{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
التعذيب في العصور الاسلامية
خالق محجوب غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 187
الانضمام: Oct 2008
مشاركة: #1
التعذيب في العصور الاسلامية


في وصف السجون(موسوعة العذاب لمؤلفها " عبود الشالجي " المجلد الثاني/ الدار العربية للموسوعات /بيروت)
كان للحجاج بن يوسف الثقفي ، سجنان ، احدهما واسع الرقعة ، ليس فيه سترٌ يستر الناس من الشمي في الصيف ، ولا من المطر والبرد في الشتاء ، وربما كان المسجون يستتر بيده من الشمس ، فيرميه الحرس بالحجارة ، وكان أثر المحبوسين فيه مقرّنين بالسلاسل ، وكانوا يسقون الزعاف ، ويطعمون الشعر المخلوط بالرماد ، وخلّف الحجاج فيه ، لما هلك ، ثمانون ألفاً ، حبسوا بغي جرم ، منهم خمسون ألف رجل ، وثلاثون ألف إمرأة ، وكان يحبس النساء والرجال في موضع واحد (مروج الذهب 2/128 والعيون والحدائق 3/10 ومحاضرات الأدباء 3/195 ).

وكان للحجاج سجن ثان يسمّى الديماس ، والديماس الحفيرة في باطن الأرض ، وكان الديماس من الضيق ، بيحث لايجد المسجون فيه إلاّ موضع مجلسه ، وكان كلّ جماعة من المسجونين يقرنون في سلسلة واحدة ، فإذا قاموا ، قاموا معاً ، وإذا قعدوا ، قعدوا معاً ( الفرج بعد الشدة ، لغبن أبي الدنيا مخطوط 11) ، ولا يجد المسجون المقيّد منهم إلاّ موضوع مجلسه ، فيه يأكلون ، وفيه يتغوطون ، وفيه يصلون وقد وصف إبراهيم بن يزيد التيمّي ، الرجل الزاهد ، هذا الديماس لما حبسه الحجّاج ، وأثبت ذلك القاضي التنوخي في كتابه الفرج بعد الشدّة ، تحقيق المؤلف ، في القصة 78 و88 ، ومما يجدر ذكره ، ان هذا الرجل الزاهد ، كانت خاتمة حياته في ديماس الحجّاج هذا ، فإن الحجّاج منع عنه الطعام ، وأرسل عليه الكلاب تنهشه حتى مات ( اللباب 1/190) ولما مات رمي بجثته في الخندق ولم يجرأ أحد أن يدفنه حتى مزّقته الكلاب ( البصائر والذخائر م 3 ق1 ص 304)

الحبس في المطبق (موسوعة العذاب لمؤلفها " عبود الشالجي " المجلد الثاني/الدار العربية للموسوعات /بيروت)
المطبق : السجن تحت الأرض ، سمي بذلك لأنه يطبق على المسجون ، فيحول بينه وبين رؤية النور ، ويتركه في ظلام دامس ، وعزلة موحشة ، ويعد – على الأكثر – للمساجين السياسيين ، ويكون شديد الظلمة ، سيّء التهوية ، ومن مكث فيه زماناً انطفأ بصره .
الحبس في السرادب(موسوعة العذاب لمؤلفها " عبود الشالجي " المجلد الثاني/ الدار العربية للموسوعات/ بيروت)
السرداب : فارسية ، معناها : الماء البارد (شفاء الغليل 105) وهو حجرة في باطن الأرض ، تتخذ تحت مستوى أرض الدار ، وقد اتخذ السرداب في الأصل ، ليستكّن فيه من يريد الإحتماء من وقدة الشمس أبان القيظ ، فإن كانت الحجرة للعقوبة ، تركت من دون كوة ، ولا نافذة ، ولا منفذ لها إلا الباب ، فسائت تهويتها ، وشعات الظلمة فيها ، وأصبحت مماثلة للمطبق من جميع الجهات .

أمّا إذا أريد بها التنعم في الصيف ، فيتخذ للسرداب ، كوى لجلب الضوء ، ومنافذ لجرّ الهواء تسمّى : البادكير أو البادهنج ، راجع وصف ذلك في حاشية القصة 180 من كتاب الفرج بعد الشدّة للقاضي التنوخي ، تحقيق المؤلف .

حبس المنصور ، عبدالله بن الحسن ، وأقاربه من بني الحسن ، في سرداب تحت الأرض ، لا يعرفون ليلاً ولا نهاراً، والسرداب عند قنطرة الكوفة ، ولم يكن عندهم بئر للماء ، ولا سقاية ، فكانوا يبولون ويتغوّطون في موضعهم ، وغذا مات منهم ميت ، لم يدفن ، بل يبلى وهو ينظرون إليه ، فآشتدّت عليهم رائحة البول والغائط ، فكان الورم يبدو على أقدامهم ، ثم يترقّى إلى قلوبهم ، فيموتون ، ويقال : ان أبا جعفر ، ردم عليهم السرداب فماتوا وكان يسمع أنينهم أياماً (النجوم الزاهرة 2/4)
التشميس (فصول من تاريخ الإسلام السياسي / هادي العلوي / الطبعة الأولى مركز الأبحاث والدراسات الإشتراكية في العالم العربي 1999)
في بداية الدعوة الإسلامية بمكة وجد تجار قريش حاجة لإرهاب عبيدهم ومواليهم الذين أسلموا فعذبوهم ليرجعوا عن الإسلام . وكانت وسيلتهم في ذلك هي التشميس الذي يعتمد على شمس الجزيرة الحارقة . فكانوا يكتفون الضحية ويلقونه في الشمس بعد إلباسه أدراع الحديد أو وضع جندلة على ظهره أو صدره ويترك على هذا الحال ساعات غير محدودة قد تستمر مادامت الشمس النهار في عنفوانها . وظهر التشمس أيضاً في صدر الإسلام لتعذيب الممتنعين عن دفع الخراج . ويتفاوت مفعول هذه الوسيلة تبعاً لشدة حرارة ، فهي في العراق والجزيرة أوجع للضحية ، وفي بلاد الشام أقل إيلاماً .

تنور الزيات:(فصول من تاريخ الإسلام السياسي / هادي العلوي / الطبعة الأولى مركز الأبحاث والدراسات الإشتراكية في العالم العربي 1999)
ابتكر محمد بن عبدالملك الزيات الواثق لتعذيب عمال الخراج المختلسين وكان يصنع من خشب تخرج منه مسامير حادة وفي وسطه معترضة يجلس عليها المعذب . وقد عذب فيه صانعه بعد عزله زمن المتوكل بسبب إهانة كان قد وجهها إليه قبل أن يستخلف . ووصف الطبري (تاريخ الطبري 2/488 , 490, 491) تعذيبه على الوجه التالي :

(حبس أولاً . ثم سوهر (منع من النوم ) فوكل به سجان ينخسه بمسلة كلما أراد أن يغفو . ثم ترك أياماً فنام وانتبه فاشتهى فاكهة وعنباً فقدمت إليه فأكل . ثم أعيد إلى المساهرة أياماً نقل بعدها إلى التنور حيث مكث أياماً كلما أراد أن يغفو سقط على مسمار فانتبه ، فكان يضطر إلى البقاء فوق الخشبة المعترضة ومقاومة النوم . وهي الفكرة التي تكمن وراء صنع التنور بهذا الشكل . أي أن المعذب يجد أمامه خيارين ، إما النوم على المسامير أو السهر طيلة إقامته في التنور ).

قطع الرأس ووضعه في حضن الاقربين:

ثمة لون من ألوان العذاب دلت ممارسته على قسوة بالغة وهو قتل الأسير وقطع رأسه ووضعه في حضن زوجته أو أبيه.
وأول من مارس هذا اللون من العذاب معاوية بن أبي سفيان فإنه لما قتل الإمام علي بن أبي طالب واستولى معاوية على السلطة أخذ معاوية يحاسب أصحاب علي على تصرفاتهم السابقة ويطالبهم بالبراءة من علي فان لم يبرأوا جرد لهم السيف وأعد لهم أكفانهم وحفر لهم قبورهم وقتلهم أمام قبورهم المحفورة وأكفانهم المنشورة (العقد الفريد 3/ 234).
ولما استتب له الأمر فرّ منه عمرو بن الحمق الخزاعي وكان معه أنصار علي فأذكى عليه العيون والأرصاد واعتقل امرأته وحبسها في سجن من سجون دمشق، ثم أمسك بعمرو فقتله وقطع رأسه وأمر أحد أعوانه بأن يدخل على المرأة في سجنها وأن يضع رأس زوجها في حجرها (بلاغات النساء 64 و الديارات 179 و 180).
وسار من بعده بهذه السيرة هشام بن عبد الملك، إذ أمر برأس الإمام زيد بن علي بن الحسين، فوضع في حجر والدته ريطة بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية.
وقابل عامر ابن إسماعيل قائد الجيش العباسي ما صَنع هشام، بأن أمر أن يوضع رأس مروان الحمار آخر الحكام الأمويين في حجر ابنته (بلاغات النساء 145).
ولما قتل المنصور إبراهيم بن عبد الله بن الحسن قتيل باخمرى بعث برأسه إلى أبيه عبد الله بن الحسن وهو مسجون عنده، فلما وضع الرأس بين يديه قال: أهلا وسهلا يا أبا قاسم، والله، لقد كنت من الذين يوفون بعهد الله إذا عاهدوا، ولا ينقضون الميثاق، والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل، ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ثم تمثل (مروج الذهب 2/237 وزهر الآداب 1/76).

فتى كان يحميه من الذل سيفه

ويكفيه سوءات الأمور اجتنابها

ولما قتل المستعين، أمر المعتز برأسه، فوضع بين يدي جاريته التي كان يتحظاها، فأخذت تصرخ: يا قوم أخذتموني غصبا ثم تجيئوني برأس مولاي فتضعونه بين يدي (الديارات 170).
ولما أصدر المقتدر أمره إلى ناوزك بقتل الوزير ابن الفرات وولده المحسن، جاء ناوزك إلى الحجرة التي كان ابن الفرات معتقلا فيها، وجلس، وبعث عجيبا خادمه ومعه جماعة من السودان فضرب عنق المحسن ابنه وجاءوا برأسه إلى أبيه، فوضعوه بين يديه، فارتاع لذلك ارتياعا شديدا، ثم عرض هو على السيف فضربت عنقه (الوزراء للصابي 71).
وفي السنة 321 اعتقل القاهر كلا من القائد علي بن يلبق وأبيه القائد يلبق والقائد مؤنس المظفر ودخل القاهر إلى موضع اعتقالهم فذبح علي بن يلبق بحضرته، واخذ الرأس إلى أبيه، فوضع بين يديه فلما رأه جزع وبكى بكاء عظيما، ثم ذبح يلبق وأخذ الرأسين إلى مؤنس ثم أمر القاهر فَجُرَ رأس مؤنس إلى البالوعة، وذبح كما تذبح الشاة والقاهر يراه (تجارب الأمم 1/267 و 268).

صبراً: الحبس، ومن حبس شيئا فقد صبره (لسان العرب).

والقتل صبراً: نصب الإنسان للقتل.

وقد نهى النبي (ص) عن صبر ذي الروح وكل ذي روح يصبر حيا ثم يرمى حتى يقتل صبراً ومنه قيل للرجل يقدم فيضرب عنقه، قتل صبراً يعني أنه أمسك على الموت.

في سنة 37 قتل قوم من خوارج البصرة عبد الله بن خباب بن الارتّ، صاحب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، لاقوه يسوق حمارا، وكانت امرأته معه، فسألوه عن الخلفاء الأربعة الراشدين فأثنى عليهم فامسكوا به، وأضجعوه، وذبحوه ثم أخذوا امرأته وهي حبلى متم، فبقروا بطنها (الطبري 5/81 و 82).

وفي السنة 38 قتل محمد بن أبي بكر الصديق عامل مصر للإمام علي، وهو ابن 28 سنة، قتله معاوية بن حديج، من أصحاب معاوية بن أبي سفيان ووضعه في جيفة حمار، ثم أحرقه فجزعت عليه أخته أم المؤمنين عائشة جزعا شديدا وأخذت عياله إليها ولم تأكل منذ ذلك الوقت شواء حتى ماتت (ابن الأثير 3/357).

وأول من سن قتل الأطفال والنساء في الإسلام معاوية بن أبي سفيان، فإنه بعث بسر بن أرطاة وبعث معه جيشا، وأمره أن يسير في البلاد فيقتل كل من وجده من شيعة علي بن أبي طالب وأصحابه، ولا يكفوا أيديهم عن النساء والصبيان، فاجتاح المدينة ومكة والسراة واليمن قتلا وهدما، ووجد ابنين صبيين لعبيد الله بن العباس في اليمن، فأخذهما وذبحهما بيده، بمدية كانت معه ثم إنكفا راجعا إلى معاوية (الأغاني 16/266).

أقول: لما أخذ بسر الصبيين ليذبحهما، قام أمامه رجل من بني كنانة، فحامى عنهما، فقال له بسر: ثكلتك أمك، لم عرضت نفسك للقتل، فقال: اقتل دون جاري، فقتله بسر، ثم قدم الغلامين فذبحهما فخرج نسوة من بني كنانة، فقالت إحداهن لبسر: هذه الرجال تقتل، فما بال الولدان، والله ما كانوا يقتلون في جاهلية ولا إسلام والله إن سلطانا لا يشتد إلا بقتل الضرع الضعيف، والشيخ الكبير، ورفع الرحمة، وقطع الأرحام، لسلطان سوء، فقال بسر: والله لهممت أن أضع فيكن السيف قالت: والله، انه لأحب إلي إن فعلت، ثم إن بسراً قتل مائة شيخ من أبناء فارس باليمن لأن ابني عبيد الله بن العباس كانا مستترين في بيت امرأة من أبنائهم (شرح نهج البلاغة 3/14 و 16).

وخاطر رجل أن يقوم إلى زياد بن أبيه وهو يخطب فيقول له: أيها الأمير من أبوك؟ ففعل، فقال له زياد: هذا يخبرك، وأشار إلى صاحب الشرطة فقدمه فضرب عنقه (العقد الفريد 1/ 54).

وفي السنة 51 قتل معاوية بن أبي سفيان حجر بن عدي الصحابي الناسك الزاهد مع ستة من أصحابه وهم شريك بن شداد الحضرمي، وصيفي بن فسيل، وقبيصة بن ضبيعة، وكدام بن حيان، ومحرز بن شهاب، وعبد الرحمن بن حسان، وكانت التهمة التي استوجبوا بها القتل أنهم شيعة الإمام علي وإنهم أبوا أن يتبرءوا منه، وكان مقتل الستة الأولين في وضع بالغ القسوة فان معاوية أمر أن يطالبوا بالبراءة من علي، فان أبوا، فتحفر قبورهم أمامهم وتهيأ لهم أكفانهم ثم يقتلون من بعد ذلك ولما مشوا إلى حجر بالسيف ارتعد، فقيل له: إنك زعمت أنك لا تجزع من الموت فقال: وكيف لا اجزع وأنا أرى قبرا محفورا، وكفنا منشورا، وسيفا مشهورا.

أما السادس عبد الرحمن بن حسان فإنه أحضر أمام معاوية فسأله عن قوله في علي، فرده معاوية إلى زياد وأمره أن يقتله شر قتلة، فدفنه حيا (الطبري 5/ 275-277 وابن الأثير 3/472-488).

وفي السنة 60 قدم الكوفة مسلم بن عقيل داعيا للحسين بن علي عليه السلام وهو في طريقه إلى العراق، فنزل على هاني بن عروة، ولما أحس به عبيد الله بن زياد عامل يزيد على الكوفة، حارب مسلما وأسره ثم أحضر هاني بن عروة وقال له: جئت بمسلم فأدخلته دارك، وجمعت له السلاح والرجال، فقال: جاء على بابي ونزل علي فاستحيت من رده ولزمني من ذلك ذمام، فأمر ابن زياد بمسلم فاصعده إلى أعلى القصر ورمي به إلى الأرض، وأمر بهاني فاخرج إلى السوق فقتل، فقال الفرزدق:

إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري

إلى هانيء في السوق وابن عقيل

إلى بطل قد هشم السيف وجهه

وآخر يهوي من طمار قتيل

(ابن الأثير 4/35 و 36)

وفي السنة 60 لما قتل عبيد الله بن زياد مسلم بن عقيل، وهاني بن عروة، دعا بعبد الأعلى الكلبي، وكان قد قبض عليه، وهو يريد أن يمضي إلى مسلم بن عقيل لينصره، فقال له: أخبرني بأمرك، فقال: أصلحك الله إنما خرجت لأنظر ما يصنع الناس فاستحلفه يمينا أنه صادق في قوله فأبى أن يحلف فأمر به فضربت عنقه (الطبري 5/ 370 و 379).

وكان عمارة بن صخلب الأزدي، استعد لنصرة مسلم بن عقيل، فلما قتل أحضره عبيد الله بن زياد، قال له: ممن أنت؟ قال: من الأزد قال: انطلقوا به إلى قومه، فضربت عنقه فيهم (الطبري 5/ 379).

ألوان من المثلة

وأول مثلة، حصلت في الإسلام جرت في موقعة احد، فإن هند أم معاوية والنسوة اللواتي معها مثلن بالقتلى من المسلمين، فجدعن أنوفهم، وصلمن أذانهم، واتخذت هند منها خدما وقلائد، وبقرت هند بطن حمزة، عم النبي صلوات الله عليه، وأخرجت كبده فلاكتها ثم لفظتها (الأغاني 15/197).

وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 14/271 و 15/12: لما قتل حمزة عم النبي صلوات الله عليه، جاءت إليه هند بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان، فمثلت به، قطعت مذاكيره، وجدعت انفه، وقطعت أذنيه، ثم جعلت ذلك مسكتين (سوارين) ومعضدين (دملجين) وخدمتين (خلخالين) حتى قدمت بذلك مكة وأمرت نساء قريش ممن كن معها بالمثلة وبجدع أنوف وأذان من قتل من المسلمين في موقعه احد فلم تبق امرأة إلا وعليها معضدان ومسكتان وخدمتان.

أقول: وبذلك سميت هند أكلة الأكباد، وكانت تعير بذلك ويعير به ابنها معاوية يقال له: ابن أكلة الأكباد.

والظاهر أن معاوية بن أبي سفيان ورث عن والدته هذه الخصلة، وهي الرغبة في المثلة، بحيث اضطر عبد الله بن عامر بن كريز إلى أن يلقي عمامته على جثة صديق له من أصحاب علي قتل في إحدى معارك صفين حماية له من أن يمثل به، وذلك الصديق، هو عبد الله بن بديل وكان قد همم يضرب الناس بسيفه تريد معاوية، وصمد نحوه فلما اقترب منه نادى معاوية أصحابه ويلكم الصخر والحجارة إذ عجزتم عن السلاح، فرضخه الناس بالصخر والحجارة حتى أثخنوه فسقط فقتلوه فجاء معاوية وعبد الله بن عامر فوقفا عليه، فألقى عبد الله بن عامر عمامته على وجه عبد الله وترحم عليه، وكان له أخاً صديقا من قبل، فقال معاوية: أكشفوا عن وجهه فقال عبد الله: لا والله لا يمثل به وفيَّ روح، فقال معاوية: أكشف عن وجهه فإنا لا نمثل به قد وهبناه لك (شرح نهج البلاغة 5/196 و 197).

ومن المثلة قطع الرأس وحمله من موضع إلى موضع، وأول رأس حمل في الإسلام رأس بنان الرومي بطريق الشام كان قائد الجيش الرومي الذي حارب المسلمين، وقتل بنان في المعركة، فقطع رأسه وحمل إلى أبي بكر الصديق، فغضب وقال: أيستنون بفارس والروم؟ لا يحمل إلي رأس وإنما يكتفى بالكتاب والخبر.

أما أول رأس حمل في الإسلام لرجل مسلم فهو رأس محمد بن أبي بكر الصديق، أمير مصر، قتله معاوية بن حديج بالاتفاق مع عمرو بن العاص، وحمل رأسه إلى معاوية بن أبي سفيان بدمشق.

ولما قتل عبيد الله بن زياد عامل الكوفة ليزيد بن معاوية مسلم بن عقيل في السنة 61 هـ، أمر بجثته، فصلبت وأمر برأسه، فقطع وبعث به إلى دمشق، فكان أول قتيل صلبت جثته من بني هاشم، وأول رأس حمل من رؤوسهم إلى دمشق (مروج الذهب 2/46).

ومن أشد ألوان المثلة إيلاما ما قام به قتله الحسين عليه السلام في وقعة الطف إذ أوطؤوا الخيل صدره وظهره، ثم قطعوا رأسه ورؤوس أصحابه، ونصبوها على رؤوس الرماح إلى الكوفة، ثم إلى دمشق، وحمل معها نساء الحسين وبناته وأطفاله وتفصيل ذلك: أن الحسين لما ورد الطف في إثنين وسبعين رجلا، سير إليه عبيد الله بن زياد عمر بن سعد في أربعة ألاف، وكتب إليه: إذا قتلت حسين فأوطئ الخيل صدره وظهره، فلما قتل الحسين وأصحابه انتدب عمر بن سعد منهم عشرة فداسوا بالخيل بدن الحسين حتى رضوا صدره وظهره، وقطعت رؤوس القتلى وسلبوا ما كان عليهم من الثياب، وتركت جثثهم عارية، ومالوا على ثقل الحسين ومتاعه، فنهبوه، ومالوا على النساء، وكانت امرأة منهم تنازع ثوبها عن ظهرها حتى تغلب عليه، فيذهب به منها، وبعث عمر بن سعد برأس الحسين إلى ابن زياد من ساعته، وأقام بعد المذبحة يومين ثم ارتحل إلى الكوفة ومعه رؤوس القتلى على أطراف الرماح، وحمل معه بنات الحسين وأخواته، ومن كان معه من الصبيان، فاجتازوا بهم على الحسين وأصحابه صرعى، فصاح النساء ولطمن خدودهن، ثم أدخلوا الرؤوس ومعها النساء والأطفال على ابن زياد فأبدى ابن زياد للنساء والأطفال من التشفي والشماتة ما لم يكن عجيبا من أصله الدنس، وطينته الخبيثة فإنه خاطب النساء والأطفال بقوله: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم واكذب إحدوثتكم، ثم وجه كلامه إلى إحدى الفتيات فقال لها: كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك؟ قد شفى الله نفسي من طاغيتك، والعصاة المردة من أهل بيتك، فبكت الفتاة وقالت له: لعمري لقد قتلت كهلي، وأبرت أهلي وقطعت فرعي، واجتثثت أصلي، فان يشفيك هذا، فقد إشتفيت، ونصب عبيد الله بن زياد رأس الحسين بالكوفة وداروا به فيها، ثم سرح رأس الحسين ورؤوس أصحابه مع نساء الحسين وبناته وأطفاله إلى يزيد بن معاوية بدمشق، للتفصيل راجع الطبري 5/ 400-407 وابن الأثير 4/46-94 واليعقوبي 2/243 - 246 الأخبار المطول 231-261 ومروج الذهب 2/41-47.

ولما قتل الحسين عليه السلام صعد عبيد الله بن زياد المنبر وقال: الحمد لله الذي أظهر الحق وأهله ونصر أمير المؤمنين يزيد وحزبه، وقتل الكذاب ابن الكذاب الحسين بن علي وشيعته، فلم يفرغ من مقاله حتى وثب إليه عبد الله بن عفيف الأزدي، فقال له: يا ابن مرجانة إن الكذاب ابن الكذاب هو أنت وأبوك والذي ولاك وأبوه، فقال عبيد الله بن زياد علي به فوثب فتية من الأزد فانتزعوه من الشرط وأخذوه إلى أهله، فأرسل عبيد الله إليه من أتاه به، فقتله وصلبه في السبخة (الطبري 5/458 و 459).

وفي السنة 122 مثل يوسف بن عمر الثقفي عامل العراق للأمويين بجثة الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين، فقطع رأسه وصلب بدنه بالكناسة بالكوفة، وكان هشام بن عبد الملك بعث زيداً إلى الكوفة، فاجتمع الشيعة إليه وبايعه منهم أربعون ألفا وقالوا له: نحن نضرب عنك بأسيافنا وحلفوا له الإيمان المغلظة، وجاء إليه مسلمة بن كهيل، فقال لزيد: أنشدك الله كم بايعك؟ قال: أربعون ألفا قال: فكم بايع جدك؟ قال: ثمانون ألفا، قال: فكم بقي معه؟ قال ثلاثمائة، قال: نشدتك الله أنت خير أم جدك، قال: جدي، قال: فهذا القرن خير أم ذلك القرن؟ قال ذلك القرن، قال: أفتطمع أن يفي لك هؤلاء، وقد غدر أولئك بجدك؟ وكتب إليه عبد الله بن الحسين بن الحسن يصده عن الخروج، فلم يصغ إليه وأمر أصحابه بالاستعداد وألح يوسف بن عمر عامل العراق في البحث عنه، فخاف أن يؤخذ وتعجل في خروجه، فلما خرج كان مجموع من وافاه مائتين وثمانية عشر رجلا، واشتبك مع جند الشام في عدة معارك في داخل الكوفة، كان الظفر فيها له وحمل نابل بن فروة العبسي من أهل الشام على نصر بن خزيمة من أصحاب زيد فضربه بالسيف فقطع فخذه، وضربه فقتله، ولم يلبث نصر أن مات وحمي الوطيس، فقاتل معاوية بن إسحاق الأنصاري بين يدي زيد قتالا شديدا حتى قتل، ثم رمي زيد بسهم فأصاب جانب جبهته اليسرى فثبت في دماغه، فأحضروا له طبيبا فانتزع النصل فلما نزع منه النصل مات، فدفنه أصحابه في نهر يعقوب، سكر أصحابه الماء ودفنوه ثم أجروا الماء فدل يوسف على قبره، فاستخرجه وقطع رأسه وصلب بدنه بالكناسة هو ونصر بن خزيمة، ومعاوية بن إسحاق، وزياد الهندي، وبعث الرأس إلى هشام، فعلق على باب دمشق ثم أرسل إلى المدينة، وبقي البدن مصلوبا إلى أن مات هشام، وولي الوليد بن يزيد، فأمر به فانزل واحرق (ابن الأثير 5/229-247).

المثلة بسحب الجثث

ومن ألوان المثلة سحب جثث القتلى والموتى والبغداديون يسمونه: السحل.

وأول ما ظهرت هذه المثلة القبيحة بدمشق ثم انتقلت منها إلى بغداد ومما يبعث على الأسى إن هذا اللون من المثلة مازال قسم من عامة بغداد يمارسونها.

وأول ما بلغنا عن هذا اللون من المثلة ما صنع بيوسف بن عمر، الذي كان أمير العراق للوليد بن يزيد، فلما قتل الوليد هرب يوسف من العراق وورد البلقاء، فاستخفى بها ولبس زي النساء، وجلس بين نسائه، وبلغ يزيد بن الوليد خبره، فبعث إليه من وجده بهذا الزي بين نسائه فاخذ وحبس بدمشق، ولما ظهر أمر مروان بن الأموي الملقب بمروان الحمار، عمد يزيد بن خالد القسري إلى السجن فاخرج يوسف بن عمر وقتله انتقاما لأبيه الذي قتله يوسف، ولما قطعت عنق يوسف، شدوا في رجله حبلا طويلا، وجعل الصبيان يجرونه في شارع دمشق، فتمر به المرأة، فترى جسدا صغيرا وكان قصير القامة جدا، فتقول: في أي شيء قتل هذا الصبي المسكين.

وقال بعضهم: رأيت يوسف بن عمر، وفي مذاكيره حبل وهو يجر في دمشق ثم رأيت بعد ذلك يزيد بن خالد القسري قاتله وفي مذاكيره حبل، وهو يجر في ذلك الموضع (وفيات الأعيان 7/111و 112).

أول من عذب من النساء في الإسلام

وأول من عذب النساء في الإسلام معاوية بن أبي سفيان فإنه لما صالح الحسن اشترط على نفسه أن لا يؤاخذ أحدا من أصحاب علي بما كان منه قبل المصالحة، فلما تمكن واستتب له الأمر تتبع من كان من أنصار علي ففر من عمرو بن الحمق الخزاعي فأذكى عليه العيون والأرصاد واعتقل امرأته وحبسها في سجن بدمشق ثم أمسك بعمرو فقتله، وقطع رأسه، وأمر احد أعوانه بأن يدخل على المرأة في سجنها، وأن يضع رأس زوجها في حجرها (بلاغات النساء 64 والديارات 179و180).

قتل المرأة بالسيف

كان القتل بالسيف مقصورا على الرجال ولذلك فإن مصعب بن الزبير لما قتل عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصاري بالسيف أنكر الناس ذلك وأعظموه واعتبروه عمر بن أبي ربيعة المخزومي (من أكبر الكبائر) ولما قتلت جارية ببغداد في السنة 549 سيدتها ذكر ابن الجوزي في المنتظم 10/159 أنها أخرجت إلى الرحبة وقتلت (كما يقتل الرجال) أي أن عنقها قطع بالسيف مما يدل على أن قتل المرأة بالسيف كان منكراً عند الناس.

إلا أن التاريخ سجل لنا أسماء أشخاص فاضت فيهم القسوة فمارسوا أعمال قتل النساء كالشجاء وحمادة الصفرية (الحيوان للجاحظ 5/589و 590) أخذ الشجاء فقطع يدها ورجليها ثم قتلها (الحيوان للجاحظ 5/589) ولم يكتف بقطع الأطراف والقتل فدفعته القسوة إلى صلبهن عاريات (العقد الفريد 1/221 و 222) وكان يشتمهن عندما يباشر قتلهن فكن يجبنه إجابات جارحة.

قال زياد لامرأة عدا فقالت له: كلا والله إن القتل ليزرعنا، فلما هَمَ بقتلها تسترت بثوبها فقال لها: أتتسترين وقد هتك الله سترك واهلك قومك؟ فقالت: إي والله أتستر ولكن الله ابدي عورة أمك على لسانك إذ أقررت بان أبا سفيان زنى بها ثم قتلت (بلاغات النساء 143).

وولي بعد زياد ولده عبيد الله فكان مثلاً لوالده في القسوة والفسولة والبغي، فقد اخذ عبيد الله بن زياد عروة بن أدية، فأمر به فقطعت يداه ورجلاه، ثم أمر أن يصلب على باب داره فصلب، ثم قطع رأسه وبعث به إلى ابنته فجاءت الابنة وجثة أبيها مطروحة بين يديي ابن زياد، لتأخذها فتدفنها، فقال لها ابن زياد: أنت على دينه؟ فقالت: كيف لا أكون على دينه وما رأيت قط خيرا منه، فأمر بها فقتلت مع أبيها (انساب الإشراف 4/2/88و89).

وكان عبيد الله بن زياد، يتلذذ بتعذيب النساء وقطع إطرافهن بمحضر منه وقد جيء إليه بامرأة فقطع رجلها، وقال لها: كيف ترين؟ فقالت: إن الفكر في هول المطلع لشغلا عن حديدتكم هذه، ثم أمر، فقطعت رجلها الأخرى وجذبت، فوضعت يدها على فرجها، فقال: لتسترينه، فقالت له: لكن سمية أمك لم تكن تستره (بلاغات النساء 134).

وقتل عبيد الله بن زياد، الدلجاء من بني حرام بن يربوع، وكانت من مجتهدات الخوارج، فلما طلبها يقتلها، قيل لها: إن الله قد وسع على المؤمنين في التقية فاستتري فأبت، فوجه إليها عبيد الله فاحضرها وقطع يديها ورجليها وطرحها في وسط السوق (إعلام النساء1/119).

التعذيب بالالجام:
ويتمّ هذا اللون من العذاب ، بوضع لجام ، أو أية أداة تشبه اللجام تحول بين الأسير وبين الكلام ، وهذا اللون من العذاب يجمع بين الإهانة والإيذاء .

وأوّل من مارس هذا اللون من العذاب ، عبيدالله بن زياد ، فإّنه أمر بميثم التمّار ، أحد اصحاب الإمام علي عليه السلام ، فعلّق على خشبة ، ثم أمر بأن يلجم ، ليحول بينه وبين الكلام ، وفي اليوم الثالث ، أمر به ، فبطنت بطنه بحربة ، فسال انفه وفمه دماً ، ومات (تاريخ الكوفة 284-287).

وفي السنة 117 أخذ أسد بن عبدالله القسري ، أمير خراسان ، موسى بن كعب ،أحد دعاة بني العباس ، فألجمه بلجام حمار ، وجذب اللجام ، فتحطّمت أسنانه ، ودقّ وجهه وأنفه ، فلما صار الأمر للعباسيين ، أمالوا عليه الدنيا وولاّه المنصور ، مصر صلاتها ، وخراجها ، فكان يقول : كانت لنا أسنان وليس عندنا الخبز ، فلما جاء الخبز ذهبت الأسنان ( الولاة للكندي 107 و108 والنجوم الزاهرة 1/345)

وفي سنة 291 أدخل إلى بغداد أسرى القرامطة ، مقدمهم الحسين بن زكرويه ، وهم على الجمال مقيّدين ، وعليهم دراريع وبرانس من الحرير ، والمطوّق في وسطهم ، غلام ما خرجت لحيته ، قد جعل في فيه خشبة مخروطة ، شدّت إلى قفاه ، كهيأة اللجام ، وذلك انه لما أدخل الرقّة ، كان يشتم الناس إذا دعوا عليه ، ويبزق عليهم ، ففعل به ذلك لئلا يشتم إنساناً( الطبري 10/112).

وفي السنة 677 قبض على أحمد بن بقا الشربدار ، ببغداد ، وحبس ، ثم عمل له حجلة ، وسمرّ عليها ، وجعل على رأسه مسخرة ، يصفعه بنعل ، ويروّحه به ، ثم يبول عليه ، وأشهر ببغداد ، فأخذ في سبّ الصاحب ، فوضعوا في فمه مسلّة منعته من الكلام ، ثم قتل في آخر النهار ، وقطع رأسه ، ووضع مكانه رأس تيس بلحيته ، وطيف به ، ثم احرق ( الحوادث الجامعة 401)

العذاب بالتغطيس في مستودعات القذر

العذاب بتغطيس الإنسان ، في مستودعات القذر ، كجومة الكنيف ، أو بئر البالوعة ، لون قليل الممارسة ، ولم أجد له ذكراً ، فيما تيسّر لي من المرتجع إلاّ خبراً واحداً في الإعلام للزركلي (3/184).

وكنت على أن أغفل إيراد هذا الخبر ، أو أضمّه إلى لون غيره ، لو لا أنّ ان هذا اللون من العذاب ، قد مارسه المعذبون في بعض البلاد العربية ، في النصف الثاني من القرن العشرين ، فأفردت له هذا البحث ، ليكون إبتداء لإثبات ما يرد بشأن هذا اللون من العذاب ، من أخبار.

ففي السنة 902 قبض السلطان عامر بن عبدالوهاب ، بتعز، في اليمن ، على سليمان بن حسن ، رئيس الإسماعيلية ، وعالمهم في تعز ، وألقاه في مكان قذر ، وأمر بكتبه ، فأتلفت . ( الاعلام 3/184)


هارون الرشيد يقضع البشير بن الليث:

اشتد بهارون الوجع حتى ضعف عن السير وكانت بين هرثمة وأصحاب رافع فيها وقعة فتح فيها بخارى وأسر أخا رافع بشير بن الليث فبعث به الى الرشيد وهو بطوس فذكر عن ابن جامع المروزي عن أبيه قال كنت فيمن جاء إلى الرشيد بأخي رافع قال فدخل عليه وهو على سرير مرتفع عن الأرض بقدر عظم الذراع وعليه فرش بقدر ذلك أو قال أكثر وفي يده مرآة ينظر إلى وجهه قال فسمعته يقول إنا لله وإنا إليه راجعون ونظر إلى أخي رافع فقال أما والله يابن اللخناء إني لأرجو ألا يفوتني خامل يريد رافعا كما لم تفتني فقال له يا امير المؤمنين قد كنت لك حربا وقد أظفرك الله بي فافعل ما يحب الله أكن لك سلما ولعل الله أن يلين لك قلب رافع إذ علم أنك قد مننت علي فغضب وقال والله لو لم يبق من أجلي إلا أن أحرك شفتي بكلمة لقلت اقتلوه ثم دعا بقصاب فقال لا تشحذ مداك اتركها على حالها وفصل هذا الفاسق ابن الفاسق وعجل لا يحضرن أجلي وعضوان من أعضائه في جسمه ففصله حتى جعله أشلاء فقال عد أعضاءه فعددت له اعضاءه فإذا هي أربعة عشر عضوا فرفع يديه إلى السماء فقال اللهم كما مكنتني من ثأرك وعدوك فبلغت فيه رضاك فمكني من أخيه ثم أغمي علي وتفرق من حضره. ( تاريخ الطبري 5/31 ) .
المأمون يقتل أخاه محمد الأمين ويسحل جثته
وقتل ( محمد الأمين ) بعد ليلتين أخذ وحبس في موضع ثم أدخل عليه قوم من العجم ليلا فضربوه بالسيف ثم ذبحوه من قفاه وذهبوا برأسه إلى طاهر فنصبها على حائط بستان ونودى هذا رأس المخلوع محمد وجرت جثته بحبل ثم بعث طاهر بالرأس والبرد والقضيب والمصلى وهو من سعف مبطن إلى المأمون واشتد على المأمون قتل أخيه وكان يحب أن يرسل إليه حيا ليرى فيه رأيه فحقد بذلك على طاهر بن الحسين . ( تاريخ الخلفاء 1/300 ).
المتوكل يطبخ ابن ازيات في تنور
وكان أبوه زياتا ( محمد بن عبد الملك الزيات ) إلا أنه كان كثير المال وكان شديد القسوة صعب العريكة لا يرق لأحد ولا يرحمه وكان يقول : الرحمة خور في الطبيعة . ووقع يوما على رقعة رجل توسل إليه بقرب الجوار منه الجوار للحيطان والتعطف للنسوان. فلما أراد المتوكل قتله أحضره وأحضر تنور خشب فيه مسامير من حديد أطرافها إلى داخل التنور تمنع من يكون فيه من الحركة كان محمد اتخذه ليعذب فيه من يطالبه . وهو أول من عمل ذلك وعذب فيه ابن أسباط المصري وقال أجرينا فيك حكمك في الناس فأجلس فيه فمات بعد ثلاث وذلك في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وقيل انه كتب في التنور بفحمة من له عهد بنوم يرشد الصب إليه رحم الله رحيما دل عيني عليه ودفن ولم يعمق قبره فنبشته الكلاب.( وفيات الاعيان 5/102 ) .
غدر الخليفة الهادي بالأصدقاء
واختلف في سبب موته ( اي الهادي ) فقيل إنه دفع نديما له من جرف على أصول قصب قد قطع فتعلق النديم به فوقع فدخلت قصبة في منخره فماتا جميعا وقيل اصابته قرحة في جوفه وقيل سمته أمه الخيزران لما عزم على قتل الرشيد ليعهد إلى ولده وقيل كانت أمه حاكمة مستبدة بالأمور الكبار وكانت المواكب تغدو إلى بابها فزجرهم عن ذلك وكلمها بكلام وقح وقال لئن وقف ببابك امير لأضربن عنقه أمالك مغزل يشغلك أو مصحف يذكرك أو سبحة فقامت ما تعقل من الغضب فقيل إنه بعث إليها بطعام مسموم فأطعمت منه كلبا فانتثر فعملت على قتله لما وعك بأن غموا وجهه ببساط جلسوا على جوانبه وخلف سبعة بنين.( تاريخ الخلفاء 1/280 )

نقلاً عن الموسوعة:
- ان الحجاج خلف في سجنه 80 ألف حبسوا بغير جرم، منهم 50 ألف رجل ، و 30 ألف امرأة ص118.

- في سنة 84هـ أحضر الحجاج حطيط الزيات الكوفي، وكان عابداً زاهداً يصدع بالحق، وقال له: ما تقول في أبي بكر و عمر ؟
قال: اقول فيهما خيراً.
فقال له : ما تقول في عثمان؟
قال: ما ولدت في زمانه.
فقال له : يا ابن اللخناء، ولدت في زمن ابي بكر و عمر ولم تولد في زمن عثمان؟
فقال: إني وجدت الناس إجتمعوا في ابي بكر وعمر، فقلت بقولهم، و وجدتهم اختلفوا في عثمان، فوسعني السكوت.
فقال معد، صاحب عذاب الحجاج، إني اريد ان تدفعة إلي، فوالله لأسمعنك صياحة.
فسلمة إلية فجعل يعذبة ليلته كلها، وهو ساكت فلما كان وقت الصبح كسر ساق حطيط، ثم اعادة إلى الحجاج فعذبه بأنواع العذاب، وكان ياتي بالمسال فيغرزها في جسمه وهو صابر، ثم لفه في باريه وأبقاه حتى مات، ص137.

- و قُدمت يوماً لإسحاق بن ابراهيم المصعبي، هريسة، وإذا فيها شعرة فأمر بالطباخ ، فقطعت يده، ص141.

- وافى الحجاج بن يوسف الثقفي البصرة، فأمر الناس بالخروج لحرب الخوارج، فجيء إلية بشيخ أعور، يضع على عينه العوراء صوفة، فكان يلقب ذا الكرسفة (وهو عمير التميمي)، فقال أصلح الله الأمير، إن بي فتقاً، وقد عذرني بشر بن مروان، وقد رددت العطاء، فقال له الحجاج: إنك عندي لصادق، ثم أمر به فضربت عنقه، وجيئ إلية بآخر فقال: أنشدك الله ايها الأمير في دمي، فوالله ما قبضت ديواناً قط، ولاشهدت عسكراً قط، وأنا حائك أخذت من تحت الجفة، فقال: اضربوا عنقه فقتل، ص157.

- روي عن السلطان سليم العثماني، انه قتل اباه وإخوته بأجمعهم في سبيل السلطان، وأن السلطان سليمان قتل ولده مصطفى و ولده بايزيد وأولاد بايزيد الخمسة، وأن السلطان محمد بن مراد الثالث العثماني قتل يوم جلوسه تسعة عشر أخاً له !! ، ووجد عشراً من الجواري حوامل من ابيه فقتلهن، ثن السلطان محمد بن مراد الثالث العثماني قتل يوم جلوسه تسعة عشر أخاً له !! ، ووجد عشراً من الجواري حوامل من ابيه فقتلهن، ثم قتل ابنين من أبنائه، ص189.

- في سنة 339هـ في عيد الأضحى، أمر عبدالرحمن الناصر الأموي الخليفة بالأندلس، فأحضر أمامه أحد اولاده واسمه عبدالله، وكان قد تآمر على أبيه ليحل محله، ومعه اتباع له، فأمر ولده أن يضطجع فاضطجع فذبجه بيده، والتفت إلى خصومة وقال: هذا ضحيتي في العيد، فليذبح كل منهم أضحيته، فاقتسموا أصحاب عبدالله ابن عبدالرحمن الناصر وذبحوهم، ص191.

- في سنة 982هـ توفي السلطان سليم بن السلطان سليمان، وفي يوم دفنه خنق أولاده الخمسه، خنقهم أخوهم مراد الذي خلف اباه في السلطنه، ص214.

- لما قتل الرشيد جعفر البرمكي ، امر برأسه فنصب على جسر الاوسط وقطعت دثته إلى قطعتين، صلب قطعة على الجسر الأعلى و قطعة اخرى على الجسر الاسفل، ص275.

- في سنة 188هـ هاج اهالي قرطبة على اميرهم الحكم، صاحب الاندلس ، لتظاهره بشرب الخمر و الانهماك في الملذات، فأنكروا فعله ورجموه بالحجارة ، واجتمعوا على محمد بن القاسم المرواني وبايعوه، وعلم الحكم بالحال فاعتقل الذين قاموا بذالك، وصلبهم عند قصره ، وكانوا اثنين وسبعين رجلاً من خيار الناس، ص220. ويطرح التراب عليه، ونصفه الاسفل على التراب، و يداس التراب، فلايزال كذالك حتى تخرج روحه من دبره، ص228.

ورد في كتاب تاريخ حلب الطبيعي للأخوين راسل، وصف نموذجي لطريقة معاملة الأكراد في ولاية حلب أواسط القرن الثامن عشر. وكشف الطبيبين دون قصد عن معاناتهم في ظل الإمبراطورية العثمانية، وتمظهر اضطهادهم بوضوح في شكل الأحكام والعقوبات، وخاصة طريقة إعدامهم المروعة بالخازوق: ((إن حكم الإعدام المعهود هو الشنق، وقطع الرأس، والخنق والخوزقة. وفي هذا العقاب الأخير، يرغم المجرم المنكود، عندما يقاد لتنفيذ الحكم فيه، إلى حمل الخازوق بنفسه في بعض الأحيان. وينحصر ذلك بشكل رئيسي بالأكراد. وغالبا ما ينفذ هذا الحكم الباشا، خلال سيره عبر الأقاليم، وهو يدعي حق تنفيذ الإعدام بصورة عاجلة، شأنه شأن الضباط العسكريين، بهدف زرع الرعب في نفوس الناس. ويتركون الجسد معلقا على جانب الطريق العام. وقلما يرى ذلك في حلب، رغم أن الناس تذكر جيدا حسين باشا، الذي خوزق منذ بضع سنوات عشرين كرديا مرة واحدة في مكان قريب من المدينة. وبقي عدد منهم أحياء عدة ساعات وهم على الخازوق، ولا يعرف كم من الوقت بقوا أحياء. وقد تم الحصول على إذن لوضع حد لتعذيبهم بإطلاق النار عليهم. إلا انه لم يسمح بإنزال أجسادهم، لكي يثير مشهدهم الرعب والاشمئزاز.

وكان من عادة الباشا، عندما كان يسافر، أن يحمل معه عددا من المذنبين الذين سبق إدانتهم، ويخوزقهم واحدا تلو الآخر عند كل مرحلة. ويتركهم لكي تلتهمهم الطيور الجارحة، لأن الخازوق مرتفع بحيث لا تتمكن الحيوانات البرية من الوصول إلى الأجساد. وقد أكسبته ممارسته المتكررة لهذا الضرب من العقاب لقب الخازوقجي.)) انتهى النص ـ تاريخ حلب الطبيعي في القرن الثامن عشر، الكسندر وباتريك راسل، ترجمة: خالد الجبيلي. حلب 1999 ـ ص226


المصدر:
* موسوعة العذاب، عبود الشالجي، الدار العربية للموسوعات، بيروت/ لبنان، الطبعة الثانية/ 1999
12-31-2008, 01:11 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
سهيل غير متصل
Homo Interneticus
****

المشاركات: 687
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #2
التعذيب في العصور الاسلامية
أذكر أنني قرأت في شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد عن الخليفة أبي العباس السفاح عندما كان في مجلسه و جلبوا له مجموعة من الأمويين - بعضهم أطفال تقريبا- قام أحد الشعراء و مدح الخليفة و بارك له باستقرار ملكه , ثم حرّضه على الأمويين و ذكّره بمن قتله الأمويون من أجداده. فغضب السفاح و أمر حراسه فضربوا الأمويين "بالعمد" ثم فرش على أجسامهم بساطا ثم أمر بجلب الطعام و قعد و ضيوفه يأكلون على البسط و هم يسمعون من تحتهم أنين من لم يمت من الضحايا بعد.
لكن ماعلاقة هذا الموضوع بالحوار اللاديني؟

تحياتي
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 12-31-2008, 03:17 AM بواسطة سهيل.)
12-31-2008, 03:15 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحر غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 2,763
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #3
التعذيب في العصور الاسلامية
هناك فضائع اخرى من وسائل و طرق التعذيب تغافل عنها واضعوا هذه الموسوعات مبثوثة في كتب النحو والادب كالكامل للمبرد حيث ذكر ان الحجاج عذب احد معارضيه بان ربطه على جذع شجرة وامر جلاوزته بتشريط جلد ظهره, ومن ثم رش الملح والخل في تلك الشقوق.


Array
أذكر أنني قرأت في شرح نهج البلاغة لأبن أبي الحديد عن الخليفة أبي العباس السفاح
[/quote]

شرح النهج قراته من الجلدة الى الجلدة, وهو من افضل الكتب التي قراتها في التاريخ, حيث يغوص الكاتب في الاحداث التاريخية, ويعرض الراي والراي الآخر بدرجة من الحيادية تكاد لا تجدها حتى اليوم بين اصحاب المدارس الفقهية.
وافضل ما في الكتاب هو انه يتطرق لبنى الاحداث و مسبباتها وليس مجرد السرد التاريخي للحدث, كعادة المؤرخين.

مودتي
12-31-2008, 01:10 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
سهيل غير متصل
Homo Interneticus
****

المشاركات: 687
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #4
التعذيب في العصور الاسلامية
و هناك عبد الله بن المقفع الذي قتله عامل المنصور عن طريق تقطيع أطرافه أولا و رميها في نار التنور ثم رمى به في التنور.
Array
شرح النهج قراته من الجلدة الى الجلدة, وهو من افضل الكتب التي قراتها في التاريخ, حيث يغوص الكاتب في الاحداث التاريخية, ويعرض الراي والراي الآخر بدرجة من الحيادية تكاد لا تجدها حتى اليوم بين اصحاب المدارس الفقهية.
وافضل ما في الكتاب هو انه يتطرق لبنى الاحداث و مسبباتها وليس مجرد السرد التاريخي للحدث, كعادة المؤرخين.
مودتي
[/quote]
ابن أبي الحديد له فضل عظيم عليّ. مكتبة البيت عندنا كانت فقيرة جدا, لا تزيد عن عشرين كتابا, أحدهم شرح النهج لإبن أبي الحديد. قرأت جميع أجزاء الكتاب ففاضت ثم فاضت.:)

:98:
12-31-2008, 04:25 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
neutral غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,786
الانضمام: Mar 2004
مشاركة: #5
التعذيب في العصور الاسلامية
Array

- في سنة 982هـ توفي السلطان سليم بن السلطان سليمان، وفي يوم دفنه خنق أولاده الخمسه، خنقهم أخوهم مراد الذي خلف اباه في السلطنه، ص214.

[/quote]

هذه كانت سنة لدى الدولة العثمانية وكان أول شئ يفعله أى خليفة عثمانى بعد وفاة أبيه وتربعه على العرش أن يقتل كل أخوته الذكور حتى يضمن استتباب الأمر له بشكل مطلق!
12-31-2008, 04:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
خالد غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
مشاركة: #6
التعذيب في العصور الاسلامية
ذلك عقوبة لنا،

من أجل أننا رأينا الظلم، فلم نغضب للمظلوم، بل حسدنا الظالم وتمنينا مقعده، ثم سعينا لإزالة المستبد لاقتعاد مقعده، بدل أن نغضب للمظلوم ونسعى لنصرته، ونسعى للاستبداد فنزيله

[Quraan]إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ*4* وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ*5* وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ*6*[/Quraan] القصص

"إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له يا ظالم فقد تودع منهم"

حين نملك الشجاعة لمواجهة الظلم والظالم، ونصرة المظلوم الضعيف المستضعف، حين نملك الشجاعة لمواجهة أنفسنا أولا، لنعرف أننا لسنا أربابا ولا فراعنة ولا نماريد، حين نتوقف عن استضعاف واستصغار من هو دوننا قدرة والاستكانة لمن هو أقوى منا، حينذاك نستطيع أن نوقف المهازل التي تجري ونحاكم ما جرى في التاريخ من جرائم.
01-01-2009, 01:35 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
hamde غير متصل
Banned

المشاركات: 381
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #7
التعذيب في العصور الاسلامية
النكبة أكبر لأن التعذيب لا يزال قائما
حدّثني فارسي صوفي قال
أدركت الصلاة في بلد عربي فملت إلى المسجد ودخلت قاعة الصلاة فوجدت إماما يلقي درسا وبعد تحية المسجد جلست أستمع للدرس فإذا به عن السادة الفاتحين وأنّهم أثخنوا في الفرس وقتلوا وسبوا ..... وكان متشفيا في بنات يزد جرد اللائي جيء بهنّ أسيرات وباق القصّة تعرفونها
ما لنا ولهذا إن كنا نحب الاسلام لنترك القتل والسبي ورضي الله عن "القتلة" لمولاهم يتولاهم
لماذا لا نقدّم دروسا تفيد الامة في حياتها اليوم ، هل بالتشفي في بنات يزد جرد يتقدم المسلمون ويحررون ظهورهم من السفود الصهيوني
لم أجد ما أقول للفارسي
فهل لديكم ما تقولون له


المشاركة رقم مائة (100)
احتفال باليوبيل الذهبي
تحياتي للجميع
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 01-09-2009, 11:12 PM بواسطة hamde.)
01-09-2009, 11:09 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  لماذا لا تدرس نظرية التطور في مدارس الدول الاسلامية؟ shosh 9 3,932 01-18-2011, 04:36 PM
آخر رد: Narina
  ما هي التناقضات الاسلامية التي تثبت انه دين بشري؟ ماجن 34 13,315 07-11-2010, 01:53 AM
آخر رد: takhinen
  كتابة أسماء المرضى ... مخالف للشريعة الاسلامية !!!! shaytan_el3alam 22 4,914 04-17-2008, 04:32 PM
آخر رد: نبتون
  نظرة اجتماعية للطوائف الاسلامية Enki 6 1,869 03-08-2008, 01:15 PM
آخر رد: Enki

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS