يتردد الآن كثير في آمعرض الحديث عن مجازر الأميركين في الحديثة وغيرها اسم مجزرة مي لي في فيتنام, فماذا حدث وقتئذ؟
في منتصف أيار 1968 أحاط فوج أميركي يقوده المايجور كالين بالقرية الصغيرة الواقعة في جنوب فيتتنام, ولم كن يعرف لها نشاط لوجستي كبير مع ثوار الفيتكونغ, حتى أن أغلب رجال القرية كانوا قد غادروا للصيد- المهنة التي يرتزق منها أهل القرية..
خاطب كان جنوده بسحنته النازية -كما تصور هوليوود ضباط النازية ضيقي العيون حادي الملامح- بكلمات مقتضبة واضحة
فتشوا ودمروا-Search and destroy
كلمات تشبه تلك التي نسمعها في القرون الغابرة عن استباحة المدن لثلاثة أيام..
,وما كذب الجنود خبر..دخلوا القرية النائمة وهم يطلقون رشاشاتهم ...أقل عدد للضحايا-وجميعهم عزل ولأغلبهم شيوخ وأطفال ونساء- كان 300 ضحية.. مع تسجيل حالات اغتصاب عديدة
المذهل أن المجزرة هذه ظلت سرآ طي الكتمان يتشاطره منفذيها لعام كامل! حتة تشرين الثاني 1969.. عندما اتصل أحد المحاربين بالصحفي سيمور هيرش ليفضي إليه بما يعرف..وحتى بعد ذلك, استمر طبخ الوقائع ومداولتها في أورقة الكونغرس والاستخبارات الأميؤكية 3 شهور .. أعد خلالها من سيكون كبش الفداء
قال كاين في المحكمة أنه كان ينفذ أوامر عليا... وأنها لم تكن المرة الوحيدة التي يتلقى فيها ضوء أخضر ضمني من رئيسه..
اعتبركالن المسؤول الوحيد..وجرم بالسجن مدى الحياة.. قضى منها أربع سنوات وخرج يتابع حياته..
بعد الحرب العالمية الثانية أقام اليابانيون ضريحآ ضخمآ لجنودهم .. كتبوا عليه( فلترقدوا بسلام..لأننا تعلمنا الدرس ولن نقترف ثانية جنونأ كهذا)