{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
مقدمة "الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #1
مقدمة "الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
هذه مقدمة كتاب <<الروض العاطر في نزهة الخاطر>> للشيخ محمد النفزاوي :


( قال الشيخ الإمام العلامة الهمام سيدي محمد النفزاوي رحمة الله ورضي عنه )

الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى للرجل في فروج النساء وجعلها للنساء في أيور الرجال. فلا يرتاح الفرج ولا يهدا ولا يقر له قرار إلا إذا دخله الاير والاير إلا إذا دخل بالفرج. فإذا اتصل هذا بهذا وقع بينهما النكاح والنطاح وشديد القتال. وقربت الشهوتان بالتقاء العانتين وأخذا الرجل في الدك والمرأة في الهز، بذلك يقع الإنزال. الحمد لله الذي جعل لذة التقبيل في الفم والوجنتين والرقبة والضم إلى الصدر ومص الشفة الطرية مما يقوي الأير في الحال. الحكيم الذي زين بحكمته صدور النساء بالنهود والرقبة بالقبلة والوجنتين بالحرص وإلدلال. وجعل لهن عيونا غانجات، وأشفارا ماضيات، كالسيوف الصقال. وجعل لهن بطونا متعقدات وزينهن بالصورة العجيبة والاعكان والاخصار والأرداف الثقال وأمد الأفخاذ من تحت ذلك وجعل بينهن خلقة هائلة شبيهة برأس الأسد في العرض إذا كان ملحما ويسمى بالفرج. فكم من واحد مات عليه حسرة وتأسفا من الأبطال! وجعل له فما ولسانا وشفتين فأشبه وطأ الغزال في الرمال. ثم أقام ذلك كله على ساريتين عجيبتين بقدرته وحكمته ليستا بقصار ولا بطوال. وزين تلك السواري بالركبة والغرة (الفارة) والعقب والعرقوب والكعبة والخلخال. واغمسهن في بحر البهاء والسلوان والمسرة بالملبس الحقيقي والمحزم البهي والمبسم الشهي.
سبحانه من كبير متعال، القاهر الذي قهر الرجال بمحبتهن والإستكان إليهن والارتكان ومنهن العشرة والرحلة وبهن الإقامة والانتقال، المذل الذي أذل قلوب العاشقين بالفرقة وأحرق أكبادهم بنار الوجد والهوان والمسكنة والتخضع شوقا إلى الوصال. أحمده حمد عبد ليس له عن محبة الناعمات مروغ ولا عن جماعهن بدلا ولا نقلة ولا انفصال.
وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها ليوم الانتقال. وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمد عبده ورسوله سيد الإرسال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما ادخرهما ليوم السؤال وعند ملاقاة الأهوال (وبعد) .
فهذا كتاب جليل الفته بعد كتابي الصغير المسمى ( تنوير الوقاع في أسرار الجماع ) وذلك أنه كان قد اطلع عليه وزير مولانا عبدالعزيز، صاحب تونس المحروسة بالله وهو الوزير الأعظم وكان شاعره ونديمه ومؤنسه وكاتم سره. وكان الوزير لبيبا حاذقا فطنا حكيما أحكم أهل زماته وأعرفهم بالأمور وكان أسمه محمد عوانة الزواوي وأصاله من زواوه وانتشاؤه بالجزائر حيث تعرف على مولانا السلطان عبد العزيز الحفصى يوم فتحه الجزائر فارتحل معه إلى تونس وجعله وزيره الأعظم. فلما وقع الكتاب المذكور بيده أرسل إلي أن أجتمع به وصار يؤكد غاية التأكيدفي الاجتماع بي. فأتيته سريعا فأكرمني غاية الإكرام.
و بعد ثلاثة أيام اجتمع بي وأخرج لي الكتاب المذكور وقال لي هذا تأليفك؟ فخجلت منه، فقال لا تخجل فإن جميع ما قلته حق ولا مروغ لاحد عما قلته. وانت واحد من جماعة ليس أنت بأول من ألف في هذا العلم وهو والله مما يحتاج إلى معرفته ولا يجهله ويهزأ به إلا جاهل أحمق قليل الدراية ولكن بقيت لنا فيه مسائل، فقلت ما هي. فقال نريد أن نزيد فيه مسائل، أي زيادات، وهي انك تجعل فيه الأدوية التي اقتصرت عليها وتكمل الحكايات من غير اختصارها. وتجعل فيه أيضا أدوية لحل العقود وما يكبر الذكر الصغير وما يزيل بخورة الفرج ويضيقه وأدوية للحمل أيضا بحيث أنه يكون كاملا غير مختصر من شيء. فأن الفته نلت المراد. فقلت له كل ما ذكرته ليس بصعب إن شاء الله. فشرعت عند ذلك في تأليفه مستعينا بالله ومصلياً على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تسليماً، وسميته الروض العاطر في نزهة الخاطر.
والله الموفق للصواب، لا رب غيره ولا خير إلا خيره، نسأله التوفيق والهداية لأقوم الطرق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ورتبته على إحدى وعشرون باب ليسهل على الطالب قراءته والحاجة التي يطلبها. وجعلت لكل باب مما يليق به من منافع وأدوية وحكايات ومكائد. فأقول:
1. باب في المحمود من الرجال
2. باب في المحمود من النساء
3. باب في المكروه من الرجال
4. باب في المكروه من النساء
5. باب في ابتداء الجماع
6. باب في كيفية الجماع
7. باب في مضرات الجماع
8. باب في أسماء أيور الرجال
9. باب أسماء فروج النساء
10. باب في أيور الحيوان
11. باب في مكائد النساء
12. باب في سؤالات ومنافع للنساء والرجال
13. باب في أسباب شهوة الجماع وما يقوى عليه
14. باب فيما يستدل به على أرحام النساء
15. باب في أسباب عقم الرجال
16. باب في الأدوية التي تسقط النفطة من الرحم
17. باب لحل المعقود وهو ثلاثة أصناف
18. باب فيما يكبر الذكر الصغير ويعظمه
19. باب فيما يزيل بخورة الفرج والإبط ويضيقه
20. باب في علاجات الحمل وما تلده الحامل
21. باب وهو خاتمة الكتاب في منافع للبيض وأشربة تعين على الجماع

وقد جعلت هذا البرنامج ليستعين به القارئ على مراده.



:Asmurf:
12-05-2008, 08:28 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #2
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
((الباب الثامن في أسماء أيور الرجال )) من كتاب الروض العاطر .


اعلم يرحمك الله أن للأيور أسماء كثيرة فمنها:

الطنانة الحمامة الأير الذكر الكمرة النعاس البدلاك الحماس الزب الهرمان الدقاق الخراط مشفى الغليل الخباط الزدام الدماع الأعور الخراج الدخال العوام العنزي أبو قطاية أبو عين الفرطاس أبو رقبة اللزاز الهزاز البكاي المستحي الفصيص الحكلك الفشاش المهتاك الشلباق أبو العمامة الكاشف المتطلعوغير ذلك

فأما الكمرة والذكر فهما أصلان في أسمائه فالذكر مشتق من ذكر الإنسان فإذا وقعت له نائبه فيه وانقطع أو وقع له فيه ما أبطل تحريكه يقال: مات ذكره وانقطع وفرغ اجله والذكر هو ذكر إنسان فإذا رأى في المنام ان ذكره انقطع فذلك دليل على سنيه فرغت واجله قرب

الأسماء حامد ومحمود وحمدونة تدل على ما تحمد عقيبته وعالياً وعلياً يدل على العلو والارتفاع ونصر وناصر ومنصور ونصر الله وأبو النصر يدل على النصر في جميع الأمور وفتح الله وفتاح يدل على الفتح وما أشبه ذلك من الأسماء الحميدة وإما الواعد والواعدة فيدلان على الوعد وكل من كان أسمه اللطيف والمغيث والعزيز والحنين وما أشبه ذلك مثل عبد اللطيف وعبد العزيز يدل على اللطف والعز والحنانة والإغاثة وغير ذلك من الأسماء جميعاً فالخير للخير والشر للشر ( وهذا ليس له محل هنا ولكن الكلام يأتي بعضه ببعض ) ولنرجع إلى الأول

الأير هو الأكبر قلبت الكاف ياء فصار الاير ويسمى أبو نفحة وفشة إذا انتفخ قام وإذا نفش نام

وأبو حمامة سمي بذلك لأنه إذا كان نائماً يحضن على البيض كالحمامة الراقدة على بيضها

والطنان لأنه سمي بذلك إذا دخل في الفرج يسمع له طنين في دخوله وخروجه

والهرماق يسمى بذلك إذا انتفخ وانتصب بقي يهرمق برأسه ويرفل في باب الفرج حتى يصل إلى قعره وإلى باب معناه

الدب سمي بذلك لأنه إذا دخل بين الأفخاذ والعانة والفرج يبقي بدب في الفرج حتى يتمكن فيطمئن بنزول مائة في داخل الفرج

والحماش سمي بذلك لدخوله وخروجه

والفدلاك أي الكذاب لأنه إذا أتى إلى المرأة وقف وانتصب يقول بلسان حاله للفرج لليوم اشغف بك يا عدوي ثم يتحرك ويتعجب بنفسه بما أعطى من الصحة والقوة فيرتعد عند ذلك الفرج ويتعجب من كبره ويقول من يقدر على هذا فإذا عمل رأسه بباب الفرج يشخ فمه فإذا دخل إلى أخره يضحك منه فإذا دخل عليه يهزا ويقول له لا تكذب في ذلك الهز وهو حسن قليل فعند دخوله وخروجه تجيبه بلسان الحال الاثنين تقولان مات مات فإذا أفرغ من الشهوة وهو يقيم في رأسه ويحكى ما عندي سوء بلسان الحال.

والنعاس سمي بذلك لأنه إذا قام واشتد فيأخذ في حالة الرجوع فيبقي يتناعس إلى أن ينام والزدام هو الخباط إذا لقي الفرج يزدم برأسه مفارطاً في الدخول شوقاً في النكاح والخباط لأنه لا يدخل حتى يخبط فم الفرج ويطبطب، ومشفى الغليل وهو أنه قبل الدخول والالتقاء يتأسف ويتحلف فإذا دخل ونال مراده فلا يخرج حتى يشفي غليله

والخراط والدقاق لأنه يخرط باب الفرج ثم يدقه ويقضى منه اربه من غير حيا

والعوام سمى بذلك أنه إذا دخل إلى الفرج يتمرغ ويعوم يميناً وشمالاً

والدخال والخراج معناهما معروف

والأعور لأن عينه لا تشبه العيون كالحفرة المقصورة

والدماع سمي بذلك لكثرة دموعه لأنه إذا قام بكي وإذا رأى وجهاً جميلاً بكي وإذا مس أحد بكي وإذا رقد بكي وإذا تفكر بكي

وأبو رقبة لأنه لم يكن ما أطول من رقبة وأوسع جرثومة وأعرض من ظهره والمس له عروق منشرة وعروق متغيبة

والفرطاس لأنه رأسه ليس عليه شعر البتة

وأبو عين معلوم والعنزي وهذا لأنه إذا قام لا يبالي بأحد ولا يستحي يرفع الأثواب على رأسه ويمسكهم

الاسم يطلق على القصير الغليظ وأبو قطاية وهو كثير الشعر، والفصيص مسكاً فترى صاحبه يأخذ الحياء وهو لا يأخذه والمستحي يرفع لقلة انكشافه

والباكي والهزاز واللزاز لأنه يهز ويلز ولو صاب لدخل بالبيضتين معه إذا التقى بالفرج فيجب إن يشد عليه بالشجاعة وأبو لعابة لأنه يسيل لعابه في كلا الحالتين إذا وقف وإذا دخل خصوصاً إذا كان ماؤه كثيراً

والشلباق لأنه إذا دخل في الفرج الحلو تسمع له تشلبيق كتشلبيق الغدير، والهتاك وهو القوي الشديد السفاك للدماء،

والفتاش لأنه إذا دخل الفرج لا يستقر في مكان واحد بل يفتش في الوسط والتراكين

والحكاك وهو لا يدخل حتى يحك باب الفرج وقيل وهو المرخي نسأل الله السلامة والعافية وهو الذي لا يدخل أبداً بل يحك حكاً إلى أن ينزل

والمتطلع للذي يطلع على أمور ويصل إلى الأماكن الغريبة

والمكاشف الذي لا يأخذه رخو ولا تقع له دهشة ولا حشومة أبداً صحيح شديد

إلى غير ذلك من الأيور وأسماؤها كثيرة جداً انتهى وكفى.



[moveleft]:Asmurf:[/moveleft]
12-05-2008, 08:39 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #3
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
بالمناسبة ، الكتاب اعلاه ، ليس حديثا ، بل يعود الى الفترة بين عامي 1410 و1434 ، و كتبه الشيخ النفذاوي ، بناءا على طلب من السلطان عبد العزيز الحفصى سلطان تونس ، و ذلك لإثراء الكتاب الصغير "تنوير الوقاع في أسرار الجماع" للمؤلف نفسه . و هذا الكتاب كان مخاطبا السلطان ، ليس لضعفه، بل لأن السلطان هو من طلب كتابته، و ذلك واضح من بداية كل باب في عبارة " أعلم ، يرحمك الله ".
الغريب في الامر اننا نتصور ان الرقابة هذه الايام هي ارحم منها منذ مئات السنين . و يبدو العكس اليوم ، لان في أيامنا هذه انتشر الارهاب الفكري ، و المرتبط بالفكر الديني الغيبي ، خاصة بعد ان سقط العالم العربي في غيبوبة فكرية و ، و اتسعت الهوة بينه و بين الشعوب المجاورة حضاريا . فارتدت مجتمعاتنا ثقافيا ، و تقوقعت على نفسها ، و آمنت بالفكرة الدينية القائلة ، بان ما يصيبنا من تخلف، و انتكاس ، سببه الابتعاد عن الدين . و قد كان للمؤسسة الدينية الدور الكبير في اعتبار ان ذكر ما يلي : النيك ، والقضيب ، و الأير ، و الثدي ،و البز ، و الكس ،و القط ، و الزب ، و الفرج ، ...الخ ، هو نوع من الانحدار الاخلاقي الديني ، و يجب تحاشيه في مختلف النشاطات الانسانية المعلنة !

تحياتي

تحياتي.


:Asmurf:
12-06-2008, 05:01 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #4
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..

((الباب التاسع في أسماء فروج النساء )) من كتاب الروض العاطر ، اعلاه :

اعلم يرحمك الله إن لفروج النساء أسماء كثيرة فمنها:

الكس ،التبنة ، الطبون ، الحر ، الفرج ، أبو طرطور ، الشق ، الزرزور ، العص ، الغلمون ،الثقيل ،الدكاك ،السكوتي ، ، القنفود ، أبو خشيم ، النفاخ ، الحسن ، الطلاب ، البشيع ، الفشفاش ،المقعور ، أبو بلعوم ، العريض ، الواسع ، أبو جبة ، المودي ، الهزاز ، الغربال ، أبو عنكرة ، أبو شفرين ، المقابل ، الملقي ، المسبول ،المغيب ، المعبن ،العضاض ،المغمور ، المصفح ، الناوي ، الصبار وغير ذلك ...

فأما الفرج سمي بذلك الاسم لانحلاله وسيل يطلق على المرأة والرجال قال الله تعالى ( والحافظين فروجهم والحافظات ) والفرج هو الشق يقال: انفتحت لي فرجة في الجبل أي شق وهو يفتح الفاء وسكون الراء ويطلق على فرج المرأة وإما يفتح الفاء والراء فيراد به تفريج الكربة ومن رأى في منامه فرج المرأة وكان في كربة فرج الماء كربته وإن كان في شدة زالت عنه وإن كان فقيراً اغتنى لأنه تصحيفه فرج وإن طلب حاجة قضيت له وإن كان ذا دين أدى عنه دينه وإن رآه مفتوحاً أحسن وإن رأى فرج الصبية الصغيرة فأنه يدل على إن باب الفرج مخلوق والباب الذي يطلب لا تقضي منه حاجته وقيل أنه يقع في شدة ونكبة ولا خير في هذه الرؤيا وان رأى فرج الصبية الصغيرة غير الدخول بها تقضى له بعد اليأس فيسهل قضاؤها في اقرب وقت علي يد من لا مفتوحا ورأى قعره أو يره ولكنه مفتوح الفم يعلم إن يعلم إن صعب الحوائج يخطر بباله وان رجلا دخل علي صبيه ثم قام عنها ورأى فرجها فان حاجته تقضى على يد ذلك الرجل بعد التعريض وان دخل هو وحده عليها ورأى فرجها فان اصعب حوائجه تقضى علي يده او يكون السبب في قضائها شئ من الأشياء ورؤيته علي كل حال حسنة ورؤية النكاح أيضا إذا رأى انه ينكح ولم ينزل منه شئ فالحالة التي يطلبها وقبل إن الناكح ينال غرضه من المنكوح ونكاح ذوى الأرحام مثل الآم ولأخت على انه يطا مكانا محرما وقيل يحج إلى بيت الله الحرام ويرى الأماكن وإما الأماكن الشريفة وأما الذكر فتقدم يدل قطعة من الأرض وقطع نسله ورؤية السراويل تدل علي الولاية لان تصحيفه سروال ورأى بعضهم إن الأمير سروالا فتولى القضاء تدل علي الولاية لان تصحيفه سروال ورأى بعضهم إن الأمير أعطاه سروال فتولى القضاء ويدل أيضا على ستر العورة واللوز وقضاء الحاجة واللوز تصحفه زول فمن رأى اللوز فإن كان في شدة زالت شدته والمرض زال عنه ذلك المرض أو منصب زال عنه ورأى بعضهم أنه يأكل لوزاً فأخبر بعض عدوه فمن رأى إن ضرسه سقط مات له عدو ولذلك سمي العدو به فيقول: فلان ضرس لفلان أي عدو له وقراءة القران تدل على ورود مسلم المعبرين فقال له: تخرج من منصبك لأن تصحيفه زوال فكان كذلك والضرس وتعبر على قدر ما رأى إن كان خيرا فخيرا وإن كان شرا فشرا والقرآن والحديث تفسيره ظاهر الآية مثل نصر من الله وفتح قريب فهذا يدل على النصر والفتح واستفتحوا يدل على الفتح وآية العذاب تدل على العذاب مثل غافر الذنب وقابل التوبة شديد العقاب ذي الطول. والخيل والبغال والحمير يدل على الخير وقال صلى الله عليه وسلم: الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة وقال تعالى: ( لتركبوها وزينة والحمار الإنسان فإذا رأى أنه راكب على حمار سيار فإنه يدل على إنه وقف جده وسعده في كل شيء وإن سقط به وكان قليل السير أدبره جده وسعده خصوصاً إذا سقط إلى الأرض فأنه تلحقه معركة أو نكبة وسقوط العمامة من الرأس تدل على الفضيحة لأن العمائم تيجان العرب والمشي حافياً يدل على ذهاب الزوجة وإذا رأسه عرياناً يدل على موت أحد الوالدين إلى غير ذلك من التصحيف وقس على ذلك. وإما الكس فيسمي به فرج المرأة الشابة من النساء ومن المنعم الملحم والقلمون للصبية الغليظة الفرج والعص يطلق على كل فرج والزرزور للصغيرة جداً وقيل للمرأة المريضة والشق للمرأة الرقيقة وأبو طرطور هو الذي له طربوشه كالديك وأبو حشيوم هو الفرج الذي يبقى فيه ضربة اللسان القنفود للعجوز الكبيرة إذا كان مشعوراو السكوتى لقله كلامه والدكاك لتدكيكه على الاير إذا دخله تنفس والثقيل هو الذي يثقل على خاطره فلو دخلتة ايور جمله الرجال لما أهمه ذلك ولو أصاب لزاد فيكون الاير في الهرب وهو وراءه الطلب فلو لم يثقل عليه ما هرب منه والفشفاش هو الذي يطلق على بعض النساء دون بعض لان بعضهن إذا بالت يسمع له تفشفيش كثير والبشيع والحسن معناهما واحد لأنهما احسن ما تنظر في النساء وابشع ما تنظر في بعضهن والنفاخ سمى بذلك الاسم لانحلاله وانغلاقه إذا آتته الشهوة يبقى يصل ويعلق فاه حتى يتم والطالب هو كبعض النساء دون بعض وهى المرأة التي تكون طلابه الأير فلو أصابت ما فارقها طره عين المقور هي المرأة الواسعة الفرج التي لا يشبعها الأير الكامل من الرجال وأبو شفرين هي التي يبقى اشفار فرجها رقاقا من الضعف الطويلة وأبو عنكرة هو الذي يكون في رآسة ليه كلية الكبش ويدير الأفخاذ يمينا وشمالا والغربال هي التي إذا صعد الرجل عليها وادخل ايره في فرجها تبقى تغربل بفرجها في الإدارة سائرة والهزاز إذا دخلها وحست في إرجاعها تبقى تهز من فتور ولا عياء حتى تأتى لشهوتها والمؤدى هي المرأة التي تؤدى بفرجها وتأخذ في مساعدة الأير إذا كان داخلا وخارجا والمعين تعين الرجل في الحط والرفع والتدخيل والتخريج إذا كان بعيد الشهوة بطئ المنى فيأتي سريعا والمقبب هو الذي تبقى علية لحمة كأنها قبة منضوبة على رأسه رطوبة شديدة والمسبول هو الذي يمتد تحت الأفخاذ إذا نزلت ويرتفع إذا ارتفعت وقيل مسبولا بين الاوراك على اصل حلقته والملقى هو بعض النساء دون بعض لان بعضهن إذا آتاه الرجل به كالرجل الزعيم إذا التقى بقرينه وكان قرينه في يده سيف وكان عارفا بأمور الحرب والآخر بأمور اللقف فصار كلما لقيه بالدرقة. والمقابل يطلق على المشتاقة في الاير وقيل من لا يروع ولا يستحيى بل يقابل قبولا حسنا. والهراب هذا على من كانت لا تحمل النكاح والتقت برجل زعيم شديد الاير كاملا فتصير هي تهرب منه يمينا وشمالا والصبار أمن التقت برجال شتوو نكحوها واحد بعد واحد وتصبر وتقابلهم بالصبر من غير كره بل تحمد ذلك ، والمأوى هي التي بفرجها الماء الكثير . والمصفح هي المرأة الضيقة الفرج طبيعة من الله فتلقى فمه محلولا وقعره بعيدا لا يدخله الاير وقيل غير ذلك والعضاض من إذا آتته الشهوة وكان الاير فيه يبقى يعض فيه بانحلاله هو الذي يكون عريضا. وعريضة العانة احسن ما تنظر إليها ن وأبو بلعوم وانطباقه . وأبو جبهة هو الذي تكون له عرعرة كبيرة غليظة. والعريض يطلق هذا الاسم على المرأة التي تكون جسيمة خصيبة الملحم إذا امتدت أفخاذها وعلمت فخذها على فخذ يبقى بين أفخاذها طالما وإذا تربعت يبقى بين أفخاذها كالصاع حتى إن الذي يكون جالسا ببصره وإذا مشت وأبدلت الخطوة يكون خارجا من تحت الحوائج وهذه المرأة لا يشنعها إلا الاير الكامل العريض الشديد الشهوة. ( حكى ) : انه كان على عهد هارون الرشيد رجل مسخره يتمسخر على جميع النساء ويضحكن معه ويقال له الجعيد وكان كثيرا ما يشبع في فروج النساء له عندهن حظ ومقدار وعند الملوك والوزراء والعمال لان الدهر لا يرفع إلا من هو كذلك.

إلا صغـيـر الـدهن أو مـسخــرة
أو تـــكن ثقـــبتــه محــبرة
يجـــمع مــا بين رجــل وامرأة
يـا دهــر مـا تـرفـع مـن مـجـد
ومـن تكــن زوجــته قحبـــــة
أو مـــن يـــكن قــوادا في صغر


هناك تتمــة........



:Asmurf:
03-05-2009, 03:02 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
إبراهيم غير متصل
بين شجوٍ وحنين
*****

المشاركات: 14,214
الانضمام: Jun 2002
مشاركة: #5
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
يا أوارفي: أهلين فيك (f)

هذا الكتاب اشتريته في وقت من الأوقات كان عندي ولع بجمع كل هذا النوع من الكتب وكان يبهرني بدون شك....

ولكن...

هذه الكتب- ربما لا توافقني- مكتوبة بطريقة ذكورية شديدة. هي تعرض الإيروسي من زاوية واحدة وهي زاوية الذكر ونظرته الضيقة المحدودة والتي تحكمها أنانيته وخياله الشاطح.

أيضا هذه الكتب بصراحة غريبة... تصور.. فصل في كتاب يعدد أوصاف وأسماء الفرج الأنثوي. أي إيروسية هذه؟

بماذا يفيدني أن أعرف أن الـ vagina اسمه:
Arrayالكس ،التبنة ، الطبون ، الحر ، الفرج ، أبو طرطور ، الشق ، الزرزور ، العص ، الغلمون ،الثقيل ،الدكاك ،السكوتي ، ، القنفود ، أبو خشيم ، النفاخ ، الحسن ، الطلاب ، البشيع ، الفشفاش ،المقعور ، أبو بلعوم ، العريض ، الواسع ، أبو جبة ، المودي ، الهزاز ، الغربال ، أبو عنكرة ، أبو شفرين ، المقابل ، الملقي ، المسبول ،المغيب ، المعبن ،العضاض ،المغمور ، المصفح ، الناوي ، الصبار[/quote]

ما كل هذا الهوس بهذه الأسماء العديدة؟

ويسرح باللغة ويسرح بينا في أن الفرج له صلة بالفرج وانفراج الأزمات وانقشاع الضيقات.

ناس فاضية. يعني لأن هذه كل معلوماته والناس ذي لم يكن لديها سوى اللغة والتلاعب بها ستجد أن إيروسيتهم كلها مؤسسة على تطويع اللغة وليس على الفحوى الإيروسي نفسه.

أعتقد يا أوارفي أن الفرس تفوقوا على العرب في الأدب الإيروسي ورسوماتهم كذلك... ربما.
(f)
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-05-2009, 04:57 AM بواسطة إبراهيم.)
03-05-2009, 04:56 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #6
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
اهلا بك اخي ابراهيم ،(f)


كما ارى ، فان الكاتب لم يستخدم سوى ثلاثة اسطر لذكر أسماء فروج النساء. لكنه اكمل متن موضوعه في التحدث عن خصوصيات، و مواصفات ، و اسباب تلك التسميات . و هذا بحد ذاته يعتبر عملا مفيدا . فالادب هو عمل ذو هدفين : فني امتاعي ،و معرفي، عملي. و الجنس بشكل عام يعتمد على نوع من الانانية في المتعة . اما اولئك الذين تصل انانيتهم لدرجة حرمان الشرلايك من الحصول على حقه في المشاركة الجنسية فهم مرضى دون شك . و لا يمكن ان نتحدث عن الجنس بعقلية الراوي دون ان يكون هناك موقف شخصي ، محدد ، و هذا هو سبب تلك الايروسية الذكورية ، على ما اعتقد .
حاول قراءة النص ثانية بهدوء ،و تجاهل انك تعرف فكرته الاساسية و ستكتشف اشياء لم تنتبه لها سابقا .

تحياتي
.

:Asmurf:
03-05-2009, 09:52 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #7
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
قال الجعيد: كنت مولعا بحب امرأة ذات ذات حسن وجمال وقد واعتدال وبهاء وكمال وكانت سمينه ملحمة إذا وقفت يبقى كسها ظاهرا وهو في الوصف كما تقجم في الكبر والغلظ والعرض قال: وكانت جارة لي وكان معشر النسوان يلعبن بي ويتمسخرن على ويضحكن من كلامي ويفرحن بحديثي اشبع فيهن بوسا وتعنيقا وعضا ومصا وربما لا أنكح إلا هذه المرأة فكنت إذا كلمتها على الوصال تقول لي أبياتا لا افهم لها معنى وهى هذه الآبيات:

في الجو يظهر طولها بين الورى
فبـقت كمثل الدلو ليس له عرى
وقـــاعتها مثل النحاس مقزدرا
بين الجبال رأيت خمـــيه شيدت
وخلت من الوتد الـذي في وسطها
مرخيه الإطناب حتـى وسطهــا

قال: فكنت كلما أكلمها في نكحها تقول هذه الآبيات فلا افهم لها معنى ولا أجد لها جواباً أسال كل من اعرفه من آهل الحكمة والمعرفة بالأشعار فلا يرد على ما يشفى غليل فلم أزل كذلك حتى أخبرت بأني نواس بمدينة بغداد فقصدته وأخبرته بما وقع بيننا وأنشدته هذه الآبيات فقال لي: المرأة قلبها عندك وهى غليظة سمينه جدا فقلت: نعم فقال: وليس لها زوج فقلت: صدقت ففال : ظننت إن ايرك صغير واير الصغير لا يعجبها ولا يبرد عليها وأنت ليس كذلك فقلت: نعم فقال: إما قولها بين الجبال فهما الأفخاذ وقولها خيمه شيدت تعنى بالخيمة الفرج وقولها يظهر طولها بين الورى يعنى إنها إذا مشت يبقى طالعا تحت الثياب وقولها خلت من الوتد الذي في وسطها تعنى إنها ليس لها زوج فشبهت الاير بالوتد لا نه يمسك الخيمة كما يمسكا لاير فرج المرأة وقولها فبقت مثل الدلو ليس له عرى تعنى إن الدلو إذا لم يكن له معلاق فلا فائدة فيه ولا منفعة له فشبهت نفسها بالدلو والاير بالمعلاق وكل ذلك صحيح وقولها مرخيه الإطناب حتى وسطها مرخى وكذلك المرأة إذا لم يكن لها زوج فهي كذلك وقولها وقاعتها مثل النحاس مقزدرا مثلت نفسها بالنحاسة القزدرا وهي التي تتخذ للثريد إذا صنع فيها تريد فلا يستقيم إلا بمدلك كامل ومشابعة ويدين ورجلين فبذلك يطيب بخلاف المعرفة فإنها لا تطيبه وتحرق هو المرأة التي تصنعه هذه المرأة يا جعيد إذا لم يكن ايرك كامل مثل المدلك الكامل وتحبسها باليدين وتستعين عليها بالرجلين وتحوزها للصدر فلا تطمع نفسك بوصولها ولكن ما اسمها يا جعيد قال: فاضحة فقال: ارجع إليها بهذه الأبيات فان حاجتك تقضى إن تشاء الله ثم أخبرني نما جرى بينكما فقلت: نعم فأنشدني هذه الأبيات:

إنـي لقولك سامع بين الورى
فيـه النصيب فقد غدا متنورا
عجزت عن رد الجواب مختبرا
فولـهني بين العباد كما ترى
وقالوا هبيل ثم غاو ومسخرا
لايرىمثل هاك قسه لكي ترى
ووجدا بلا شك وما فيه من مرا
وان قام اتبعني وصرت محيرا
شـيدتها بين الجبال مشتهرا
له رخـوا ما دام فيه مصمرا
ذكرت لنا خال وما فيه من عرا
تجـــده غليظا واقفا ومؤثرا
ولا باس مولاتي تكون مقزدرا
فاضحة الحال كوني مبصـــرا
أنــت الحبيبة الرضية من لـه
يا قــرة الــعين تحسب إنني
لكن حبك قد تعـرض في الحشا
يسموننا كل العــــباد بأحمقا
فوا الله ما بي من غواء ولم يكن
فمن ذاقه يفــنى علـيه صبابة
آري طوله مثل العـــود إذا بدا
فخذيه واجـــعليه بخيمتك التي
فتمسكها مســكا عجيبا فلا ترى
واجعليه في آذان دلـــوك الذي
أتيه فانطوى وقسه بعجــــلة
فخذيه واعمليه وسطا لخيمــتك


قال: ثم حفظت هذه الأبيات وسرت أليها فوجتها وحدها فقالت لي: يا عدو الله ما الذي جاء بك؟ فقلت: الحاجة يا مولاتي فقلت: اذكر حاجتك قلت: لا اذكرها إلا إذا كان الباب مغلقا قالت كأنك جئت اليوم شديدا قلت: نعم قالت : وان غلقت الباب ولا أتيت بالمقصود فكيف اعمل لك فجعلت اعبث معها وبعد ما أنشدت لها الأبيات قلت: يا مولاتي ما تعرفي كيف تعملي اعملي لي وأنا راقد فضحكت ثم قالت: أغلقي الباب يا جاريه فغلقت الباب فبقينا أنا وهى كذلك في اخذ وغطاء على وجه الوطء وطيب أخلاق وشيلان ساق وحل وثاق وبوس وعناق حتى نزلت شهوتها جميعا وهدات حركتها وذهبت روعتها فاردت أن انزعه منها فحلفت أن لا انزعه ثم اخرجته ومسحنه وردته ثم احييا في الهز واللز العنيق والاخذ والعطاء على ذلك الوطء ساعة زمانيه ثم فمها فدخلنا البيت قبل الكمال فأعطيني عرفا وقالت لي: ضعه في فمك فلا يرقد لك اير ما دام فى فمك تم انها امرتنى بالرقاد فصعدت فوقى واخذته بيدها وادخلته فى فرجها بكماله فتعجبت من فرجها وقدرتها على ايرى لانى ما جامعت امرأة إلا لم تطقه ولم تدخله كله الا هذه المرآة فلا أدرى ما سبب اطافتها له الا انها كانت سمينه ملحمة وفرجها كبيرا وأنها مقعورة أو غير ذلك ثم انها جعلت تطلع وتنزل وتتعصر وتشخر ونقدم ثم تنظر هل فضل منه شىء ثم تنزعه حتى يظهر كله ثم تنزل عليه لا يظهر حتى لا يظهر منه شيء ولم تزل كذلك الى أن اتتها الشهوة فنزلت ورقدت وامرتنى بالطلوع على صدرها فطلعت وادخلته فيها كله ولم تزل كذلك ولى الليل فقلت فى نفسى الامر الله ما تركت لى صحة ولكن اذا طلع النهار ادبر فبت عندها ولم تزل كذلك طول الليل ولا رقدنا منه ساعة او اقل فحسبت الذى أخذت منها بين الليل والنهار سبعا عشرين الواحد فى الطول ما له متيل فلما خرجت من عندها قصدت ابا نواس واخبرته بذلك كله فتعجب ودهش وقال: يا آبا جعيد انك لا يطيق ولا تقدر على هذه المرأة وكل ما عملت بالنساء تفديه منك هذه.

عيناى خيرا وهو بالفقر معروف
وباهتتك من بين الناس مكتوف
قالت وقد حلفت بالله ما بصرت
فان رأت منك شيئا عندك انقلبت

نفوسهن كذا الخدام معروف
يفتشن عن سدهن بالاير موقوف
شر العجائز بين الناس معروف
لا يرفقن الى الملوك أن وقفت
أن النساء لهن فروج مفتحة
أعوذ بالله من كيد النساء ومن

أو متروك وفى هذا يقول أبا نواس فى وصفهن:

تركن لهن فهذا القول معروف
وان جفوه غدا يا قوم مشغوف
ذا نيه بالحب متلوف
على قولي ويبقى الدهر مشغوف
يداك دهر طويل غير معروف
أن النساء شياطين خلقن فلا
إذا احبوا امرءا احبوه عن غرض
آهل الخداع واهل المكر اخدع من
من لم يقل لله صدوق أنت يقف
لو كنت تحسن للاثنى بما ملكت


قال: ثم جعلت فاضحة الجمال تفتش على زوج المحلال وأنا أفتش على الحرام. فاستشرت أبا نواس فقال: إلى أن تزوجتها تقطع ويكشف الله حالك، وإياك يا جعيد أن تأخذ المرأة الطلابة فيفتضح آمرك قلت وهذا حال النساء لا يشبعن من نكاح ويشبع فيهن من هو مسخرة أو وصيف أو خديم أو محقور .


هناك تتمــة......................



:Asmurf:

03-06-2009, 01:21 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
Awarfie غير متصل
متفرد ، و ليس ظاهرة .
*****

المشاركات: 4,346
الانضمام: Dec 2001
مشاركة: #8
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
(( الباب العاشر فى ايور الحيوان ))

اعلم يرحمك الله أن الحيوان لها ايور كايور الرجال فلذي الحوامر خاقة عظيمة وهى الخيل والبغال والحمير وذوى الاخفاف وهى الحمال وذوى الاظلاف وهى البقر والعنز غير هما ومن الوحوش وهى الأسد والنمر والثعلب والكلب وغير ذلك فأما ايور ذوى الحوافر فهي إحدى عشر فيقال له الفرمول والكس والفلقا والزيط والهرماق والمنفوخ وأبو دماغ وابوبرنيطة والقنطرة والرزامة وأبو شملة ( واما ذو الاخفاف فعددها ثمايه) فيقال له: المعام والطويل والسريطة والمستقيم والبرزغال المنجى والشغاف وذليل الافاقة ( واما ذو الاظلاف خمسة) فلبقر العصبة والقرفاج والشوء, ورقيق المراس والطويل ( واما الغنم ) فيقال العيصوف ( واما الأسد وغيره) فيقول له: الغضيت والكموس والمتمغط وقيل أن الأسد اعرف خلق الله وابغضهم بأمور النكاح إذا اجتمع باللبؤة ونظر أليها قبل أن يجامعها فليعلم انها انه منكوحة فيشم رائحتها فان نكحها خنزير يشم رائحته عليها وقيل يشم داءه فيسخط ويدفع يمينا وشمالا فكل من طريقه يقتله ثم ياتى فتفهم منه انه عرف ما عملت فتخاف على نفسها منه فتقف له فياتى ثم يشمها ثانيا ويزهر زهرة واحدة فتتزعز منها الجبال ثم يتنى عليها فيضربها بكفه فيطع ظهرها وقيل لا أحد أغير منه وافهم بخلاف غير ممن الحيوان وقيل أن الأسد من خادعه بالكلام الجميل انخدع ومن كشف عن عورته حين يلتقى به يذهب عنه ومن نادى باسم دانيال عليه السلام ذهب لانه عليه السلام اخذ العهد ان من ذكره اسمه لا يضره وقد جرب فصح .


هناك تتمــة ..........




:Asmurf:
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-07-2009, 07:48 PM بواسطة Awarfie.)
03-07-2009, 07:47 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
الأغلبي غير متصل
عضو فعّال
***

المشاركات: 113
الانضمام: Aug 2008
مشاركة: #9
مقدمة &quot;الروض العاطر في نزهة الخاطر للشيخ..
قد يكون من الأسلم تصوير الكتاب المحقّق والصادر عن دار الجيل هنا
http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?i...mp;search=books
أو دار الرياض الريس هنا http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?i...mp;search=books
فلعلّ بعض الأصدقاء يحتاج إليه يوما في بحث.
في رأيي ليست حاجتنا إلى التراث الآن بقطع النظر عن الميدان الذي نتوجّه إليه (الفكر أو الدين أو التاريخ أو...) في أن نجد فيه ظالّتنا وأن نكتفي بما قد نجد. فيا خيبة المسعى حينذاك. إنما الغاية أن ننظر كيف فكّر ما يعتقد أنّهم أسلافنا وكيف تعاملوا مع المستجدّ في حياتهم.
من الواضح أنّ من أساليب السيطرة على الظاهرة عند القدماء أن يسمّوا. وفعل التسمية عندهم غريب. ولا أظنّ أنّ ثقافة أو حضارة قديمة أو معاصرة ولعت بالتسمية مثل الحضارة العربيّة, كأنّ المرء منهم يخشى أن ينفلت منه "الشيء" فيسمّيه أسماء عديدة فيمتلكه. هذا شأن النفزاوي مع اللغة يحشو رسالته بما لذّ وطاب من أسماء الأير والفرج وما ساوق هذا السياق، فتصير العبارة فعل جنس بدورها. ينتقل فعل اللذة من الواقع إلى اللغة بفعل التخييل الذي تدعمه الأخبار. وهي أخبار لا أشكّ فيها أنّها مؤلّفة تأليفا أو أنّها وإن كانت أصول حكايتها واقعة حقّا، فلفعل الراوي فعل وأيّ فعل. اللذّة إذن تصير ذات وجهين: وجه التسمية ووجه الخبر.
والموضوع طريف من هذه الناحية.
ومن جانبي أنا أمتلك نسخة عتيقة للكتاب كنت قد اشتريتها أيّام الصبا، مثل باقي الأصدقاء، لنقرأ ونستمتع بالأسماء ما دامت بيننا وبين المسميات حواجز. هذه النسخة تضمّ رسالتين أولاهما "الروض العاطر في نزهة الخاطر" والثانية "كتاب الإيضاح في علم النكاح" وكلاهما للشيخ سيدي محمد بن محمد النفزاوي صادرة عن مكتبة المنار بتونس دون تاريخ (طبعت مرات ومرات في سالف الأقضية بعبارة أبي العلاء)
في الرابط صفحة الغلاف والصفحتان الأوليان للاطّلاع.
http://www.4shared.com/file/91649587/e66...zaoui.html
تحياتي
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 03-07-2009, 11:16 PM بواسطة الأغلبي.)
03-07-2009, 11:12 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  حمل كتاب "المُشبهة والمُجسمة" للشيخ عبدالرحمن خليفة فارس اللواء 0 754 05-11-2012, 10:15 PM
آخر رد: فارس اللواء
  كتاب سبيل السعادة للشيخ يوسف الدجوي داعية السلام مع الله 0 3,292 01-19-2011, 08:57 PM
آخر رد: داعية السلام مع الله
Rainbow ذرية إبراهيم - مقدمة عن اليهودية للمسلمين / روبن فايرستون ( 2MB) الفكر الحر 0 1,459 12-29-2010, 07:43 PM
آخر رد: الفكر الحر
  إذا كنت قد قرأت كتاباً &quot;دسماً&quot; في الأنثروبولوجي..من فضلك ضعه هنا Narina 10 4,770 12-27-2010, 04:45 PM
آخر رد: Narina
  نزهة ذوي الكيس و تحفة الأدباء في قصائد امرئ القيس الحوت الأبيض 0 707 06-06-2010, 05:23 PM
آخر رد: الحوت الأبيض

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS