{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
بشرى للفلسطينيين محمد انجاد سيزيل اسرائيل من الخارطة
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #171
بشرى للفلسطينيين محمد انجاد سيزيل اسرائيل من الخارطة
أولا : بأي ثمن : الثمن هنا هو تعريض حياة عشيقها للخطر، البوي فرند بتاعها، خطيبها، وات إيفر، وليس بالضرورة أن تعرض جسدها لمن يقدم لها خدمة ما.. النساء كثيرات، والعرب كانوا يجبرون جواريهم على البغاء حتى أمرهم محمد بأن " لا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا " (طيب وإن لم يردن تحصنا؟)، ولم يكن الرجل بحاجة أن يعرض حياته للخطر أو يقترف جريمة قتل لمجرد اشباع غريزته، وإذا كان القران قد أقر ( الهجر في المضاجع ) كوسيلة ضغط على الزوجة لا يفوقها إلا الضرب فلماذا تستنكر إذا لجأت امرأة إلى نفس الأسلوب؟ هي حرمت على نفسها الزواج حتى يؤخذ بثأر أبيها ، تلك عادة جاهلية مفهومة ومعروفة، أما إن كانت تريد أن تضغط على زوجها الثاني كي يأخذ بثأر زوجها الأول الذي قتله سميُّك فتلك قصة أخرى ..

ثانيا: أنت اقتبست تشبيه الأخ وحشي هذا.. وإذا كان هو يستخدم تشبيها سيئا لأنه يكره علي فلماذا تقتبس أنت عنه؟
الأوصاف والتشبيهات التي تحمل معنيين تستعمل عادة في البلاغة العربية في "الذم الشبيه بالمدح" أو"المدح الشبيه بالذم" ، فإذا كان صاحبنا وحشيا يقصد مدح الرجل لقلنا أنه ضعف في بلاغته، أما ونحن نعرف أنه كان يريد الذم فمن المفهوم إذن أنه لم يكن ناقص البلاغة، بل هو كلام بليغ لأنه أدى المعنى المقصود منه، وهو أنه يعترف بشجاعة علي بن أبي طالب دون أن يمدحه ، أنه يعترف له بصفة إيجابية بطريقة تقلل من شأنها بدلا من أن تبرزها وتضخمها .
شخصية الإنسان لا تتجزأ، فالتاجر أو السياسي قد يكون مقاتلا شريفا في مجاله يحتاج إلى الحذر والشراسة كي يدافع عن حقوقه أو حقوق الآخرين والمقاتل قد يكون ماكرا ولا يلعب بطريقة شريفة مثل صاحبنا ابن ملجم، وإلا لكنا قلنا أن تشبيهات مثل: وفي كالكلب أو صبور كالحمار هي تشبيهات بليغة إذا كان الغرض منها وصف الوفاء والصبر وليس التبعية والغباء .
التشبيه يظل ضعيفا من الناحية البلاغية إذا قصد به المدح، لأنه وإن قصد أحد المعنيين فسيظل المعنى الآخر محملا، حين وصفت صاحبة ابن ملجم بالعاهرة أول مرة، فهمتُ المعنى الحرفي، وليس أنها تلعب بطريقة غير شريفة في صراع سياسي.

ثالثا : من تقصد بـ"من لا يقدسونه؟" ، هل أفهم أنهم طائفة السنة بما أنك قلت:"في صحاحهم؟" أنا لا أفترض في السنة أنهم لا يقدسونه، بل إنني لا أعرف تحديدا متى بدأ الانفصال بين جماعة الشيعة والسنة أو متى اتخذا هذين الإسمين، وربما قل تقديس السنة لعلي لاحقا نتيجة صراعهم مع الشيعة، هذه خلافات لا تهمني.. السني إذا أراد أن يصدق أن عليا طلب من الشمس أن تشرق من الغرب ففعلت لفعل، ولكنه إذا لا يريد أن يصدق ذلك فلن يصدقه، ولكن بإمكانه أن يصدقه أكثر من العلماني، فالعلماني لا يصدق إلا الوقائع التاريخية الممكنة علميا، ومثلما أن العلماني سوف يبدو منحازا للشيعة لو أنه أقر بأن بني أمية كانوا ضعاف الإيمان بالدين الجديد وأن منهم من قال: لعبت هاشم بالملك فلا.. ملك جاء ولا وحي نزل، أو انتقد عمر لوأده ابنته، فإنه سوف يبدو أيضا منحازا ضد الشيعة لو أنه أنكر حدوث المعجزات على يد علي .. الفيصل هنا هو هل أومن بأن المعجزات يمكن أن تحدث أم لا، وليس على يد من حدثت، ربما هذا مجال بحث جيد لطلاب الدراسات الإسلامية الغربيين، لماذا اتفقت المصادر السنية والشيعية على حدوث تلك الواقعة التي تحمل طابعا اعجازيا لا يومن به العلمانيون، خصوصا وأنهم غربيون معتادين على تضخيم الفرق بين السنة والشيعة .
لن يذكر مصدر علماني هذه الواقعة وسيهمل التحقيق فيها إلا من باب :"كيف ظهر هذا الاعتقاد بتلك المعجزة عند المسلمين " ، من المسلمات في الفكر العلماني أن المعجزات لا تحدثه، وما يدرسه هو كيف بدأ الإعتقاد العام بحدوثها .. أي شيء مستحيل فسيولوجيا وتشريحيا هو مثل بيضة الديك .

رابعا ، أشكرك على المعلومات التاريخية بأن عليا حرم على أتباعه كسب الغنائم من المسلمين وأنها تظل لورثة القتلى، تلك معلومة ظريفة وقد راق لي أن أعرفها . كذلك هي ملاحظة جيدة أن من وصفتهم أنا برجال علي هم رجال "ورثهم" علي من الخلفاء الذين أتوا قبله ، يبدو أن الرجال أيضا كانوا أحيانا متاعا يورث وليس النساء فقط ولكن الناس مهووسين بالتلميح إلى ذلك في حالة النساء فقط، مع أن الهدف واحد "ضمان توفر انتماء المرأة إلى رجل يحميها ، وضمان توفر انتماء الرجل إلى جماعة تحميه" ، حسنا إذن.. أولئك الرجل لم يكونوا رجاله، ليس هو من رباهم أو دربهم، لكن النتيجة واحدة، لقد وصفهم بأن لهم أحلام ربات الحجول في حين كان هناك امرأة تقاتل في معسكر آخر ويخاف منها الحجاج، إلا إذا كان عليا يقصد أن يطلع علينا بفكرة أن النساء يقاتلن رغبة في الغنائم وأن هذا الكلام ليس مقصودا به كل النساء بل امرأة بعينها كما كان المقصود بـ"دع ذكرهن فما لهن وفاء" امرأة بعينها . كذلك أن يقول محمد "ما فلح قوم ولوا أمرهم امرأة" ويكون يقصد بالمرأة امرأة بعينها كانت معاصرة له وتحكم فارس، السمة الغالبة في الثراث الإسلامي هي التعميم عند الحديث عن المرأة، أما في التراث الجاهلي فهو التخصيص "إذا قالت حذام فصدقوها .. فلب القول ما قالت حذام ( أو جهينة) ...إنا محيوك يا سلمى ..الخ ، وفي التراث الجاهلي أسماء نساء كثيرات، في حين أن القران لا يذكر سوى اسم "مريم" ، وباستثناء حديث "كملت من النساء خمس" ، المصادر الإسلامية المليئة بأحاديث تشيد بالرجال وتذكرهم بالإسم قلما تذكر أسماء نساء بل تتفلسف حول طبيعة النساء المردود عليها بأمثلة من التاريخ الإسلامي نفسه تفضلتَ بذكر بعضها.
الخوارج على حد علمي كانوا معروفين بالزهد والشجاعة، وبالتالي فلن أفترض أن غزالة ..المرأة المقاتلة المذكورة في أدبهم كانت تقاتل في سبيل الغنائم مما يبرر لعلي أن يشبه أحلام أولئك الرجال (الذين ليسوا رجاله) بأحلام النساء والأطفال ، الأمر الذي لا علاقة له البتة بدوافعهم للحرب أو للتقاعس .

خامسا : الوهابيون يتهمون المسلمين الذين يبنون على القبور ويرفعونها أكثر من شبر واحد أنهم وثنيين، وكذلك أحكامهم بالتبرك بالقبور وما إلى ذلك، لا أميل إلى التدقيق في التفاصيل، فالمسيحيون لا يؤمنون بتعدد الآلهة، هم صحيح يؤلهون جبريل وعيسى، ولكن إذا كان بعض الشيعة وخاصة العلويين متهمين بتأليه علي بن أبي طالب، وإذا كان القران يصنف اليهود والنصارى أنهم أهل كتاب ويفصلهم عن الوثنيين والإسلام امتدادا لسلسلة أنبياء يعترف بهم الإنجيل وتراث توحيدي منفصل عن الديانات الوثنية القديمة التي استمرت في أفريقيا والشرق (الشنتو مثالا) فلن أصنف المسيحيين بأنهم وثنيين فقط لإيمانهم بالتثليث، ثم ماذا عن اليهود؟ هم لا يقولون بالتثليث، الشيعي يستعمل عبارة (يا علي) كما يسمي المسيحي عيسى حين يفاجأ أو يخاف، فهل أحكم عليه بالوثنية؟

سادسا: المسائل المحددة التي تهمك هي غير المسائل المحددة التي تهمني أنا ، أنت يهمك مثلا إثبات أن عليا حمل بابا وزنه كذا بينما أنا يهمني أن أعرف أن كيلوباترا ملكة مصر لم تكن مجرد عاهرة تستغل علاقتها الجنسية بقيصر، بل فيلسوفة، طبيبة،عالمة رياضيات وتاريخ..والفرعون الوحيد الذي كان يجيد كل اللغات التي كان يتحدثها الشعب المصري آنذاك . وأنا لن أبدأ بالاهتمام بالمسائل التي لا تهمني أو تفيدني أصلا لمجرد أن رأيي فيها لا يعجبك، لذلك أقول لك أحيانا أن تعتبر كلامي موجها للعلمانيين فقط الذين يأخذون بهذه الأمور كمسلمات .

سابعا: مجرد حدوث التغيير يدل على وجود استعداد لحدوثه، لو كان محمد قد ولد في زمان غير الزمان أو مكان غير المكان لما كان أحدث تغييرا، أو لكان أحدث تغييرا أقل أو أكثر تبعا للاستعداد المتوفر في المجتمع، التراث اليهودي-المسيحي-الإسلامي نفسه يثبت هذه الفكرة، حين يفيد بأن بني اسرائيل لم ينفع معهم كل الأنبياء الذين ظهروا بين ظهرانيهم ، معظم أولي العزم من الرسل ظهروا عند اليهود، بينما العرب كان لديهم نبي واحد يشاركهم فيه العالم كله وما زالوا يتبعون سنته، ولا غرو.. فأنبياء اليهود ظهروا في عهود ازدهرت فيها الوثنية، وكان الاستعداد للتوحيد قليلا، ولا نعرف من غير الأنبياء سوى أخناتون وزوجه نفرتيتي اللذين كانا موحدين، ربما يحتاج تفاعل كيميائي إلى عامل حفاز كي يظهر أو يزداد سرعة، ولكنه لن يوجد أبدا إن لم يكن هناك استعداد لحدوثه وإلا لكانت معجزة، ولذلك لن يحترق أي شيء يمر في الماء مع أن أغلبه أكسجين (لأن ذرة أكسجين أكبر من ذرتي هيدروجين)، القوانين الكيميائية هي ما ينتج عن دراسة استعدادات المواد للتفاعل والتغير، وفرضيات الأنثروبوجي هي ما ينتج عن دراسة صفات المجتمع التي تصف مدى قابليته للتغيير للأفضل أو للأسوأ ، النبي يأتي بحلول تتناسب ودرجة استعداد قومه، النبي الذي يخرج في قوم يعبدون الأصنام لا يستطيع أن يدعوهم إلى عبادة رب غير مرئي بل أن يأتي بحل وسط أقل صنمية ، الإقرار بالسجود الى شيء مادي لا يشبه الإنسان أو الحيوان مثل الكعبة ورفض ما عدا ذلك، لا يستطيع أن يأمرهم بترك الغيبة والنميمة ثم يضمن أن يستمروا على ذلك، بل يأمرهم بتجويع أنفسهم من شروق الشمس إلى غيابها ثم يقول لهم بأن ربهم لن يقبل صيامهم لو أنهم كذبوا خلاله أو اغتابوا .
التغيير الذي تحدثه الديانات والدعوات والثورات هو أشبه بتفاعل كيميائي يحدث في الطبيعة وليس في المعمل، في المعمل تكون البيئة نظيفة ولا توجد سوى المواد المتفاعلة والحفازة، بينما في الطبيعة يوجد غبار وتراب ومواد خاملة تسبب الإزدحام وتعوق الذرات المتفاعلة أن تلتقي، وتوجد عدة مواد تتفاعل وليس مادتين وعدة أزواج من التفاعلات، قد تتفاعل فيما بينها أو تسبب مزيدا من الازدحام، الإرادة البشرية هي أهم عامل حفاز، وهذه لا يمكن أبدا أن تكون إرادة رجل واحد، ولكن الطبيعة البشرية التي تحتاج إلى دين تحتاج أن تنسب الكمال إلى هذا التغيير، وتحتاج إلى رموز وأشخاص محددين لتقديسهم تنسب كل الفضل الى رجل واحد أو الى أشخاص معينين، وربما هذا هو السبب الطبيعي لانقسام الأديان إلى مذاهب لتقليل عدد الأشخاص المقدسين كي يزداد مقدار القداسة التي يتوفر عليها كل منهم .

الذين ارتدوا هم أناس لم يتغيروا من الأصل، ولكن قل من يرتد اليوم بعد أن كثر الأجداد الذين أعجبهم الدين فأورثوه وحموه وأضافوا وزادوا عليه ، لأن الإسلام كأي دين لم يتكون فقط خلال حياة محمد بل خلال زمن طويل بعده كما نشأ الاستعداد له خلال زمن طويل قبله .



11-20-2005, 10:16 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
shahrazad غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 1,613
الانضمام: Jan 2004
مشاركة: #172
بشرى للفلسطينيين محمد انجاد سيزيل اسرائيل من الخارطة
اليهود أيضا كانوا أكثر قابلية للتوحيد من سواهم المعاصرين لأنبيائهم، فقد عبدوا إلاها واحدا أسموه ياهوا في حين كان سكان العراق ومصر عن يمينهم ويسارهم وربما أيضا جيرانهم الكنعانيين يؤمنون بآلهة متعددة ، محمد كان له جيران يهود ولا بد أنه عرف عن عقيدتهم أكثر مما عرف عن عقائد الهند والصين والمايا ، يقوم كل "نبي" بنسب نفسه إلى كل الرجال الذين قالوا بالتوحيد قبله ويدعي أنه امتداد لهم، هذا نوع من الانتساب إلى مجموعة الذي يحتاج إليه الفرد كي يشعر بالأمان الاجتماعي وأنه ليس وحده، وفي نفس الوقت يشبع الحاجة النفسية عند الناس إلى رمز مخلص وقائد أوحد فهو ينسب نفسه إلى جملة أنبياء أتوا قبله وماتوا وليس إلى رجال ونساء حوله ، ولأنه يعرف أن هناك رجال ونساء قالوا بالتوحيد في غمرة مجتمعات وثنية سابقة ولم يسمع بهم فهو يخبرنا بأن منهم من ذكر الله له قصتهم ومنهم من لم يذكر، وإلا فلماذا لا يذكر القران سوى قصص دعاة التوحيد القدماء (الأنبياء) الذين ظهروا في بني اسرائيل وليس الذين ظهروا في أماكن أخرى (لن أفترض أن الله عنصري يرسل الأنبياء فقط لبني اسرائيل ) ؟

المرتد هو رجل لم يغير دينه بتاتا، إذ أن تغيير الدين عن قناعة تقتضي الإفتراض أن الدين الثاني أفضل من الأول ، ولكن قد يغير المرء دينه إلى دين ثالث أفضل من السابقين، هذا لا يحدث إلا عند دراسة السابقين ومعرفة حقيقتهما وتنظيف ما تراكم عليهما من غبار الدهر و من تفسير كلام الأنبياء كي يخدم مصالح سياسية، لذا تجد من يترك دينه يكون فاهما لهذا الدين ويحترمه لأنه يعرف ويدرك كم كان جيدا في عصره وتعرض الى تشويه بعد ذلك لأسباب سياسية ومصالح فئات دون غيرها، مثلما يعرف ويدرك أنه ليس دينا كاملا، أما الملاحدة الذين لا يحترمون الديانات فهم غالبا أشخاص سطحيون ليس الإخلاص من سماتهم . من منا حتى لو ترك دينه يستطيع أن يدعي أنه لم يتأثر بحِكم مثل : لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، أو رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه؟ أو آداب المائدة أو حقوق الجار؟

اليهودية أيضا كان لها أصل وثني، ولم تبدأ منذ آدم الذي لم يوجد قط إلا في خيال المسلمين واليهود والنصارى، بل بدأت حين اتحد إله ذكر اسمه ياه، مع إلهة أنثى اسمها هوا (حوا – حواء) ، لاحقا غير المسلمون إسم ياه إلى آدم وغير المسيحيون اسم حوا إلى إيف ، كي يعلنوا القطيعة عن الأصل الوثني للديانات التوحيدية. اليهودية القديمة أيضا ، مثل ديانات أخرى قديمة ظهرت في الهند والقارة التي نسميها اليوم أمريكا، كانت تعتقد أن آدم وحواء نصفين اكتملا ببعضهما ليصبحا الله أو ياهوا، ولم تعتقد أن حواء خلقت من ضلع آدم إلا في وقت متأخر، عند البدء نبذت الآلهة الكثيرة التي يمثل كل منها قيمة ما ( إلهة للخصوبة وإلهة للحكمة وإله للفيضان وإله للمطر ..إلخ) واحتفظت بـ ( يا حواء ) كإله واحد. وكما بقي مرتدون بعد الإسلام، بقيت الديانات الوثنية التعددية ، لأن الديانات لا تمحى فجأة ، وظهر من وقت لآخر من يدعون إلى التوحيد، ليس من اشتهر منهم أو ذكره القران أو امتدحه محمد بأنه من أولي العزم أفضل من سواه قطعا، ولكن هناك عوامل كثيرة تجعل أخبار وقصص بعضهم تصلنا أكثر من غيرهم ، أشياء مثل قابلية المجتمع للتغيير وإرادة النخب الحاكمة، الإسلام لم يكن سوى جزء من الحصيلة لهذا كله . وهو مرتب كقدر كي يؤدي إلى هذا لأن الطبيعة البشرية واحدة . مثلما أنت تقول أن اليهود والنصارى وثنين هم يقولون أن الإسلام ديانة وثنية منحدرة من الديانات الوثنية الجاهلية، ويصرون على ذلك .
11-20-2005, 11:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  اسرائيل من الداخل Dr.xXxXx 20 10,002 10-03-2011, 02:59 AM
آخر رد: Dr.xXxXx
  ماذا لو كانت تلك البندقية هي احدى هدايا اسرائيل لحسن نصر الله؟؟! الثائر 1 2,502 11-18-2010, 04:49 PM
آخر رد: أبو خليل
Lightbulb ما هي عاصمة اسرائيل ؟؟ فريند الكتروني 13 4,255 10-21-2010, 04:29 PM
آخر رد: فريند الكتروني
  دولة للفلسطينيين هي نماء لاسرائيل ,,,,والتحكم بالعرب .. نسمه عطرة 3 1,557 06-25-2010, 10:28 PM
آخر رد: samee.salem
  أزنار : الغرب ينهار بانهيار اسرائيل عاشق الكلمه 7 2,594 06-19-2010, 06:56 PM
آخر رد: فلسطيني كنعاني

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 4 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS