RE: الطاغية إبن الطاغية / مقالة أسعد أبو خليل الأسبوعيّة
كل شيء مباح من أجل إسقاط النظام السوري والدولة السورية ومن ضمنه إنتقاد الديكتاتوريات العربية لا بل إستبدال حكامها كما جرى في دويلة قطر
منقول:
لا أتبنى الاتهامات لأسعد أبو خليل لكن مهلاً يكاد المريب يقول خذوني ! هو تعليق العاقل الحصيف بعد قراءة الرد الهستيري و النرجسي لأسعد أبو خليل على متهميه من ثورجية سورية بالعمالة للمخابرات الامريكية . من يدقق في رده يتبادر الشك فوراً إلى ذهنه :
أسعد أبو خليل قال لقناة الجزيرة قبل لقاء الامير حمد " بس اذا حاول يعطيني ساعة يد نفيسة او ظرف مال فرح ارميه بوجهه" ،فوافق القطريون صاغرين،لكن الامير عرض عليه مساعدة في نشر وترجمة كتابه عن آل سعود ف"رفض" اسعد وقال له : لدي طلب مساعدة وحيد: ساعد أطفال فلسطين فبكى الامير حمد وبكى أسعد أبو خليل وبكى فيصل القاسم ومسحت غادة عويس دموعهم ..
لكن لا بأس أيضا من نشر مقالته حول صبيان قطر وأمريكا:
أسعد أبوخليل: أيها المُذَّلون والمُهَانون.. سألجأ إلى القانون
30 كانون الأول , 2013 17:21:14
رداً على الحملات التي تستهدف تشويه سجل حياته الأكاديمي والنضالي، خاصة الحملة التي ادعى أصحابها أنه عمل سابقاً كمضيف في مقر تابع للمخابرات المركزية الأميركية، رد الدكتور أسعد أبو خليل على صفحته الشخصية ببيان مطول أعلن فيه أنه سيقاضي الأشخاص القائمين بهذه الحملة قانونياً في بيروت وفي واشنطن، وهذا النص الكامل للبيان:
أيها المذلّون والمُهانون أطلقتم حملاتك ضدّي منذ أن بدأت الكتابة بالعربيّة في "الأخبار" ضد أصنامكم وأوثانكم, مثلما أطلق صهاينة أميركا حملاتهم ضدّي منذ أن أطلقت المدوّنة, بل منذ أن فتحت فمي (طالباً هنا) ضد الصهيونيّة والسياسات الأميركيّة. تريدون من وراء حملاتكم تحطيمي وتعريضي للقتل المعنوي والجسدي, هنا وهناك وهنالك. اما فشرتم وفرشتن. يا عبدة أصحاب المال والحكومات السخيّة, في غضون سنة واحدة إتهمتموني بالعمالة لإيران وحزب الله والنظام السوري, وإنتقلتم إلى إطلاق إتهام بالعمالة للمخابرات الأميركيّة—في سنة واحدة. قبل سنة شنّ الليكودي (حليفكم وضيف محطاتكم) وليد فارس حملة شينعة ضدّي كانت تهدف إلى سجني هنا بتهمة العمالة للنظام الإيراني وحزب الله. وفشل في مسعاه. وها أنتهم تظهرون بإتهامات جديدة. وتريدونني أن أنفي لكم؟ أنفي العمالة عن نفسي يا أيها الذين واللواتي لا تكتبون حرفاً حرّاً واحداً؟ أنا لم اكن يوماً موظّفاً أو عميلاً أو بوّاباً في أي من أجهزة الحكومة الأميركيّة قطّ, ولم أكن يوما موظّفا في أي حكومة أو جهاز إستخابراتي حول العالم. وإلى (ذلك القسم في) المعارضة السوريّة السعوديّة المنبت الذين شاركوا في الحملة أقول: خلافاً لقياداتكم التي كانت تلقي المحاضرات في "مكتبة الأسد", أنا رفضت أكثر من دعوة مدفوعة التكاليف بالكامل للمحاضرة في المكتبة وذلك إحتراما لمشاعر الشعب السوري. كان ذلك قبل الإنتفاضة والصراع في سوريا. لم يكن رفض النظام رائجاً. قلت لمن إتصل: لا أقبل دعوتكم. أما عن واشنطن ومرحلة عيشي هناك : لم تكن حياتي في واشنطن سرّاً, ولم أعش في الأقبية: رافقني في العيش في العاصمة شلّة من الأصدقاء العرب الخلّص الذين كانوا وكنّ يعرفون تفاصيل حياتي وعيشي: لمى دجاني وليلى الأعور ولينا شمّاع وعبد الخالق عبدالله وريما صبّان وزبيدة عبد الوهاب ولميس جرّار ولانا شكم وعماد الحاج وكرمة دجاني: كل هؤلاء كانوا يعرفون حياتي ويعرفون ان الوظيفة الوحيدة التي عملتها قبل الحصول على الدكتوراه هي في مؤسّسة الدراسات الفلسطينيّة. أنا عشت لأشهر على أكل الزعتر في حقبة سنوات الدراسة عندما شحّت الموارد الماليّة, كما أسلفت من قبل. أقتت لأشهر سندويشات الزعتر والبندورة. تعظونني بالأخلاقيّات والنزاهة يا من يتبع أسوأ وأفسد وأظلم الحكومات على وجه الأرض؟ تعلمّونني النزاهة يا حواشي على حاشية الأمراء والعائلات الثريّة؟ انا اعاهدكم أنني سأبقى حصرمة في حلقكم وشوكة في عيونكم وإسفرجلة في قلوبكم وسوطا على ظهوركم, ما حييت. ولماذا ينبع الإتهام ضدّي من مؤيّدي السياسات الأميركيّة في المنطقة. ما هذه الصدفة. تريدون كشف حساب؟ يا ريت, لكن لا تجرؤون. أكشف امامكم كل ما أملك من منقول ومحمول. إشتريت بيتي في تقسيط على مدة ثلاثين سنة, وليس 15 سنة كما يفعل معظم الناس هنا حتى تكون الدفعات اقل (ولم أستطع ان اشتر منزلي إلا بعد ان ورثت بعضا من المال من والدي). إشتريتُ سيّارتي قبل 7 سنوات وقسطّها على خمس سنوات. ملابسي ال"بولو" التي ترونها على الشاشة هي هدايا من أخي الراحل ماهر—أسخى الناس--الذي كان يمنحني حتى الكلسات والملابس الداخليّة أحياناً. لم أدفع ثمن تلك الملابس. لديّ حذاء واحد أغيرّه كل سنة مرّة (على وزن "زوروني كل سنة مرّة"), وآخر مرة إبتعت ملابسا لي كانت قبل 4 سنوات. المال لا يعنيني. في حساب تحويشة العمر مبلغ لا يكفي لشراء سيّارة قديمة مستعملة بثلاث دواليب. وفي حسابي الجاري أٌقل من 200 دولار. واحد من قرّائي هنا عرض علي قبل سنوات وظيفة مستشار إعلامي وطلب مني ان أحدّد مرتّبي الشهري فرفضت, ولم أتلقّ فلساً. أنا لم أتلقّ في حياتي دولارا على أي كلمة سياسيّة كتبتها, إلا من "الأخبار" ومن "الآداب", او من ريوع الكتب. المال والهدايا النفيسة لا تعنيني. أنا أنظّف منزلي بنفسي منذ 30 سنة ولم أستعن بخادمة أو خادم قط: أجثو على ركبتيّ وأمسح وأغسل وانظّف وأشطف (مع صعوبة الشطف من دون جيّازة) الحمام والمطبخ وباقي المنزل (بالإشتراك مع من يشاركني حياتي). انا عندما كنت في الدوحة في عام 2003 لتسجيل لقاء على برنامج "الإتجاه المعاكس", قبلت دعوة أمير قطر لزياراته, إتصلتُ بمقرّ الجزيرة وقلت لهم بالحرف: لو حاول أميركم ان يمنحني ساعة نفيسة أو مظروفا من المال, سأرميه بوجهه. وفي هذا اللقاء, حدّثني عن كتابي الذي كنت أعدّه عن الحكم السعودي وعرض "المساعدة" في ترجمته ونشره. قلت له: لدي طلب مساعدة وحيد. ساعد أطفال فلسطين. أنا لا أقول فقط انني لم أتلقّ رشوة, بل أقول أن ولا حكومة عرضت عليّ رشوة في حياتي. لماذا؟ لا يجرأون. صحيح, أنه بعد ان بدأت الكتابة في الأخبار, حاول الحكم السعودي إسكاتي بشتّى الطرق. الوزير السعودي عبد العزيز الخوجة حاول أكثر من مرّة ان يسكتني ويمنعني عن الكتابة لكن عبر رشوة جريدة "الأخبار" وبملايين الدولارات. انتم لا تعرفون ذلك. تعلمّوني النزاهة والكرامة والعزّة وهي لو ضربتكم في وجوهكم لما عرفتم معناها. إكشفوا حساباتكم امامي وليس على طريقة وزراء الفساد في لبنان. هناك من يحاول إيقافي عن عملي ضد الصهيونيّة (الغربيّة والعربيّة) فيختلقون الأكاذيب أو يركبّون صلات لا تركب, أو يزوّرون. واحد جعل منّي عميلاً قبل أسبوع (لكن عندما إكتشف ان العملاء والمخبرين في ال"سي.آي.إي" لا يعملون في داخل أميركا لأن القانون يمنع ذلك عاد وقرّر أنني كنت بوّاباً--وليست المهنة عيباً يا متحقري الفقراء ويا عابدي الأثرياء--أو موظّف إستقبال (انا الذي لم أرتد ربطة عنق في حياتي). الصهانية هنا يجعلون مني عميلاً للنظام الإيراني وحزب الله, وجاراهم في ذلك أبواق الحريري والسعودية, ثم عادوا وقرّروا إنني عميلاً أميركيّا. خذوا هذا التحدّي: تتهمونني بالعمالة للمخابرات الأميركيّة؟ أقول ردّا أنني أقول هنا بالعربيّة الفصحى ان أجهزة المخابرات الأميركيّة ترتكب جرائم حرب حول العالم. أما أنا فأتهمكم بالولاء المطلق للحكم السعودي بكل أجهزته. أتحدّاكم ان تقولوا مثلاً أن المخابرات السعوديّة ترتكب جرائم, أو انها ترتكب أخطاء, أو ان لها زلاّت. قولوا ذلك, لو تجرؤون. لن يجرؤ واحد منكم. كان علي ان أردّ عليكم كما يلي: إقرأوا مقالتي الأخيرة في "الأخبار" عن الكلاشينكوف. هل تشي بأجندة الحكومة الأميركيّة؟ أنا عشت هنا على مدة 30 سنة متواصلة, أتحدّى ان يجد أحدكم كلمة ثناء لي بحق الحكومة الأميركيّة. أنا أقرأ كلمة واحدة لكم ولكنّ وأعرف هويّة المموّل. أنتم الذين واللواتي تعطسون بأمر وتنتحبون بأمر وتبتهجون بأمر. مقياس الحريّة هي في مضمون الكتابة. أستيقظ كل يوم وأكتب جملة من التعليقات ضد جرائم الحكومة الأميركيّة حول العالم, أو تظنّون ان الحكومة الأميركيّة متسامحة مع عملائها وموظّفيها إلى درجة أنها تسمح لهم بالإنتقاد؟ هذا جزء من غباء فهمك للسياسة الأميركيّة. اميركا لا تسمح للموظف في حكومتها وخصوصاً في أجهزتها الأمنيّة بالتعبير عن نقد واحد لها, وأنا أفعل ذلك كل صباح. هناك ديبلوماسي أميركي ينطق بالعربيّة إسمه ألبرتو فرنانديز: قال مرّة قبل بضع سنوات (في عهد بوش) كلاماً عابرا إشتم فيه نقد للحكومة الأميركيّة وسياساتها فأقصي إلى جنوب السودان بعد ان كان يُعد لمنصب رفيع في الوزارة. ان ادعو يوميّا لتحرير فلسطين وللكفاح المُسلح وأحمل قضيّة جورج حبش ووديع حدّاد, وتظنّون يا أبغى الأغبياء ان الحكومة الأميركيّة او ال"سي.آي.إي" ترعى ذلك؟ المساطيل الثلاثة عباقرة بالمقارنة مع أدمغتكم. سمّوا لي نظاما تتهموني بالعمالة له كي أدعو لقلبه, سمّوا لي وكالة إستخبارات أميركيّة من بين ال16 جهاز إستخبارات كي أتهمها بإرتكاب الجرائم, ومن هنا من أميركا. لدي من الحريّة ما ليس لديكم ولديكن. انا تلقّيت إتصالاً في صبيحة 11 أيلول من مكتب التحقيقات الفدرالي (أعلن ذلك هنا للمرّة الأولى, لا يعرف بهذا أفراد العائلة ولا الأصدقاء) وطلبوا مني ان نلتقي. قلت ماذا عن يوم بعد غد؟ قالوا: نحن في ردهة المبنى, وطلبوا اللقاء فوراً. وصعدوا وسألوني عن آرائي في السياسة الأميركيّة وفي جرائمها وفي نقدي للعدوّ الإسرائيلي. فتشّوا الأنترنت أيها الباحثون عن القاذروات: لن تجدوا فيها كلاما إنكليزيّا يتناقض مع كلامي بالعربيّة. أقول نفس الكلام في المحافل. أنا عندما أدخل إلى اميركا قادماً من أوروبا أو كندا, يفتشّون أوراقي ويصوّرون مخطّط محاضرات ضد وجود الكيان الإسرائيلي. أنا ألقي محاضرات في مختلف الولايات الأميركية, ولقد حاضرت في واشنطن العاصمة في مراكز أبحاث وفي جامعات وكان في الحضور أعضاء في الكونغرس ومسؤولين من مختلف أجهزة الحكومة ولم أغيّر في كلامي. انا من ينسحب الصهاينة من الحضور عند البدء بكلامي, وتظنّون انني أحظى برعاية؟ أنا لم أقاض أحدا في حياتي لكن بعد التفكير سألجأ إلى القانون هذه المرّة. هناك تشويه مقصود لسيرتي وسمعتي وإتهامات باطلة لا أساس لها من الصحّة. سأقاضيكم في واشنطن وفي بيروت, وإن كان المال ينقصني. لكن سأطلب للمرّة الأولى من الميسورين منكم فقط—فقط الميسورين—مد يد المساعدة لإنشاء لجنة مقاضاة في البلدين (أرجو الإتصال بي على بريدي الإلكتروني). أعرف ان المال لا يشكّل مشكلة عندكم, لأن النفط الملّوث يلوّث عقولكم وجيوبكم. وإذا كانت الحكومة الأميركيّة, أو جهاز فيها, ضالع في عمليّة تزوير وفبركة ضدّي, فسأقاضي الحكومة الأميركيّة في محكمة فدراليّة. أخيراً, أنا حرّ رغما عن أنفكم. لا تأخذوا الحكم منّي: فليقرّر القرّاء من هو الحرّ بيننا عبر المقارنة في المضمون. إقرأوني بالعربيّة وبالإنكليزيّة. أما أنتم: فمذلّون ومهانون, وإنني مجرّصٌ بكم الأممَ. ملاحظة, ووالدتي (البيروتيّة) أيضاً تحبّ حسن نصرالله حبّاً جمّاً. سجلّوا ذلك في الحساب. تتمّة كلامي ستكون في المحاكم, وسأطلب من المحامي المشاركة في صياغة المرافعة زيادة في غيظكم وغيظكنّ.
(تم إجراء آخر تعديل على هذه المشاركة: 01-02-2014, 02:44 AM بواسطة Rfik_kamel.)
|