{myadvertisements[zone_1]}
تقييم الموضوع:
- 0 صوت - 0 بمعدل
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
بكبسة زر
|
كمبيوترجي
أحن إلى أمي
    
المشاركات: 5,154
الانضمام: Jan 2005
|
بكبسة زر
الفيلم ليس جديدا على الساحة، بل يمكن اعتباره قديما بعض الشيء!
البارحة حضرته مرة أخرى، فيلم جميل لأبعد الحدود ويحمل فكرة أكاد أجزم أنها خطرت على بال كل واحد هنا في لحظة من اللحظات ... أريد تخطي مرحلة الألم التي أعيشها، أريد أن أتخلص من هذه الظروف الصعبة، أتمنى لو يتحرك الزمان إلى وقت تكون فيه هذه اللحظة جزءا من الماضي لا أكثر!!!
ماذا لو تحققت لك هذه الأمنية؟ ماذا لو حصلت على جهاز التحكم العالمي بحياتك هذا؟
في نهاية الفيلم، تجد آدم ساندلر ممددا على أرض يغسلها المطر، ينظر إلى من حوله ليقول لهم كلمات أكثر من بسيطة، أو ربما نعتبرها كذلك ... لقد بتنا نعيش في عالم يفترض فيه المرء أنه سيعيش إلى الأبد، أو ربما يضمن فيه أنه سيرى شمس النهار التالي، بينما لا شيء مضمون عندما يتعلق الأمر بالحياة والموت ... نغفل الكثير من الفضائل ...
تذكر، متى كانت آخر مرة أخبرت فيه والديك أنك تحبهما؟ متى سمعت صوتيهما لآخر مرة؟ متى طلبت رضاهما؟ ... متى كانت آخر مرة تواصلت مع أختك، مع أخيك؟ .... متى كانت آخر مرة قبلت فيها وجنة زوجتك وقلت لها "أحبك"؟ ...
وفي المقابل، متى كانت آخر مرة اعتذرت فيها عن خطأ ارتكبته بحق أحبابك؟ وكم لزمك من الوقت حتى تعتذر؟
إجمع كل ذلك لتعرف عدد اللحظات الضائعة من حياتك ...
|
|
07-15-2011, 08:41 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
|
يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}