{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الايمان هو اسوأ احتلال عرفه الانسان
mc-sokrat غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 30
الانضمام: Jul 2007
مشاركة: #1
الايمان هو اسوأ احتلال عرفه الانسان
كمقدمة ـ تاريخ الإنسان هو في مجمله تاريخ ايمانه وانعكاس للذلك الإيمان على سلوكه وانجازاته ــ فالإيمان بالفكرة كان دائما محفز له على الإستمرار والعمل والبناء كونه كان دائما يصعد الفكرة ويقدسها ـ ومن خلال التصعيد تكتسي الفكرة طابع التقديس ويصبح الإنسان خادم لها و تغدو الفكرة مستقلة عنه ـ

في كل التاريخ وجد من يموت من اجل ايمانه ـ لكن ـ لم يوجد من يموت من اجل انسان ـ بمعنى ـ أن قيمة الإنسان لم توجد في كل التاريخ بقدرما وجدت فكرة الموت من اجل الفكرة المقدسة ــ والتي باتت بعد تصعيدها ، تشكل ـ كل وجوده أو وجوده لن يكون إلا بتطبيق الفكرة المقدسة التي يرا فيها كل الخير والرفاهية للإنسان ـ وأي معارضة للفكرة يعني معارضة للخير والرفاهية ـ وبالتالي ـ يكون المؤمن دائما مستعد للبذل ذاته فداء لمن يعارض الفكرة المقدسة لو أذى الأمر الى ابادة ملايين الناس ـ وكما قلت ـ الإنسان لاقيمة له خارج الفكرة المقدسة ـ والمؤمن ـ حين يضحي بذاته ويقدمها من اجل الفكرة المقدسة فإنه لا يشعر أنه يرتكب ابادة أو جريمة بل ير ى ان عمله هو في النهاية خدمة للمقدس ـ





النظرية والواقع

إن المشكلة تكمن فقط في تلك العقائد التي تحاول ان تصلح العالم،او تغيره بشكل أو بأخر الى احسن أو الأفضل من منظورها .سواء منظور ديني أو شيوعي.واهم ما يميز تلك المنظومات كونها تنطلق من يقين مطلق حول قدرتها على تغير العالم او إقامة دولة العدل والقانون .وفي سبيل تحقيق الهدف قد يقتل كل مؤمن مئات او ملايين من البشر مادام الهدف هو خلق مجتمع عادل. فالمسلمين قتلو مئات الألاف عبر التاريخ بدون رحمة او شفقة او محاكمة ضمائرهم، بل كانو ومازالو يفتخرون بجرائمهم بأعتبارها كانت تهدف إلى إقامة مجتمع عادل من منظور دينهم وإلههم .وكدلك الدين أمنوا بالماركسية أو الشيوعية وحاولو تطبيقها وكدلك فعل هتلر ومسوليني وباقي رجالات التاريخ الدين إعتقدو انهم قادرين على تحويل العالم الى لون واحد باسم العدل والمحبة والسلام .وكون هؤلاء ينطلقون من منطلقات دينية او شمولية أو عقائد تدعي الكمال والقدرة على تحويل الواقع ،فإنهم كلهم إرتكبو جرائم كثيرة بغية تحقيق احلامهم او احلام ألهتهم .ولكنهم فشلو في تحقيق عدلهم او دولة الحق والقانون والمساوات وباقي الشعارت التي يجعلها كل سفاح ومجرم ومؤمن منطلقا او وجها او هدف للجرائمهم وهم في أعمالهم هذه ينطلقون من يقين إيماني وهدف إنساني يهدف الى إصلاح البشرية .وسبب فشلهم يكمن في إصتطدام النظرية بالواقع او حين تتحول النظرية الى ممارسة ،فحينها تسقط النظرية بسبب تعقيد الواقع .
ولكن المؤمنين لا ينطلقون من الواقع بقدرما ينطلقون من ايمانهم من اجل تغير الواقع .وكما تعلمون فإن علة المؤمن تكمن بكونه لا يرى العالم إلا من خلالا النظرية او العقيدة التي يؤمن بها إيمان مطلقا أفقده بصره وعقله في وقت واحد .إن الإيمان القوي بالنظرية او العقيدة هو المبرر الوحيد الدي يجعل المؤمنين يقتلون من اجل تغيير واقعهم او واقع دولتهم او عالمهم . من هنا يكمن خطر النظرية العقائدية باعتبارها تنطلق من اهداف واحلام إنسانية او رغبة في تغير العالم إلى الأفضل والاجمل .ومشكلة النظرية كونها لا تنطلق من الواقع او لا تنبثق من الواقع بقدرما تنبتق من خيال الانسان الدي هرب من واقعه الحقيقي الدي عجز عن التماشي معه أو تحقيق شيء يحلم به .وقام بخلق عقيدة منعزلة عن الواقع وقدمها باعتبارها هي المستقبل الانسانية أو مستقبل الانسانية يكمن في تطبيق العقيدة التي جاء بها . والعقيدة في جوهرها تسعى الى تغيير الواقع ليس إنطلاقا من الواقع نفسه بل عن طريق إسقاط العقيدة على واقع يمتاز بالتغير والتطور .وكون العقيدة صيغة في فترة وظورف معينة يجعلها تفقد صفة التطور او التغير خصوصا إن كان مصدرها من السماء او صيغة بأسلوب تأكيدي يقيني .من هنا فإن المؤمن لا ينظر الى الواقع الدي يمتاز بالتطور والتغير في كل شيء .بقدرما ينطلق من العقيدة لليحاكم بها الواقع .وكون الواقع لا يسير على وتيرة واحدة او لون واحد .فإن الإطرابات والفوضى التي تسوده تفسر بطريقة ألية لدى المؤمن بأن سببها هو الإبتعاد عن العقيدة التي يؤمن بها . ومن أجل تنظيم العالم أو تحقيق العدالة لابد من تطبيق العقيدة حتى إن أدى الامر إلى قتل جل قاطنة العالم .بما ان الهدف هو إنقاد العالم من الإطراب والفوضى . وهذا هو خطر الإيمان بالعقيدة باعتباره يهدد الوجود الأنساني .والحل بالنسبة لي لا يكمن في الايمان بعقيدة او نظرية بقدرما يكمن في العيش في الواقع وتقبله كما هو .أو تقبل الفوضى الموجودة فيه باعتبارها مفتاح التغير والتطور وليس العكس .إن الشعارات والاخلاقيات التي يتشدق بها المؤمن لا يمكن ان تكون واقعا باعتبارها تتجاوز الواقع للتخلق إنسانا مشوها لا أكثر .وهذا هو التفسير للجرائم الكبيرة التي قادها المصلحون إبتداء من اليهودية والمسحية والاسلام مرورا بالشيوعية الدين سعو الى خلق عالم من لون واحد وفكرا واحد وثقافة واحدة .والواقع لا يقبل إالا بتعدد الألوان والأفكار والتوجهات
10-16-2008, 12:24 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #2
الايمان هو اسوأ احتلال عرفه الانسان
[size=4]تنص المادة 42 من لائحة لاهاي لعام 1907 على ما يلي : " تعتبر أرض محتلة حين تكون تحت السلطة الفعلية لجيش العدو. ولا يشمل الاحتلال سوى الأراضي التي أقيمت فيها مثل هذه السلطة ويمكن أن تمارس فيها". مما يعني ان تصوير الايمان على انه احتلال هو تصوير غير واقعي ، و لا يقبل المجاز كما يحدث في المقالة اعلاه .

الموضوع اعلاه يحمل تناقضات داخلية كثيرة :

-- نبدأ بالمقدمة : فالإيمان بالفكرة كان دائما محفز له على الإستمرار والعمل والبناء كونه كان دائما يصعد الفكرة ويقدسها "
الرد : الناس لا تقدس فكرة النبي ، بل تقدس النبي نفسه . ولا تقدس فكرة الله ، بل تقدس الله نفسه ، ولا تقدس فكرة الوطن ، بل الوطن نفسه ...و قس على ذلك .

" في كل التاريخ وجد من يموت من اجل ايمانه ـ لكن ـ لم يوجد من يموت من اجل انسان ـ بمعنى ـ أن قيمة الإنسان لم توجد في كل التاريخ بقدرما وجدت فكرة الموت من اجل الفكرة المقدسة"
الرد : التناقض واضح داخل النصيص نفسه ! خاصة كما يتبدى في العبارات الحمراء .

-- " يكون المؤمن دائما مستعد للبذل ذاته[color=#CC0000] فداء لمن يعارض الفكرة المقدسة لو أذى الأمر الى ابادة ملايين الناس"
الرد : المؤمن يبذل نفسه فداءا لما يهدف الى تحقيقه ، و ليس لمن يعارض فكرته ، بل ضد من يعارض أهدافه .



--ـ " وكما قلت ـ الإنسان لاقيمة له خارج الفكرة المقدسة ـ"
الرد : عن أي انسان تتكلم ، ربما تقصد "الانسانية" !!!

-- " والمؤمن ـ حين يضحي بذاته ويقدمها من اجل الفكرة المقدسة"
الرد : في القديم ضحى المؤمنون بانفسهم من اجل الههم او من اجل نبيهم او من اجل قائد معين ، او من اجل وطنهم ! لا احد يضحي من اجل فكرة ، فالفكرة لا تكرم اسرته من بعده !


--" قد يقتل كل مؤمن مئات او ملايين من البشر مادام الهدف هو خلق مجتمع عادل."
الرد : لا احد يقتل احدا من اجل مجتمع عادل ، بل قد يقتل غيره من اجل هدف مادي محدد . ففي الحروب تقتل الناس بعضها، لانها تحارب بعضها الآخر ، بغض النظر عن الاهداف . فليس هناك حرب لمجرد القتل، او القتل من اجل فكرة !



-- هؤلاء ينطلقون من منطلقات دينية او شمولية أو عقائد تدعي الكمال والقدرة على تحويل الواقع ،فإنهم كلهم إرتكبو جرائم كثيرة ................................. الخ ، وهم في أعمالهم هذه ينطلقون من يقين إيماني وهدف إنساني يهدف الى إصلاح البشرية .
الرد : هذا الكلام تجده في الخطاب الديني او السياسي . اما الواقع فانهم فعلوا كآلية للحصول على اهداف مادية فيها ربح ز خسارة !


-- "ولكن المؤمنين لا ينطلقون من الواقع بقدرما ينطلقون من ايمانهم من اجل تغير الواقع. وكما تعلمون فإن علة المؤمن تكمن بكونه لا يرى العالم إلا من خلالا النظرية او العقيدة التي يؤمن بها إيمان مطلقا أفقده بصره وعقله في وقت واحد ."
الرد : كل انسان ، دون استثناء ، هو مؤمن ، بشسكل او بآخر . لكن الكاتب اعلاه لا يميز بين المؤمن و المتعصب الراديكالي !



--" والعقيدة في جوهرها تسعى الى تغيير الواقع ليس إنطلاقا من الواقع نفسه بل عن طريق إسقاط العقيدة على واقع يمتاز بالتغير والتطور "
الرد : العقيدة في بدايتها هي عمل ثوري لا احد ينكر اهميته . و لكنها تتحول مع مرور الزمن الى دوغما ، و جمود ، و ايقونات و شعارات شكلية ، و تفقد زخمها الثوري . و عندما تفقد زخمها تكون قد استنزفت امكانياتها، ولا تعود قادرة على التغيير اصلا . اذا فهي عندما تقوم بالتغيير الفعلي، فلها دور ثوري ايجابي ، لا يمكننا التقليل من شأنه !


-- "وكون العقيدة صيغة في فترة وظورف معينة يجعلها تفقد صفة التطور او التغير خصوصا إن كان مصدرها من السماء"
الرد : قد تنسب العقيدة مرجعيتها ىالى اله ما ، لكنها تعرف بان مصدرها ارضي ، و اجتماعي ، و تعالج قضايا واضحة يعاني منها المجتمع الذي نشطت فيه تلك العقفيدة .

-- " من هنا فإن المؤمن لا ينظر الى الواقع الدي يمتاز بالتطور والتغير في كل شيء .بقدرما ينطلق من العقيدة لليحاكم بها الواقع ."
الرد : بناءا على هذا القول ، فان اية ثورة عرفها التاريخ لن تجد قبولا في فكر كاتب المقال اعلاه . فكل الثورات عقائدية ، و كلها اجرامية ، و كلها لم تدافع عن الانسان بل عن الفكرة !!!!!!!!!



-- " وهذا هو خطر الإيمان بالعقيدة باعتباره يهدد الوجود الأنساني ."
الرد : بغض النظر عن المبالغة الادبية ، الواردة في نص فكري سياسي ، يمكننا القول بان ما يسبب الغم و الكدر ، للوجود الانساني ،هو التعصب دينيا كان او فكريا ، و ليس الايمان ، فالايمان متعد المىرب . فبسطاء الناس مؤمنون ، و نحن مؤمنون بشيء او بىخر ، و لكننا لا نقتل الناس او ندعو لابادتهم !!!!


-- "والحل بالنسبة لي لا يكمن في الايمان بعقيدة او نظرية بقدرما يكمن في العيش في الواقع وتقبله كما هو"
الرد : لا اعلم كيف يتخيل الكاتب شخصا يعيش في مجتمع ما بدون ايمان ما . اكان ايمان بوطن حر ، او ايمان باهمية الحب ، او ايمان بضرورة الاشتراكية ، او ايمان بضرورة الديموقراطية ، ....الخ الكاتب يريدنا ان نعيش تحت حكم سياسي ارهابي ، و نتقبل ذلك بسرور ، او يريدنا ان نعيش تحت حكم ديني و عقلية غيبية ، ثم نتقبل ذلك . و مما يؤسف له ان الكاتب يدعي بانه قرأ للمفكر نيتشه ، الثائر بكل معنى الكلمة ، ثم فهمه بهذا الشكل الخنوع ، المتواطىء مع كل ما هو تعيس ، و لا اعرف كيف فسر نيتشه بان اصبح نيتشه ، لديه ، من الذين يتقبلون الواقع كما هو !!!!!


--" وهذا هو التفسير للجرائم الكبيرة التي قادها المصلحون إبتداء من اليهودية والمسحية والاسلام مرورا بالشيوعية الدين سعو الى خلق عالم من لون واحد وفكرا واحد وثقافة واحدة .والواقع لا يقبل إالا بتعدد الألوان والأفكار والتوجهات"

الرد :
ختاما ، و كما ارى، فان الكاتب اراد ان يوصل الينا فكرة معينة ، لكنه فشل ، اذ أساء استخدام المصطلحات و التعابير المناسبة ، فكان ان اصبحت الثورات جرائم ، و اصبح المصلحون مجرمين ، و اصبح المؤمنون شذاذ آفاق ! علما انه يقصد في فكرته الاخيرة هذه ان على البشرية ان تحترم التعدد، و الاختلاف في الراي ، و تنوع الثقافات . و كان موضوعه كله موجه ضد التعصب الاعمى ، لكنه لم يوفق في استخدام المصطلح المناسب . لذا نتمنى له التوفيق في مواضيعه القادمة ، بعد ان يكثر من القراءات، و تنويع مصادره الثقافية ، و التعمق فيم يقرأ !

تحياتي .


[/b]
[/quote]

:Asmurf:
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 10-17-2008, 01:15 AM بواسطة Awarfie.)
10-17-2008, 01:13 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  من هو عدو الله وعدو الانسان ؟ نوئيل عيسى 14 766 08-05-2014, 11:10 PM
آخر رد: خالد
  من أعضاء النادي....الي الانسان طارق النشواتي.......قبلة على الجبين jafar_ali60 21 5,400 04-08-2012, 04:58 PM
آخر رد: jafar_ali60
Lightbulb هذا هو الانسان -- شريط للكبار فقط نيو فريند 4 1,248 11-25-2011, 01:25 PM
آخر رد: نيو فريند
  مصيرك بين دولة الله ودولة الانسان طريف سردست 1 1,050 10-16-2011, 12:52 AM
آخر رد: yasser_x
  الحرس الوطني السعودي في البحرين احتلال ام ماذا؟ طريف سردست 37 11,780 03-19-2011, 12:45 AM
آخر رد: طريف سردست

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS