مجدي نصر
بأرض العدم
    
المشاركات: 795
الانضمام: May 2009
|
وهكذا يقتل الفقر الأبناء
سائق يقتل ابنه فى المطرية بسبب رفض الضحية الذهاب إلى العمل
كتب مصطفى المرصفاوى ٦/ ٤/ ٢٠١٠
أنهى سائق حياة ابنه فى المطرية أمس الأول. طعنه بسكين إثر مشادة نشبت بينهما داخل المنزل. أفادت التحريات بإشراف اللواء فاروق لاشين بأن الضحية قرر استكمال نومه بينما أصر الأب على نزوله إلى العمل وحدثت بينهما مشاجرة انتهت بطعنة فى جسد الابن. تحرر محضر بالواقعة، وألقى رجال المباحث القبض على الأب.
أخطر مستشفى المطرية اللواء فاروق لاشين مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة بوصول «مصطفى م. ف - ١٩ سنة- عامل» مصاباً بجرح طعنى نافذ بالبطن وتوفى أثناء محاولة إسعافه..
انتقل المقدم وائل طاحون رئيس مباحث القسم، وتبين من التحريات التى جرت بإشراف اللواء حسن السوهاجى رئيس قطاع البحث بشرق القاهرة أن الضحية يسكن مع والده وباقى أفراد الأسرة. واعتاد الضحية الذهاب إلى عمله فى التاسعة صباحا، ويوم الحادث توجه الأب إلى غرفة الابن لإيقاظه تمهيدا للذهاب إلى عمله، إلا أن الابن رفض الاستيقاظ ونهر أبيه، الذى أمسك بعصا لإرهابه وإجباره على الذهاب إلى العمل،
فأسرع الابن إلى المطبخ وأمسك بسكين ونشبت مشاجرة بينهما، وتمكن الأب من الاستيلاء على السكين وعاجل الضحية بضربة فى البطن، وسقط غارقا فى دمائه وسط المنزل. أضافت تحريات العقيد أشرف عز العرب مفتش المباحث أن الأب حاول إنقاذ ابنه، ونقله بمساعدة باقى أفراد الأسرة إلى المستشفى، إلا أنه كان قد فارق الحياة.
http://www.almasry-alyoum.com/article2.a...eID=250083&IssueID=1732
|
|
04-06-2010, 07:49 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
مجدي نصر
بأرض العدم
    
المشاركات: 795
الانضمام: May 2009
|
RE: وهكذا يقتل الفقر الأبناء
عزيزي مواطن مصري المحترم
أنا بخير، فماذا عنك؟ أعتقد انك غبت فترة عن المنتدى، عموماً أتمنى أن يكون خيراً
أعذرني للتأخر في الرد، فمطالعتي للمنتدى أصبحت محدودة جداً؛ نظراً لضيق الوقت
هذه الجريمة فعلاً مُحيرة، ولكن عندما ننظر للموقف برمته فسيبرز لنا الفقر في الخلفية منتصباً برأسه القبيح وابتسامته الساخرة الوقحة.
فما الذي يجبر أباً على استخدام العنف مع إبنه من البداية لإجباره على الخروج للعمل؟، أليس من حق هذا الإبن الراحة ليوم مثلاً؟ أم ان هذا اليوم يؤثر جداً على الوضع الاقتصادي للمنزل؟
ام ان الأمر لا يعدو رغبة الأب في تعليم إبنه الالتزام؟
لا أعتقد أنها الأخيرة، فهى لا تتحقق بالعصا.
كذلك ما الذي يدفع إبناً لرفع السكين في وجه أبيه؟؟
تفسيري أنه شعوره بالاستغلال من قبل تلك الأسرة (بمفهومه طبعاً)، وهو في النهاية مجرد مراهق في التاسعة عشر، ليس من المفترض - حسب مفاهيم زماننا الحالي - أن يتحمل مسئولية أحد.
طبعاً قد لا تكون لتلك التحليلات قيمة في النهاية، فكثير من الجرائم تحدث لمجرد كلمة سخيفة قيلت في لحظة غضب، ولكن ما علينا أن ننظر فيه دائماً هو السياق الكلي الذي تحدث فيه مثل هذه الجرائم، فسنجد دائماً ذلك السمج اللزج الذي احتمى بأنوثته من الإمام علي.
أما من الناحية الإنسانية فلم أجد جريمة هزتني لدرجة عدم التصديق مثل ذلك الشاب القذر الذي اغتصب أمه الثمانينية وقذفها من الطابق الخامس
شئ لا يًصدق فعلاً ما وصل له حال مصر وشعبها
تحياتي وتقديري
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-11-2010, 10:28 PM بواسطة مجدي نصر.)
|
|
04-11-2010, 10:25 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
مواطن مصرى
عضو متقدم
   
المشاركات: 689
الانضمام: Oct 2009
|
RE: وهكذا يقتل الفقر الأبناء
عزيزى مجدى
الحمد لله انا بخير.
معك حق فالفقر يشكل الجريمة فى مصر بصورة اكثر عنفا ودموية مما سبق رغم ان الفقر ليس جديد على مصر ولكن ربما طال الطبقة المتوسطة بنسبة اكبر من الماضى والفقر هو العوز والحاجة وكان فيما مضى العوز والحاجة لمواجهة ضروريات الحياة من طعام بالمقام الاول ولكن الان اصبح الفقر يشمل انواع الطعام والملابس والكماليات التى اصبح عصرنا الحالى يعتبرها ضروريات وعلى سبيل المثال الموبيل ظهر اولا من اجل الكلام والاتصال ثم اصبح وسيلة للرفاهية وتقضية وقت الفراغ او اظهار يسر الحال والمنظرة ثم تحول الى وسيلة لتحقيق التوازن النفسى والاجتماعى ، فنجد الاب يقول إن أولادى ليسوا اقل من أقرانهم ، بدلا من ان يوجه اولاده ليتميزوا فى شئ نافع ، فيشترى لأبنه الذى فى ابتدائى موبيل ولا يشترى له كتاب او يذهب به لرحلة لزيارة معالم بلده.
ولا يمنع ان الدولة تسهم بشكل كبير فى نمو الفقر او العوز والحاجة لتطول اهم الضروريات مثل الزواج والتعليم والعلاج.
فاكر احمد زكى فى فيلم اربعة فى مهمة رسمية لما كان بيقول (اكافح الغلاء بالاستغناء) بصراحة هى حكمة وفلسفة فى التعامل مع الكماليات وليس الضروريات ولكن المهم مفهوم الضروريات.
ولكن يا مجدى الا تلاحظ ان الجريمة تأخذ اشكال باختلاف العصر وتتناسب مع العصر، مما قد يدل على انها افراز لعقولنا ونفوسنا التى تتفاعل مع الظروف المحيطة، ففترة ما قبل الثورة كان من الممكن ان نرى الموظف المتملق لأن البكوات والباشاوات هم الفئة العليا وبعد الثورة ومع ظهور القطاع العام ظهر بجانب الموظف المتملق الموظف المختلس للمال العام والمقررات المخصصة للشعب وظهر الموظف الخباص لأجهزة الامن ومع الانفتاح ظهر بجانبهم بصورة اكبر مما مضى الموظف المرتشى الذى يسهل مهام اصحاب رؤوس الاموال ونحن الان فى مصر فى زمن العشوائيات أو زمن المسخ على رأى عادل امام فى عمارة يعقوبيان ، اصبح لدينا اجهزة الامن والمال العام ورجال الاعمال وباشاوات العصر الحديث بدءا من امين الشرطة.
اما جريمة المجنون مغتصب امه وقاتلها فلا قياس عليها ، فهى حالة جنون.
وعموما هنيئا لك بقلة وقت فراغك ، فهى نعمة واحترس ان تتحول منك بدون قصد الى نقمة فتنسى نفسك فى دوامة الحياة ويحدث معك مثل ما حدث للأخ عبد الباسط حمودة مما جعله يقول فى مرثيته (ببص لروحى فجأة .. لاقيتنى كبرت فجأة .. تعبت من المفاجأة، ونزلت دمعتى).
ودمت بخير يا اخى.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 04-12-2010, 07:54 PM بواسطة مواطن مصرى.)
|
|
04-12-2010, 07:51 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}