{myadvertisements[zone_1]}
 
تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - 0 بمعدل
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الالحاد و الانسانية
mc-sokrat غير متصل
عضو مشارك
**

المشاركات: 30
الانضمام: Jul 2007
مشاركة: #1
الالحاد و الانسانية
يتشدق علينا البعض بانسانية الالحاد أو بدعوة الى الحاد قوي و متجدر بينما أنا اعتبر أن الالحاد نزعة فردية أو ميولات فردية نابعة من استعداد و رغبية قبلية للالحاد فليس كل ملحد هو بالضرورة عالم فيزياء أو بيولوجيا و ليس كل ملحد بالضرورة مبدأي و دو ضمير و انسان نافع في مجتمعه و دو قيمة بل قد اجزم أن الملحد قبل كل شيئ عدمي عبثي برغماتي فبمجرد أن يلحد الأنسان تختفي القيود التي قد تعد زاجرا له للقيام بعدة اعمال يدينها المجتمع أو يأنب عليها الضمير .
مالذي يمنع الملحد من السرقة ؟
ان اعتبرنا أن السرقة تساهم في اعادة أس توازن الثروة و يمكن من خلالها للفقير أن يحسن من وضعيته بسرقة الاغنياء الذين ستزيدون ثروتهم من نهب الفقراء أو أن يسرق الفقراء الذين هم في حكم المنهوبين سلفا و هذا لحد الآن يبدو قانونا طبيعيا نسبة للطبيعة التي ننتمي اليها و قد حفظ لنا التاريخ معلومات عن بلدان ينال السارق فيها شرفا و نبلا و يكافأ على شجاعته و مهارته هذا أن كان ذكيا كفاية لتجنب تبعات السرقة من اخطار مادية قد تحذق به . مالذي قد يجعل الملحد يقبل الذل و المهانة و الخضوع مقابل الامتثال لقوانين وضعية أو لاخلاق وهمية ألم يخبرنا مسبقا أنه تحرر اذن فمالذي يمنعه من السرقة أوالقتل .
ان كل من يدعي الانسانية لهو عاجز دو فكر كسيح أرى أن دعاة الانسانية هؤلاء ما هم الى مسوخ نظفت المسيحية من اللاهوت و أخدت منها قيم التسامح و أخلاقها و عاطفتها و عند سماعهم يتحدثون تظن أنك في قداس ديني و ليس أمام ملحد يعتقد أنه حر و كما قال الرسول محمد أن المسلم القوي خير من السلم الضعيف و هذا ما امتدحه نتشيه -الملحد الاكبر- في الاسلام . فعلى كل ملحد أن يمتلك القوة و البأس فلطالما حفظ لنا التاريخ أن الحق مع القوة فأمنا الطبيعة اجبلتنا على هذا القانون فلا حقيقة دون قوة و قد سخرت الطبيعة للاقوى عدة كائنات يستغلها و يتغذى بها و كل عاطفة تأخد ابناء الطبيعة الى مسار غير هذا هو شذوذ عنها . لقد وجدنا لغرض واحد هو السيطرة و الثكاثر ان ممارسة الجنس و الانجاب هو الهدف الوحيد و سيرورة الدائمة و الوحيدة و غاية الوجود .

مالذي قد يعنيه لنا موت احدهم هنا أو هناك بسببنا أو بسبب أحدهم أو بسبب الطبيعة الموت هو الموت و ان تعددت طرقه فمالذي قد يمنع الملحد من القتل انه القانون انه خوفه و عجزه عن ذلك و عجزه عن التحايل على القانون و التملص منه و لو أمكنه ذلك لما تردد خطوة لكنه يغلف هذا العجز بمشاعر و تفسيرات اخلاقية زائفة دوما لكي يعطي لعجزه قيمة سامية يفتقدها في الاصل ان شيئ الوحيد الذي يستحق أن نهتم به هو اجسادنا و عقلنا و الاهواء الغبية التي ربينا عليها و لقنا اياها في صغرنا ان الملحد الحقيقي الحر القوي النشيط يعرف حقا قيمته و موقع اهتماماته الحقة انه يهزأ بالدينت و يتحدى الموت و يزدري القوانين و هو على قناعة عميقة بأنه وحده قياس كل شيئ ان المصالح المشتركة هي وحدها القادرة على ان تجمعنا و توحدنا و حبنا لذاتنا و انانيتنا هي التي تحافظ علينا و على وجودنا ان افضل ما قد يفعله الفرد الملحد هو أن يهتم بنفسه فقد وجد الانسان في الاصل اعزل أناني و عنيف و طاغية يريد كل شيئ و لا يمنح شيئا بالمقابل و دائما حرس على الحفاظ على طموحه بالشريعة و الدم على الملحد أن يكون ضد ذاتية المجتمع فقد بني المجتمع بترتيب يحفظ مصالح الاصلح والاغنى و الاقوى بينما لا يجد الضعفاء أمامهم سوى ان يملوا انفسهم بانتقام الله لهم لكن على الملحد أن يكون غير هذا عليه أن يواجه و يقاتل لا ان يندمج فهو في جميع الاحوال منبوذ و ليس أمام المنبوذ سوى أن يواجه أو يموت .
مالذي قد تعنيه الفضيلة و الانسانية و الاخلاق للملحد غير ترهات فأصلها من مبدأ فاسد ان الطبيعة أوجدتنا على مبدأ البقاء للأصلح اجبلتنا على ارادة القوى و كل ما غير هذا هو شذوذ ناتج عن مسوخ مشوهة مدجنة لاهي بقوانين الدين سائرة و لا هي لقوانين الطبيعة مطبقة القانون الوحيد هو السيطرة و الاستغلال و القوة و ما الانسانية الى صوت المخدرين ببؤسهم . هل تستطيع الانسانية حقا نيل احترامنا كملحدين بصفتها منضومة من الالغاز و عقائد تزدري الطبيعة و تحمل في طياتها من الكذب و البهتان ما يدفع الى النفور و الهزء.
لقد تأملت كثيرا حول الفرق بين قتل صرصور و قتل انسان و حول الضرر أو الاذى الذي قد ينتجه قتلها للطبيعة فلم أجد فرقا الانسان يموت كأنسان لكن قوانين الطبيعة في سيرورة دائمة تحوله الى مادة أخرى أذن مالفرق بالنسبة لدعاة الانسانية بين قتل صرصور و قتل انسان فأن كان القتل جريمة فان تجريم قتل الانسان خلاف قتل الصرصور عنصرية بغيضة اتخدها الانسان انطلاقا من قوة و جبروت و سيطرة على باقي الكائنات الاخرى ان العودة للطبيعة للقوة هي رسالة الالحاد الواحدة و الوحيدة لانه بصفته تجردا من كل ما اكتسبناه قسرا .
اننا لا نملك قوى للتصرف ضد الطبيعة ان رسالتها الخالدة هي التحول فقد اصبغ الانسان فضيلة الحب على فعل التكاثر الذي اجبلتنا عليه الطبيعة و اصبغ عدة فضائل اخرى لتبرير عجزه و فقره أمامها ان التدجين من علامات الحضارة و ما الهمود و الجمود الذي يدعيه اصحاب الانسانية شذود عن قانون التحول الطبيعي و ما علينا كبشر هو صون التحول لا اتخاد السكينة كمبدأ ان الحضارة البشرية ابتدأت بالقتل و اول مهنة امتهنها الانسان هي الحرب و هي ما اوصلته لما هو عليه فالحرب و القتل أصل الحضارة و لا توجد حضارة قوية دون جيش قوي .
01-28-2009, 01:32 AM
عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}
discovery2 غير متصل
الحيــــــــــاه رحــــــــــــــله
*****

المشاركات: 882
الانضمام: Mar 2006
مشاركة: #2
الالحاد و الانسانية
ماهو لو بقت الغابه كلها اسود


































الاسود مش هتلاقي حاجه تكلها وهتنقرض

فالطبيعه خلقت الاسد
والغزال علشان ياكلها
واللبوه علشان تصدها

ولا ايه؟؟؟؟!!!
01-28-2009, 07:04 AM
زيارة موقع العضو عرض جميع مشاركات هذا العضو إقتباس هذه الرسالة في الرد
{myadvertisements[zone_3]}


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة…
الموضوع الكاتب الردود المشاهدات آخر رد
  هل اثر الالحاد ايجابا على حياتك؟ عبدالله بن محمد بن ابراهيم 14 2,721 08-01-2013, 01:40 PM
آخر رد: takhinen
  ماهي فائدة الالحاد بالنسبة لي؟ Enki 28 7,114 02-22-2012, 08:48 AM
آخر رد: عبدالله بن محمد بن ابراهيم
  الالحاد صحيح حتى لو كان الله موجوداً Enki 28 9,483 02-06-2012, 11:44 AM
آخر رد: عبدالله بن محمد بن ابراهيم
  ما هو سبب الالحاد؟؟ Dr.xXxXx 170 40,318 07-18-2011, 05:00 PM
آخر رد: Dr.xXxXx
  رحله من الايمان الى الالحاد الى الايمان muslim_mmr 7 3,470 11-20-2010, 11:32 PM
آخر رد: داعية السلام مع الله

الانتقال السريع للمنتدى:


يتصفح هذا الموضوع من الأعضاء الان: بالاضافة الى ( 1 ) زائر
{myadvertisements[zone_2]}
إتصل بنا | نادي الفكر العربي | العودة للأعلى | | الوضع البسيط (الأرشيف) | خلاصات التغذية RSS