إزايك يا أخ علي؟ كيفك؟ عساك بألف خير.
اسمح لي بالتفاعل مع ما جاء في مشاركتك الطيبة:
اقتباس:انا فهمت الثقافة الاوروبية جدا و احترم كثيرا من اجزائها كما انى اصاب بالقرف من اجزاء اخرى
يا علي، وهل توجد ثقافة في العالم قد احتوت على جميع ما نحلم به؟ أنا أيضًا مثلك أبصر أشياء في الثقافة الأوروبية وتصيبني بالقرف والأمر ذاته ينسحب على الثقافة العربية. طالما فيه إنسان فلسوف تكون هناك آفات إنسانية تلازم سلوكياته وتعاطيه مع الآخر.
اقتباس:الاباحية الجنسية فى الغرب ليست اختراعى و ادعائى انما هو امر معلوم و بديهى و لا استطيع اثبات البديهيات .
و قد اغنتنى الزميلة نسمة عن الاثبات فهى زميلة مختلفة معى تماما فى افكار كثيرة و لكنها اتفقت معى فى هذه الناحية .
وهدف موضوعي هنا يا أخ علي هو أن أقول لك إن الإباحية الجنسية لا عرق لها ولا دين لها ولا لون لها وإنما هي في كل إنسان منا. الدليل البسيط هو إنك تروح على جوجل وتكتب أداة الاستفهام "هل" لتعرف بداية ما يدور في الصدور من ميل وتوق طبيعي جدًا للجنس. تصور معي مثلا لو أن بلادنا العربية لا تحاكم الإنسان على أساس سلوكه الجنسي وإنما على أساس نزاهته في الضمير وكان كل إنسان يسلك كيفما أراد دون خوف أو رعب من المجتمع هل كنت ستجد أولى أوليات تفكيرهم في الجنس؟ في سفر الأمثال المنسوب لسليمان قول حكيم يقول يا علي "النفس الشبعانة تدوس العسل". الارتواء لا يسمح بمجرد التفكير في هذه الأمور وإنما هو القمع الذي يعزز التفكير فيها.
اقتباس:يا عمى اذا المسالة مسالة حضن و بس خلاص مفيش مشكلة و اهلا بها فى احضان الحضارة و الطبيعة
يا عم ابراهيم
انا لا اتكلم عن الحب , و لا اعتقد ان السيدة فى المثال الذى تفضلت به هى سيدة اباحية و غير محترمة بل على العكس (لاننى اضع فى اعتبارى انها لم تخرق المتعارف الاخلاقى فى مجتمعها)
هناك فرق كبير بين الحب و الاباحية فعلى العكس انا ادعو ان تقوم العلاقة الجنسية على الحب و الاحترام و الضوابط الاخلاقية التى تدعو اليها الاديان المعتبرة .
و اذا كنت لا تدعو الى الاباحية كما تفضلت فمعناته مفيش خلاف بينا و لكن يا عزيزى
يا علي .. وهل هي مسألة أحضان طبيعة؟ هل لمسة الرجل كلمسة العصفور للمرأة؟ هل القبلة على فم المرأة تساوي قبلتها للزهور؟
السيدة التي ذكرت لك موقفها يا علي ليست سيدة إباحية. أعرفها جيدًا. هي إنسانة طبيعية جدًا. ما فعلته تفعله الكثيرات من السيدات في الشرق وهذا طبيعي جدًا. هذا احتياج طبيعي لديها ويجب تسديده. لو أنكرنا عليها احتياجاتها فنحن نعيش في أبراج عاجية ونتغافل الواقع. عندما تعطش تشرب وعندما تجوع تأكل. والفرج كذلك عندما يجوع يلتهم ويلتهم دون رادع يا علي
اقتباس:انت اعترفت بان الاغتصاب هو نتيجة طبيعية لامراض نفسية خطيرة و معفنة ,
طيب هذه الامراض لم تقض عليها المجتمعات الغربية المنفتحة (سابتعد عن لفظ الاباحية)
مما يعنى ان هذه الامراض موجودة فى مجتمعاتنا و مجتمعاتهم بس عندهم اكثر و عندنا اقل
يا أخ علي: ليست وظيفة المجتمع بتر الأمراض القضاء عليها من نفوس الناس. ما في نفوس الناس لا يشفيه سوى بارىء هذه النفوس.
يا علي: مجتمعاتنا العربية فيها قهر فظيع وكبت. الكبت كلما زاد كلما جعل رغبتنا في التحرق للجنس والأمور الإيروتيكية تزداد.
مع احترامي الشديد لك يا علي إلا أنك تحكم في الأمور من زاوية قيمية تقييمية... جرب أن تسمع لامرأة عربية/ لرجل عربي عن لوعة قلوبهم وما في صدورهم.. ستتخلى عن الكثير إذ ذاك من أفكارك وتكون شفوقا أكثر. لا أقولا منفتحا أو إباحيا ولكن ما هو أهم وهو الشفقة الإنسانية.
تقديري ومودتي الحارتين لك.
----------------------------------------------------------------------------------------
اقتباس:يا ااااااا براهييييييييييييييييييييييييييييم
ارحم مرارتي
انت فقعتها من زمااااااااااااااااااان قوي
من تناقضاتك يا براهيم
العنوان الذي طرحته يصرخ ويولول بأنك تحصر استنكارك للعربي تحديدا
ثم بالفقرة التي رددت عليها
تقول أن المشكلة ليست مشكلة عربية أو أمرأة غربية
آآآآآآآآآآآآآآخ يا نافوخي
أعتذر على اللخبطة.
أنا لا أستنكر العربي تحديدًا ولكن أدعو نفوسنا جميعًا لوقفة فيها شفافية مع الذات. لا داعي للازدواجية. هذا كل ما أقوله. لو كنت يا فلان تحب الجنس مثلي ويشغل مساحة طبيعية من تفكيرك فهذا يا أخي العربي/ يا أختي العربية لا يعيبكما. هذا باختصار كل ما أريد قوله. لا داعي للخجل. لا داعي للمواربة. لا داعي للف والدوران. أهم شيء عندي هو أن لا نظهر بمظهر القضاة المرائين على ضمائر الناس ونتصنع العفاف ونحن بشكل طبيعي نشتهي كل ما هو جنسي ومتصل بالحب والرومانس.
اقتباس:ثم بالأول تقول أن المرأة العربية لها تجارب جنسية بطريقة أو بأخرى
يا عم براخيم ... هل تعرفت على كل نساء العرب حتى تتفوه بما ليس له أصل ؟؟هااا
طيب اسمع مني
لم أتعرف على "كل" نساء العرب ولكن كلما حدثت حوارات من القلب بيني وبين أي إمرأة عربية كانت أو غربية وجدت بداخلها توق عادي جدًا للجنس. هذا لا يعيبها. هذا جزء من دورة التبويض والتخصيب. لذلك قلت لك هي مش بلاطة.
اقتباس:وحسب معرفتي القريبة جدا من العربية والغربية
حينما تبدأ الأنثى الغربية بممارسة الجنس يأتي هذا من منطلق اشباع جنسي غرائزي بحت
لهذا هي تمارس مع أي طارق لبابها
هذا كلام فارغ ولا أساس له من الصحة بالمرة.
حينما تبدأ الأنثى .. أي أنثى.. بممارسة الجنس .. فهي تريد أن من يمارس معها الجنس أن يحبها لذاتها هي: أن تهب قلبها وعقلها قبل أن تهب جسدها.
دعي عنك جنسية أو العرق الذي تنتمي له المرأة وتصوريها كبني آدمة من لحم ودم. هل توجد إمرأة في أي ممارسة جنسية تريد زوج يستفرغ فيها فحولته وكأنها صفيحة زبالة؟! ما أغرب منطقك! أكثر شيء يزعجني في مواقفك هو القسوة الصارمة ونظرتك للآخرين.
اقتباس:وتألف على هذه الحياة يعني حكاية ربط الجنس بالحب ليس له أساس عندها
المهم لمن تنجذب له جنسيا في البداية والأهم والمهم
المرأة.. أي مرأة.. بدون شك تريد علاقات إنسانية من نوعية عالية أي quality relationships. وإذا لم يطرق الحب بابها فهي ترضى بأقل القليل إلى أن يأتي الحب الكامل لحياتها. لكن أي إمرأة عندما تحب فجسمها متصل اتصالا لا ينفصل عن عواطفها.... إلا فيمن عصم ربي واستثني!!
اقتباس:بينما المرأة العربية تحب بالأول ويتدرج هذا الى الممارسة
يعني لا تسطيع أن تمارس الجنس بدون هذا الحب بالأول
الحب والجنس لا ملة لهما.
الحب والجنس لا جنسية لهما.
نخلع ملابسنا ونتجرد أمام الحب فلا نفكر بالخطاب الديني أو الخطاب السياسي أو الخطاب العرقي الاجتماعي ولكن نبصر إنسانًا/ انسانة نتوق للتلاحم معها قلبًا وقالبًا.
اقتباس:أما بخصوص اكتشاف الزوجان العربيان الجنس سويا وبسعادة تامة
فهي تحصل وتحصل وتحصل
لأن ليس لهما تجارب قبل الزواج لكي يتم دائما المقارنة والمفاضلة
لهذا تجد أهالينا سابقا أكثر استقرارا نفسيا وهدوءا ورضاء وترابط ورحمة ومودة
نعم الشريكان يكتشفان الجنس معًا. لا اعتراض.
من حيث قولك إن أهالينا أكثر استقرارًا نفسيا ومش عارف إيه فربنا يستر وخلي الطابق مستور. قال مستقرين قال.. دول كلهم neurosis بسبب الكبح الجنسي في مقدمة الأسباب!!