{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
دايفيد ولش و ابناءه الشباطيون
أبو خليل غير متصل
عضو رائد
*****

المشاركات: 3,575
الانضمام: Nov 2004
مشاركة: #1
دايفيد ولش و ابناءه الشباطيون
وصل المعلِّم. وأمر تلامذته من "القادة المسيحيين" كما سمّاهم بالتجمّع في سفارة الاحتلال الحاكم في عوكر.
وذلك لشوق طارئ ومباغت ألمّ بولش نحو تلامذته المطيعين وأبنائه الروحيين البارّين. وليس، لا سمح الله، لإملاء أوامر أو"فتاوى" على "الأربعةعشريين".
أمّا أكثر ما يدعو للآسف والحزن والخوف فهو أنّ هكذا زيارات فاضحة ومفضوحة وسافرة لم تعد تثير حفيظة الفريق الوطنيّ من اللبنانيّين. فهل أمسى الشعب المقاوم خائفاً من جور السلطة وبطشها أم أنّهم يئسوا من تلك الحكومة وولائها الأعمى والمطلق إلى أسيادها الإقليميين والدوليين. وإلا فأين الاستنكار الشعبيّ والاحتجاجات الشاجبة لسياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وخصوصاً في لبنان؟!
وصل المعلِّم.
ولبّى "الصيصان الحلويين" الدعوة حتماً لِأجْلِ لبنان وليس لِأجَلِه، لا قدّر الله.
وأكبر شهادة على "موضوعيّة" الفريق الحاكم (المحكوم من الخارج)هي أنّه مع كشف "حقيقة" جرائم "ما بعد الـ 1559" أو بصورة أدقّ، حقيقة جريمة "14 شباط" وما بعده فقط.
أمّا حقائق جريمة اغتيال رئيس حكومة لبنان (غير السابق، حينها) رشيد كرامي ومجزرة اغتيال طوني فرنجيّة وعائلته وداني شمعون وغيرها من الجرائم والمجازر الجماعيّة فلا حاجة قضائية، بحسب "الشباطيين" إلى التحقيق في شأنها، ولا إنشاء محكمة دوليّة "تحت الفصل السابع" لمعاقبة القتلة الذين ارتكبوها.
فالشباطيّون عفوا عن كلّ الجرائم والمجازر والموبقات التي اقترفها أعضاء فريقهم، زاعمين أن هذا العفو إلهي، وبأن الله قد عفا عن فظائع الشباطيين كلّها، في حين يتوعّد "إلههم" بمحاسبة كل مناصري نهج المقاومة والممانعة والسيادة الكاملة وإبادتهم.
وصل المعلِّم...
فقد حان موعد "حقنة الإنعاش" لحكومة "دولة 14 شباط" المحتضرة.
جاء الإرهابي ولش لينصرهم على إخوانهم وشركائهم في الوطن.
جاء ليفرض خطّة "ما بعد إقرار الفصل السابع".
قدِم ولش، غير أهلاً ولا سهلاً، (إلّا من قبل الطلبة المخلصين في مدرسة فتن الاحتلال المتنقّلة)، ليُلقّن أحبّاء ثقافة الذلّ والاستسلام فضائل التدويل والقوّات متعدّدة الجنسيّة والاحتلال ومحاسن الشرق الأوسخ الجديد، وتعريف كلّ عضو منهم دوره من الإعراب فيه.
هَلَّ "قمر 14" (شباط) على أطفاله قبل يومين من عيدهم القوميّ (17 أيّار) لإعادة إحياء المسيرة والنهج "التقدّمي" وضخّ "نَفَس ثكنة مرجعيون" وتعميمه على صفوف أبنائه (المجاهدين)، مع تذكيرهم بالمكافآت "الشهيّة" والمغرية، في حال استطاعوا أن يحافظوا على رضا "أولمرت" ومحبته القاتلة!
05-16-2007, 10:19 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS