اقتباس:معنى كلامك هو مخالفة صريحة للمذاهب الأربعة ولمفهوم الأسوة الحسنة لأنه عندهم ليس أعراف ولكن حلال ومعنى كلامك قد يجر أمورا أخرى مثلا اللحية التي أصبح رجال الشرق يتخلون عنها تدريجيا وأيضا ممكن تصنيفها حسب كلامك أعراف
يا استاذ ارجوك التركيز قليلا
موضوع الاسوة حسنة
ها تزوج الصحابة كلهم من فتيات عمرهن تسع سنوات
وهل انت او انا اعلم منهم بهذه الاية
وهل اذا تزوج النبي عليه الصلاة و السلام من قvيش فيحب على الجميع التزوج من قريش ونترك بيقة النساء
فالقاعدة يا استاذ
لا ضرر و لا ضرار
و فعل معين في عصر ما يمكن ان لا يكون فيه ضرر و فيه ضرر في عصر اخر
والمباح يمكنه منعه للمصلحة
الا ترى انه من حق الحاكم منع الاضحية اذا حدث جفاف و هدد ذلك الثروة الحيوانية من الماشية في البلد
نحن متفقون انه لا يجوز ممارسة شيء يضر بالفتاة
فالفتاة وان بلغت 15 سنة وهي غير قادرة على تحمل العلاقة الجنسية فهذا لا يجوز كما قلنا
لانه لا ضرر و لا ضرار
ولكن الامور تتغير
فلو نبغ اليوم شاب في التعليم وابوه قادر على ان يتكفل بتعلميه
فلا نقول انه له ان يخرجه من المدرسة و يضعه معه في المحل لان هذا اضرار به
فانا ارى انه يحدد سن ادنى للزواج لنقي الفتياة من تصرف الجهلة
فتكون هناك قاعدة واصل
فمن اراد ان يخرج على الاصل بدعوى الاباحة فليقدم مطلبا لولي الامر او من ينويه لينظروا هل من المصلحة تزويجها او لا
ولكن تبقى اشكالية حق الشخص في ممارسة الشهوة الجنسية اذا احس بها و طبعا في اطار مشروع
وان كنت تريد رايي فانا لا ارى ان نتصادم لا مع الشرع و لامع الطبيعة
فالمجتمع اليوم قد تغير
و عوضا ان يبقى الشاب و الفتاة محرومين من هذه الغريزة
ارى ان يتمت تزويج زميل من زميلته وان كانا في بداية البلوغ
وتعليمهما وسائل منع الحمل فهم قادرون على فهمها
ويتكفل كل من الابوين بابنه و يلتقيان بين الحين و الاخر ليمارسا حقهما الطبيعي
فان تقدما في السن ان شاءا واصلا وان شاءا تفرقا ويبدءان حياة جديدة
فبهذه الطريقة نتخلص من الكثير من العقد و الازمات النفسية التي تبدا نتيجة الكبت
و لكن هذه مسالة عقليات يجب ان تتغير