{myadvertisements[zone_3]}
The Godfather
Banned
المشاركات: 3,977
الانضمام: Apr 2004
|
ألاسلام الداعم الرئيسي لجرائم الشرف
حقيقة خالد بدت لي هذه المشاركة وكانها ختامية لان النقاش فيها اصبح واضح وهو انك تكرر رايك لا اكثر فما الداعي لان اكرر رايي لارد على كلامك ؟؟؟
ما الفائدة ان نستمر في التكرار ؟؟؟
على كل حال تريد ردا ساعطيك ردا
اقتباس: Khaled كتب/كتبت
موضوع الهمجية رغم أنه لا علاقة له بموضوعنا إلا أنه نسبي،
فأنت ترى أن العقوبة البدنية همجية، وأنا أرى أن سجن المبتدئ بالجرائم مع مجموعة من الخبراء حتى ينتهكوا عرضه ويعلموه أصول الجريمة همجية شديدة، وأرى أن تضيع وقت الناس بالسجن هو عقوبة تتجاوز الذنب، وأرى أن السجن المؤبد هو أكبر اضطهاد للمسجون، لا يستحقه حتى القاتل.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انت هنا تفضل العقوبة البدنية وهذا طبعا خطا وكما تعلم ان جميع دول العالم اليوم تستعمل نظام السجن وهذا كافي لان يجعلك ان تقتنع بان نظام العقوبات البدنية هو نظام متخلف وهمجي متروك وانا اعرف نوعية عنادك واعرف انك تفضل التمسك بالشريعة فقط لانك متعصب للشريعة لا للقوانين البشرية اليوم التي عاصرت وواكبت التطور
صحيح ان السجن ليس بيئة اصلاحية وهذا لا خلاف عليه فهو بيئة للعقوبة لا للاصلاح كما عقاب شريعتك البدني المؤلم هو للعقوبة
لكن الاختلاف في نوع العقوبة وهي البدنية الاسلامية وهنا غير البدنية فمثلا الاسلام فضل تشويه السارق طوال حياته وتعذيبه امام الناس بقطع يده لذلك فكل من يراه لاحقا سيسبه وقد يؤذيه حتى ولو انه تاب ويمنعه من الزواج ومن كل شيء اي هو نوع همجي للتعذيب المستمر لا اكثر
بينما السجن يعطي فرصة للمجرم ان يتوب ويفتح صفحة جديدة وكما تعلم نظام السجن هو عقوبة السرقة في دولنا المعاصرة اليوم لا الشريعة الغير صالحة
والامثلة طبعا عديدة بالنسة لهذا الموضوع ويكفيني دليلا على نقض كلامك انه ببساطة اليوم يطبق النظام الذي اتكلم عنه وهو النظام الواقعي الصالح
+++++++++++++++++=++++++++++++++++++++++
عامة لست كثيرا مهتما أن تحب أو تكره الحدرد، فهو أمر الدولة والقضاء أولا وأخيرا، ولا نملك أنا أو أنت إلا أن ننصح. وأنا أنصح بعدم تطبثق الحدود في غير الدولة الإسلامية.
وموضوعنا هو تطبيقات الناس المخالفة للشرع، وليس رضاك بأحكام الشرع من عدمه، هذا موضوع آخر، وما يهمنا في هذا الشريط هو أن الإسلام منع بالقوة جرائم الشرف، أما رضاك بالعلاج من عدمه فهو موضوع آخر بإمكانك أن تطرحه في شريط يتناول نظام العقوبات الإسلامي.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الاسلام لم يمنع جرائم الشرف يا عزيزي قلي اين منع الاسلام جرائم الشرف ؟؟ هل بضرب المراءة ؟؟ ام بجعلها مخلوق ثانوي ام ماذا .؟؟ ام بالسماح للرجل باقامة العلاقات النسائية قدر ما يشاء بينما المرأة تحبس في المنزل طوال حياتها ؟؟؟ وتتحجب لكي لا يراها اي بشري اخر ؟؟
الاسلام هو السبب الرئيسي في استمرار جرائم الشرف عن طريق وقوفه حجر عثرة امام تقدم الامم الاسلامية وتطور عقول اصحابها لكي ينفكوا من قيود التقاليد المتخلفة والتي عزز الاسلام بقاءها ومنع البشر من تركها
ويكفيني بهذا دليلا ان جرائم الشرف مصطلح مرتبط بالمسلمين اكثر من غيرهم والاحصائيات تظهر انه حيثما وجد مسلمون فهناك جرائم شرف سواء باكستانيين ام عرب ام الخ
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أما أنت يا كندي، فأنت تحمل الإسلام الغائب أو المغيب ما لا ذنب له به، قل لي أين يطبق الإسلام ولا تزال تقع جرائم الشرف في ذلك المكان؟
يعني بركي هاجرنا إلى ذلك المكان!
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
صحيح ان الاسلام غير صالح للتطبيق وهذا ما جعله غير مطبقا اليوم لكن يبقى بعض التطبيق منه وفي رايي الاسلام موجود في الدول الاسلامية ما يزال وما يزال يطبق حيث توجد هناك محاكم شرعية ويوجد تطبيقات له لا باس بها لذلك استثناؤه من اللوم لا يجوز وهو الاهم موجود في عقول البشر ومطبقين جرائم الشرف لم يكونوا يوما مسيحيين ولا ملحدين ولا اجانب بل مسلمين دوما ولا انكر هناك يهود ايضا ومثلهم مثل العقيدة الاسلامية متعصبين وليسوا جميعهم هكذا فمعظمهم تعلمن وتطور
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
إن كان المتحكم بحياة الناس هي مجموعة من العادات والتفاليد التي دعا الإسلام إلى إبطالها، وإن كان المتحكم بحياة الناس هو كوكتيل من الاستبداد السياسي، والأعراف الاجتماعية التي لا علاقة لها بالإسلام، ولا علاقة للإسلام بها، ففيم التهجم إذن؟
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ألاسلام ابطل وأد النساء ولم يبطل جرائم الشرف نعم من الصحيح ان الاسلام اصلح من حال العرب ولكنه لم يصلح كل شيء فكما ترى المراءة المسلمة مغطاة حتى يديها تلبس كفوفا وتجدها تلبسا لاسود بالاسود ولا ترى حتى عيونها وهذه المهانة التي وضعها الاسلام في هذا السجن تحت قيادة الاب والاخ المعذب ايبانتظار ادنى حركة مخالفة لشريعة الرسول بالنظر او الكلام مع ذكر حتى ينتفضا لاب والاخ غاضبا لحكم الله ودين الله وخرق قوانين الله بالعفة والاسلام وغض البصر فيقتلها شر قتله ولاحظ الاسلام ربط بين الشرف القديم ومنعه بسجن المراءة لا باطلاق حريتها بالتالي فشل هذا الحل فقد وضعها بيد سجان فانتقلت من الوأد الى جريمة الشرف اي يعني لا فرق فاما تموت طفلة واما تموت بالغة
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
هل السلطة الإسلامية الشرعية تعاقب أو تسامح من يرتكب جريمة قتل بحق أخته بدعوى إشاعة تلوك شرفها؟ أم أنها تعاقب من يطلق تلك الإشاعة ومن يقتل الفتاة بناء على تلك الإشاعة؟
هل السلطة الإسلامية الشرعية تسمح بالافتئات على حق السلطان أو القاضي بمحاكمة المتهمين وإيقاع العقوبة على المذنبين، أم أنها تعاقب المفتئت؟
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
الشريعة الاسلامية تعاقب القاتل وتعاقب القاذف ايضا لكنها اصلا هي من وضعت الفتاة في ذلك الموقف يعني هي التي جعلت النساء محبوسات مراقبات تحت اسم القذف والشرف والعرض والحجاب وجعلت الرجال قوامون على النساء فاصبح قتلها اسهل وضربها وايذاءها على يد الرجل ايضا اسهل اي الشريعة هي التي وفرت جو قتل المرأة
+++++++++++++++++++++++++++++++
والمفتئت لمن لا يعرفه هو الشخص الذي يأخذ الحق بيده دون عودة إلى الدولة أو السلطات المعنية.
|
|
06-22-2005, 10:35 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
خالد
عضو رائد
    
المشاركات: 7,660
الانضمام: Apr 2004
|
ألاسلام الداعم الرئيسي لجرائم الشرف
اقتباس: CANADIAN كتب/كتبت
حقيقة خالد بدت لي هذه المشاركة وكانها ختامية لان النقاش فيها اصبح واضح وهو انك تكرر رايك لا اكثر فما الداعي لان اكرر رايي لارد على كلامك ؟؟؟
ما الفائدة ان نستمر في التكرار ؟؟؟
على كل حال تريد ردا ساعطيك ردا
اقتباس: Khaled كتب/كتبت
موضوع الهمجية رغم أنه لا علاقة له بموضوعنا إلا أنه نسبي،
فأنت ترى أن العقوبة البدنية همجية، وأنا أرى أن سجن المبتدئ بالجرائم مع مجموعة من الخبراء حتى ينتهكوا عرضه ويعلموه أصول الجريمة همجية شديدة، وأرى أن تضيع وقت الناس بالسجن هو عقوبة تتجاوز الذنب، وأرى أن السجن المؤبد هو أكبر اضطهاد للمسجون، لا يستحقه حتى القاتل.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انت هنا تفضل العقوبة البدنية وهذا طبعا خطا وكما تعلم ان جميع دول العالم اليوم تستعمل نظام السجن وهذا كافي لان يجعلك ان تقتنع بان نظام العقوبات البدنية هو نظام متخلف وهمجي متروك وانا اعرف نوعية عنادك لا للقوانين البشرية اليوم التي عاصرت وواكبت التطور
صحيح ان السجن ليس بيئة اصلاحية وهذا لا خلاف عليه فهو بيئة للعقوبة لا للاصلاح كما عقاب شريعتك البدني المؤلم هو للعقوبة
لكن الاختلاف في نوع العقوبة وهي البدنية الاسلامية وهنا غير البدنية فمثلا الاسلام فضل تشويه السارق طوال حياته وتعذيبه امام الناس بقطع يده لذلك فكل من يراه لاحقا سيسبه وقد يؤذيه حتى ولو انه تاب ويمنعه من الزواج ومن كل شيء اي هو نوع همجي للتعذيب المستمر لا اكثر
بينما السجن يعطي فرصة للمجرم ان يتوب ويفتح صفحة جديدة وكما تعلم نظام السجن هو عقوبة السرقة في دولنا المعاصرة اليوم لا الشريعة الغير صالحة
والامثلة طبعا عديدة بالنسة لهذا الموضوع ويكفيني دليلا على نقض كلامك انه ببساطة اليوم يطبق النظام الذي اتكلم عنه وهو النظام الواقعي الصالح
بعيدا عن المسخرة التي أثرتها بالتقول على شخصي الكريم بأني عنيد أو أني متعصب، نقول:
ما هو المعيار الذي على أساسه حكمت أن السجن جيد كعقوبة، وأن العقوبة البدنية سيئة؟ هل يكفي تطبيق العالم لشيء ما حتى يغدو جيدا؟
هل تنادي بالسجن المؤبد كبديل عن عقوبة الإعدام؟
كيف سيتوب من يسجن مؤبدا؟
هل أنت تعالج مشكلة المجرم، أم مشكلة الضحية؟
هل الإنسان يتطور فلزم تطوير القوانين المتعلقة به؟ وكيف يتطور الإنسان؟
مادام الإسلام وقوانينه ليست مطبقة في العالم أجمع دون استثناء، ففيم هجومك على غائب؟
وأكرر يا كندي، لا تغرنك صداقتي فتظن أن أتهاون بمن يلوك اسمي بالنقائص في ساحات النادي، فألف منتدى افتراضي، ومليون صديق انتلانتي لن يجعلوني أقبل أن يصبح شخصي معرضا لمحاكمة افتراضية. وأنت تعلم أني في كل حواراتي مغك لم أسمك بالعناد ولا بالتعصب، لا قبل إلحادك ولا بعده!
+++++++++++++++++=++++++++++++++++++++++
عامة لست كثيرا مهتما أن تحب أو تكره الحدرد، فهو أمر الدولة والقضاء أولا وأخيرا، ولا نملك أنا أو أنت إلا أن ننصح. وأنا أنصح بعدم تطبثق الحدود في غير الدولة الإسلامية.
وموضوعنا هو تطبيقات الناس المخالفة للشرع، وليس رضاك بأحكام الشرع من عدمه، هذا موضوع آخر، وما يهمنا في هذا الشريط هو أن الإسلام منع بالقوة جرائم الشرف، أما رضاك بالعلاج من عدمه فهو موضوع آخر بإمكانك أن تطرحه في شريط يتناول نظام العقوبات الإسلامي.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الاسلام لم يمنع جرائم الشرف يا عزيزي قلي اين منع الاسلام جرائم الشرف ؟؟ هل بضرب المراءة ؟؟ ام بجعلها مخلوق ثانوي ام ماذا .؟؟ ام بالسماح للرجل باقامة العلاقات النسائية قدر ما يشاء بينما المرأة تحبس في المنزل طوال حياتها ؟؟؟ وتتحجب لكي لا يراها اي بشري اخر ؟؟
الاسلام هو السبب الرئيسي في استمرار جرائم الشرف عن طريق وقوفه حجر عثرة امام تقدم الامم الاسلامية وتطور عقول اصحابها لكي ينفكوا من قيود التقاليد المتخلفة والتي عزز الاسلام بقاءها ومنع البشر من تركها
ويكفيني بهذا دليلا ان جرائم الشرف مصطلح مرتبط بالمسلمين اكثر من غيرهم والاحصائيات تظهر انه حيثما وجد مسلمون فهناك جرائم شرف سواء باكستانيين ام عرب ام الخ
ما هي جرائم الشرف؟ وكيف كان الإسلام سببا لها؟
لا تخلط شعبان برمضان يا كندي، فموضوعك ليس عن إقامة المرأة في بيتها ولا عن ضربها حين النشوز، موضوعك عن جرائم الشرف، وهي الجرائم القتل التي يرتكبها الزوج أو أحد المحارم حين شكه بسلوك المرأة الأخلاقي بناء على حقائق أو
إشاعات.
هل يقر الإسلام قتل المرأة حينذاك أم يحرمه؟ والدليل لطفا!
أما قصة انتشار جرائم الشرف بين المسلمين، فهذا تعميم صحفي لا يقبل لا كدليل ولا كبينة!
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
أما أنت يا كندي، فأنت تحمل الإسلام الغائب أو المغيب ما لا ذنب له به، قل لي أين يطبق الإسلام ولا تزال تقع جرائم الشرف في ذلك المكان؟
يعني بركي هاجرنا إلى ذلك المكان!
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
صحيح ان الاسلام غير صالح للتطبيق وهذا ما جعله غير مطبقا اليوم لكن يبقى بعض التطبيق منه وفي رايي الاسلام موجود في الدول الاسلامية ما يزال وما يزال يطبق حيث توجد هناك محاكم شرعية ويوجد تطبيقات له لا باس بها لذلك استثناؤه من اللوم لا يجوز وهو الاهم موجود في عقول البشر ومطبقين جرائم الشرف لم يكونوا يوما مسيحيين ولا ملحدين ولا اجانب بل مسلمين دوما ولا انكر هناك يهود ايضا ومثلهم مثل العقيدة الاسلامية متعصبين وليسوا جميعهم هكذا فمعظمهم تعلمن وتطور
هل يتسامح النصراني الصعيدي، أو النصراني الأردني، هل يتسامحان مع امرأة من أهله تتخذ الأخدان والأصدقاء من الرجال؟
إن كنت لا تعرف فأنا أعرف أنهما لا يتسامحان!
أما عن وجود تطبيقات لها علاقة ما بالإسلام ضمن الأحوال الشخصية، فهذه التطبيقات لا علاقة لها لا بالشرف ولا بجرائمه. كل ما هنالك أنها تنظم شيئا من الميراث وعقد النكاح والطلاق والحضانة.
أما الإسلام، فليس نظام العقوبات الإسلامي هو الإسلام، وليس نظام الأسرة هو الإسلام، وليس نظام الآداب العامة هو الإسلام. ووجود شيء من هذه الأنظمة الثلاثة في بعض دول "العالم الإسلامي" نابع عن العادات والتقاليد الموجبة لها. وليس لأن الله قد أمر أو نهى!
أما عدم صلاحية الإسلام للتطبيق، فهو ما قلته أنت ولم أقله أنا، وقد لزمك أن توجد البديل لاستحالة العيش دون نظام، وأظن أن بديلك هو العالمانية الديمقراطية، ونحن قد افتتحنا فصلا طويلا لنقاش هذه الحقيقة، فهلم إلى شريط طريق النهضة، وبين لنا لم تجد أن العالمانية الديمقراطية هي الجديرة أن تطبق وتعاش في العالم الإسلامي.
ذلك خير لنا من التلهي بالغائب، ذلك أن مجتمعاتنا هي عالمانية استبدادية غالبا، وليس الإسلام بمذنب في انحطاطها لغيابه عن الحياة منذ ما يزيد عن الثمانين عاما عند المتفائلين.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
إن كان المتحكم بحياة الناس هي مجموعة من العادات والتفاليد التي دعا الإسلام إلى إبطالها، وإن كان المتحكم بحياة الناس هو كوكتيل من الاستبداد السياسي، والأعراف الاجتماعية التي لا علاقة لها بالإسلام، ولا علاقة للإسلام بها، ففيم التهجم إذن؟
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ألاسلام ابطل وأد النساء ولم يبطل جرائم الشرف نعم من الصحيح ان الاسلام اصلح من حال العرب ولكنه لم يصلح كل شيء فكما ترى المراءة المسلمة مغطاة حتى يديها تلبس كفوفا وتجدها تلبسا لاسود بالاسود ولا ترى حتى عيونها وهذه المهانة التي وضعها الاسلام في هذا السجن تحت قيادة الاب والاخ المعذب ايبانتظار ادنى حركة مخالفة لشريعة الرسول بالنظر او الكلام مع ذكر حتى ينتفضا لاب والاخ غاضبا لحكم الله ودين الله وخرق قوانين الله بالعفة والاسلام وغض البصر فيقتلها شر قتله ولاحظ الاسلام ربط بين الشرف القديم ومنعه بسجن المراءة لا باطلاق حريتها بالتالي فشل هذا الحل فقد وضعها بيد سجان فانتقلت من الوأد الى جريمة الشرف اي يعني لا فرق فاما تموت طفلة واما تموت بالغة
كلام إنشائي لا دليل عليه، فليس عندك توثيق لجرائم شرف حصلت في صدر الإسلام الأول، بل أنا عندي العكس تماما من حالتي لعان تنسفان مفهوم جرائم الشرف.
أما تغطية المرأة بالأسود، فليست كل نساء المسلمين خارجات من مسلسل ليالي الصالحية أو من مرتديات الشادور، والمبالغة الناجمة عن عادات وتقاليد قوم ليس فيها نص شرعي تحال إلى هؤلاء القوم للاستفهام منهم.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++
هل السلطة الإسلامية الشرعية تعاقب أو تسامح من يرتكب جريمة قتل بحق أخته بدعوى إشاعة تلوك شرفها؟ أم أنها تعاقب من يطلق تلك الإشاعة ومن يقتل الفتاة بناء على تلك الإشاعة؟
هل السلطة الإسلامية الشرعية تسمح بالافتئات على حق السلطان أو القاضي بمحاكمة المتهمين وإيقاع العقوبة على المذنبين، أم أنها تعاقب المفتئت؟
+++++++++++++++++++++++++++++++++++
الشريعة الاسلامية تعاقب القاتل وتعاقب القاذف ايضا لكنها اصلا هي من وضعت الفتاة في ذلك الموقف يعني هي التي جعلت النساء محبوسات مراقبات تحت اسم القذف والشرف والعرض والحجاب وجعلت الرجال قوامون على النساء فاصبح قتلها اسهل وضربها وايذاءها على يد الرجل ايضا اسهل اي الشريعة هي التي وفرت جو قتل المرأة
هذا يثبت لنا بما لا يقبل الشك انك لا تعرف ما هو القذف ولم سنت عليه العقوبة، وخلطك بين علاج الإسلام لجرائم الشرف وبين مفاهيم العرض والشرف والحجاب واضح بين.
ونحن لكي نخرج من هذه الأزمة، أدعوك أن تكون مسؤولا عن قولك وتعرف لنا بشكل جامع مانع ما تعنيه بكل من المفاهيم سالفة الذكر.
إذ لعلك تتحدث عن إسلام غير الذي نعرف، أو عن مفاهيم يعرفها الإسلام بغير ما أنت تعرفها.
في اي بحث يريد الوصول إلى نتيجة زميلنا العزيز، يقدم المرء بين يدي بحثه توضيحا لغويا واصطلاحيا للمفاهيم والمصطلحات التي يود مناقشتها، سواء أكان البحث في جرائم الشرف، أم في تناسل الصراصير، أم في معاهدات أمم متحدة. وذلك منعا من تطور الحديث إلى حوار طرشان، أو تشعبه في ما لا علاقة للموضوع الأصلي به.
+++++++++++++++++++++++++++++++
والمفتئت لمن لا يعرفه هو الشخص الذي يأخذ الحق بيده دون عودة إلى الدولة أو السلطات المعنية.
أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما،
وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما.
فكر في هذه النصيحة بتمعن يا كندي، فلعمري لا أنصح بها إلا من كان له مقام عزيز عندي!
|
|
06-22-2005, 02:29 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
The Godfather
Banned
المشاركات: 3,977
الانضمام: Apr 2004
|
ألاسلام الداعم الرئيسي لجرائم الشرف
اخذا بنصيحتك عزيزي خالد سالتزم الصمت
واتمنى ان نفكر كيف ننهض بمجتمعنا ونسير به للافضل
|
|
06-22-2005, 10:17 PM |
|
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
{myadvertisements[zone_3]}
The Godfather
Banned
المشاركات: 3,977
الانضمام: Apr 2004
|
ألاسلام الداعم الرئيسي لجرائم الشرف
اقتباس: Khaled كتب/كتبت
نصيحتي ليس تفسيرها لزوم الصمت يا كندي، بل تفسيرها بعدم المبالغة في الكره والحب بحيث يغدو الإنسان يتمحل الأخطاء إن كره، ويتغاضى عنها إن أحب.
وعين الرضا عين كل عيب كليلة ـــ وعين السخط تبدي إليك المساويا
أنت قارن نفسك بما كنت عليه، وانظر لنفسك السابقة بنفس الاحترام الذي تنظر به لنفسك اليوم، فالنفس لم تتغير، ولا يعني أنك قد وصلت لما تظنه حقائق مغاير للماضي أن تطلق النار على نفسك لتنتحر.
قد يأتيك يوم تكتشف فيه أن تجربة الإلحاد التي تمر بها الآن فاشلة، كما أتاك حين شعرت أن التزامك بالإسلام فاشل، والإنسان يتغير. فلا أريدك أن تندم عن إساءات لفظية لم تكن ضرورية في البحث عن الحقيقة.
إساءات مثل وصم محمد بالتجبر رغم إمكان طرح نفس الموضوع دون هذا اللفظ، ومثل أن تتحدى المسلمين بأن ينبسوا بنت شفة، وغيرها كثر.
أنت تشعر اليوم بكراهية ضد الإسلام لسبب أو لآخر يعنيك، نصيحتي أن تتحكم أنت بالكراهية ولا تسمح لها أن تغلبك لتغدو شتاما، اتخذ الضعيف الغائب غرضا يرمى بقنابل الكره الملبسة بالبحث "العلمي".
أنت قد ألحدت، فابحث لنا عن حلول لمشاكل الحياة ضمن إلحادك ومنظورك للحياة، ومن يدري فلعلك أن تجد مالم يجده الأولون!
خير نصيحة عزيزي خالد
|
|
06-23-2005, 02:12 AM |
|
{myadvertisements[zone_3]}