{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
نعم إلهية، ظاهرهاخجل، وجوهرهاجعل
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 753
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #1
نعم إلهية، ظاهرهاخجل، وجوهرهاجعل
نعم إلهية، ظاهرهاخجل، وجوهرهاجعل.

الخوف:

الخوف في صفته العادية، صفة ذميمة تعافها النفس، ويأنف الرجال من الإتصاف بها.

لذلك حدد العربي القديم، صفات الزوجة المفضلة بثلاث.

وطبعا كلها صفات إنانية، تراعي مصلحة الرجل فقط ، دون النظر لوضع المرأة، ودورها الخطير في صنع الحياة والمجتمع.

والصفات التي فضلها العربي القديم في زوجته هي:

جميلة، لكي تشبع رغبته، وتملأ عينه.

وبخيلة، لكي تحافظ على ماله من التبديد، والصرف على الكماليات، بدون تسديد.

وجبانة، لكي لاتدخل نفسها فيمايحط من صونهاكحرمة، محفوظة الخدر والقدر.

هذا فيما يخص الخوف بالنسبة للنساء.

لكن عندمايأتي ذكر الخوف بالنسبة للرجل، فلا نجد أحدا يقبله على نفسه.

وخاصة الشرقي الذي تأسره المثل والمعنويات. لذلك دائما يتبجح الرجل الشرقي بقوله، فيقول أحدهم بإنه:

لايخاف إلا من ربه، أوإلا من الله.

طبعا هو يدعي ذلك، إظهار لشجاعته وإقدامه، وإن كانت كلامية!! حتى لا يفقد ثقته بنفسه.

أوكقول الآخر متبجحا:

أناإبن جلا وطلاع الثنايا............متى أضع العمامة تعرفوني

يعني متى مالبس تاجه العربي، والعمائم كانت تسمى:

تيجان العرب.

ظهرللجميع كالبارزالشاخص الغيرهياب ولامرتاب، في شجاعته وبأسه.

لكن في واقع الحال، فإن صفة الخوف من الصفات الجعلية التي أودعها الله في البشر، كمافي سورة المعارج

(إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا *(19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا(20)*وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21).

وكل ذلك بسبب صفة الخوف التي فيه.

ورغم كونها مذمومة كعرف عام، لكن لولاها لما سعى الأنسان لسد جوعه خوفا من موته جائعا، ولماسعى لتأمين شرابه، خوفا من موته عطشانا، ولما تعلم مهنة القتال، والتسلح بالسلاح للدفاع عن نفسه في أوقات الخطر.

فالخوف من الموت، يدفعه بالإبتعاد عنه.

إن كان سدا لجوع، أوريا لعطش، أوتعاطيا لدواء لشفاء من مرض،أوإبتعاداعن خطرمحدق....الخ.

لذلك كان الخوف من أعظم النعم التي أنعم الله بهاعلى الحيوان والإنسان.

وإلى نعمة أخرى خافية، لكنها منجية وافيه للأنسان.
10-22-2011, 03:11 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
NigHtMaRE مبتعد
عضو متقدم
****

المشاركات: 675
الانضمام: May 2011
مشاركة: #2
RE: نعم إلهية، ظاهرهاخجل، وجوهرهاجعل
اوففففففففففففف
10-22-2011, 03:17 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 753
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #3
RE: نعم إلهية، ظاهرهاخجل، وجوهرهاجعل
النسيان:

أيضا النسيان في ظاهره مثلبة ونقص، يكرهه الإنسان، لذلك جاء في الحديث الشريف:

آفة العلم النسيان.

لكن لو تفكرالواحد منا لعرف بإن النسيان من أعظم نعم الله عليه. إذلولا النسيان لعاش الإنسان نصف عمره، بل يمكن عشرعمره.

بمعنى هناك أموركثيرة، لولم ينساها الإنسان، لأوصلته إلى الموت الزؤام.

فمثلا لنأخذ ظاهرة الموت، كلنا سنموت، ولايبقى إلا وجهه.

وكماتصرح الآية الكريمة:

كل من عليها فان* ويبقى وجه ربك ذوالجلال والإكرام*

لوظل الإنسان يفكر بالموت، لما إستطاع أن ينام ليله من كثرة القلق وعاقبة المصير.

وأيضا ما أكثرالهفوات التي يهفوها الإنسان في حياته، فإن ظل يفكر ويتحسرعلى كل هفوة، لأصيب بلقوة

(اللقوة: داء يصيب الوجه يعوج منه الشدق إلى إحد جانبي العنق).

وأيضا من أفضال هذه النعمة الكبرى التي أنعم الله بهاعلى البشر،(نعمة النسيان) إستطاع الإنسان أن يسامح ويعفو، وليس يسفح ويسفو، لكل ظالم له أوغاصب لحقه.

ومن هذا أشاع ديننا القويم، ونهج نبينا العظيم مفهوم:

المسامح كريم.

هناك قول مأثور ينص:

من راقب الناس مات هما.

فمن يراقب الناس، يلاحظها ويكتشفها في أمورشتى.

فمن غني أنعم الله عليه بالجاه والمال، ومن معدم أقعده الفقرمن الحصول على قوت يومه.

والمراقب للغني يشقى، لكونه أدنى منه غنى وثراءا. ومن يراقب الفقير، يحن ويرق لفقره وفاقته.

فالمراقب للناس، معذب في الحالتين.

لكنه لا يستطيع أن يكف عن المراقبة، لأنه يعيش مع ناس معه، ولكنهم مختلفون بمستواهم المعيشي عنه.

وهنا يأتي دورنعمة النسيان لتنسيه حسرته على فقره مقارنة بمن راقبه من غنى، كما تنسيه ألمه وشقاه على الفقيرالذي هوأدنى منه.

فشكرالرب العالمين الذي من علينا بنعمة النسيان، إذ لولاها، لكنا أسرى للحقد والطغيان.

وإلى نعمة أخرى.
10-22-2011, 03:25 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 753
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #4
RE: نعم إلهية، ظاهرهاخجل، وجوهرهاجعل
الإستعداد للهروب:

ظاهرة الهروب عند الكائن الحي، إنسانا كان أم حيوانا، قد ترتبط بالخوف من عواقب المجهول. وقد تكون إسلوبايمارسه الشجاع لغاية ظرفية، فإن إرتبطت بالخوف من عواقب المجهول. عدت من نواقص الشجاعة!!! لذلك يعرف الناس الشجاعة، بركوب الصعاب، وإقتحام أهوال العذاب، بقلب جامد قوي الوشائج، وتصميم صامد غيرمبالي بالنتائج.

لذلك عدالمغامرشجاعا، لأنه لايبالي بماسيلاقي، فهو دائم التحدي للصعاب، وتحمل أنواع العذاب. بل قد يصل تحديه حتى للموت، والذي مابعده فوت.

في فن الدفاع الأعزل، مثل الكراتية والجودو والتيكواندو.....الخ ، يشرح مدربواهذاالفن العراكي، الذي يتعلمه الإنسان للدفاع عن نفسه، بإن أحسن وسيلة للدفاع عن النفس هي الهروب.

فمادامت رياضات فن الدفاع الأعزل عن النفس، تعني الدفاع عن النفس، لذلك أصبحت أحسن وسيلة للدفاع عن النفس، هي الهروب من الخطر المحدق.

إذن ظاهرة الإستعداد للهروب إن كانت فطرية لاإرادية، كمن تنسحب يده لاإراديا من لمس الحار، أومقصودة كالإبتعاد عن مسارسيارة مسرعة قادمة بإتجاه الهارب. تعد من النعم الإلهية التي أودعهاالله في نفس الكائن الحي.

فالهروب ظاهره خجل، لكن جوهره جعل من الله لحفظ النفس والحفاظ على الحياة والسلام.

الموضوع ليس فيه نصيحة للخنوع والإستسلام بدواعي الهروب من فكرة التحدي، وليس هناك مجال لتبرير الجبن ومدح الجبان. نحن أمام ظاهرة قد تنتاب الكائن الحي في كل وقت وساعة، ونحن نحلل الموقف الذي يستعد فيه الكائن الحي للهروب.

والتهورفي التصرف لايعني شجاعة، فحتى الصبرعلى الضيم، وفي الملمات عد من الشجاعة. لذلك قال الشاعرالمتنبي:

الرأي قبل شجاعة الشجعان..........هوأول وهي المحل الثاني.

يحدثناالتاريخ الإسلامي، عن قائد عربي أسموه أعداءه صقرقريش، وهوعبدالرحمن الداخل، حين هرب من العباسيين بعدإنهيارالدولة الأموية في دمشق، ليلتحق بالأندلس ويؤسس الدولة الأموية هناك.

شخص واحد يهرب من جيش من الأعداء، ليؤسس إمبراطورية إسلامية في أورباويمد نفوذه إلى شمال أفريقيا.

وإلى نعمة أخرى من نعم الباري عزوجل.
10-27-2011, 02:57 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
السيد مهدي الحسيني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 753
الانضمام: Apr 2011
مشاركة: #5
RE: نعم إلهية، ظاهرهاخجل، وجوهرهاجعل
البكاء:

حالة شعورية تنتاب الأنسان في حالة الأسى والحزن، وقد يصاحبه أرن وصوت، وقدلايصاحبه ذلك. لكن ذرف الدموع لامفرمنه. لاحظ بكائية دعبل الخزاعي الرائعة الخالد على مدى الدهور، والتي تشرح مظلومية أهل البيت(ع).

هذه المرثية الخالدة، بكى لهاالرفيع والوضيع. بكى لهاالإمام الرضا(ع)وهوالإمام الثامن عند الشيعة. بكى لهاالمأمون العباسي وهوخليفة المسلمين، حتى إخضلت لحيته بالدموع!!!! بكت لهاحتى اللصوص والسراق، وهي تسرق وتنهب ناظمهاوقائلها!!!!!

بكيت لرسم الدارمن عرفات..................وأذريت دمع العين بالعبرات
مدارس آيات خلت من تلاوة....................ومنزل وحي مقفرالعرصات
ديارعلي والحسين وجعفر.....................وحمزة والسجاد ذوالثفنات
فأين الأولى؟ شطت بهم غربة النوى.......أفانين في الأفاق مفترقات
تجاوبن بالإرنان والزفرات...................نوائح عجم اللفظ والنطقات
يخبرن بالأنفاس عن سرأنفس...............أسارى هوى ماض وآخرآت


لكن في العرف العام، البكاء صفة ذميمة، يعافهاالرجل، ليسبغهاعلى المرأة والطفل الصغير.

لكن الطفل يبكي وهوبرئ، فيعبرعن براءته بالبكاء، ليجلب إنتباه الآخرين ببكائه.

فإذن هي خصلة أودعهاالله في النفس البشرية.

وتحدثناكتب السيرة بإن نبيناالعظيم بكى لإستشهاد عمه حمزة، كمابكى لفقد ولده إبراهيم، وبكى لسبطه الحسين(ع) حين أعلمه جبرائيل بمقتله في كربلاء.

نعم من يبكي معبراعن حزنه وأساه، يكون قد أفرغ مايجيش ويعتلج بصدره من لوعة وحرقة على أمرما.

فهي نعمة من نعم الله، يلجأ لهاالإنسان ليريح نفسه بالبكاء.

مسك الختام:

وفي ختام الموضوع، نود أن نشيرإلى نعمتين ليس فيهماخجل، بل فيهمافضل، وفضل أكبرمن كل كبير، أنعم الله بهماعلى عبده.

لكن العبد يجهل هاتين النعمتين، والتين فيهماكل السعادة ورغد العيش، وهمامن عبرعنهماالحديث الشريف:

نعمتان مجهولتنا، الصحة والإمان.
10-29-2011, 10:31 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  فانتازيا إلهية ( هرطقات مدون ) بلاجذور 0 509 06-19-2011, 03:04 AM
آخر رد: بلاجذور
  فيفي عبده تحمل ”رسالة إلهية عدلي 4 1,654 03-20-2006, 11:59 PM
آخر رد: عدلي

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 2 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS