الزملاء الأعزاء
الزميل الجوكر
تحية لك على هذا الشريط الذى يتضمن مشروع فكرة لنصرة العقيدة (أيا كان المعتقد). وإننى قد مررت بهذه الفكرة فى مرحلة سابقة من عمرى ولكن فى قالب (اسلامى). وحاليا ما ابحث عنه فى هذه المرحلة من عمرى هو كيفية حدوث التنافر لأصحاب العقائد المختلفة فى مكان واحد.
فأنت ما تعتقد، وأراك تمثل (عقيدة من نوع قد يكون قديم يتجدد أو حديث) ومن خلال نظرى لما تقوله وجدت انك تقول ما يقوله المسيحى وما يقوله المسلم المتشدد. ولنر ذلك معا :
اقتباس:انا اعلنت إضرابي وعدم دخولي لاتفه ساحتين الدينيه واللادينيه , فهي لا تسوى العناء ولا كتابة حرف واحد فيها
نفس الشئ يقوله متشددى المسيحية والاسلام ، فنراهم لا يدخلون ساحات معينة بعد تجربة فى الدعوة والتبشير لا تلبث ان تنقلب الى سب ولعن ثم انقطاع عن هذه الساحات.
اقتباس:داروين وكل عالم وكل مثقف ومفكر يهانون على حسابنا مئات المرات ولا نستطيع الرد
نفس الشئ يقولونه عن ألهتم ورسلهم وقديسيهم وشيوخهم مما يزيد من مساحة التراشق بين المتحاورين ونفتقد للحوار ونلجأ الى الهجوم والتشكيك والسب ... الخ
وعلى فكرة لو نظرنا فى القصص القرآنى، لوجدنا أن بداية ظهور الاصنام كانت بسبب الاحترام الزائد والبالغ لدرجة التقديس لبشر كانوا صالحين.
اقتباس:ولكن العتب على كل الاخوه المذكوره اسمائهم
هذا تطور اجتماعى للفكرة حيث يتم تكوين فريق مقاتل ولو نظرنا خارج حدود الانترنت لرأيناه يظهر على ارض الواقع فى شكل جماعات ارهابية او جيوش منظمة للممارسة الدفاع عن العقيدة والمعتقد.
إن ما أخشاه يا "جوكر" هو مزيد من التطرف والاقصائية فى اروقة العالم المعاصر بحيث نصير دويلات جغرافية وفكرية، وأراك قد وصل بك الأمر إلى انك تريد علماً لدويلتك (لوجو)،
ثم تقوم بيننا الحروب بالكلمة و السلاح وتنقلب على أرض الواقع ما إلى ما نخشاه على البشرية ألا وهى العنصرية.
وهنا أتسائل هل الأديان فقط هى التى تفرق بين البشر أم أن البشر مفترقون لا محالة سواء فى وجود الأديان أم عدم وجودها ؟
وهذا بالطبع يسوقنا الى التفكير فى أهمية الأديان، فنحن نتحدث عن بضعة أديان على مستوى العالم ، فما بالك لو لم يكن لها وجود ، ترى كم ألف دين بشرى سيكون على الأرض؟
وتقبلوا احترامى.