات التي لا تعالجها الدولة والتي تصعب معالجتها بواسطة جيش منهك بلا هيبة وغير موجود، وعن الآليات التي تدفع نحو منح قوى الأمن الداخلي (بصيغتها القيادية وبوجهتها السياسية الحالية) الصلاحيات لتولّي الأمن في معظم المناطق اللبنانية. ويعرف الجيش التمييز بين أشكال الدعم العاجل التي تفتح فيها مخازن البارود القابل للاستخدام في وجه الداخل، ويمنع عنه أي سلاح يمكن أن يستخدم ولو ردعياً في وجه إسرائيل.
القائم حالياً هو عجز عن إنتاج فتنة فلسطينية ــ فلسطينية، وعجز عن جرّ الجيش الى قرار أحمق بدخول المخيمات، وعجز عن تحريك السنّة في وجه الفلسطينيين لمجرد أن غيرهم هو من ارتكب خطأ إيواء مجموعة إرهابية، وعجز عن إنتاج مناخ سياسي يعيد البلاد الى صوابها. لكن الأكيد أن غيظاً يمسك بصدور عتاة الجريمة في السلطة عندنا. والعبوة التي يعملون على تركيبها لن تنفجر إلا في أحضان من أتى بموادها... إنها مسألة وقت فقط!

عدد الاثنين ٢٨ أيار
05-28-2007, 01:33 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
رحمة العاملي غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,790
الانضمام: Sep 2002
مشاركة: #3
ثم جاءت الاوامر من سوريا
تحليل للأمر السوري المزعوم بعد الهذيان الاربعطعشاتي

لنبدأ من خلفيات خطاب السيد نصرالله الاخير ربطا لحلقات الموضوع ببعضها البعض والذي اعرض عن الخوض فيه المفكر عزمي بشارة ولا يريد ان يكتبه لانه وببساطة سيتهم من القاعدة والتكفيريين بانه نصراني وصليبي حاقد وحليف للمجوس ...الى آخر كلمة هجاء في قاموس التكفير الهمجي الذي يستعملونه عادة

ان عملية التوضيح التي ارساها خطاب السيد الاخير حول الاحداث المؤلمة في لبنان وخاصة في مخيم البارد قد لا تكون واضحة في كل تفاصيلها بحيث يستدعي وضع النقاط على الحروف
اصدار مواقف قد لا يفيد سياق الاحداث ولكن وبالاستنتاج يمكن الوصول الى بعض الرؤى المقصودة في حيثيات خطاب السيد نصرالله .
لقد اشار السيد الى محاولة توريط الجيش في الاحداث وجره الى مواجهة معقدة متعددة الاطراف والاهداف
فالمخيم الفلسطيني طرف ، والسلفيون والقاعدة طرف ، والامريكيون طرف ، وحكومة السنيورة ممثلة بالامن الداخلي فرع المعلومات تحديدا طرف ، والجيش اللبناني طرف .
ولدينا صورة ما يحدث في العراق وفلسطين
فكيف يمكن لحزب الله تحديد موقف ما بين هذه المتعلقات بما بينها من تناقض ؟ وما بين استهدافاتها من توافق ؟
خصوصا واللافت ان الاعلام العربي واللبناني الرسمي (الاكثري) قد تعاطى بشكل اعتباطي مع تبيان اهداف وعوامل ما جرى وحرفها وتضليل مفاعيلها واسبابها فاختلط حابل حرب المخيمات بنابل الصراع بين القاعدة ومثيلاتها من جهة مع الوجود الامريكي المباشر في المنطقة معطوفا على جملة الاهداف التي نشأت على الساحة اللبنانية منذ اغتيال الحريري متمثلة بحدها الادنى بضرورة انهاء المقاومة اللبنانية وسحب سلاحها بأي ثمن وتوطين الفلسطينيين كحد ادنى من الطموح الصهيوني للعلاقة مع الواقع اللبناني .

ومما تجدر الاشارة اليه ان السيد نصرالله لم يتحدث بأيجابية عن فتح الاسلام ومثيلاتها لكنه لم يعلن موقفا حزبيا او شخصيا منها تجاه ما ارتكبته من جرائم
وهذه حنكة سياسية يراد منها عدم زيادة اتون النار الطائفية والانزلاق في الفتنة المذهبية التي يحلم جنبلاط ليل نهار في تحققها بين السنة والشيعة في ظل تداعيات الحدث القائم وطبيعة اصدائه على غير صعيد المسرح اللبناني فمن البديهي القول ان الاتفاق بين الحكومة اللبنانية بما فيها قوى 14 شباط وصل الى حد استخدام كل الممنوعات السياسية والدينية في المعركة فضلا عن الاستخدامات والتخادمات التي اشار اليها السيد عزمي بشارة في مقاله الاخير عبر اقحام كل اطراف التوتير التي لا تترك للمرء خيارا يمكن اللجوء اليه ودون العودة الى حرب تموز وما تلاها وبعيدا عن فكرة تورط تيار المستقبل في التحضير للمشكلة بدأ من جلب هؤلاء الارهابيين الى لبنان وعبر مطار بيروت المراقب امنيا من فرع معلومات السنيورة والحريري ونقل الاخرين منهم من مخيمات الجنوب الى الشمال تحت حماية تيار المستقبل
وعليه فأن مفردات خطرة وهامة قد برزت بين ثنايا خطاب السيد الاخير فضلا عن الغاء مهرجان التحرير
لأن ما صرح به الظواهري مؤخرا حول تحول لبنان من ساحة مساندة الى ساحة جهاد وعملية وعملية استدراج القاعدة من قبل الامريكيين لاستعمالهم على ارض لبنان هذه المرة فيه الكثير مما يؤشر الى ان مرحلة ما بعد مخيم نهر البارد ليست كما سبقتها
وخطاب اهل السنة في لبنان لم يعد مقبولا في سياق تسويف المواقف وترطيب الالفاظ والاكتفاء بالتنديد اذ انه اتضح بالامس ان خيارا من اثنين لا ثالث لهما هو السبيل لتجاوز الاحداث
اما ان يتوحد المسلمون سنة وشيعة على مستوى الاهداف الوطنية اولا وقبل كل شيء معززين بتحالف مع الاطراف المعارضة لحكومة السنيورة بحيث يتصدى اهل السنة العقلاء كالداعية يكن والجماعة الاسلامية للمشروع الامريكي الاسرائيلي في لبنان في فضح المتلطين خلف الطائفة السنية من متورطين في المشروع ومن تيارات تكفيرية متعددة ورفع غطاء دار الفتوى عن هؤلاء وعن تصرفات الحريري وجماعة السنيورة بما خص تورطهم في المشروع المذكور حتى لا يصبح مفتي السنة في لبنان محمد رشيد قباني (حارث ضاري آخر )
والا فمن نافلة القول ان التجربة العراقية قيد الانتقال نحو الواقع اللبناني وبشكل اكثر حدة ودموية خاصة كما قال ابراهيم الامين في مقاله اعلاه وبحسب نصيحة كاهن 14 اذار رضوان السيد عندما يطلب من هذه المجموعات قتال «الشيعة الرافضة»، فإن الأمر يكون قد قضي بالنسبة الى الآخرين من «النصارى والدروز المشعوذين» على ما يقول أدب هذه الجماعات التكفيرية؟


وان كان ليس بالامكان منع تدفق انتحاريي القاعدة والتكفيريين الى لبنان تحت شعارات قتال الامريكان او دعم اهل السنة في لبنان ضد هجمة الشيعة المزعومة فانه من بديهي القول ان تكون الفئات السنية العاقلة هي الجهة الاساس للتعامل مع وجودهم على قاعدة برنامج يستثني الخلاف العقائدي بين السنة والشيعة ويوحد بنادقهم في مشروع يأخذ بعين الاعتبار الواقع اللبناني بكل تعقيداته والذي لا يتحمل خطابا من النوع الذي شهدناه في تصريحات السلفيين الاخيرة حول الصليبيين وصولا الى عدم التمييز بين منهج العماد عون ومنهج وارتباطات سمير جعجع .
من زاوية اخرى الموضوع الفلسطيني في لبنان بتعقيداته قد بات حاضرا وبقوة على طاولة الحدث مما يستدعي من الفصائل الفلسطينية وخصوصا الاسلامية منها كحماس والجهاد الى اخذ دور يستهدف الى جانب منع انجرار الفلسطينيين نحو ازمة الداخل اللبناني الى اخذ دور حازم مع المجوعات السلفية التي عادة ما تلجأ الى المخيمات لتصويب مسارها فلا تترك لقمة سائغة في بازار الاستقطاب اللبناني كما حدث مع (فتح الاسلام) بحيث لا يتم توريط الفلسطينيين ولا استخدامهم في تأجيج الحرب الاهلية مهما كانت المسميات اسلامية او وطنية .
ان الدعوة التي اطلقها السيد نصرالله للهدوء والعقلانية وتحويل الحدث الى مساره القضائي من خلال طرحه لخطوط حمر تحمي الجيش والمخيمات الفلسطينية انما يمثل تعويلا على سحب فتيل التفجير في لحظة الصراع المتأججة وفضح المتآمرين الاساسيين لان العواطف جياشة والمشاعر متضاربة والفجوات بين المفاهيم العقلانية من الوطنية والقومية والدينية والانسانية قد اتسعت واختلطت في لبنان وعند اهل السنة بالتحديد وهو ما يشكل ارضية مناسبة للتصيد الاسرائيلي والدولي في الماء اللبناني العكر .
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 05-28-2007, 01:44 PM بواسطة رحمة العاملي.)
05-28-2007, 01:41 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
طيف غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,617
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #4
ثم جاءت الاوامر من سوريا
Array احسنت نصرالله ، الآن الدور للدفاع عن فتح الاسلام و غدا الدفاع عن منظمات القاعدة ! [/quote]

عادي جدا
فكما تسهل ايران عمل القاعدة في العراق
سيسهل حسن نصر الله عملها أيضا في لبنان , اذا كان هذا ضمن ما يخطط له المحور السوري الايراني
واذا كانت الفوضى تهدف لاستعادة الدور السوري مجددا في لبنان , فيامرحبا بالقاعدة .. على الاقل تختلط الاوراق
وتنشغل الاطراف بتراشق التهم وكل فريق يتهم الفريق الاخر بأنه مسبب الفوضى في لبنان

عندكم العراق مثال , من سبب الفوضى في العراق ؟
امريكا , سوريا , ايران
05-28-2007, 10:50 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
أبو خليل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,575
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #5
ثم جاءت الاوامر من سوريا
بنفس المنطق الاستحماري هذا. فان جنبلاط بيطلع معنا انه عميل سوري ايراني حاليا !!!!, كون موقفه الاخير جاء كنسخة كربونية عن خطاب السيد نصرالله:aplaudit:
Array
وعن امكانية الحسم العسكري في المخيم، قال: "اولا هذا استنتاج خاطئ، ما من احد طرح الحسم العسكري، لكن نريد تسليم القتلة الى العدالة اللبنانية، الذين غدروا بالجندي اللبناني الذي حافظ على الامن، حافظ على الاستقرار، استطاع ان يتجاوز اقصى درجات التوتر السياسي، حافظ على بيروت، منع الاقتتال المذهبي في ذاك النهار يوم 25 كانون الثاني، Arrayوع[/quote][/quote]
05-29-2007, 08:30 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  سوريا والاستهداف الأمريكي / لاتخشوا على سوريا إلا من معارضي الخارج عادل نايف البعيني 30 6,140 06-08-2012, 04:43 PM
آخر رد: إسم مستعار
  وإذا الحبيب أتى بذنب واحد ... جاءت محاسنه بألف شفيع arfan 2 2,000 09-29-2007, 04:14 PM
آخر رد: arfan
  ثم جاءت الاوامر.... من بهية!!!! أبو خليل 1 527 05-28-2007, 02:26 PM
آخر رد: أبو خليل
  الحملة الاسلامية ضد الرسومات جاءت بنتيجة عكسية Logikal 49 9,741 02-03-2006, 04:54 PM
آخر رد: AbuNatalie
  الارهابيون السنة يقتلون ويمثلون بجثث 11 شيعيا في القائم .. يا ترى هل جاءت لهم اخبارية من الاخوان ا عدنان 2 742 05-30-2005, 12:44 AM
آخر رد: زمان

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS