{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
قتل الإله: تفكيك منظومة الأخلاق في الإسلام
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #11
قتل الإله: تفكيك منظومة الأخلاق في الإسلام
طرح فني جميل ، و متميز ، يا عزيزتي ليلين ! و ان كان لدي بعض الملاحظات ، فانها لا تقلل من اهمية طرحك !

Array -- الإنسان كائن اعتباطي، يمكنه في أي وقت أن يضع العقل بجوار الحائط و يترك لجنونه التفجّر.

هل تحدثنا الزميلة ليلين عن الانسان كنوع من الكائنات ، ام عن فرد ما من قطيع اجتماعي قد يقوم بذلك الفعل في لحظة هياج ، او التعرض لقرصة قيقوبة !


-- لكن من يحدد القيَم؟ و على أي أساس يتم حساب توازن القوى؟ هذه هي الأسئلة التي نبحث فيها هنا:)
لي، القيَم عبارة عن 1. حضور ميتافيزيقي، و 2. ممارسة قطيعية gregarious tradition. من أجل أن أوضح أكثر ما أعنيه، دعني أقتبس لك صفحة من واحدة من أوراقي [نرجسية:D]

اعتقد بان القيم يتم ابتداعها من خلال الحاجة اليها ، و مع الزمن تتكرس كقيم ميتافيزيقية ضمن حضور قطيعي فاعل !


-- ’الصدق‘، ’الأمانة‘، إلى آخر القائمة، ليست إلا سلاسل متتابعة إلى مالانهاية لمجازات metaphors يستخدمها الناس بشكل ’قطيعي‘ gregariously.

ارى بانها ضوابط ضرورية لضمان الاستقرار و التوازن لضمان سلامة حركة الملكية داخل المجتمع .


-- ’صوت الضمير‘ هو إذاً عملية استحضار لصوت ’صورة أبوية‘. و طالما هي ممارسة للاستحضار، فهذا يعني أن هذه الصورة غير موجودة ’بإرادة‘ الشخص نفسه، و بالتالي هي ممارسة فاعلة لقتل الأب patricide.

لست من المؤيدين تماما لنظرية فرويد حول عقدة آخيل او اسطورة الذنب الناتج عن قتل الاب ، او تضخيمه لدور الليبيدو في حياة الانسان . و هنا ارى بان الضمير هو مجموعة القيم الضاغطة التي تتبناها الطبقة المسيطرة على المجتمع عبر تداول تاريخي طويل و تصل الى ان يتبناها الفرد داخل قطيعه الاجتماعي .


-- هل يمكن التخلص من دماء الأب القتيل؟"

بغض النظر عن اسطورة فرويد ، فاني ارى بان التغيير حاصل بالتاكيد ، و ذلك من خلال تطور قوى الانتاج و ذيوع العلمانية ، اضافة الى النشاط الثقافي المستمر عبر التاريخ للانتقال من شكل ثقافي اجتماعيب الى ىخر بما تمليه متطلبات النمو المجتمعي العام !


-- هناك عاملان حيويان في تحديد المنظومة الأخلاقية الإسلامية:

العاملان الميتافيزيقيان المبنيان على التفسير النفس لاسطورتي فرويد المذكورتين في النص الاصلي اعلاه ، لا يكفيان لتحديد المنظومة الاخلاقية الاسلامية . لان تجاهل العوامل التاريخية و الاقتصادية ، و الاجتماعية السياسية عبر العصور يترك التفسير الفرويدي كسيحا ! و الحديث عن الجريمة الاصلية ، جريمة قتل الأب لا تنطبق فقط على المنظومة الاخلاقية الاسلامية ، فقد ابتكرها فرويد من صلب المجتمع الغربي نفسه ، ومع ذلك فهناك اختلاف كبير بين المنظومتين . و نلاحظ بان ما قام بهة قثـم القرشي يختلف كثيرا عما انتجه حواريي عيسى، او تلاميذه التاريخيين ، في الذهنية الدينية الغربية !

تحياتي . [/quote]


:Asmurf:
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 09-26-2008, 11:52 AM بواسطة Awarfie.)
09-26-2008, 11:51 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ليلين مبتعد
هجر النادي في 23 ـ 12 ـ 2009
****

المشاركات: 549
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #12
قتل الإله: تفكيك منظومة الأخلاق في الإسلام
آورفاي، عزيزي، أودُّ أن أشير إلى أنـِّي لا أتـَّخِذ من الميثولوجيا ركيزة أنصِّبُ عليها الأشياء، و استحضاري لنظرية الإنتروجيكشن [الإسقاط الداخلي] من التحليل النفسي psychoanalysis لا يأخذ من فرويد وحده كما تعلم لأنه ليس الوحيد الذي ساهم في المفهوم.

ما ألهمني الفكرة ككل، و تحديداً قتل الإله [patricide]، كان محوراً أساسياً في مقال جاك ديريدا [Jacques Derrida] الرَّائع ’صيدلية أفلاطون‘ (تجده في كتاب ’Dissémination‘]، و كان يتناول فيه تفكيك الـ’logos‘ منطلقاً من محادثة سقراط و فايدروس.

و كما لابد و أن لاحظت فإن طرحي و لغته ينتميان أكثر إلى الثلاثي نيتشيه ـ ديريدا ـ فيتغينشتاين بشكل لا يجعل حتى استحضار فرويد كبيراً بالشكل الذي وصلك، عزيزي، لكن تظلُّ قراءتك فريدة في أنها لم تخطر لي على بال D:

ـــــ

شاكراً لك المداخلة، أحببتُ التوضيح فقط قبل أن أتناول عدة نقاط هامة تفضَّلتَ بطرحِها، و ليكونَّن ذلك مساءً!

(f)
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 09-26-2008, 02:16 PM بواسطة ليلين.)
09-26-2008, 02:15 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
ليلين مبتعد
هجر النادي في 23 ـ 12 ـ 2009
****

المشاركات: 549
الانضمام: Jan 2002
مشاركة: #13
قتل الإله: تفكيك منظومة الأخلاق في الإسلام
Array ارى بانها ضوابط ضرورية لضمان الاستقرار و التوازن لضمان سلامة حركة الملكية داخل المجتمع . [/quote]
لاحظ، عزيزي، أنـِّي أتحدَّث قصراً عن منظومة الأخلاق في الإسلام باستخدام مقاربة تفكيكية الطابع. معرفتي الصغيرة أن الإسلام نشأ بشكل أساسي على metanarrative مفادها أن ’الفضيلة‘ يتم تحديدها من خلال عملية إملاء dictation، يقوم بها الرسول الذي يقرأ/يسمع من الإله، و يلقي بها على الأتباع.

لهذا أحتاج منك أن تصحِّح معلوماتي لو كان أساس نشوء الأخلاق في الإسلام هو حماية الملكية داخل المجتمع، و ذلك بسرد تصوُّرك مصحوباً بمراجع للاستفاضة.

Arrayلست من المؤيدين تماما لنظرية فرويد حول عقدة آخيل او اسطورة الذنب الناتج عن قتل الاب ، او تضخيمه لدور الليبيدو في حياة الانسان . و هنا ارى بان الضمير هو مجموعة القيم الضاغطة التي تتبناها الطبقة المسيطرة على المجتمع عبر تداول تاريخي طويل و تصل الى ان يتبناها الفرد داخل قطيعه الاجتماعي [/quote]
أحسبك تقصد عقدة أوديب. بكل الأحوال لا يوجد حديث عن أوديب أو الإيروس فيما قمتُ بطرحه؛ بل كان حديثي بالكامل على التخوم بين علم النفس التحليلي و علم النفس المعرفي من حيث تفسير نشأة ’صوت الضمير‘ كتمثـُّل/تجسُّد manifestation لإرشادات الأنا العليا.

أمَّا عن وراثةالقِيَم فوجهة نظرك، عزيزي، لا تختلف كثيراً عن التفسير الذي أقترحه.

Arrayالعاملان الميتافيزيقيان المبنيان على التفسير النفس لاسطورتي فرويد المذكورتين في النص الاصلي اعلاه ، لا يكفيان لتحديد المنظومة الاخلاقية الاسلامية . لان تجاهل العوامل التاريخية و الاقتصادية ، و الاجتماعية السياسية عبر العصور يترك التفسير الفرويدي كسيحا ! و الحديث عن الجريمة الاصلية ، جريمة قتل الأب لا تنطبق فقط على المنظومة الاخلاقية الاسلامية ، فقد ابتكرها فرويد من صلب المجتمع الغربي نفسه ، ومع ذلك فهناك اختلاف كبير بين المنظومتين . و نلاحظ بان ما قام بهة قثـم القرشي يختلف كثيرا عما انتجه حواريي عيسى، او تلاميذه التاريخيين ، في الذهنية الدينية الغربية ![/quote]
طبعاً لا داعي لأن أعيد كلامي عن عدم اختصاص عقدة أوديب بما أقدِّمه:)

العاملان المطروحان، و أعني الذنب القطيعي و مفارقة paradox مفهوم الثواب و العقاب، يشكِّلان نقطة الضعف أو المفصل التي يمكن من خلالها تفكيك المنظومة الأخلاقية في الإسلام، و هو ما سأتابعه بالتفصيل عن قريب. بالتأكيد أتفق معك في أن هناك تخوم بين الديانات الإبراهيمية، بل و الكثير من المنظومات العقائدية الإنسانية، لكن ما أتناوله هنا حصراً هو الإسلام.

أحد أهم خصائص القراءة التفكيكية هي القيام باستخدام أدوات و لغة النص من أجل تحليل/تفكيك/هدم النص نفسه، و في نفس الوقت يجب أن نظل داخل حدود هذا النص. لهذا السبب فلن تجد، عزيزي، مقارنات هنا بين منظومة الأخلاق في الإسلام و غيره من التيارات الأخرى.

أشكرك جداً لمرورك و آمل أن يقدِّم استكمال طرحي مستقبلاً المزيد عن القراءة التفكيكية و، طبعاً، الأطروحة الأساسية عن الأخلاق في الإسلام.
09-29-2008, 01:14 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #14
قتل الإله: تفكيك منظومة الأخلاق في الإسلام
حول النظرية التفكيكية .
يقول حكمت صباغ الخطيب ، في " دراسات في النقد الادبي " ان الرقص على الاجناب يتم ما بين الناقد و النص الادبي . حيث يراقص كل منهما الآخر دون ان يتقابلا في منتصف الطريق، الا لثوان عابرة لا يمكن وصفها بالثبات . فالنص مضطر لمراقصة كل الحاضرين ، في الليلة الواحدة ، و في كل ليلة . فالتفكيكية المعاصرة تخرب كل شيء في التقاليد الادبية ، خاصة كما يتعلق منها بالعلامة ، و الغة ، و النص ، و السياق ، و المؤلف ، و القارىء ، و دور التاريخ ، و عملية التفسير و اشكال الكتابة النقدية ، و في ذات المشروع فان المنادي ينهار ليخرج شيء فظيع .

أما باختين فيصور واقع النقد المعاصر باعتباره كرنفالا حيث تخضع الحياة لقوانينها فقط ....فلا توجد الحياة خارج الكرنفال .

اما هاورد فلبرن فقد اتهم التفكيكيين باعتبارهم سبب الازمة الواسعة في في بيت الدراسات الادبية . 353

و يقول شكري عياد في " المذاهب الادبية و النقدية عند العرب" ، ان المعرفة بحد ذاتها كيان متغير و دائم التحول لان العالم الخارجي الذي يرتبطبه الوجود هو في حالة تحول و تغير مستمرين .لكن تحقيق المعرفة بخذا العلم المتحول تفترض ، فلسفيا ، وجود مركز ثابت ، يرى ديريدا ، ان له اسماء مختلفة عبر تاريخ المعرفة الانسانية مثل المركز الثابت ، مركز الوجود ، الجوهر ، الكينونة ، الحقيقة ، الوعي ...الخ ، وهي تسميات تشير، براي ديريدا ، الى "المدلولات العليا " التي تمثل ارضية ثابتة تقف فوقها متغيرات العالم الخارجي الذي يمدنا بالمعرفة .
وهذا المركز الثابت هو ما يرفض المشروع التفكيكي الاعتراف به بوجوده.

وفي احدى مقالاته ، يقول بول دي مان ، ان النقاد الجدد يؤسسون تفسيرهم للأدب على مفهوم خاطىء لنهائية النص و انغلاقه ........ و هو الاغلاق القائم على المفهوم المحوري في فكر النقاد الجدد القائل بكلية النص و عضويته . ان النقاد الجدد ، من منظور "دي مان " التفكيكي ، يؤسسون نظريتهم للتفسير على اساس ان الفهم الكامل للشكل العضوي للقصيدة ممكن التحقيق. وهم في ذلك لا يدركون ان الحوار بين العمل هو المفسر النهائي .و ان الافق الذي يمكن ان تتحقق فيه تلك الكلية هو الزمن نفسه.

اما غادامير ، وهو احد تلامذة هايدغر النابهين فقد قدم "مفهوم الأفق" عام 1960 ، حيث يعرف مفهومه كالتالي: في مجال الفهم التاريخي نتحدث عن الافاق، خاصة عند الاشارة الى مطالبة الوعي التاريخي برؤية الماضي في ضوئه هو ، و ليس في ضوء معاييرنا و اهوائنا المعاصرة، بل في داخل افقه التاريخي................. و اذا فشلنا في الانتقال الى الافق التاريخي الذي يتحدث منه النص التراثي ، فسوف نخطىء فهم اهمية ما يجب على النص ان يقوله.............. يجب ان نضع انفسنا في الموقف الآخر حتى نفهمه ................. لان تفسير النص و تحديد المعنى يقررهما افق المتلقي القارىء للنص ، الافق الذي يحدده سياق تاريخي زماني .

لو تركنا الحبل على الغارب للقارىء كي يفسر النص على هواه لكان لدينا كثير من القراءات التي تخالف بعضه البعض . و قد يترتب على ذلك بالطبع ان تتغير قراءة القارىء الواحد لنفس النص مع تغيير انتمائه من جماعة مفسرة الى جماعة اخرى ، و بكلمات اخرى ، فان القارىء ينتمي الى جماعة تفسير تقرأ له النصوص !أي توفر له ادوات القراءة و التحليل و التفسير . ثم ان تفسير القارىء لا يمكن ان ينجح كما يحلو له لان مجموعة التفسير تحدد له افقه بحكم انتمائه لها !




Array
لاحظ، عزيزي، أنـِّي أتحدَّث قصراً عن منظومة الأخلاق في الإسلام باستخدام مقاربة تفكيكية الطابع. معرفتي الصغيرة أن الإسلام نشأ بشكل أساسي على metanarrative مفادها أن ’الفضيلة‘ يتم تحديدها من خلال عملية إملاء dictation، يقوم بها الرسول الذي يقرأ/يسمع من الإله، و يلقي بها على الأتباع.
---------------------------
كما ارى فان قثـما القرشي ( و انا انزع عنه القداسة دوما بوضع اسمه الحقيقي بدلا من كلمة < رسول> او < محمد "> ، مع كل احترامي له ، لم يحدد الفضائل او الاخلاق ، بل كانت سائدة قبل مجيئه ، لكنه اعترف بشجاعة ، اذ قال " انما اتيت لاتمم مكارم الاخلاق " علما انه لم يخترع اخلاقا جديدة ، لكنه ابدع الكثير من القيم الجديدة ، بدلا من تلك التي كانت سائدة قبل مجيئه !
و يجب علينا تناول تلك القيم حسب الضرورة التي املت تلك القيم في عصره ، و ان كان اغلبها لا يتلائم مع عصرنا الحالي . اما بشأن اخلاقيات الاسلام ، فقد كانت موجودة حرفيا ، ولم تكن بحاجة لنظرية الشعور بالذنب تجاخه الجريمة الاصلية (قتل الأب ) .


لهذا أحتاج منك أن تصحِّح معلوماتي لو كان أساس نشوء الأخلاق في الإسلام هو حماية الملكية داخل المجتمع، و ذلك بسرد تصوُّرك مصحوباً بمراجع للاستفاضة.
-------------------------
الدين ، كنسق اساسي من انساق البنية الفوقية ، في اي مجتمع ، ليس الا ايديولوجيا الطبقة المهيمنة في ذلك المجتمع . فلم يحدث في التاريخ ان استتب امر مجتمع ما حيث تكون قيادته تحمل دينا غير دين سادته . و لقد قال المثل العربي "الناس على اديان سادتها " . ووظيفة الدين في المجتمع كوظيفة السلطة تماما ، او كوظيفة الاعلام في تلك السلطة ، او كما قال هابرماس، كوظيفة التكنولوجيا حاليا ، ما هو الا المساهمة في حماية شكل الملكية السائد في المجتمع . فالمجتمع العبودي سوق لدين يخدم تطلعات حكامه ، و كذلك فعل المجتمع الاقطاعي اذ كان يبرر له الدين كل مساوئه ، ليساعده في الحفاظ على السلطة ، و السلطة هي أس الملكية . فلا سلطة بلا ملكية ولا سلطة بلا دين ! حتى المجتمع الاشتراكي الذي كان سائدا في الاتحاد السوفييتي ، و الذي نادى ايديولوجيا بنزع الملكية ، فقد كان يسوق لملكية البيروقراطية التي كانت تحكم الناس باسم الاشتراكية .


أحسبك تقصد عقدة أوديب. بكل الأحوال لا يوجد حديث عن أوديب أو الإيروس فيما قمتُ بطرحه؛ بل كان حديثي بالكامل على التخوم بين علم النفس التحليلي و علم النفس المعرفي من حيث تفسير نشأة ’صوت الضمير‘ كتمثـُّل/تجسُّد manifestation لإرشادات الأنا العليا.
------------------------
كنت مدركا تماما عما تتحدثين ، و لك الشكر لمحاولة التوضيح الآن . لكني ذكرت بشكل عام مآخذي على سيجموند فرويد !


العاملان المطروحان، و أعني الذنب القطيعي و مفارقة paradox مفهوم الثواب و العقاب، يشكِّلان نقطة الضعف أو المفصل التي يمكن من خلالها تفكيك المنظومة الأخلاقية في الإسلام، و هو ما سأتابعه بالتفصيل عن قريب. بالتأكيد أتفق معك في أن هناك تخوم بين الديانات الإبراهيمية، بل و الكثير من المنظومات العقائدية الإنسانية، لكن ما أتناوله هنا حصراً هو الإسلام.
------------------------
لا اخالفك الراي بشأن فكرة تفكيك منظومة القيم الاسلامية ، لكني متحفظ بشان الاخلاقيات الاسلامية .
للاطلاع : http://www.3almani.org/spip.php?article3128



أشكرك جداً لمرورك و آمل أن يقدِّم استكمال طرحي مستقبلاً المزيد عن القراءة التفكيكية و، طبعاً، الأطروحة الأساسية عن الأخلاق في الإسلام.
------------------------
بل اني اشكرك اذ تقدمين لنا مثالا نادرا - ضمن طروحات نادي الفكر العربي - حول النظرية التفكيكية بشكل عملي ! و نترقب كل ما تطرحين من فكر بشغف ، و تقدير ، آملين منك عدم الشعور بالملل اذا كان القراء او المشاركين قلة ! و الخلاف في الراي لا يفسد للود قضية .

لك كل الود :97:

[/quote]
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 09-30-2008, 02:47 AM بواسطة Awarfie.)
09-30-2008, 02:45 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  بلدان الإسلام وادعاء "الإسلام هو الحل" زيني عبّاس 2 1,041 04-11-2012, 12:46 PM
آخر رد: مؤمن مصلح
  الأخلاق و نظام الثواب و العقاب Brave Mind 2 1,553 12-12-2010, 07:54 PM
آخر رد: Brave Mind
  هل نحن فعلاً متدينون : الأخلاق بلا تدين أفضل من التدين بلا أخلاق بسام الخوري 12 4,035 09-28-2010, 11:52 PM
آخر رد: عبادة الشايب
  نقاش حول مقال الأخلاق و الدين بن الكويت 1 966 11-03-2008, 06:00 PM
آخر رد: بن الكويت
  الحرب ضد الأخلاق ... ! سامع وجيب قلوب فحول النخيل 1 544 09-01-2008, 09:37 AM
آخر رد: سامع وجيب قلوب فحول النخيل

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS