{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
هذه هي النقاط التي ستؤدي الى هزيمة أمريكا في العراق ...
نسمه عطرة غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 11,293
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #1
هذه هي النقاط التي ستؤدي الى هزيمة أمريكا في العراق ...


الهزيمة ليست محتملة بل ممكنة: دراسة أمريكية تحدد 11 متغيراً ممكن أن تؤدي الى هزيمة أمريكية في العراق



أكدت دراسة أميركية أن فرص واحتمالات النصر أو الهزيمة في الحرب الدائرة في العراق (متساوية)، وقالت انه لا يوجد اتفاق على تحديد أبعاد النصر، وحددت 11 متغيراً يمكن ان تقود إلى الفشل الذريع معتبرة أيضاً ان القوات العراقية من جيش وشرطة وأمن، تحتاج إلى فترة بين 5 و10 سنوات لتكون قادرة وتستطيع تحمل مسؤولياتها لحفظ الأمن ومحاربة الإرهابيين والمتمردين ومواجهة التهديدات الخارجية.


وقالت الدراسة التي أصدرها (مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية) بواشنطن قبل أيامان الاستراتيجية الأميركية منذ البداية (قادت إلى الفشل المبدئي في إنشاء قوات جيش وأمن وشرطة عراقية على رغم انفاق 5.8 مليارات دولار لتطوير تلك القوات مع حلول عام 2005).


وأضافت الدراسة التي جاءت بعنوان (تطور القوة العراقية: هل تستطيع القوات العراقية القيام بالعمل؟) أن الولايات المتحدة لم تُعد جيداً من أجل الاستقرار وعمليات البناء في العراق، كما انها فشلت في تقدير حجم وخطر المتمردين، بل ان وزارة الدفاع (البنتاغون) تجاهلت الخطر، وقامت بالقليل جداً لوضع خطة لحفظ الاستقرار، وبناء قوات عراقية فعالة.


وتابعت القول: (لقد كان هدف الولايات المتحدة، خلال معظم العام الذي أعقب سقوط نظام صدام حسين (بناء جيش عراقي قادر على حماية حدود البلاد، عبر خطة تستغرق عدة سنوات)، وخلال ذلك العام كان مستوى الإعداد والتدريب في مستوى متدن). وترك الأمر لوزارة الداخلية العراقية لإنشاء قوة شرطة لمكافحة الجرائم العادية، وأشارت إلى أن التقدم في بناء القوات العراقية، ظهر في أواخر خريف وأوائل شتاء عام 2004، عندما قامت قوات عراقية مع قوات أميركية باجتياح مدينة الفلوجة والسيطرة عليها.


وأكدت الدراسة ان هناك قائمة طويلة، غير مضمون التأكد منها، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، ستلعب دوراً في قوة المتمردين، كما في نجاح الجهود لبناء القوات العراقية، ومن بينها النتيجة التي ستسفر عنها انتخابات الخامس عشر من ديسمبر الحالي لكنها خلصت إلى القول ان دور القوات العراقية أساسي في المساعدة لتوفير شروط النصر، ومع ذلك فإنها مع قوات التحالف لن تستطيع هزيمة المتمردين، وأكدت ان من سيحدد النصر أو الهزيمة هو العملية السياسية العراقية، وقد أصبحت مسؤولية عراقية، وان مواجهة المتمردين، يتطلب حلولاً سياسية واقتصادية وعسكرية.


كما أكدت أهمية اقتسام السلطة والثروة بشكل تتفق عليه جميع فئات وطوائف الشعب العراقي وأشارت إلى تقصير الحكومة العراقية بقولها: إن مشكلات حقيقية ظهرت من عجز وعدم قدرة الحكومة العراقية على مواصلة البناء على لجهود الأمنية والعسكرية التي قامت بها القوات الأميركية والعراقية، لإقامة حكومة عراقية فعالة.


وفي تأكيدها على أن الفرص والاحتمالات متساوية لكل من النصر أو الهزيمة قالت: ان العراق والولايات المتحدة وحلفاءها والعالم يمكن ان يخسروا الصراع في العراق، كما يمكنهم ان يكسبوه، وان نسبة الهزيمة أو النصر فيه متساوية، وإن الهزيمة ليست محتملة فقط وانما ممكنة.


وقالت الدراسة انه ما من متغير واحد يمكن ان يحدد الهزيمة، ولا يوجد أي اتفاق يحدد أبعاد النصر. وأوردت عدداً من الصيغ والأشكال التي يمكن ان تتخذها الهزيمة ومنها:

٭ المزيد من القتلى بين الجنود الأميركيين وارتفاع التكاليف، مما تفقد معها الإدارة دعم الشعب والكونغرس لمواصلة الحرب (وهذه حقيقة اصبحت قائمة وتشكل مصدر قلق كبير للرئيس جورج بوش وادارته).

٭ فشل الجهود لإنشاء قوات جيش وأمن وشرطة عراقية فعالة.

٭ اندلاع الحرب الأهلية بشكل واسع المدى.

٭ انهيار الحكومة العراقية، بسبب الخلاف بين السنة والأكراد والشيعة.

٭ قيام دولة دينية لا تؤمن بالتسامح والتعددية، وتنتقد التفسير الأميركي لمعنى النصر.

٭ خلق واقع، أو تثبيت واقع تقسيمي يقيم تحالفاً بين الشيعة وإيران.

٭ استمرار فشل المساعدة الأميركية في تنمية وتطوير الاقتصاد العراقي لتلبية حاجات وتطلعات العراقيين.

٭ الفشل في تلبية الحاجات الأمنية للمواطنين والحاجات الأساسية من توفير خدمات المياه والكهرباء.. الخ.

٭ الطلب بشكل غير ودي من الولايات المتحدة لتسحب قواتها.

٭ تطور الظروف السياسية الأميركية محلياً مما يدفع إلى تنفيذ استراتيجية خروج للقوات الأميركية قبل تثبيت الاستقرار.

٭ عزلة الولايات المتحدة عن حلفائها واصدقائها في المنطقة وغيرها.


وتوقعت الدراسة نتيجة لاتبعث على التفاؤل في أحسن الأحوال وقالت: ان أفضل حالة ممكنة كنتيجة للصراع الآن نوع من النصر، ينتج دولة مستقلة جزئياً، غير مستقرة، بنظام تعددي موحد، لكنه سيكون تابعاً أميركياً نادراً من نوعه.


وختمت بالقول ان دول التحالف، والدول الصديقة، يمكن أن تنجح فقط، اذا اعترفت ان مستوى التقدم المطلوب لتحديد معنى مفيد للنصر أو النجاح في العراق في كافة المجالات الضرورية، هو مسألة سنوات ان لم يكن عقداً من الزمن
12-10-2005, 10:05 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  أمنا التي في أوروبا بهجت 84 21,543 05-21-2012, 12:58 AM
آخر رد: Narina
  من أهم المواضيع التي قد تغيربعضا من تفكيرك وخياراتك مؤمن مصلح 8 1,446 03-02-2012, 02:28 AM
آخر رد: مؤمن مصلح
  القوة الغامضة هي التي تصنع مثل هذه الصدفة مؤمن مصلح 9 1,857 02-28-2012, 02:44 PM
آخر رد: مؤمن مصلح
  ليست غيمة عابرة..11 سبتمبر 2001 هز أمريكا و 11 فبراير 2011 سيهز العالم العربي بسام الخوري 0 1,132 02-21-2011, 02:15 PM
آخر رد: بسام الخوري
  أميركا تعيد تمثيل لحظات انكماشها...ما هو رأي نيوترال وبقية المقيمين في أمريكا بسام الخوري 0 861 11-14-2010, 01:16 PM
آخر رد: بسام الخوري

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS