{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
رعاية الآداب والفنون (Le Mécénat)
hamde غير متصل
Banned

المشاركات: 381
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #1
رعاية الآداب والفنون (Le Mécénat)
رعاية الآداب والفنون الجميلة (mécénat)
تعني ترقية الفنون والآداب من خلال مساعدات مالية مقدّمة من طرف راعي الفنون والآداب (Un Mécène) الذي يمكن أن يكون شخصا أو منظمة أو جمعية وبالمعنى الواسع يمكن أن تكون رعاية الفنون والآداب ذات مدلول يشمل ميدان المنفعة العمومية (البيئة، الرياضة، التضامن، الاختراع .... الخ.) .
يعود الاسم اللاتيني الذي ترجمناه هنا بعبارة رعاية الآداب والفنون إلى شخص غايوس كلنيوس ميكيناس (Caius cilnius maecenas) حامي الفنون والآداب في روما القديمة، وتوسع مدلول الاسم في التعبير المتداول للدلالة على كل شخص مادي أو معنوي يدعم بنفوذه أو بوسائل مالية مشروعا ثقافيا أو فنيا .
عرفت رعاية الآداب والفنون(le mécénat ) عبر تاريخها تحولا هاما ميّزتها شخصيات فذة ويمكن الحديث هنا عن رعاية أميرات من القرون الوسطى مثل Mahaut d'Artois أو Isabeau de Bavière اللتين خصصتا إقطاعات للانفاق على عدد هام من الفنانين.
العصر الذهبي لرعاية الآداب والفنون كان مواكبا للنثضة الايطالية
رعاة الآداب والفنون في فلورنسا ، أنفقوا في سبيل الابداعات الفنية التي تزين المباني الدينية على الخصوص وياتي على راس أولئك الرعاة لوران العظيم Laurent le Magnifique من آل ميديتشي وهؤلاء شملوا برعايتهم عظماء الفن مثل ميكال انجلو وأندريا دلفيروكيو والمعماريين : جوليانو دا مايانو وجوليانو دا سانغالو وغنسانيين وعلماء مثل بيك دو لا ميراندول و سافونارول وغيرهم كثير

في تلك الفترة برز الكاردينال جورج امبواز وزير لويس XII كأعظم راعٍ للآداب والفنون وهو من أدخل النهضة إلى فرنسا
القرن XX هو قرن تجديد رعاية الآداب والفنون في الولايات المتحدة وفي أوربا أيضا ويمكن أن نذكر في هذا السياق Marie و Marie-Laure de Noailles وعائلة روتشيلد Rothschild
والمركيز le marquis de Cuevas ,
و ,Charles de Beistegui, Alexis de Redé, Peggy Guggenheim
وغيرهم كثير

في فرنسا العام 2008 بلغت أسهم رعاية الآداب والفنون أكثر من 2,5 مليار اورو وهو مبلغ يتوزع على الثقافة والتضامن 32 % والمحيط 15 % والبحث العلمي 9 % والرياضة 5 %

الأخ ابراهيم
أردت أن أعرف الزملاء الذين ليست لهم فكرة عن هذه الأعمال الخيرية الحضارية التي يعتبر ما تقوم به هنا جزءا منها
وأن هذه الأعمال هي التي ساهمت بقسط كبير في التقدم الحضاري وبناء الانسان في الضفة الأخرى وليس الجدل البيزنطي

ولك يا ابراهيم وسام رعاية الآداب والفنون :redrose:
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-28-2009, 05:26 PM بواسطة hamde.)
02-28-2009, 05:23 PM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #2
رعاية الآداب والفنون (Le Mécénat)
إيه يا عم الكلام الحلو الجميل ده كله! صراحة كلام يفرح القلب. :kiss2:

ما تتحدث عنه هو عين ما يشغلني بصورة شخصية. احترفت في الأساس العمل الخيري الغير ربحي وتقريباً أعمل بمفردي إلا إذا تطوع وساعدني ناس حلوة كما ترى هنا في ساحة قرأت لك وأدين لهم بالفضل والعرفان وهم نجوم ساطعة ويكفيني أن أقف في ظلهم.

فكرة راعي الفنون والآداب تشغل بالي. نسمع عن "راعي" الكنيسة ولكن أين راعي الطلاب ذوي الاهتمامات الأكاديمية؟! أين رعاة نشر المعرفة وتوفيرها بدافع إنساني شخصي لإيمانهم فقط بالرسالة؟ ولا يشترط أن يكون وراء هذا دافع ديني.. للأسف نضطر لاستخدام الدين لتحفيز الناس على العمل والعطاء والجود بما لديهم من قدرات وإمكانيات ولكن من يسعى لنشر المواد الفلسفية والتاريخية المحضة ذات الاهتمام الإنساني العالمي؟

مشاركتك تشجعني للبحث عن Caius cilnius maecenas وMahaut d'Artois و Isabeau de Bavière

و Laurent le Magnifique

و الكاردينال جورج امبواز وزير لويس XII

وعائلة روتشيلد Rothschild

في كتاب قرأته عن الأعمال المجهولة لمي زيادة وأمتعني كثيراً وجدتها تتحدث عن مدام دى سيفنيه Madame de Sévigné ودعمها للمعرفة ونشر الثقافة.

http://www.4shared.com/file/56658010/b8dcc...______.html?s=1

أخجل من نفسي وأجدني أنحني إنحناءة عفوية أمام مدام دي سيفينيه أمام ما تبذل وبذلت:h:

وعندنا كعرب خلفاء فيما سمعت.. أعتقد الخليفة المأمون في بغداد ودعمه للثقافة والكتب. شيء يفرح القلب.

وفي إيطاليا يوجد أمير اسمه ليون كيتاني وكان أمير ويعيش في عز وبحبوحة العيش ومع ذلك يسعى للثقافة والمعرفة ويكتب كتاب من الكتب التي تظل علامة فارقة في التاريخ عن النبي محمد عليه السلام. أسأل نفسي: لو أنا أمير عربي أعتقد لما اكترثت كثيراً لأمر الكتب وبهدلة عيني في الكتب ولكن دراسات الأمير ليون كياتاني تجعل الواحد يخجل من نفسه.
http://www.4shared.com/file/56658010/b8dcc...______.html?s=1

ليون كيتاني كان يتكلم لغات كثيرة ويتقنها. شيء يجعل الواحد يخجل من نفسه.


ألف شكر على تشجيعك يا أمير.:redrose:
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 02-28-2009, 07:48 PM بواسطة إبراهيم.)
02-28-2009, 07:26 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  كتب في* الفن * والتصوير الضوئي ,الأشغال اليدوية والفنون التطبيقية ali alik 1 1,946 03-01-2010, 01:21 AM
آخر رد: ali alik
  جديد مجلة الآداب محمد شريف 1 655 12-22-2007, 12:55 AM
آخر رد: محمد شريف
  تاريخ الآداب العربية ، الآب لويس شيخو حسينو 5 1,254 07-07-2005, 07:15 PM
آخر رد: إبراهيم

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS