{myadvertisements[zone_1]}
الخلاص
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #21
الخلاص
قل هو الله كتب
وما الخلاص والنجاة إلا بيد الله
---------------------------------------------نعم ولكن عن طريق المسيح فقط وذلك لأنه كلمة الله0
تحياتي
02-20-2005, 03:09 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
السرياني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 826
الانضمام: Dec 2003
مشاركة: #22
الخلاص
[quote] قل هو الله كتب/كتبت
العزيز السرياني

لقد صلب المسيح - كما ذكرت الأناجيل - ومات، والله عن نفسه يقول: "حي أنا إلى الأبد"

________________________________________________________________________________________
وهل نسيت القيامة ياقل هو الله ؟؟؟

عجبا كيف ترى حقيقة موت المسيح ولاترى قيامته المجيدة !!!

ترى مايسرك في انجيلنا وتتغاضى عما يشهد على خطأك !!!

لاتنسى ياعزيزي ان المسيح هو " رب الحياة ورئيسها" ( اعمال الرسل 3 : 15 )...

واذكرك ايضا بأنه هو الحياة ( انجيل يوحنا 1 : 4 وايضا 14 : 6 ) ...

وهو ايضا مانح الحياة ( يوحنا 5 : 21 ) ...

وهاهو يقول لك :

"لا تخف انا هو الاول والآخر والحي وكنت ميتا وها انا حيّ الى ابد الآبدين آمين ولي مفاتيح
الهاوية والموت " ( رؤيا 1 : 18 - 19 )

هو حي الى الابد الابدين فكيف تقول انه مات وتقف عند الموت ؟


بقية قولك سأغض النظر عنه لانه خارج الموضوع ...

موضوعنا هو " لاخلاص الا بالمسيح " ...

هو الطريق الوحيد الى الله ولااحد يأتي الى الله الا به ومن خلاله ...

هذا هو تصريح الانجيل ... بل هذا هو الانجيل كله ...

وماهي اعتراضاتك انت على هذا، وكيف تنفي الحق الانجيلي ؟


تحياتي

02-20-2005, 03:44 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
هادم الاباطيل غير متصل
عضو متقدم
****

المشاركات: 455
الانضمام: Jan 2005
مشاركة: #23
الخلاص
أنا سأطرق الى هذا الموضوع من كل جوانبه ...
و اقول كلمتى الذي سأجمعه من هنا و هناك بدون ان ادخل في الجدال ...

أولا صديقنا اسحق بتر النص من اصحاح 4 لسفر أعمال رسل و بما انا أصدقئنا النصارى يريدون منا ان نلم بالموضوع من كل جوانبه لذلك أنا سأخرج النص الذي قبله و الذي بعده و يتضح الصورة اكثر و نجد التحريف الجسيم بشكل فضيح .... و لتسهيل المهمة على القراء أنا سأخرج النص من عدة نسخ من نسخة فانديك و نسخة اليسوعية و النسخة العربية المشتركة ...

أولا نسخة فانديك يقول لنا أعمال الرسل اصحاح 4 نص 11 -12- 13
11هَذَا هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي احْتَقَرْتُمُوهُ أَيُّهَا الْبَنَّاؤُونَ الَّذِي صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. 12وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ)). 13فَلَمَّا رَأَوْا مُجَاهَرَةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا وَوَجَدُوا أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ تَعَجَّبُوا. فَعَرَفُوهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ يَسُوعَ.

نسخة العربية المشتركة
11هذا هوَ ))الحجَرُ الّذي رَفَضْتُموهُ أيُّها البَنَّاؤونَ، فصارَ رأسَ الزّاوِيَةِ((. 12لا خلاصَ إلاّ بيَسوعَ، فما مِن اَسمٍ آخَرَ تَحتَ السَّماءِ وهَبَهُ اللهُ لِلنّاسِ نَقدِرُ بِه أنْ نَخلُصَ)).13فلمَّا رأى أعضاءُ المَجلِسِ جُرأةَ بُطرُسَ ويوحنَّا، تَعَجَّبوا لأنَّهُم عَرَفوهُما أُمِّيَّينِ مِنْ عامَةِ النّـاسِ. ولكنَّهُم عَلِموا أنَّهُما كانا قَبلاً معَ يَسوعَ. 14

النسخة اليسوعية
11هذا هو الحَجَرُ
الَّذي رَذَلتُموه أَنتُمُ البَنَّائين
فصارَ رَأسَ الزَّاوِيَة.
12 فلا خَلاصَ بأَحَدٍ غَيرِه، لأَنَّه ما مِنِ اسمٍ آخَرَ تَحتَ السَّماءِ أُطلِقَ على أَحَدِ النَّاسِ نَنالُ بِه الخَلاص )).
13 فلَمَّا رَأَوا جُرأَةَ بُطرُسَ ويوحَنَّا وقَد أَدركوا أَنَّهما أُمِّيَّان مِن عامَّةِ النَّاس، أَخَذَهُمُ العَجَب، وكانوا يَعرِفونَهما مِن صَحابَةِ يسوع،

إذاً بعد أن اوردنا النصوص من كل جوانبه نتطرق الى التفسير خلال هذه النقاط التالية و انا أحس ان لدي كلام كثير لأقوله و لكن سأحاول الاختصار بقدر الامكان فأنا لا احب المواضيع المطولة ...
أولا / قال صديقنا اسحاق (( فإما أن تكون تلك الآية محرفة وعلي من يدعي هذا أن يثبت تحريفها )) أنا سأثبت لك يا صديقي أمامك النص التي تليها ...و اذا اثبتنا تحريف القاطع لنص التي بعد النص الذي بين يديك فما المانع أن يكون النص 12 محرفا أيضا ... فالنص 13 أي النص الذي بعده مباشرة يقول لك أن اعضاء المجلس قالوا عن بطرس و يوحنا أنهما أنسانين عديما العلم في نسخة فانديك و لكن عند العربية و الكاثوليكية يقولان ان أصحاب المجلس قالوا عنهما أنهما أميين فقط ... أنا اعرف انك ستقول لي أنه خطأ الترجمة و أن فانديك اطال في الترجمة و وضع بدل أميين كلمة عيدما العلم على اعتبار ان اليهود ينظرون الى الأممين انهم جهلة .... و لكن هذا ما يوقعنا به كثرة التراجم مع فقدان النسخة الاصلية التي لا تقدر ان تثبت لنا بأدلة دامغة بأي لغة كتب و من كتبه
و متى كتبه و من هو يوحنا الذي كان يخطب مع بطرس في هذا المجلس و الى ما لا نهاية ...

ثانيا/ قال صديقنا السرياني 3- الآية التي استعرضها لنا اسحق هي من العهد الجديد ، والعهد الجديد بين ايدي المسيحيين ، فما علاقة هذه الآية بالنصوص التي اقتبستها؟

لا أعتقد ذلك ... فالنص الذي قبله مقتبس من العهد القديم و إذا أقررت أن النص الذي اقتبسه الاخ عبدالرحمن ينطبق على العهد القديم و لا ينطبق على العهد الجديد فهذا يدل ان بطرس الشيطان حسب وصف المسيح له في أحد المرات يقتبس من كتاب محرف ... و النص الذي اقصده هو 11هذا هوَ ))الحجَرُ الّذي رَفَضْتُموهُ أيُّها البَنَّاؤونَ، فصارَ رأسَ الزّاوِيَةِ((. 12
إنه يقتبس من المزمور 118 ... و يريد بطرس إيهام المجلس على أنه يقصد المسيح و اليهود العارفون بكتابهم و دينهم و هم أعلم بتفسريه لا هذا الأممين يرفضون ذلك .. و لهم الحق في هذا لنذهب الى مزمور 118 الذي اقتبس منه بطرس و لنرى جهل بطرس بهذا النص إذا أراد ان يقول أنه يقصد المسيح ...
اعتبره بطرس نبوءة عن المسيح المصلوب متناسياً ما جاء في مقدمة المزمور عن هذا الحجر العظيم، يقول بطرس: " فليكن معلوماً عند جميعكم وجميع شعب إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم الذي أقامه الله من الأموات، بذاك وقف هذا أمامكم صحيحاً، هذا هو الحجر الذي احتقرتموه أيها البناؤون الذي صار رأس الزاوية " (أعمال 4/10-11)، وقد أخطأ بطرس حين ظن أن المزمور نبوءة عن المصلوب، وعذره في ذلك أنه عامي عديم العلم، كما وصفه أولئك الذين سمعوا منه هذه المقالة " فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا، ووجدوا أنهما إنسانان عديما العلم وعاميّان، تعجبوا " (أعمال 4/13)، فهذا عذره ندلي به قبل أن نقلّب النبوءة باحثين عن الحقيقة.
يقول المزمور متحدثاً عن الحجر الذي رفضه البناؤون: " من الضيق دعوت الرب فأجابني، من الرحب، الرب لي فلا أخاف، ماذا يصنع بي الإنسان، الرب لي بين معينيّ، وأنا سأَرى بأعدائي، الاحتماء بالرب خير من التوكل على إنسان، الاحتماء بالرب خير من التوكل على الرؤساء " (المزمور 118/5-9)، لقد توكل المسيح على الرب، الذي أجابه من الضيق وأعانه.
ثم يتحدث المزمور عن أعداء المسيح ومؤامرتهم عليه، ويترنم بانطفاء نارهم وإبادتهم، وفشل مؤامرتهم، فيقول: " كل الأمم أحاطوا بي، باسم الرب أبيدهم، أحاطوا بي واكتنفوني، باسم الرب أبيدهم، أحاطوا بي مثل النحل، انطفأوا كنار الشوك، باسم الرب أبيدهم، دَحَرَتني دحوراً لأسقط، أما الرب فعضدني، قوتي وترنمي الرب، وقد صار لي خلاصاً " (المزمور 118/10-15).
لقد خلصه الله من الموت ولم يسلمه إليه، لذا فهو يبتهج ويفرح باستجابة الله له وبخلاصه من الموت " صوت ترنم وخلاص في خيام الصديقين، يمين الرب صانعة ببأس، يمين الرب مرتفعة، يمين الرب صانعة ببأس، لا أموت، بل أحيا، وأحدث بأعمال الرب، تأديباً أدبني الرب، وإلى الموت لم يسلمني، افتحوا لي أبواب البر، ادخل فيها، واحمد الرب، هذا الباب للرب، الصديقون يدخلون فيه، أحمدك لأنك استجبت لي، وصرت لي خلاصاً، الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية، من قبل الرب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا، هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، نبتهج ونفرح فيه، آه يا رب خلّص، آه يا رب أنقذ، مبارك الآتي باسم الرب " (المزمور 118/15-26)، فالمزمور كما رأيتَ شهادة أخرى بنجاة المسيح وخلاصه من يد أعدائه.
وذات الصورة تتكرر في سائر إصحاحات سفر المزامير الذي يعتبره القمص سرجيوس سفر مسيّا الخاص، ونختم منه بالمزمور الأربعين بعد المائة، وفيه: " أنقذني يا رب من أهل الشر، من رجل الظلم احفظني. الذين يتفكرون بشرور في قلوبهم، اليوم كله يجتمعون للقتال، سنّوا ألسنتهم كحية حمة الأفعوان تحت شفاههم. سلاه. احفظني يا رب من يدي الشرير، من رجل الظلم أنقذني، الذين تفكروا في تعثير خطواتي. أخفى لي المستكبرون فخاً وحبالاً، مدوا شبكة بجانب الطريق، وضعوا لي أشراكاً.سلاه، قلت للرب: أنت إلهي، أصغ يا رب إلى صوت تضرعاتي... لا تعط يا رب شهوات الشرير، لا تنجح مقاصده " (المزمور 140/1-8).

ثالثا / لعل النصارى سعداء بنص 12 الذي يقول فيه بطرس أن وليس بأحد غيره الخلاص 0 لان ليس إسم آخرتحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص " ( أعمال 4 - 12
أقول كل واحد يتغنى بليلاه ....
و إلا فها هو البوذيون يتغنون ببوذا بل ما يروى عن البوذيين في أمر بوذا فهو أكثر انطباقاً على ما يرويه المسيحيين عن المسيح من جميع الوجوه ، فبوذا هو الطيب المخلص وهو الابن البكر الذي قدم نفسه ذبحية ليكفر آثام البشر ويجعلهم يرثون ملكوت السموات وقد كانت ولادته بسبب خلاص العالم من التعاسه . وقد بين ذلك كثير من علماء الغرب منهم : ( بيل ) في كتابه / تاريخ بوذا ، و ( هوك ) في رحلته ، و ( مولر ) في كتابه / تاريخ الآداب السنسكريتية . . . وغيرهم

و كذلك المصريون القدامى

يقدمون من البشر ذبيحة إرضاء للآلهة وقد تمكنت هذه العقيدة الشريرة من نفوسهم حتى صاروا يقدمون الابن البكر من احد العائلات الأتاتانية ، ذبحية يأخذونه إلي الهيكل في فستات في عالوس ويضعون على رأسه إكليلاً ثم يذبحونه قرباناً للآلهة كما تذبح الانعام .
ويعتقد المصريون القدماء أن ( أوزريس ) مخلص الناس من شرورهم وآثامهم وأنه يلاقي في سبيل هذا الاضطهاد والعذاب .
يقول العلامة مورى : يحترم المصريون ( أدسيريس ) ويعدونه أعظم مثال لتقديم النفس ذبيحة لينال الناس الحياة .
وقد كان الهنود الوثنيين يصفون ( كرشنة ) بالبطل الوديع الذي قدم نفسه ذبيحة للفداء للبشرية وأن هذا العمل لا يستطيع أحد أن يقوم به سواه . ( كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية صفحه 49 . )
فلم يكن يسوع الذي اعتقد المسيحيون بأنه ابن الإله الذي تجسد وقدم نفسه للموت على الصليب، افتداء الخطايا البشرية، لم يكن المسيح وحده هو الابن الوحيد اللإله الذي جاد بحياته من أجل البشر، بل هناك كثيرون أمثاله ممن ظهر في التاريخ، وفي مختلف الأمم والشعوب، حيث يوجد العديد ممن ألحقت بهم فكرة أنهم أبناء الإله تجسدوا وماتوا لأجل البشر.
يقول داون : إن تصور الخلاص بواسطة تقديم أحد الآلهة ذبيحة، فداء عن الخطيئة، قديم العهد جداً، عند الهنود الوثنيين وغيرهم.
وهذا عرض لعدد من هؤلاء المخلصين :
كرشنا : صلب في الهند نحو عام ( 1200/ق.م)، وهناك تشابه عجيب ـ يصل أحياناً كثيرة إلى حد التطابق التام ـ بين سيرته، ونهايته، وبين سيرة ونهاية المسيح عند المسيحيين.
مثرا : ولد مثرا في يوم ( 25/12) في كهف، وصلب في بلاد الفرس، حوالي عام (600/ق.م)، وذلك تكفيراً عن خطايا وآثام البشر.
وكان له في بلاده شأن عظيم، وهو معبود الفداء، وهناك تشابه أيضاً بين سيرته وسيرة المسيح عند المسيحيين من عدة نواح، وهي :
- ولد مثرا عن عذارء.
- مجده الرعاة، وقدموا له الفواكه.
- تنطوي ديانته على عقيدة الكلمة، وعقيدة الثالوث.
بوذا سيكا : صلب في الهند عام ( 600/ق.م)، ومن أسمائه: نور العالم، مخلص العالم، ينبوع الحياة.
ويقولون عنه : إن بوذا سيكا قد أشفق على البشرية بسبب ما أصابهم من خطاياهم، فترك الفردوس، ونزل إلى الأرض، ليرفع عنهم خطاياهم، ويضع عنهم أوزارهم ، وكانت أمه تسمى العذراء القديسة، وملكة السماء.
كوجزا لكوت : صلب في المكسيك عام (587/ق.م)، وقد سجلت حادثة الصلب على صفائح معدنية، تصوره مرة مصلوباً فوق قمة جبل، ومرة أخرى تصوره مصلوباً في السماء، وتصوره مرة ثالثة مصلوباً بين لصين، وقد نفذت المسامير فيه إلى خشبة الصليب.
برومثيوس : صلب في القوقاز عام (547/ق.م)، حيث جاد بنفسه في سبيل البشر. وقد كانت أسطورة صلب برومثيوس، وقتله، ودفنه، ثم قيامته من بين الموتى، تمثل على مسارح أثينة في اليونان، تمثيلاً إيمائياً صامتاً، قبل المسيح بخمسة قرون.
كيرينوس : صلب في روما عام (506/ق.م)، وسيرته تشبه سيرة المسيح من النواحي التالية:
- ولد من أم تنتمي إلى أسرة ملكانية ـ أي مقدسة.
- حملت به أمه بلا دنس .
- سعى الملك الطاغية في عصره (أموليوس) إلى الفتك به.
- صلبه الأشرار من قومه.
- عندما زهقت روحه غمرت الظلمة وجه الأرض .قام بعد موته من بين الموتى.
أندرا : عبد أهالي نيبال الوثنيون القدماء هذا الإله على أنه ابن للإله أيضاً، ويعتقدون أنه قد سفك دمه بالصلب، وثقب بالمسامير كي يخلص البشر من ذنوبهم.
تيان : أحد المخلصين في الصين قديماً ، فهو قديس قد مات لأجل أن يخلص الناس من ذنوبهم ، وهو إله واحد مع الإله الأكبر منذ الأزل قبل كل شيء.
أوسيريس : أحد آلهة المصريين القدماء ، ويعتبرونه مخلصاً للناس، حيث قدم نفسه ذبيحة لينال الناس الحياة، ثم إنه بعد موته قام من بين الأموات، وسيكون هو الديان في اليوم الآخر.
هروس : عبده قديماً سكان آسية الصغرى ، وكان يدعى المخلص والفادي، وإله الحياة، والمولود الوحيد، وهو إنسان حكيم عمل العجائب، وقبض عليه جنود الكلدانيين، وسمروه على الصليب ، كي يزداد ألماً ، ثم قتلوه ، وقد مات لأجل خلاص شعبه.
وهناك آخرون في التاريخ يمثلون هذا الابن الإله ، الذي قد نزل من عليانه، وتجسد بصورة البشر ، ثم صلب ، وقتل ، لأجل خلاص الإنسانية كلها من الخطايا .




02-20-2005, 04:57 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
اسحق غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 5,480
الانضمام: Jul 2004
مشاركة: #24
الخلاص
هادم الأباطيل كتب
ثالثا / لعل النصارى سعداء بنص 12 الذي يقول فيه بطرس أن وليس بأحد غيره الخلاص 0 لان ليس إسم آخرتحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص " ( أعمال 4 - 12
أقول كل واحد يتغنى بليلاه ....
و إلا فها هو البوذيون يتغنون ببوذا بل ما يروى عن البوذيين في أمر بوذا فهو أكثر انطباقاً على ما يرويه المسيحيين عن المسيح من جميع الوجوه ، فبوذا هو الطيب المخلص وهو الابن البكر الذي قدم نفسه ذبحية ليكفر آثام البشر ويجعلهم يرثون ملكوت السموات وقد كانت ولادته بسبب خلاص العالم من التعاسه . وقد بين ذلك كثير من علماء الغرب منهم : ( بيل ) في كتابه / تاريخ بوذا ، و ( هوك ) في رحلته ، و ( مولر ) في كتابه / تاريخ الآداب السنسكريتية . . . وغيرهم

و كذلك المصريون القدامى

يقدمون من البشر ذبيحة إرضاء للآلهة وقد تمكنت هذه العقيدة الشريرة من نفوسهم حتى صاروا يقدمون الابن البكر من احد العائلات الأتاتانية ، ذبحية يأخذونه إلي الهيكل في فستات في عالوس ويضعون على رأسه إكليلاً ثم يذبحونه قرباناً للآلهة كما تذبح الانعام .
ويعتقد المصريون القدماء أن ( أوزريس ) مخلص الناس من شرورهم وآثامهم وأنه يلاقي في سبيل هذا الاضطهاد والعذاب .
يقول العلامة مورى : يحترم المصريون ( أدسيريس ) ويعدونه أعظم مثال لتقديم النفس ذبيحة لينال الناس الحياة .
وقد كان الهنود الوثنيين يصفون ( كرشنة ) بالبطل الوديع الذي قدم نفسه ذبيحة للفداء للبشرية وأن هذا العمل لا يستطيع أحد أن يقوم به سواه . ( كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية صفحه 49 . )
فلم يكن يسوع الذي اعتقد المسيحيون بأنه ابن الإله الذي تجسد وقدم نفسه للموت على الصليب، افتداء الخطايا البشرية، لم يكن المسيح وحده هو الابن الوحيد اللإله الذي جاد بحياته من أجل البشر، بل هناك كثيرون أمثاله ممن ظهر في التاريخ، وفي مختلف الأمم والشعوب، حيث يوجد العديد ممن ألحقت بهم فكرة أنهم أبناء الإله تجسدوا وماتوا لأجل البشر.
يقول داون : إن تصور الخلاص بواسطة تقديم أحد الآلهة ذبيحة، فداء عن الخطيئة، قديم العهد جداً، عند الهنود الوثنيين وغيرهم.
وهذا عرض لعدد من هؤلاء المخلصين :
كرشنا : صلب في الهند نحو عام ( 1200/ق.م)، وهناك تشابه عجيب ـ يصل أحياناً كثيرة إلى حد التطابق التام ـ بين سيرته، ونهايته، وبين سيرة ونهاية المسيح عند المسيحيين.
مثرا : ولد مثرا في يوم ( 25/12) في كهف، وصلب في بلاد الفرس، حوالي عام (600/ق.م)، وذلك تكفيراً عن خطايا وآثام البشر.
وكان له في بلاده شأن عظيم، وهو معبود الفداء، وهناك تشابه أيضاً بين سيرته وسيرة المسيح عند المسيحيين من عدة نواح، وهي :
- ولد مثرا عن عذارء.
- مجده الرعاة، وقدموا له الفواكه.
- تنطوي ديانته على عقيدة الكلمة، وعقيدة الثالوث.
بوذا سيكا : صلب في الهند عام ( 600/ق.م)، ومن أسمائه: نور العالم، مخلص العالم، ينبوع الحياة.
ويقولون عنه : إن بوذا سيكا قد أشفق على البشرية بسبب ما أصابهم من خطاياهم، فترك الفردوس، ونزل إلى الأرض، ليرفع عنهم خطاياهم، ويضع عنهم أوزارهم ، وكانت أمه تسمى العذراء القديسة، وملكة السماء.
كوجزا لكوت : صلب في المكسيك عام (587/ق.م)، وقد سجلت حادثة الصلب على صفائح معدنية، تصوره مرة مصلوباً فوق قمة جبل، ومرة أخرى تصوره مصلوباً في السماء، وتصوره مرة ثالثة مصلوباً بين لصين، وقد نفذت المسامير فيه إلى خشبة الصليب.
برومثيوس : صلب في القوقاز عام (547/ق.م)، حيث جاد بنفسه في سبيل البشر. وقد كانت أسطورة صلب برومثيوس، وقتله، ودفنه، ثم قيامته من بين الموتى، تمثل على مسارح أثينة في اليونان، تمثيلاً إيمائياً صامتاً، قبل المسيح بخمسة قرون.
كيرينوس : صلب في روما عام (506/ق.م)، وسيرته تشبه سيرة المسيح من النواحي التالية:
- ولد من أم تنتمي إلى أسرة ملكانية ـ أي مقدسة.
- حملت به أمه بلا دنس .
- سعى الملك الطاغية في عصره (أموليوس) إلى الفتك به.
- صلبه الأشرار من قومه.
- عندما زهقت روحه غمرت الظلمة وجه الأرض .قام بعد موته من بين الموتى.
أندرا : عبد أهالي نيبال الوثنيون القدماء هذا الإله على أنه ابن للإله أيضاً، ويعتقدون أنه قد سفك دمه بالصلب، وثقب بالمسامير كي يخلص البشر من ذنوبهم.
تيان : أحد المخلصين في الصين قديماً ، فهو قديس قد مات لأجل أن يخلص الناس من ذنوبهم ، وهو إله واحد مع الإله الأكبر منذ الأزل قبل كل شيء.
أوسيريس : أحد آلهة المصريين القدماء ، ويعتبرونه مخلصاً للناس، حيث قدم نفسه ذبيحة لينال الناس الحياة، ثم إنه بعد موته قام من بين الأموات، وسيكون هو الديان في اليوم الآخر.
هروس : عبده قديماً سكان آسية الصغرى ، وكان يدعى المخلص والفادي، وإله الحياة، والمولود الوحيد، وهو إنسان حكيم عمل العجائب، وقبض عليه جنود الكلدانيين، وسمروه على الصليب ، كي يزداد ألماً ، ثم قتلوه ، وقد مات لأجل خلاص شعبه.
وهناك آخرون في التاريخ يمثلون هذا الابن الإله ، الذي قد نزل من عليانه، وتجسد بصورة البشر ، ثم صلب ، وقتل ، لأجل خلاص الإنسانية كلها من الخطايا .
--------------------------------------------الله يفتح عليك ونحن لا نطلب أكثر من هذا0
كلامنا لا يقنعك0حقك
أما أن تحاول بشتي الطرق والأساليب إثبات تحريفه؟ لم ؟




02-20-2005, 05:17 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
السرياني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 826
الانضمام: Dec 2003
مشاركة: #25
الخلاص
الفاضل هادم الاباطيل


انت ترفض الحق المختص بخلاص المسيح ثم تبحث جاهدا عما يدعم رفضك ويؤكده ... وهذا ليس من الحق ...

الحق هو ، ان تبحث بأمانة ومن ثم تقرر او ترفض على ضوء ماوصلت اليه من ابحاث ...

الاسلام يملك خيارين ولاثالث لهما ...

اما ان يقبل بأن المسيح هو الطريق الوحيد لله ...

او ان يتهم اليهود والمسيحيين بتحريف الكتب ...


وطبعا عقيدة الخلاص بالمسيح لاتبنى على آية واحدة ، بل هي عقيدة مبنية على مجمل الكتاب المقدس ... وان اقنعت نفسك بان هذه الآية محرفة اين تذهب من التالية ؟

قال المسيح : " انا هو الطريق " اذا لاطريق غيره ...

قال المسيح : " ليس احد يأتي الى الاب الا بي " اذا لااحد يعرف الله الا من خلاله ...

مااستعرضته حضرتك لايبرهن بحال من الاحوال على تحريف الآية " وليس بأحد غيره الخلاص " ، بل انه اجتهاد منك ومحاولة مستميتة في سبيل خداع النفس ...


فتقول " اذا اثبتنا تحريف القاطع لنص التي بعد النص الذي بين يديك فما المانع أن يكون النص 12 محرفا أيضا " ...

انت تبني رفضك على الاحتمالات ... وهذا باطل !

تقول :

"النص 13 أي النص الذي بعده مباشرة يقول لك أن اعضاء المجلس قالوا عن بطرس و يوحنا أنهما أنسانين عديما العلم في نسخة فانديك و لكن عند العربية و الكاثوليكية يقولان ان أصحاب المجلس قالوا عنهما أنهما أميين فقط ..."

" عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ " او " أُمِّيَّينِ مِنْ عامَةِ النّـاسِ " ... ماذا يغير هذا في حقيقة آيتنا " وليس بأحد غيره الخلاص "؟

اهذا هو التحريف الذي تزعمه ؟؟؟ !!! ابهذا تريد ان تهدم عقيدة مؤسسة على مجمل العهد الجديد ؟؟؟!!!

" فالنص الذي قبله مقتبس من العهد القديم و إذا أقررت أن النص الذي اقتبسه الاخ عبدالرحمن ينطبق على العهد القديم و لا ينطبق على العهد الجديد فهذا يدل ان بطرس الشيطان حسب وصف المسيح له في أحد المرات يقتبس من كتاب محرف ... و النص الذي اقصده هو 11هذا هوَ ))الحجَرُ الّذي رَفَضْتُموهُ أيُّها البَنَّاؤونَ، فصارَ رأسَ الزّاوِيَةِ((. 12
إنه يقتبس من المزمور 118 ..."


لابرهان ولادليل ...انت تستنتج ان النص قد يكون محرف ، ولماذا ؟ لان ماقبله او مابعده قد حرف !

بطرس يشير كغيره من رسل المسيح الى نصوص في العهد القديم تتعلق بالمسيح ... لكن الخلاص ، والخلاص بالمسيح وحده حقيقة خاصة بالانجيل ...

ارى انك تتعكز على كلام عبد الرحمن ...اذا اسمح لي بأن احيلك الى المشاركة رقم 7 لترد عليها ... وبالتحديد الى السؤال :

" كيف يأتي المسيح ويتعلم من التوراة ويعلمها للناس ويستشهد بها وهي محرفة ؟؟؟!!!

حكمك ، ان التوراة حرفت قبل مجيء المسيح يحمل ضمنيا الحكم على المسيح بالضلال ... هل تنادي حضرتك بهذا ؟

تقول :

"و لنرى جهل بطرس بهذا النص إذا أراد ان يقول أنه يقصد المسيح ...
اعتبره بطرس نبوءة عن المسيح المصلوب متناسياً ما جاء في مقدمة المزمور عن هذا الحجر العظيم

وقد أخطأ بطرس حين ظن أن المزمور نبوءة عن المصلوب، وعذره في ذلك أنه عامي عديم العلم"


بطرس جاهل !!!

وانت حكيم زمانك طبعا !!!

مصيبتك انك تردد كلاما القوه في مسامعك ... لافحص ولااستقصاء ... مجرد قص ولصق ...

تجاهد وتستميت للبحث عن دليل ولو وهمي تبرهن به لنفسك حكمك المسبق على اهل الكتاب بتحريف كتابهم ؟

هذا الحق المختص بالمسيح حجر الزاوية لم يأتي من بطرس وحده ... بل ان التلميذ سمعه من معلمه ياحكيم افندي ... تعال معي لاريك ...

من انجيل متى والاصحاح 21 " قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب . الحجر الذي رفضه البناؤون
هو قد صار راس الزاوية . من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا "

هل ترى ان بطرس لم يأتي بالكلام من عنده ؟؟؟

والان اعود بك مرة اخرى الى سؤالنا القديم للتذكير : كيف يستخدم المسيح العهد القديم اذا كان محرفا ؟؟؟

نطقت بجهل وجهلت بطرس ... ماذا تقول الان في المسيح ؟

وقلت ان السبب في جهله انه عامي وعديم العلم ... طيب ، وهل كان بولس ايضا عديم العلم وعامي ؟

انظر مايقوله بولس بخصوص حجر الزاوية !


" مبنيين على اساس الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية 21 الذي فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب " ( افسس 2 )


لم تقدم لنا شيئا مفيدا بطرحك هذا ... ارجوا ان تجتهد اكثر ... لكن احذر ياهادم الاباطيل من محاولة هدم الحقائق !

تحياتي
02-20-2005, 11:13 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
السرياني غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 826
الانضمام: Dec 2003
مشاركة: #26
الخلاص
لادليل يثبت تحريف الآية ؟؟؟
02-23-2005, 01:45 PM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
Question لماذا أطاع الشيطانُ يسوعَ وشارك في خطة الخلاص؟ إســـلام 9 1,891 12-02-2009, 01:28 PM
آخر رد: ABDELMESSIH67
  كفارة المسيح :إذا كان الخلاص هو بالمسيح، فلماذا لم يأت مباشرة عندما سقط آدم في الخطيئة، بسام الخوري 11 2,076 03-04-2005, 03:24 PM
آخر رد: اسحق

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS