{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #1
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا


الدهشة معلقة على وجوه الجميع، مع أن المسرحية لم تبدأ بعد. كل العيون باتت مثبتة على الممر الذي يقود إلى المقاعد الأمامية للصالة. يتقدم الرجل بابتسامة عريضة والبعض لم يكن تعرف عليه بعد. "شوشرة" تغطي الأجواء. اتضح الأمر والدهشة لم تزل؛ انه رئيس الجمهورية بشار الأسد ترافقه عقيلته السيدة أسماء،



وهما يحضران، بشكل مفاجئ، أحد العروض العادية لمسرحية (قيام.. جلوس.. سكوت) التي تعرض حاليا في مسرح راميتا. وحتى بعد أن بدأت المسرحية كان البعض مشغولا بالحديث عن الوافد غير المتوقع إطلاقا، وعلى الأرجح أن البعض يشاهده للمرة الأولى في حياته.

تنتهي أحداث المسرحية بالنشيد الوطني. يصفق الجميع. وينزل الممثل والمخرج زهير عبد الكريم لإلقاء التحية على الرئيس. ويعرفه بأسرة المسرحية أثناء مصافحتهم له. يتحلق الجمهور حول الرئيس وأسرة المسرحية حيث يتبادلون الحديث والمزاح، والضحكات التي لم تفارق أي من الوجوه. في هذه اللحظات ومع غياب أي استعداد لدى الحضور، تحولت الهواتف الخلوية إلى وسيلة إسعاف وحيدة لتوثيق الحادثة الفريدة.

استمر اللقاء والمزاح أكثر من عشر دقائق، غادر بعدها السيد الرئيس وزوجته الصالة وهما يحييان الحضور، ويصافحان بعضهم.

والجدير بالذكر أن نص المسرحية للشاعر السوري محمد الماغوط، أعدها محمود عبد الكريم فيما أخرجها ولعب فيها الممثل زهير عبد الكريم. وتأخذ المسرحية منحا إنتقاديا لبعض من ممارسات الجهات والشخصيات الرسمية المحلية. كما تتضمن سخرية من بعض الأحداث الراهنة مثل تقرير ميليس، حيث يرد على لسان أحد الشخصيات أن "ميليس كتب التقرير قبل الفاجعة بعام كامل". كما تتعرض المسرحية بالاسم لمجموعة من الشخصيات السياسية اللبنانية منها رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، أحمد فتفت، وحيد عيدو، وليد جنبلاط، كما لم يفتها السخرية من "كتلة المستقبل".


وسيم إبراهيم – سيريا نيوز

11-19-2005, 03:42 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Bilal Nabil غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 820
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #2
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
ارفان

شو اسمك؟؟

دخيلك يا زلمة احكيلك كلمة وحدة بس ، :angry:

انت انشط عضو هنا و مع ذلك لم تكتب كلمة من بنات افكارك سوى كلمة (sorry) قبل بضع اسابيع!!
11-19-2005, 03:49 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الزرقاوي دت كوم غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 366
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #3
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
قال كيف عرفوا أنوالسوريين هم ياللي قتلوا الحريري؟




لأنو لاقوا قرص برازق بموقع التفجير
11-19-2005, 12:40 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
نرفوزة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 189
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #4
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
زرقاوي
القرص كان فرد شئفة او فتفت بالانفجار:lol:
حديثك حلو ضلك عيدو
11-19-2005, 04:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #5
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
ارفان

شو اسمك؟؟

دخيلك يا زلمة احكيلك كلمة وحدة بس ،

انت انشط عضو هنا و مع ذلك لم تكتب كلمة من بنات افكارك سوى كلمة (sorry) قبل بضع اسابيع!!





sorry

(f)
11-19-2005, 05:01 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الحرية قريبة غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 191
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #6
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
اقتباس:  الزرقاوي دت كوم   كتب/كتبت  
قال كيف عرفوا أنوالسوريين هم ياللي قتلوا الحريري؟




لأنو لاقوا قرص برازق بموقع التفجير
لا عرفوا انو السوريين يللي قتلوا الرئيس الحريري ,لان اجوا

حماصنة على قصره قبل يومين يعزوا.
عقبال ما يطلع بشار من حفرة متل صدام وصور المجرمين تتوزع على ورق الشدة .
11-20-2005, 12:01 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الزرقاوي دت كوم غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 366
الانضمام: Feb 2005
مشاركة: #7
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
اقتباس: الحرية قريبة كتب/كتبت
[quote] الزرقاوي دت كوم كتب/كتبت
قال كيف عرفوا أنوالسوريين هم ياللي قتلوا الحريري؟




لأنو لاقوا قرص برازق بموقع التفجير
لا عرفوا انو السوريين يللي قتلوا الرئيس الحريري ,لان اجوا

حماصنة على قصره قبل يومين يعزوا.

الحماصنة يطالبون بخروج القوات السورية من حمص مع أنهم لم يتأكدو هل القتيل هو الحريري والا رفيق الحريري (رفيقو) ؟
11-20-2005, 01:51 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
arfan غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,378
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #8
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا


عندما تبتعد المسافة بين نبلّ المقصدّ وتواضع الادوات في فرجة مسرحي ، تزداد صعوبة التعليق من متابع او ناقد او معلق، و يشعر المرء بالرغبة بالسلامة...من القيل والقال، والخلط بين ماهو متفق عليه وماهو متواضع في الاساس، والابتعاد عن ردود الفعل التي بدايتها التجهيل ، والاتهام بأن المصالح الشخصية هي التي تحرك القلم، الى آخر القائمة التي يحملها المستمرون في الغاء الآخر، حتى ولو كان هذا الآخر مجرد رأي.

ثمة علاقة قوية بين مقاربة مجموعة العرض اللامسرحي (قيام... جلوس... سكوت) لنصوص محمد الماغوط النثرية والشعرية المنتقاة ـ المقاربة التي حملت توقيع محمود عبد الكريم ـ وأعجابهم بشعره ونصوصه النثرية ، وبين رغبتهم القوية في تقديم عرض يستمد مفرداته من المعاش اليومي، موقف ثانوي تم البناء عليه، وبين ادوات متواضعة جدا في النص والاخراج اولا وثانيا وثالثا، اما التمثيل فيكفي المجموعة شرف المحاولة. ‏





والحكاية ان الكاتب واسمه في العرض عرب (زهير عبد الكريم) ملًّ من العيش في وطن يعتدي فيه بعض أبنائه على الحقوق الإنسانية العادية جدا، و سكرتيرته او حبيبته او زوجته (ديمة قندلفت) كل الاحتمالات مفتوحة، تحاول ان تفهم منه سبب رغبته الجامحة تلك، وان تثنيه عن تنفيذ ماخطط له، الموقف ثابت من البداية الى ماقبل النهاية، ولايفرز اي تطورات درامية، مايفرزه كمّ من الكلام، والنصوص الشعرية، والطرف اليومية في اغلب الاحيان. ‏

الزمان هو الوقت الحالي، والمكان هو حيث نجلس، والقراءة من جريدة يومية، غابت عنها حرفة السبك الصحفي، جذباً، ومعلومات، ودفعاً لتبني موقف ولو شخصي. ‏





الحدث يتوسل الكشف لنا عن قصة حب بين الشاعر عرب وبين سكرتيرته، ضمن إيقاع بطيء دون بداية او نهاية، وبينهما كمّ من الكلام المستعار من مايقال في الشارع، لاتدخلٌ اخراجي، مصمم الديكور (نعمان جود) حشد أجواء من الشارع، مع مفردات مكتب، مع حائط لمنزل عتيق، ضمن فضاء مفرداته غير مسرحية، هو اقرب مايكون الى الديكور التلفزيوني المحتاج الى عين كاميرا يمكن ان تقترب وتبتعد، لاعين مشاهد يجلس امام خشبة مسرحية. عنوان كبير حاول عرض (قيام... جلوس.... سكوت.....) ان يكثفه ، حب الوطن والتضحية من اجله، لكن لم نلمس بناء مسرحيا يخدم الغرض، ولا حوارات مضيئة تربط بين افعال، ماسمعناه مجرد عبارات تستجدي ضحك الصالة، وتكرر وتعيد ماقيل وأعيد امام المشاهد في الشارع الذي اتى منه للتو ّ، وان افتقد القول الى العفوية، هنا يضيع الفن على يد المستسهلين، ويتحول الاداء الى اسكتشات مكانها .... اماكن السهر العامةامام مشاهدين يأكلون ويشربون وجاهزون للضحك على قفشات سطحية وغيرمهذبة احيانا، لا خشبات مسارح مازال هناك من ينظر لها بقداسة تليق بها. ‏





صانعو عرض (قيام... جلوس.... سكوت.....) ولأكثر من ساعتين، سعوا الى اجواء شعبية اساسها شخصيات ساذجة،مع نبرة حاولت الاستفادة من نصوص الماغوط الشعرية والنثرية الملونة بالغمّ ومايقارب الحزن في لقطة او صورة، تكرارها لايقلل من قيمتها اذا كنا امام نصوص مقروءة، اما عندما تأتي على لسان شخصيات من لحم ودمّ فهي بحاجة الى فعل درامي يبررها، وهذا مالم يمسك به معدّ النص، وبقيت ترن في آذان الحضور مواويل مباشرة تعتمد القافية ولو جاءت كلماتها خارج منطق المعنى،ونغمات مألوفة في رندحات بالغ الممثلون في استخدامها، ولم تنسجم لافي قليل او كثير مع نصوص الماغوط عميقة الدلالة، الرائدة في الهروب من قافية الشعر ولو كانت داخلية، لصالح دهشة المعنى. بين سطحية ومباشرية وسذاجة مواويل الميجانا والعتابا المنتقاة، وعمق نصوص الماغوط، وغياب الفعل المسرحي، افتقدنا اي رابطة جلية بين السمعي الطاغي، والبصري المتواضع، والفعل الغائب. المتلقي لم يعد متأثرا بما يقال، بقدر ماهو منفعل، انفعالا سطحيا، انفعالا يحرك غرائز الضحك على اجواء تهريج، طالما ان لاتفاصيل بصرية امامه، وطالما ان المفردات المعروضة امامه لادلالة درامية لها لاعلى المستوى الشكلي، ولا على مستوى المضمون، وبالتالي غاب اي احتمال لخلق بنية لعرض يليق باسم محمد الماغوط صاحب المهرج والمارسيليز العربي.... وضيعة تشرين، وغربة، وشقائق النعمان، أو يليق بالموضوع الذي اعتقد صانعوا العرض انهم يمكن ان يقتربوا منه... حب الوطن الجميل .



يدعي المخرج (زهير عبد الكريم) انه مبدع سعى لتقديم صرخة من خلال بناء عرض عفوي ذي حوار وصور مستعارة من عيش الناس العاديين، في حين رأيناه يلملم نوادر مروية من دنيا الأرصفة وزوايا الحدائق العامة والأماكن الضائعة وجلسات السمر، ليلقيها على لسان ممثليه كيفما اتفق ودون اي حرفة فنية تميزه، او حتى تصل به الى مستوى مسرح القوالين (مسرح الشانسونيه) مسرح الجريدة اليومية. ‏



هل يمكن ان يلقي ممثل او ممثلة نصا شعريا او نثريا فيتم فعل درامي مكتمل شكلا ومعنى ، مهمة صعبة، شاهدنا مثلها سابقا تجارب مسرحية حقيقية وكثيرة، عربية وعالمية، نجح منها من كان يخاطب جمهورا يعرف مستوى مايُلقى امامه، نصوص في ذاكرته يكتشف معنى جديدا لها عندما تُلقى عليه مرة ثانية، في اطار معادل بصري مبدع قادر ان يهب الكلمات روحا وزخما جديدين. لكنا لم نرى ابدا عروضا نجحت دون أي اضافة بصرية للنصوص المختارة، عروضا تحاول ان تأخذ قيمتها من النص ومن النص فقط، دون ان تضيف للنص اي شيء بصري في اضعف الأحوال. ‏

زخم الاقتراب من الموضوع المطروح لايكفيه حشد النصوص الشعرية، او الأغاني الوطنية، عرض يرتقي الى ساحة التناغم مع روح الموضوع والالتصاق به، ونقل افعال تضجّ بهمومها اليومية ، واكتشاف اصغر الاحداث، وبناء عالم مواز للعالم المعاش من الناس العاديين ، اي ابتكار المعاش الفني على التوازي مع المعاش اليومي، وهذا ماغاب عن ذهن مخرج (قيام... جلوس.... سكوت.....)، فلا حركة مرسومة، ولاابتكار مشهدي، مع نقص في الإضاءة في معظم المشاهد و لجوء الى الاضاءة العامة، وموسيقا مما هو متوفر، واغانٍ تقدم بحس اذاعي. ‏

لعل احدى الاشكاليات التي استحوذت على تفكيري اثناء مشاهدة العرض، الموهبة المتفجرة لعبد الرحمن عيد، هنا لم يقيض له نص يرسم ملامح شخصية او حتى اداء، فاستحضر أدواته اللفظية التي عرف بها، هذا ممثل مظلوم مافي ذلك شك، شاهدناه غير مرة مع فرقة المهندسين المتحدين وكان مميزا، خاف من التنميط وديكتاتورية نجم الفرقة القوال فهرب ليؤسس فرقته الخاصه وتعثر الى حد ، هنا جاء ليتابع سعيه للخروج الى الأفضل، او هكذا ظن، لم تقدم له التجربة شيئا، وان حاول ان يقدم لها، ونجح في استجرار ضحكات وقهقهات هي لصالح طرافته لالصالح رسمه لشخصية أو امساكه بموقف أو تجسيده لحس إنساني حميم، هذا الممثل جدير ان يهتمَ بالبحث عن مايليق به. ‏

فريدة وجذابة «ديمة قندلفت» كان أداءها يقترب من الاحترافية رغم عمرها الشاب، ممثلة مجدولة بليونة ساعدتها على تجاوز تعثر في النطق احيانا، او تطويل في مشهد وضعت ضمنه دون ان يكون لها دور فضاع حضورها. أداؤها الحيّ البعيد عن المنبرية التي وقع بها الواقفون امامها ، انقذ مشاركتها، مقاربتها الاداء البسيط لم ينقذ غياب الافعال وكثرة الثرثرة الكلامية، لكنه لفت النظر اليها بايقاع مشيتها، ورنة صوتها، ولطف واناقة حضورها. ‏

والحاصل ان المجموعة التمثيلية كانت تستحق ان تنال نصا مسرحيا حقيقيا، وإخراجا مبدعا يستفيد من طاقة فوزي بشارة النمطية والمفيدة في آن، وعفوية ادهم مرشد المحتاجة الى المزيد من العمل والجهد لتهذيبها واغنائها، واجتهاد عدنان ابو الشامات وتمسكه برغبة الامساك بشخصية تميز اداؤه، وجموح لمى شندي غير المؤطر الذي قلل من حضورها دون كثير مبرر. ‏

في (قيام... جلوس.... سكوت.....) تمنيت لحظة بريئة استعيد بها شفافية نصوص محمد الماغوط الاصلية! لكن التمني خاب امام مخرج سُجل غيابه بامتياز، ونص لامسرحي، ومشهدية متواضعة الادوات. ‏

لاانكر ان للعرض رغم كل شيء ملذاته الصغيرة جداً والمشتتة كثيراً، وان بدى على مسافة بعيدة جدا عن ان يكون عرضا مسرحيا يحقق ابسط مفردات المسرح. ‏

الماغوط يبقى في الوجدان، والعرض يمُّحي لحظة خروج المشاهدين من المسرح. ‏



تشرين‏




11-20-2005, 07:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
journalist غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,010
الانضمام: Feb 2003
مشاركة: #9
الاسد وعقيلته يفاجئان الجميع في مسرح راميتا
هل هذا الخبر هو لطمأنة القراء ان الرئيس غيرمبالي بالضغوط من المجتمع الدولي عليه؟
ليكون صريح ويقدم العسكريين المتورطين للمحاكمة وينقذ الشعب السوري من نقمة الحصار الاقتصادي.....لا نريده ان يحمي صهره آصف واخوه ماهر من المحكمة والعقاب على حساب أمن وراحة وصحة الشعب السوري البطل.
11-20-2005, 09:22 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  تقرير خاص :حقيبة اسرار القذافي بحوزة الاسد والشيخ تميم يتصل بالاسد the special one 2 881 05-01-2012, 08:25 PM
آخر رد: Free Man
  مهزلة دستور آل الاسد طريف سردست 0 662 02-26-2012, 12:44 AM
آخر رد: طريف سردست
  بشار الاسد: انسان مختل ومنفصل عن الواقع تماما the special one 2 1,161 11-19-2011, 04:31 PM
آخر رد: the special one
  دريد لوثر كينغ والماهاتما الاسد !! the special one 0 1,081 11-03-2011, 03:21 PM
آخر رد: the special one
  صدام حسين السني، وبشار الاسد العلوي طريف سردست 31 10,397 04-14-2011, 07:17 PM
آخر رد: على نور الله

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS