{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 1 صوت - 4 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
لماذا الخوف من العدم؟
4025 غير متصل
رقم عشوائي
****

المشاركات: 261
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #11
لماذا الخوف من العدم؟
أولاً: تحياتي لكاتب الموضوع وجميع المشاركين في النقاش.

ثانياً: إذا كان الهدف من هذا الموضوع البحث عن أسباب منطقية لخوفنا من الموت، وإذا كانت خلاصة هذا البحث سلبية حتى الآن، فأنا أتفق مع الهدف والخلاصة. ولكن بعض المفردات والآراء الواردة هنا حفزتني على الرد.

ثالثاً: إذا كنا نتكلم عن العدم بمعناه الكلي الذي يقابل الوجود الكلي، فهذه حالة افتراضية لايمكن وصفها أو تخيلها، ولا أرى فائدة من مناقشة الإيمان بها إو إنكارها فضلاً عن انتقالنا منها عند ولادتنا أو إليها بعد موتنا. أما إذا كنا نتكلم عن الحالة التي يغيب فيها أي واحد منا عن الوجود ولا يستحق عندها أن نصفه بأنه موجود، فلا مانع لدي من تسمية هذه الحالة بـ"عدم" شرط أن نلتزم بحدود هذا المعنى الضيق للكلمة الذي يقابل المعنى الضيق لكلمة وجود وهو وجودي أنا أو وجودك أنت أو وجود فلان من الناس وليس كل الوجود.

رابعاً: الزميل وليد غالب يرى أن حالة "العدم" التي سبقت الولادة تشبه حالة "العدم" التي تلي الموت. وهذا في رأيي تشبيه في غير محله. فنحن بموتنا نخسر حياتنا وكل ما فيها من مكاسب تحققت وأحلام تنتظر التحقق، أما مليارات السنين التي سبقت وجودنا فهي لم تكن لنا أصلاً لنخسرها.
مثال للتوضيح:
عندما يجتهد أحدنا في المدرسة ويحرص على نيل أعلى الدرجات ويحصل على الشهادة ويعمل بعد التخرج بكل جد ونشاط ليتمكن أخيراً (بعد التقاعد) من امتلاك منزل واسع وسيارة فخمة ورصيد كبير في البنك، وفجأة يخسر كل ما يملك في لعبة قمار. هل نقول أن هذه الخسارة تشبه حالته خلال سنوات الطفولة والدراسة حيث لم يكن يملك المنزل ولا السيارة ولا المال؟ فهذه الأشياء غائبة في الحالتين، ولكن شتان بين عدم امتلاكها أصلاً وخسارتها بعد امتلاكها!

خامساً: لست مهتماً بمناقشة فكرة الحياة بعد الموت (الجنة والنار أو التناسخ)، فكلامي ليس موجهاً للمؤمنين بهذه الفكرة مع كل الاحترام لشخوصهم وآرائهم.

سادساً: أكرر ما قلته في موضوع آخر أن خوفنا من الموت نابع من تضخيمنا لقيمة الحياة، فكلما كانت حياتنا غالية زاد خوفنا من خسارتها. لذا أرى أننا لكي نفهم سبب خوفنا من الموت ورغبتنا الشديدة بالخلود، علينا أولاً أن نناقش أسباب تعلقنا بالحياة والأوهام (المغالطات) التي نقنع أنفسنا بها لتبرير هذا التعلق. وحتى لو قال أحدنا أنه تحرر من هذه الأوهام، يصعب تصديقه مادام حياً. المشكلة أنه حتى لو تحرر حقاً من أوهامه لن يستفيد شيئاً من هذا التحرر، لأنه لن يكون موجوداً آنذاك. سيصفه الناس بأنه ميت أو شهيد أو فطيس، وقد يقال عنه خالد أو بائد، وقد يقال أنه كان عظيماً أو حقيراً، وقد ينساه الناس ولا يذكره أحد، وقد ينجح أو يفشل بتمرير جيناته إلى أكبر عدد ممكن من الأبناء والأحفاد، ولكن ما الذي يفيده أو يضره من كل هذه الإنجازات أو الإخفاقات؟ بل ما الذي يفيده أو يضره إن كان نجح بالتحرر من الأوهام والخرافات أو مات مقتنعاً بها أشد اقتناع؟
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 06-09-2009, 08:03 AM بواسطة 4025.)
05-11-2009, 01:34 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  مفاهيم في الفلسفة الالهية: العدم Enki 13 6,142 02-21-2012, 08:53 PM
آخر رد: Enki
  العدم = الفراغ = الله حيث لا حيث 20 5,544 03-04-2011, 11:36 PM
آخر رد: ATmaCA
  لماذا لانؤمن بالخلق من العدم؟ Enki 36 5,857 02-23-2008, 11:05 AM
آخر رد: Enki

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS