اقتباس: استشهادي المستقبل كتب/كتبت
طيب يعني بدك توقف الهرمونات بجسمنا
طيب اي واحد فينا لما بيشاهد امراة بيتمناها
لا تحاكيني بالمثاليات الفارغة الله يخليك وتقلي زمالة وصداقة
الرجل + المرأة =نظرات شهوانية +حب + جنس
هذه هي المعادلة التي لا نستطيع الفكاك منها
انت لا تضمن الرجل من ان يكون عفيفا فهو جائع جنسيا
دوما وجاهز دوما هكذا هو كلنا نحس بذلك
المرأة ايضا جائعة ولكن بطريقتها
لا تنزعج من لفظ جائع او جائعة فهي الحقيقة
الجنس غريزة مثل الاكل والشرب
الى حضرة الاستشهادي
بالطبع الجنس غريزة من الغرائز الطبيعية، بالضبط مثل الاكل والشرب، يسعى الانسان لتحقيقهم. وفي سبيل هذا السعي يبرر ويتخطى كل "العوائق".
هذه المعادلة من حيث كونها غريزية لايمكن الفكاك منها. غير ان الدافع الجنسي والجوع الجنسي مسألتين مختلفتين. هل انت جائع (للطعام) دوما؟ لا بالطبع، فالمرء يجوع جوعا طبيعيا على فترات متباعدة، وقام "الجسم" ببناء شكل دورية نظام الجوع حسب الحاجة البيلوجية، وهذا مايقوم به ايضا بالنسبة للجوع الجنسي.
الفرق ان الجوع العادي لم يتتدخل الانسان فيه بقوانين وقواعد وتربية خارجية، في حين تتدخل في الشأن الجنسي، ليصبح خليطا من القواعد والاداب الاجتماعية المفتعلة والحاجة البيلوجية الغريزية، وسلوك يحاول التوفيق بين الاثنين والتحايل عليهما.
ان الجوع الجنسي "الدائم" هو رد فعل على الظروف المختلقة اصطناعيا. وبالتالي فهو حالة مرضية وليس طبيعية. وكما ترى فأنا اركز على "الدائم" وليس على "الجوع" الجنسي كغريزة وحاجة طبيعية.
quote] i]
ماذالي يحدث من السماح باختلاط الرجال بالنساء دون رقيب
الطالب في الكلية يقبل زميلته ويختلي بها في الحديقة بعد المحاضرة ويداه تمتدان الى كل جسدها
الموظفة والموظف يتبادلان القبل الشهية في احد المكاتب مع ان كلاهما متزوجان او احدهما والمبررات جاهزة دوما في افكارنا
المدير يستمتع بتذوق اجساد سكرتيراته وشاركنه العمل في المكتب والسرير
مندوبات المبيعات وموظفات الاستقبال يتعرضن لشتى انواع
التحرش الجنسي هذا اذا لم ينجرفن في التيار فالبروجسترون قوي كالتوستيسترون بل يفوقه قوة وشبقا
الاختلاط مرض خطير ورهيب لا مهرب من نتائجه
[/quote]
الاختلاط والخلوة ليس امرا واحدا. ان المرأة والرجل يختلطون في الشارع، في المحلات، في المستشفى. وفي العصر القديم كان الاختلاط شائعا ولازال كذلك عند البدو حتى الان، الامر الذي يؤكد ان الخلف الصالح لم يعرف العزل المفروض على المرأة في مملكة آل سعود مثلا.
ان الامثلة التي تطرحها اعلاه، تفترض فيها "قبول " كلا الطرفين، في علاقة متكافئة. وهذا يدخل في مجال اخر غير المجال الذي يطرحه الموضوع. هي يوجد مجتمع استطاع منع المرأة والرجل من الالتقاء اذا ارادوا؟ هل توجد اجراءات تستطيع وقف العلاقات العاطفية بين الجنسين؟
ان ما اشير اليه هو النظرة الدونية الى المرأة من قبل الرجل الشرقي. لماذا تتجه كل مؤسساتنا الدينية والتعليمية والاجتماعية الى عكس نظرة دونية عن المرأة، مما يخلق سلوك واخلاق مزدوجة تجاه المرأة من قبل الرجل (الاخ، الاب، الزوج، والغريب) تجاه المرأة.
عندما تنقل لنا الصحف قصة اغتصاب (وليس قبول)، نجد ان السطور تتضمن تعاطف مع الجاني ضد الضحية، تحمل لضحية المسؤولية لانها خرجت من البيت (لايهم ان كانت محجبة ام غير محجبة)، الخطاب الديني الموجه ليعالج هذه الحادثة ييتضمن حلول من نمط زيادة الحظورات المقترحة ضد البنت، ولاشئ ضد الولد.
كل شئ يتتضمن تمييز مسبق وتواطئ متفق عليه.
مثلا عندما تبكي طفلة عمرها خمس سنوات، رافضة الانصياع لاوامر الوالدين، يبرر الوالدين الامر بانها طفلة.
عندما يبكي طفل للسبب نفسه، يعلق الوالدين بان شخصيته قوية، وعند ثقة بالنفس. هذا التمييز اللاواعي، موجود في سلوكيتنا المتراكمة بالتربية الموجهة ضد المرأة منذ سنين.
ولاعلاقة للاختلاط او عدمه.
ان التربية التي نحصل عليها هي تربية منحازة منذ البدء للرجل ضد المرأة. ولذلك فأن كل الحلول التي تقدم من اجل حل مشكلة ما، تتضمن اجحاف بالمرأة وعلى حساب المرأة تحت مختلف التبريرات الجنسية.
انت مثلا تبرر الامر بالجوع الجنسي وكأنه فقط من طرف المرأة. ونحن نعرف ان الرسول نفسه قد نفى احد الرجال الوسيمين، بسبب تأثيره الاغرائي على المرأة وفعل مثله المرحوم عمر بن الخطاب ايضا بان نفى رجل الى العراق. وبالرغم من ان النفي ليس حلا، اذ ان المشكلة تنقل الى منطقة اخرى فقط، وكأن المنطقة الاخرى ليس فيها نساء، فأن هذه التصرفات تثبت ان الخلف الصالح، كان يعي بوجود المشكلة، إلا انهم لم يحلوها إلا بشكل شخصي واستثنائي وعندما صادفتهم شخصيا.
واليوم ايضا ومن جوابك مثلا نجد ان الاسلاميين يحاولون الادعاء ان المرأة ايضا جائعة ولكن بطريقتها. هذا التمييز المفتعل هو من اجل اعطاء حلول استنقائية للمشكلة حتى لايتهمون بعدم الموضوعية، في حين لايوجد مايثبت صحة هذا الادعاء.
ويبقى السؤال الكبير من المسؤول عن الاهانات المستمرة التي نوجهها للمرأة؟